الفصل 30 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الثلاثون 30 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
19
كلمة
1,211
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مروان شاف الستات خارجين من النيابة، ورائهم. العربية بقيت تتحرك، وفي عربية تانية تبع نوّارة والمجهول. بعد مدة، كلهم بعدوا عن النيابة. مروان: اقطع طريقهم. لسة العربية بتاعة مروان هتقطع عربية الأجرة اللي الستات راكبينها. جت عربية المجهول ووقفتهم. سيدة: في إيه يا باشا؟ الجارد: هنوديكم مكان بعيد، متخافوش. مروان لنفسه: لو أخدوهم دلوقتي مش هنقدر نوصل لأي دليل على براءة قمر...

وكمان لو خدّوهم منهم دلوقتي، القاتل الحقيقي هياخد حذره وهيخفي أي دليل على جريمته. مروان بجدية: خليك وراء العربية. فضلوا يراقبوا عربية المجهول من بعيد لحد ما وصلوا لمنطقة شعبية بعيدة جداً. مروان بحذر: وقف هنا، متدخلش. الجارد: بس هما لسه مكملين. مروان: لو دخلنا بالعربية المنطقة دي هنتكشف. وقف وأخرج خالص. الجارد: وحضرتك؟ مروان اتنهد وهو بياخد سلاحه المرخص وبيفتح باب العربية وبينزل. عند باسل.

دفن نيرة وجهّز كل حاجة للعزاء وهو باله مشغول. فتح موبايله وكلم سارة. باسل: إزيك يا سارة؟ سارة: الحمد لله. البقية في حياتك، وإن شاء الله فترة وهتعدي وقمر هتخرج منه. باسل: إن شاء الله. سارة، عايز منك خدمة. سارة: اتفضل طبعاً. باسل: قمر في المستشفى لوحدها، ممكن تروحي ليها وتفضلي معاها لحد بس ما أخلص العزاء، وأنا هاخد لك إذن دخول ليها.

سارة: طبعاً يا باسل، إحنا أخوات. وأنا أصلاً كنت مخططة أزورها النهارده، بس موضوع التصريح ده... كنت مكلمة مروان فيه، لكنه مشغول. باسل: متقلقيش عليه، أنا مكلفه بحاجة كدا، يارب تظبط. سارة: إن شاء الله هتظبط وقمر هتخرج منها. أنا هغير وأروحلها. باسل: وخليكي وراها لحد ما تاكل وتاخد دواها، قمر بتنسى الحاجات دي. سارة بابتسامة: شكلك بتحبها أوي؟ على العموم أنا هروحلها، متقلقش. باسل قفل معاها ورجع الصوان.

بعد مدة، مروان كلم باسل. باسل بسرعة: وصلت لحاجة؟ مروان: أيوه، بس... وحكاله اللي حصل. باسل: يعني هما فين دلوقتي؟ مروان: في... باسل: خالص، أنا جايلك. أوعى تدخل إلا لما الجارد يخرجوا ويسيبوهم، وإلا هنتكشف. مروان: اوكي، مستنيك. بعد ساعة تقريباً. بينزل باسل من عربيته وبيلص للمكان حواليه بحذر. دخل المنطقة ووصل للوكيشن اللي مروان بعتوله. مروان: كويس إنك متأخرتش. باسل: هما فين؟

مروان: في البيت اللي هناك ده، والجارد لسه خارجين. باسل: ناوي على إيه؟ مروان: ناوي أثبت براءة قمر ولو تمنها حياتي. وبعدين مشي في المنطقة وسط نظرات الناس اللي مستغربة شكله، وخصوصاً لأنها منطقة عشوائيات جداً. وصل المدخل وطلع الدور الأول وخبط. سيدة: مين؟ باسل وهو بيضغط على إيديه: أنا من الحرس اللي لسه كانوا عندك، نسيت حاجة مهمة عايز أقولهالك، افتحي. سيدة فتحت الباب. باسل أول ما فتحت زقها وقعها على الأرض.

ونزل لمستواها ومسكها من شعرها. باسل: عمري ما فكرت أمد إيدي على واحدة، بس لما تقرب من حد يخصني، قسماً بالله هخليكي تتمني الموت. ضربها بالقلم بقوة وهو بيلف شعرها على إيديه: انطقي مين اللي وراكي يا بت. سيدة بخوف: إنت مين يا باشا وتقصد إيه؟

باسل بعصبية وهو بيخنُقها: أنا اللي كنتي هتموتي مراته. أنا اللي بسببك ابني كان هيموت ومراتي في المستشفى. أنا باسل المنصوري اللي بإشارة منه الدنيا تتشال وتتحط. تيجي واحدة، تقرب من مراتي. انطقي بدل ما قسماً عظماً هخلص عليكي ومحدش هيعرف عنك حاجة. سيدة بتحاول تزق إيديه، بس هو مش قادر. مروان بعصبية: باسل، البت هتموتي في إيدك. باسل بزعيق: ما انطقي يا روح أمك. سيدة: هتكلم، والله هتكلم. اللي اتفق معايا...

هيفاجأ باسل سابها. صوت ضرب نار وقع مكانه وهو بينزف. مروان بخضة: بااااااسل. باسل كان واخد رصاصة في ضهره وبينزف. سيدة استغلت ده وهربت. باسل: الحقها. مروان: باسل، قوم عشان قمر هي محتاجتك. باسل بانفاس متقطعة: قمر لو جرالي، لازم تثبت براءتها وابني أمانة يا مروان. مروان بدموع: باسل، قوم، إنت بتقول إيه. باسل فقد الوعي وهو بيقول الشهادة. مروان طلع موبايله وكلم الإسعاف وكلم الجارد يلحقوا سيدة. بعد مدة.

الإسعاف كانوا وصلوا وأخدوا باسل اللي نزف كتير. في المستشفى. عند قمر. قمر بقلق: هو باسل اتأخر ليه؟ مش قولتي إنه هييجي بعد العزاء؟ مش المفروض يجي بقاله؟ سارة: حبيبتي، متقلقيش، هو كويس وزمانه على وصول. معلش ثواني، موبايلي بيرن. سارة: الألو... أيوه يا مروان، إنت فين؟ مروان: أنا في المستشفى. باسل انضرب بالنار. سارة بخضة: إيه؟ بصت لقمر وخرجت من الأوضة. سارة: إنت بتقول إيه؟ إزاي؟

مروان: مش عارفة، بس حالته صعبة أوي ومش فاهم حاجة. المهم، قمر مش لازم تعرف حاجة يا سارة. سارة بدموع: بس دي هتتجنن عليه، من الصبح أقولها إيه بس؟ يارب يارب. مروان: قولي ليها إنه سافر في شغل ضروري، أي حاجة، المهم متعرفش حاجة. وبعدين هي ممنوعة من الخروج، دي متهمة لسه في قضية القتل. أنا معايا دليل براءتها، بس مش عارف أتصرّف دلوقتي. هطمن على باسل الأول، وبعد كدا أكلمك. عند المجهول.

الجارد: فعلاً اللي حضرتك قولته حصل، وباسل كان بيرقبنا وإحنا خارجين من القسم. ولما وصل البيت، إياهم نفذنا وضربته بالرصاص، وهو دلوقتي في المستشفى. المجهول: كده قمر بقت صيدة سهلة، وبمجرد موته هنقدر نلف حبل المشنقة حوالين رقبتها. هههههههه، أخيراً. في المستشفى. الممرضة: الضغط واطي جداً. محتاجين نقل دم. الدكتور بصدمة: النبض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...