الفصل 34 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,170
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

الشاب بخوف: هتكلم هتكلم. مروان بابتسامة جانبية: ااامم حلو دا... اتكلم. الشاب: أنا عزت، كنت واحد من رجالة كمال منصور. مروان بانتباه: كمال منصور؟؟!! اللي كان مترشح لمجلس الشعب. عزت: أيوه هو... وهو نفسه اللي دفع لي فلوس عشان أقتل البنت دي... وكمان أنا وكم واحد اللي عملنا حريق المصانع التلاتة وبطريقة تخليها تبان ماس كهرباء. مروان بتفكير: ودا بيعمل كده ليه مع باسل..... عزت: عشان ابنه. مروان: ابن مين؟

عزت: سليم اللي حاول يعتدي على مرات باسل بيهم. مروان: سليم مات وهو بيهرب من الشاليه. عزت: لا محصلش مات. مروان: انت بتقول إيه... عزت: سليم هو وصحبه لما هربوا من الشاليه عملوا حادثة فعلاً وصحابه الاتنين ماتوا لكنه طلع عايش لكن جسمه كله اتشوّه واتشل. مروان: كمل. عزت بخوف: كمال بيه طبعاً زور حكاية موته عشان يبعده عن المحاكمة لكن اللي حصل بعد كده كان هو السبب. مروان: حصل إيه؟

عزت: سليم كان وشه كله مشوّه وبقى مسخ ومكنش قادر يتعايش فترة مع دا... فـ انتحر. مروان: وبعدين.

عزت: كمال بيه اتجنن وهو شايف جثة ابنه قدامه وأنه حتى مقدرش يعمله دفنه ودفنه في السر بدون عزاء. وقرر يدمر البنت اللي كانت السبب في اللي حصل ده وهي مرات باسل المنصوري. لكن لما عرف إنها مراته كان لازم يكسر شوكته الأول. بعتني أحرق المصانع عشان ينشغل فيها. وبعد مدة أنا كنت بـ راقب الفيلا عشان أعرف إمتى باسل بيه بيدخل وبيخرج وإمتى الحرس بيكونوا موجودين وإمتى لأ. لما لقيت كل حاجة متظبطة دخلت الفيلا وكان معايا السكينة اللي عليها بصماتها وكان معايا واحد تاني عطل الكاميرات.....

وقتلت البنت. مروان: وإزاي السكينة عليها بصماتها. أنوار برعب: أنا اللي خدتها. في يوم كنت مع قمر وهي في المطبخ بعد ما خرجت واخدتها وسلمتها ليهم. مروان: يا ولاد الـ... ده أنتم عصابة. باااااااااااااااااك باسل: كمال منصور يا ابن ال.... مروان: هو معايا دلوقتي والبوليس بيدور عليه طبعاً بعد ما أنا وخالد سلمنا عزت وأنوار للبوليس وكنا مسجلين اعترافهم... لكن كمال منصور رجاله خالد خطفوه ولحد دلوقتي البوليس بيدور عليه.

باسل: تمام دلوقتي لازم أرجع حقي... تسلموا يا شباب. هو فين دلوقتي. خالد: في مخزن تبعي مطرف. باسل: تمام ابعت لي اللوكيشن وانت يا مروان شوف الخساير اللي حصلت تتقدر كلها بكام أظن فاهميني. مروان: تمام. قمر: باسل انت ناوي على إيه؟ باسل مسك إيديها وخرج من المكتب وطلع أوضتهم. فتح الباب ودخل وهي وراه. قعد على كرسي وقعدها على رجليه وهو بيرفع النقاب. قمر: ناوي على إيه؟ باسل: خايفة؟

قمر: وحياتي عندك بلاش تعمل حاجة تأذيك أو تبعدنا. باسل: وحياتك عندي ما هنبعد تاني أنا بس هرجع حقي انتي متعرفيش أنا تعبت قد إيه في تأسيس المصانع دي... شركات المنصوري كانت مجموعة شركات صغيرة وأنا تعبت أوي لحد ما أسست اسم المنصوري. قمر ابتسمت وهي بتبص له بنظرات جميلة وقربت منه وبـاسته من خده. باسل ابتسم وهو بيتكلم: قولي لي بقى القمر بتاعتنا الصغيرة هتيجي إمتى.

قمر: ومين قالك إنها هتكون بنت إن شاء الله هيكون ولد وهيكون شبهك.. قلبه أبيض وطيب ويكون حنين. باسل: كل اللي يجيبه ربنا كويس. يالا قومي خدي شاور ونامي أنا هتأخر متستنيني. قمر باحراج: باسل أنا نفسي في مانجة.. باسل بابتسامة: ... انتي تأمري يا قلبي بس دا مش وقتها.... خالص ولا يهمك هاروح مشواري وأنا جاي أجيب لك اللي انت عايزه بس خلي في علمك أنا ليا مكافأة بس لما أرجع. أنهى جملته بغمزة خبيثة.

قمر بتوتر: أنا نسيت حاجة مهمة له افتكرت. وقامت بسرعة ووجهها يشتعل بحمرة الخجل. باسل خرج ومعه خالد. بعد حوالي ساعتين في مخزن تبع القصاص قاعد باسل على كرسي من الجلد حاطط رجل على رجل وبيبص على كمال اللي فاقد الوعي من الضرب. باسل: فوقه. جردل مايه بيدلق على كمال بيشهق وهو بيحاول يتنفس. باسل: كمال بيه منصور منور. كمال: باسل المنصوري يا ابن الباسل.

بمقاطعة وماسكه من ياقته: حسابك تقيل أوي.. قتلت مراتي والتانية لبستها في القضية وكنت هتسبب في موت ابني..... حرقت شقى عمري..... ودلوقتي جه وقت حسابك. كمال بقهر: وأنا ابني ليه يموت؟ باسل بزعيق: عشان معرفتش تربي ابنك حاول يغتصب مراتي واتسبب إنها ترمي نفسها من البلكونة ولولا ستر ربنا كانت هتموت. كمال بسخرية وجنون: مراتك هههههه دي واحدة رخيصة كان هيحصل إيه لو كانت سكتت وهو قرب منها يعني كان زمانه عايش.

باسل عيونه كانت بتطق شرار وبسرعة مسكه من ياقة قميصه وضرَبه بقوة وعنف وغضب. باسل بعصبية وهو بيضرَبه: يقرب مني يا ابن الـ**** مراتي دي أشرف منك انت وابنك الزبالة ده. فضل يضرَبه بغضب. خالد: باسل اهدي هيموت في إيدك. باسل: ابنك أكيد لازم يطلع كده مدام أبوه أصلاً ميعرفش معنى الأخلاق. مروان: باسل الورق. باسل أخد منه الملف وطلع مسدسه ووجهه على دماغ كمال. باسل: امضي. كمال: مش همضي يا ابن المنصوري. فجأة طلقة خرجت من مسدس باسل.

مروان وخالد بصدمة: عملت إيه يا مجنون.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...