باسل بيوجه المسدس ناحية كمال وبغضب أعمى: امضي أحسن لك. كمال بزعيق: مش همضي يا ابن المنصوري. باسل: يبقى أنت اللي اخترته. بيضرب رصاصة في رجله. مروان وخالد بزعيق: عملت إيه يا مجنون؟ باسل بحدّة: التانية هتكون في دماغك لو مأمضتش. وأنا قتيل الليلة دي. أصل مش هسيبك تدمر كل اللي عملته بسهولة كده. كمال كان بيصرخ من الألم. باسل بخبث: تحب أجيب بنتك وأخلي رجّالتي يعملوا فيها زي ما ابنك كان هيعمل في مراتي؟ ولا تمضي؟ كمال:
كله إلا نور، أنت فاهم. باسل بصوت عالي: إيه؟ ومراتي؟ ليه ابنك مفكرش إنه عنده أخت ممكن يحصل فيها زي ما هو كان عايز يعمل في قمر؟ تعرف يا كمال، أنا والله العظيم مش مستغرب إن ابنك يكون كده وأنت أبوه. امضي، وإلا قسماً بالله هتشوف بنتك قدامك بتترجاك تمضي. كمال بلع ريقه بصعوبة، ومسك القلم ومضى. باسل بابتسامة خبيثة:
لولا إني عايز أدي لمراتي وعد إني معملش حاجة تأذينا، كنت قتلتك دلوقتي حالاً. خالد، سلمه للبوليس. أنا همشي دلوقتي. وأنت يا مروان، عارف هتعمل إيه. مروان وهو بياخد الملف: عارف. باسل حط المسدس وراء ضهره وطلع من المخزن. فضل يلف على محلات الفاكهة بيدور على مانجة، لكن ده مش وقته. واللي موجودة خضرة. لكن جتله فكرة مجنونة وابتسم بخبث.
بعد ساعات طويلة رجع البيت. طلع على جناحه كان بيدور عليها، لقها نايمة على الأنتريه. لكنه وقف مصدوم لما شاف طبق كبير من الفشار وآيس كريم وأكل كتير قدامها. ضحك على شكلها وخصوصاً لما شافها بتتفرج على الكرتون. رمى جاكيت بدلته على الكرسي بلامبالاة وقعد جنبها. فضل يبصلها وشدها لحضنه. باسل بعشق: وحشتني أوي خالص. المشاكل انتهت. قالها وهو بيدفن راسه في رقبتها يستنشق عطرها. قمر صحيت وبعدت بسرعة وهي بتعيط. باسل:
أنا آسف اتأخرت، بس كان عندي حاجة مهمة بخلصها. قمر بدموع: هو أنت هتبطل تحبني؟ باسل باستغراب: إيه ده؟ هي دي هرمونات حمل ولا أنا بيتهيأ لي؟ قمر وهي بتبص للأكل: أنا بصراحة بقيت آكل كتير أوي، بس غصب عني بحس إني جعانة وشكلي هيبقى وحش. باسل كان كاتم ضحكته عشان ميضايقهاش: أنتِ هبلة صح؟ هو أنتِ فاكرة إني بحبك عشان شكلك ولا إيه؟ وبعدين أنا أصلاً كنت عايز أقولك ياريت تتخني شوية لأنك رفيعة. قمر بزعيق: يعني شكلي مش عاجبك؟ باسل:
عليا النعمة هي. هرمونات الحمل دي هتودينا في داهية يا بنت الحلال، فاهدي. قمر ببكاء: خالص. قوم نام، أنا مش عايزة أنام. باسل: والله؟ قمر بغيظ: آه. قوم يالا. باسل: فعلاً، أنا عايز أنام. قمر لنفسها: أهو ولا فارق معاه. واحد معندوش. باسل قاطع أفكارها وهو بيشيلها. قمر: بتعمل إيه؟ باسل ساكت مش بيتكلم. حطها في السرير ودخل ياخد شاور.
بعد مدة خرج وهو ماسك الفوطة بينشف شعره. بيبصلها، لقها نامت. ابتسم وراح ينام، شدها لحضنه وغمض عينيه وهو حاسس بيها وبأنفاسها غير المنتظمة. عرف إنها صاحية. باسل بهمس: أنا بحبك. معنديش أي حاجة تانية أقولهالك غير كده. وعمري ما هبطل أحبك، حتى لو شكلك اتغير. أنا بحب روحك يا قمر، خليكي واثقة من حبي ليكي. قمر بدموع: أنا آسفة. مش عارفة إيه اللي بيحصل، بس حاسة بكل حاجة متلخبطة. أنا آسفة.
باسل رفع راسها وبصلها بهدوء وباسها وقربها منه. في صباح يوم جديد. باسل صحي من النوم وابتسم وهو باصص لقمر اللي نايمة على صدره وشعرها مشعث بطريقة لطيفة. طبع قبلة خفيفة على جبينها وقام أخد شاور. بعد مدة قمر قامت وبتتاوب. مكنتش فاية. لقيت باسل واقف قدام المراية بيلبس بدلته. قمر: صباح الخير. باسل: صباح الورد على عيونك. قمر: آممم. هي الساعة كام؟ باسل: تجلها عشرة ونص. قمر: ينهار أبيض. أنا نمت كتير أوي.
قامت بسرعة ودخلت أخدت شاور هي كمان. بعد ساعتين. باسل: يالا جهزي. قمر: ليه؟ وبعدين غريبة، ما رحتش الشركة؟ باسل: لأ. ما هو إحنا مش هنسافر. قمر: نسافر؟ ليه؟ أقصد دلوقتي؟ فين؟ باسل بخبث: الصين. قمر: الصين؟؟ ليه إن شاء الله؟ باسل: بصي، هو الصراحة كان عندي صفقة هناك، الناس كانوا هييجوا مصر ونخلص الاتفاق هنا. لكن غيرت رأيي وقلت لهم إني هسافر أنا وأنتي. قمر: برضه مش فاهمة ليه غيرت رأيك؟ باسل:
تغيير جو ده مبدئياً. حابب أنا وأنتي نقضي وقت هناك. وبعدين في مكان هناك عايزك تشوفيه وأنتي معايا. فجهزي نفسك عشان فيه مفاجآت كتيرررر. قمر: باسل، أنا حامل. مينفعش أركب طيارة. باسل بحب وهو بيحضنها: أكيد مش ناسي حاجة زي دي. وكلمت الدكتورة بتاعتك وهي هتكون معانا في الطيارة عشان لو حصل أي حاجة لا قدر الله. بس الدكتورة قالت إن مفيش خطر عليكم. أنا عمري ما هخاطر بيكم عشان حياتي مش هتكمل غير بيكم. قمر: شكر لأنك في حياتي. باسل:
يالا جهزي بدل ما هرمونات الحمل تقلب معاكي. قمر ضحكت ودخلت تغير. لكن فجأة صرخت بأعلى صوتها. باسل اتخض وبسرعة دخل الأوضة وشافها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!