الفصل 31 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
22
كلمة
754
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

في أوضة العمليات الدكتورة بصدمة: النبض بيقف. جهاز انعاش القلب بسرعة. بعد دقايق. الدكتور: الحمد لله، ليك عمر. الدكاترة كملوا شغلهم وبيحاولوا يطلعوا الرصاصة. عند قمر. قمر بقلق حقيقي: انتي بتكدبي صح؟ باسل فيه حاجة؟ هو قالي إنه هيخلص العزا ويجي. أنا عايزة أشوفه. طب لو كويس ليه متكلمنيش؟ أنا متأكدة إنه مش كويس. قلبي بيقولي كدا. سارة:

على فكرة بقى باسل لما يعرف اللي بتعمليه دا هيضايق منك. جده قالي لازم تاكلي وتاخدي دواكي وهو في سفرية شغل وهيرجع على طول، صدقيني. قمر بدموع: سارة وحياة أغلى ما عندك، باسل كويس. طب هو ليه حتى مكلمنيش؟ سارة: قمر، اهدي يا حبيبتي. باسل في ذمة ربنا، أكيد كويس. لا يمكن يجراله حاجة. قمر: معنى كلامك إنه فيه حاجة، صح؟ سارة: آه فيه، وهيبقى فيه أكتر لو ما أخدتيش دواكي. دا موصيني عليكي. وع فكرة فيه خبر حلو. قمر: إيه؟ سارة:

مروان كلمني وقالي إنه لقى أول خيط دليل على براءتك. قمر: بجد؟ هههه. بس فين باسل؟ أنا كنت واثقة إنه هيخرجني، بس ليه مش موجود؟ سارة: عشان هو بيحبك أوي يا قمر، أوي. قمر غمضت عينيها وقلبها مقبوض. عند مروان. بعد عملية دامت تلات ساعات. الدكتور خرج من أوضة العمليات وشكله مرهق. مروان بسرعة: هو كويس؟ الدكتور:

الحمد لله، قدرنا نطلع الرصاصة. هي كانت في جانبه اليمين من ناحية الضهر، والحمد لله الكلية متأثرتش أوي عشان كدا قدرنا ننقذه. هننقله أوضة عادية. ربنا بيحبه. بالرغم إن نبضه كان هيقف وضغطه كان واطي، لكن سبحان الله ليه باقية في عمره. حسين: يعني ابني دلوقتي كويس؟ الدكتور: أيوه، حالته مش صعبة أوي الحمد لله. هو بخير. هننقله أوضة عادية وبكرة الصبح إن شاء الله هيفوق. بعد إذنكم. حسين: يارب. خرجنا من المتاهة دي. مروان:

عمي، إحنا كدا اطمنا على باسل. دلوقتي لازم نثبت براءة قمر. الجارد جابوا البت اللي اسمها سيدة دي وهي في المخزن، والواد اللي كان بيراقب الفيلا برده معايا. أنا دلوقتي هروح هناك ومش هرجع إلا وأنا معايا اعتراف منهم ببراءة قمر. حسين: ربنا معاك يا ابني. في المخزن. بيدخل مروان وبيقلع جاكيت بدلته ويرميه على الأرض بلامبالاة وهو بيفك زراير قميصه. بيقعد على كرسي، قدامه سيدة والواد اللي كان بيراقب الفيلا، وباين إن الجارد مظبطينهم.

مروان: باختصار وبدون لف ودوران كدا، مين اللي وزكم على العاملة السودة دي؟ ومين اللي قتل نيرة رفعت؟ سيدة بخوف: والله ما أنا يا باشا. أنا كل اللي أعرفه إن فيه واحدة أدتني فلوس وطلبت مني أضرب البت بتاع الحجز وأظبطها وأخليها تنزل ابنها. لكن لما بدأنا نضربها هي فقدت الوعي وكانت بتنزف. مروان: هي مين؟ سيدة بقلق: نواره. نواره عثمان. مروان: نواره بنت عثمان اللي كان شغال سواق عند عمي حسين، جوز أم قمر؟ سيدة:

معرفش والله ما أعرف. هي اسمها نواره. أنا عرفتها عن طريق واحدة كدا. ولما كلمتني عرفت إنها مغفولة من اللي اسمها قمر دي. والله دا اللي حصل. مروان: وانت؟ كنت بتراقب الفيلا ليه ومين وزك؟ الشاب: أنا مكنتش براقب حاجة، أنا معرفش انت بتتكلم عن إيه. مروان: اممم. شكل الجارد معملوش معاك الواجب. بس وماله، ملحوقة. علموه الأدب يا رجالة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...