الفصل 18 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
30
كلمة
1,420
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

قمر قاعدة في البلكونة بدون النقاب وشعرها مفرود. بتضحك بخفوت، ونسمات الهوا رقيقة جداً. باسل واقف ماسك الفوطة بينشف شعره. شافها سرحانة، ضحك بخفة. وبسرعة كان وراها ولف الكرسي وانحنى لمستواها. قمر بتوتر: في إيه؟ باسل بخبث: إيه؟ قمر بتوتر من طريقته: في إيه بجد؟ باسل بغمزة: قومي خدي شاور يالا. قمر بتوتر: حـ حاضر. بتخرج بعد شوية وهي لابسة فستان أزرق لحد الركبة كت. باسل واقف حاطط إيديه في جيبه بخبث.

باسل بابتسامة جانبية: متجوز قمر؟ يلهوي على الجمال! يخربيت جمال أمك. قمر بتوتر وارتباك: ممكن تبطل لو سمحت. باسل بخبث وهو يجذبها من خصرها: تؤتؤ مش هبطل. في شركة باسل. السكرتيرة: مروان بيه. مروان: نعم. السكرتيرة: مدام سارة برة عايزة تدخل لحضرتك. مروان بتنهيدة: طبعاً خليها تدخل. بتدخل بنت جميلة جداً، قصيرة. مروان للسكرتيرة: اخرجي انتي دلوقتي. بتخرج وبتفضل سارة ومروان. سارة بدموع: انت أناني! أنا بكر**هـ... مروان

بتاثر وحاول ما يبينش: فعلاً أنا أناني. عايزة إيه بقى؟ جاية ليه؟ سارة: ليه طلقتني يا مروان؟ من حقي أعرف. مروان بجمود: سارة انتي جيتي ليه؟ مش قلتلك في آخر مرة مش عايز أشوفك تاني. سارة: عشان بحبك وعايزاك ومش فاهمة إزاي تتخلى عني بسهولة كدا يا أخي. مروان: سارة إحنا اتطلقنا. يا ريت تمشي من هنا لأن وجودك مالوش لازمة. سارة: أنا روحت للدكتور وعرفت السبب اللي خلاك تطلقني. مروان: طب دا كويس. عايزة إيه دلوقتي؟

سارة: انت رخـم على فكرة. مين قالك إني عايزة أطفال؟ مروان بابتسامة ساخرة: عيونك يا بنت قلبي. لهفتك كل ما تشوفي طفل... ودا طبيعي، لازم تكوني أم في يوم من الأيام. سارة: لو هكون أم، يبقى أكون أم ولادك يا مروان. مروان: مدام روحتي للدكتور، أكيد هو فهمك الموضوع وعرفتي إني مش هخلف. سارة: على فكرة دا غباء. مين قالك كدا؟ الدكتور قال إن دا محتاج علاج مش أكتر، وأنا معاك ومش هسيبك. مروان: ولو محصلش؟

سارة: مالكش دعوة، دي حاجة تخصني أنا. وأنا بحبك ومتمسكة بيك. زي ما أنا عارفة إن لو أنا اللي عندي مشكلة، هتفضل معايا وجانبي. مش أنا بنت قلبك؟ مروان بابتسامة جميلة: وحشتني لمضتك يا أوزعة. سارة بغيظ: متقولش أوزعة بس. مروان: والله أوزعة. وحشتيني يا بنوتة.

سارة: يبقى تردني يا مروان. صدقني لو كنت قلتلي من البداية، مكنش زمانا وصلنا للنقطة دي. لازم تعرف إن بحبك أوي وإني عمرك كله. وعايزة حفلة نعزم فيها صحابنا، بقالنا كتير مفرحناش. إيه رأيك نعمل حفلة على قدنا؟ مروان وهو يحتضنها: وحشتني أوي. سارة: وانت كمان يا حبيبي. بعد يومين. عند باسل. قمر كانت قاعدة بتـهـري في نفسها لأن دا يوم نيرة، وباسل معاها. قمر: ما هي مراته برضه، إنتي زعلانة كدا ليه يا بت؟ اهدي. كفاية إن قلبه ملكك.

سمعت موبايلها بيعلن عن وصول رسالة. مسكته لقيت باسل بيراسلها ماسنجر. ضحكت ومسكت الموبايل بحماس. في الدردشة: باسل: بنوتي عاملة إيه؟ قمر: كويسة أوي. انت كويس؟ باسل: اه كويس. قمر: طب ليه بتكلمني ماسنجر؟ على فكرة أنا في الجناح اللي جنبك. باسل بخبث: أصل نيرة تعبانة شوية، مينفعش أسيبها لوحدها. قمر بغيرة: آه تمام. بتكلمني ليه دلوقتي؟ اقفل و خليك معاها. باسل بابتسامة وحماس: فعلاً. تصبحي على خير.

قفل موبايله وهو مبسوط على غيرتها. بص لنيرة كانت نايمة. باسل لنفسه: يارب أنا عارف إني مهتم بقمر. ونيرة مبديهاش نفس الاهتمام. وأنا ونيرة حياتنا مالهاش معنى دلوقتي. عقله: يعني هتعمل إيه؟ باسل: أنا بحب قمر ومش هقدر أكون زوج الاتنين. وإلا هبقى بظلم نيرة. عقله: نيرة هي اللي سابتك وأهملتك في البداية. ولحد دلوقتي كل همها الخروجات والمجوهرات والاسم مش أكتر.

باسل: يبقى الحل إن كل واحد يروح لحاله. لكن هأمنلها مستقبلها. لأن أنا مقدرش أكمل معاها وأنا قلبي مع قمر. عند قمر. بتتمشى في الأوضة رايحة جاية والغيرة بتتملكها. قمر بغيرة: خايف عليها أوي! خليها تنفعك يا بت، مالك! قلبها: ما هو مستفز أوي. عقلها: دي مراته على فكرة. قلبها: بس هو قال إنه بيحبني أنا. عقلها: ومين قالك إنه بيحبك لوحدك. ممكن يكون بيحبها. قلبها: بس أنا بغير عليه. مش ذنبي.

يعد يومين وقمر بتحاول تتجنب باسل. اللي بيعمل نيرة بطريقة كويسة عشان ميحسش إنه بيظلمها. قمر الغيرة بتتملكها ومش بتقدر تسيطر على نفسها. على السفرة. باسل: صحيح يا بابا، مروان هيرد سارة وعامل حفلة صغيرة كده. عزمني فيها. نيرة: طبعاً هنروح. بس أنا محتاجة كذا حاجة. عايزة أشتري فستان يليق بالحفلة دي وكمان مجوهرات. باسل بلا مبالاة: تمام. الجوهرجي موجود، تقدري تشتري اللي انتي عايزاه.

ثم نظر بخبث لتلك التي تستشيط غضباً: وانتي يا قمر؟ قمر بضيق: مش عايزة حاجة شكراً. ومش هاجي معاك الحفلة. باسل بخبث: تمام. هنروح أنا ونيرة ونقضي الليلة دي في الفندق. قمر بصتله بغيظ وقامت من على السفرة. وهو ابتسم بخبث وهو شايف غيرتها. بليل قمر كانت نايمة. قامت بضيق وهي فاكرة إن باسل خرج هو ونيرة. لكن سمعت موبايلها بيرن. قمر بنوم: الو مين؟ باسل ضحك على طفولتها المجنونة: دا أنا. قمر بسعادة وبدون إدراك: باسل!

وحشتني أوي. انت فين؟ مش هتيجي؟ انت وحشتني. باسل بخبث: لا مش هاجي. أنا مع نيرة. قمر بغيرة قاتلة: خليها تنفعك يا بيه. باسل بحده وصوت غاضب: انتي بتعلي صوتك عليا! اتجننت؟ قمر بخوف حقيقي ودموع من غيرتها: أنا آسفة. مش قصدي. باسل: قومي صلي يالا. ولما تخلصي كلميني. قمر ببراءة: حاضر. بس لما أكلمك ترد على طول. باسل بابتسامة: حاضر يا بنوتة. قفلت معه ومسحت دموعها ودخلت اتوضت وصـلت المغرب. بعد شوية. قمر: ها بقى في إيه؟

باسل: روحي أوضة الهدوم وافتحي الدولاب بتاعي. قمر استغربت وعملت زي ما قالها. باسل: في دريس عندك، طلعيه والبسي ومعاه النقاب. مش عايز شعرة واحدة تبان، فاهمة؟ ثم تابع بابتسامة: وأنا ربع ساعة وهكون عندك. قمر: واقفة مش فاهمة في إيه وهي ماسكة شنطة فيها دريس. باسل: قمر انجزي، مش وقت ذهول. قمر: حاضر.

قفلت معه ومسكت الشنطة فتحتها ووقفت مبهورة. دريس أسود طويل شيك جداً، والدراع من الشيفون الناعم وتحتيه طبقة تانية عشان متبينش أي حاجة من دراعها. في خمار أبيض هادي جداً. بعد دقايق. واقفة قدام المراية بتضحك مش مصدقة قد إيه الدريس لايق عليها. الألوان متناسقة جداً. قررت تحط مكياج خفيف بما إنها كده كده لابسة النقاب، محدش هيشوفه غير شخص واحد بس. خلصت وكانت ملكة جمال. لقيت موبايلها بيرن. قمر: مجتش ليه؟

باسل: أنا تحت. انزلي يالا. قمر: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...