الفصل 19 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

قمر: مجتش ليه؟ باسل: أنا تحت، انزلي ياله. قمر: حاضر. نزلت قمر وكان باسل واقف تحت، بيفضل يبصلها وهو مبتسم. شايف ملكه مش ملكه جمال، لكن ملكه قلبه. كان واقف لابس بدلة سوداء شيك جداً وقميص أبيض. قمر كان نفسها تجري عليه وتحضنه وتقوله قد إيه وحشها، لكن فضلت إنها تسكت. باسل مسك إيدها وباسها. قمر بتسحب إيدها بضيق، لكن مبسوطة جداً من جواها ونفسها تدخل لحضنه. باسل بخبث: مالك؟ قمر بضيق: مالي؟ باسل: والله. قمر: إنت عايز إيه؟

وفين ست نيرة؟ معقول تسيبها لوحدها... قدرت على بُعدها. باسل وهو يجذبها من خصرها وينظر لها بإعجاب: غيرانة؟ قمر بلا مبالاة: لا طبعاً، وهغير ليه ومن مين؟ أنا عارفة نفسي كويس، مفيش واحدة تستاهل إنّي أغير منها. باسل بغمزة: يا واد يا جامد... بس موضوع الغيرة دا خليه على جنب، نبقى نتكلم فيه بعدين. ياله عشان هنتاخر. قمر: طب مش هتجيب نيرة؟ باسل: شيليها من دماغك عشان ترتاحي... نيرة مش هتيجي الحفلة.

ثم تابع بسخرية: الجوهرجي جايب تشكيلة جديدة، حبت تكون أول واحدة تشتريها، فاعتذرت. باسل وهو يقبل عينيها: ياله بينا عشان منتأخرش. ثم تابع بخبث: ولا تحبي نكمل كلامنا بتاع امبارح؟ قمر بتوتر ووشها أحمر: لا لا تعالي نروح الحفلة. باسل كان كاتم ضحكته وبهمس: بطلي كسوف يا هبلة. قمر بتهرب: آه آه، ياله بينا. بعد مدة، بيدخل باسل ووراه قمر. بيجي مروان ومعه سارة اللي لابسة فستان أبيض بسيط جداً ومكياج مبهج. مروان: اتأخرت ليه يا عم...

باسل بص لقمر بخبث: أنا مكنتش جاي أصلاً. مروان بص لسارة وبغمزة: أنا كمان عايز أخلع. سارة: ااااااععاااااا بطل يا أخي بقى رخامة. مروان وهو يجذبها من خصرها: ما خالص بقى. كلهم دخلوا، ومروان وسارة كانوا بيرقصوا ومعاهم صحابهم. وباسل وقمر قاعدين سوا. جت بنت بتقدم العصير وبصت لباسل وابتسمت. قمر بغيظ: في إيه؟ البنت: أم سوري، مفيش حاجة. أستاذ باسل نورت الحفلة ومبسوطة بوجودك. قمر بصت لباسل

بغيرة وهي على وشك تعيط: مبسوطة إنها شافتك. باسل حب يشوف غيرتها: وأكيد أنا مبسوط يا ديما. ديما: ووااوو، حضرتك لسه فاكر اسمي. باسل بابتسامة جانبية: طبعاً، هو أنا ممكن أنساكي. قمر: لااا والله بقى كدا، طب خدي. ومسكت كاسة العصير ور"متها في وش البنت. باسل: عملتي إيه يا مجنونة؟ قمر وهي ماسكة الكاسة التانية وبتشربها بلا مبالاة: عملت إيه... بشرب عصير، لكن مش قد كده. أعتقد لازم تهتموا بالشغل الأول أكتر من الش"قط. ديما: شق"ط.

باسل: ديما روحي انتي دلوقتي. ديما بمياعة: حاضر. باسل: ممكن أفهم إيه اللي حصل دلوقتي؟ قمر بزعيق وصوت عالي: فيه إن البت المسهوكة دي بتعاكسك قدامي، وإنت عاجبك الموضوع أوي. باسل بخبث: طب وأنا مالي... وبعدين اتظبطي يا قمر. قمر بدموع: ماشي يا باسل، أنا عايزة أمشي. باسل بزعيق: مفيش ز"فت مشيان، وياريت تتعدلي، لإن مش حابب أربيكي من أول وجديد. قمر بصتله وسكتت. مروان بهمس: في إيه يا باسل؟ ياعم ما تهدي شوية.

باسل بابتسامة: سيبك مننا، ألف مبروك. كان أغبي قرار إنك تطلقها من الأول. مروان: عندك حق. صحيح عايزين نتكلم في موضوع المصانع، تقريبا أنا عرفت مين اللي وراها، بس مش هينفع الكلام هنا. باسل: تمام، هنتكلم بعدين. مروان: طب أستأذن أنا أشوف المجنونة دي. باسل بص لقمر وهي كانت كاتمة دموعها. باسل بهدوء: ممكن أعرف البنوتة القمر دي بتعيط ليه دلوقتي؟ قمر بطفولية: متكلمنيش، أنا مش عايزة أتكلم دلوقتي عشان بتخليني أتعصب وبترجع تزعقلي.

باسل: خالص يا ستي، أنا آسف، بس إنت عصبتيني. قمر: وانت مش مراعي وجودي أصلاً. باسل: وأنا مش فاهم إنتي عايزة إيه؟ قمر بعصبية وتهور: أنا بغير، بغير، افهم بقى ليه البت دي تكلمك كدا... ليه تبصلك... ليه إنت تكلمها كدا... باسل حاسس إن الدنيا مش سايعة من الفرحة وهو شايف جنانها الطفولي. باسل بحده مزيفة وهو ينظر لها بإعجاب: صوتك ميعلاش، إنتي فاهمة، ولا تحبي تشوفي مني الوش اللي عمرك ما شفتيه......

ثم تابع بهمس: على فكرة إنتي مجنونة، بس بعشقك. أنا بحبك إنتي وبس، افهمي بقى يا غبية. قمر بحزن: أنا غبية. باسل: آه غبية وهبلة كمان، اسكتي بقى. قمر: ياريت إنت متكلمنيش تاني. باسل: والله دا إنتي بتلككي عشان أكلمك أصلاً. قمر: طب مش هكلمك تاني. باسل: متكلمنيش. قمر وهي بتربع إيديها بغيظ: مش هكلمك، رخمة أصلاً. باسل ابتسم وسكت هو كمان. فجأة باسل قام ومسك إيد قمر وخرج من المكان. قمر بهدوء: هنروح فين؟ باسل: اصبري وهتعرفي.

مسك قطعة قماش وغطى عينيها. قمر بخوف: باسل أنا بخاف. باسل بابتسامة وهو يقبل رأسها: متخافيش، طول ما أنا معاكي. مسك إيديها وبقي يمشي وهي وراه لحد ما وقف. قمر: خالص كدا. باسل وقف وراها وشال الغطا من على عينيها، وكان قدامه حمام السباحة. قمر استغربت وبصتله وهو ساند راسه على كتفها مبتسم. قمر: في إيه. باسل: تلاته... اتنين... واحد. قمر بصت قدامها، وكان فيه انعكاس لضوء على الماية، بترفع راسها شافت الأضواء مالية السما.

بحبك يا ملاكي. قمر عيطت من الفرحة وحاسة إنها مش قادرة تستوعب كل ده مرة واحدة. باسل: هههش، كفاية دموع لو سمحتي. قمر: وأنا بعشقك، ربنا وحده يعلم. بعد مدة، كانت قاعدة في العربية جنبه وهو بيسوق، لكن في طريق غير طريق البيت. قمر: هو إحنا رايحين فين؟ باسل: عند المأذون. قمر: ليه كتب كتاب حد تاني من صحابك؟ باسل: لا، عشانا أنا وانتي. قمر بابتسامة: ليه هنتجوز من تاني؟ باسل بجدية: لا هنتطلق. قمر بانهيار... نتطلق!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...