الفصل 14 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
1,104
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

باسل بصراخ: اغتصاب؟؟؟ الدكتور بخوف: البنت جت هدومها متقطعة بشكل كبير وفي خدوش وجروح كتير نتيجة مقاومتها. باسل بانهيار: يعني هي دلوقتي حالتها إيه؟ الدكتور: هنستنى الكشف التفصيلي لحالتها وهبلغ حضرتك. باسل وقع على الأرض وهو بيلعن نفسه على أنه سابها لوحدها بالرغم ترجيها له إنه يفضل، كأن قلبها كان حاسس. بعد ساعتين. باسل: أرجوك طمني.

الدكتور: الحالة بتعاني من ارتجاج في المخ ادى لغيبوبة وكسر في دراعها اليمين وجروح خفيفة وكدمات. حظها كويس إنها وقعت من الدور التاني. انت المسؤول عن الحالة؟ باسل: أيوه أنا جوزها. الدكتور: مستحيل! انت بتكذب! باسل: بكذب إزاي؟ أنا جوزها. الدكتور: الحالة اللي وصلت لا يمكن تكون أصلاً متزوجة. اتفضل شوفها، أكيد بتتكلم عن حالة تانية. باسل راح مع الدكتور وبص عليها من شباك زجاجي. لقي قمر فاقدة الوعي ومتركب لها أجهزة ومحاليل.

بدأ يبكي بحرقة زي الأطفال: قمر إيه اللي حصلك؟ مين اللي عمل فيكي كده؟ نفسي تسمعيني! نفسي تعرفي قد إيه بحبك. بحبك أكتر من نفسي. بدأ الدكتور يهديه. الدكتور: توقعنا في البداية إنها حالة اغتصاب وإن الجاني رماها بقصد القتل. لكن بعد الكشف اكتشفنا إنها كانت محاولة اغتصاب، لكن واضح إنها قاومته. ولما يأست إنها تتخلص منه، رمت نفسها من البلكونة. استأذنك. مشى الدكتور وباسل لسه على حاله. باسل بغضب جحيمي وبيكّور

إيديه: لو أعرف مين ابن ال... اللي عمل فيكي كده!!! دخل باسل على الكرسي جنب قمر يبص لها ودموعه مش بتقف. مستحيل تبقي هي دي النهاية! يا رب انت عالم قد إيه أنا وهي اتعذبنا في حياتنا وانت جمعتنا بقدرتك عشان نبقى سبب سعادة بعض. أنا وعدتها إني هبقى سبب سعادتها وهي كمان. مجرد وجودها في حياتي بيسعدني. يا رب اشفيها وماتحرمنيش منها. اتوضى وصلى ولسانه ما وقفش عن الدعاء ليها.

قرب باسل منها: قمر أنا مش هقدر أكمل حياتي من غيرك. انتي اللي خليتي لها معنى. عمري ما كنت بصدق بوجود الحب من الأساس. كل حياتي أن أفضل ثابت وأبقى رقم واحد في شغلي وحياتي. كنت فاكر إني بحب نيرة، لكن اكتشفت إني عمري ما حبيت غير لما دخلتي حياتي. ما كنتش عارف إن البنت الصغيرة دي جواها طيبة وحنية تكفي العالم. جواها براءة تاخد عقل وقلب أي حد. خدت قلبي وعقلي. بقت روحي. أول مرة أضحك من قلبي كان معاها. أول مرة أحب الناس والدنيا كان بسببها. ينفع تمشي وتسيبني كده؟!!!

واتخنق في الدموع. ماتسبنيش يا قمر أرجوكي. أنا بحبك. تاني يوم. الدكتور: كنا قلقانين من احتمال وجود نزيف في المخ، لكن الأشعة بينت إن مفيش نزيف والموضوع وقتي وهتبدأ تستعيد وعيها. باسل: الحمدلله. الحمدلله. وفعلاً بعد يومين بدأت قمر تستعيد وعيها. أول ما شافه وهو بيفتح عيونها، رمى نفسه على الأرض ساجد لله ومش بيتكلم، بس دموعه بتسيل. باسل بلهفة: قمر انتي سامعاني يا حبيبتي. بصتله لكن مقدرتش تتكلم.

قمر بدموع وهستيرية: ابعدددواا عني. أنا تعبت. متلمسنيش. باسل: اهدى. دا أنا باسل. اهدى أرجوكي. قمر بوعي حضنته بقوة: أنا خايفة. متسبنيش أرجوك يا باسل. أرجوك. دول دول كانوا... حاولت أكلمك لكن انت مردتش. كنت لوحدي. باسل بدموع نزلت من إحساسه بالقهر: أنا اللي آسف. والله العظيم آسف. أنا السبب. مكنش ينفع أسيبك. ثم تابع بغل: قمر مين دول؟ مين اللي عمل كدا؟ قمر ببكاء: معرفش. والله ما أعرف.

باسل بغضب مكتوم: هدفعهم التمن غالي أوي صدقيني. قمر بانهيار: أنا مش عايزة حاجة. أنا عايزك تفضل معايا. باسل بحب: هششش. أنا معاكي وهفضل جنبك. نامي يا قمر. متخافيش. أنا جنبك. بعد ساعتين. في جراج المستشفى. باسل ماسك الحارس من ياقة قميصه وضر"به بقوة. باسل بغضب حارق: كلمتك قلتلك تكون في الفيلا وقلت إن قدامك عشر دقايق وتوصل. كنت فين؟ مراتي بسببكم موجودة هنا دلوقتي. ثم ضربه بكل قوته. لكن مروان دخل بسرعة وبعد باسل عن الحارس.

مروان: اهدى يا باسل. اهدى. باسل: حسابكم بعدين. أعرف الأول مين ولاد ال... اللي عملوا في مراتي كدا. ثم تابع بجدية وغرور: عرفت مين العيال دي؟ مروان بحذر: أيوه. باسل: اتكلم يا مروان. متعصبنيش. مروان: ابن نائب في المجلس اللي في الشاليه اللي جنبك هو وشلة صحابه. لكن الولاد دول عملوا حادثة وهما بيهربوا بعد ما خافوا. سابوا قمر غرقانة في دمها وهربوا. باسل: ربنا جاب لها حقها قبل حتى ما نفكر.

عدى أسبوعين على أبطالنا وباسل جنب قمر ومش بيسيبها لحد ما بقت كويسة. بيدخل الشاليه وهو شايلها وهي نايمة، طلع أوضته ونامها وقعد جنبها وهو بيحضنها بتملك و بيدفن وشه في حنايا عنقها وبيبكي. قمر صحت وهي حاسة بأنفاسه الساخنة بتلمس عنقها، ولكنه يبكي بوجع. قمر بصتله وحطت إيديها على وشه وابتسمت: أنا كويسة دلوقتي. باسل: أنا آسف. أنا السبب. قمر بحب: تؤتؤ. مش انت. دا قدري والحمد لله ربنا جاب لي حقي في نفس اليوم.

باسل ابتسم وحضنها بقوة ونام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...