قمر: نواره طب ليه؟؟؟ باسل: عشان عمرها ما حبيتك يا قمر.... نواره كانت عايزه تموت ابننا لولا ستر ربنا. قمر: بس أنا عمري ما أذيتها يا باسل..... يعلم ربنا إنّي حتى بالرغم اللي عملوه معايا عمري ما كرهتهم. باسل وهو يقبل عينيها بابتسامة جانبية: عشان حبيبتي قلبها أبيض ومتعرفش تكره. قمر بابتسامة: حبيبتي. باسل: عندك شك ولا إيه؟ قمر: أقولك سر. باسل بضحكة جميلة: قولي. قمر: أنا بحبك من زمان أوي. باسل بغمزة: طب ما أنا بحبك.
قمر وهي بتقعد على ركبتها قُصاده وبتبصله: أنا أقصد من قبل جوازنا، قبل ما أنت تشوفني أصلاً. باسل: إزاي تقصدي إيه؟ قمر: أقصد إنّي بحبك والله العظيم بحبك.... أنا أول مرة شفتك فيها كان من سنة تقريباً. باسل: أنا مش فاهم حاجة. قمر بابتسامة: عارف لما عثمان قالي إنه هيجوزني.... وقتها قلبي وجعني فعلاً لأنّي مكنتش أعرف إنك العريس.... لكن وافقت بعد ما حاول يعتدي عليا عشان أخلص منه ومن البيت ده.
باسل بعصبية: هو كان حاول يقربلك قبل جوازنا كمان؟ قمر بخوف: آه. باسل بمقاطعة: أنا آسف، متخافيش. قمر: يوم كتب الكتاب لما شفتك وقتها الصدمة سيطرت عليا والله. لأنّي مكنتش متخيلة إنّ اللي حبيته هيكون جوزي.... لكن لما عرفت إنك عايز تخلف مني وخلاص قلبي اتقبض أوي و خفت منك و من اللي هيحصل. باسل: طب أنتِ إزاي حبيتيني من قبل ما نتقابل.. من قبل ما أشوفك بعيني؟ قمر: عشان أنا كنت بشوفك من بعيد.... عارف....
أنا بعشق لمعه عيونك لما تضحك. صوت ضحكتك كان بياخد قلبي. حافظة كل الحركات اللي بتعملها وانت ماشي لما بشوفك من بعيد ببقى عارفه إن دا أنت. أنا بقيت حافظة كل حركة بتعملها.... أنا شفتك من السنة في الفيلا بتاعتك... وانت كمان شفتني. باسل: أنا شفتك معتقدش. قمر: الورد الأبيض. باسل: الورد الأبيض!!! أنتِ البنت اللي كنت بقطف ليها الورد من الجنينة؟ قمر بابتسامة: أنا كنت وقتها لابسة النقاب دي كانت أول سنة ليا بيه....
لما كنت بجيب الغدا لعثمان كنت أتسلل للجنينة و أفضل أتفرج على الورد الأبيض. باسل: وأنا في يوم قطفت وردتين وادتهملك لما شفتك واقفه هناك. معقول أنتِ البنت الأوزعة دي؟ قمر: كنت بخاف أقطف الورد لكن لما أنت قطفتهم ليا انبسطت جداً و فضلت محتفظة بيهم لحد ما نواره أخدتهم مني لكن دبل. باسل: إزاي معرفتكيش؟ قمر: لأن أنا وقتها كنت منتقبة و كمان أحم زي ما أنت قلت أوزعة. بس دلوقتي أنا عندي 19 سنة يعني بقيت كبيرة.
باسل: والله ما أنتِ لسه أوزعة. قمر: متنرفزنيش. باسل: ااه يا هبلة والله أوزعة بس أقولك حاجة أنا بحبك يا أوزعة. قمر: تصدق إنك رخــم أنا أصلاً مش عايزة أكلمك تاني. باسل: بجد؟ قمر: آه. باسل: اتنين آيس كريم ونقعد على كبوت العربية و حمص الشام. قمر: تبقى حبيب قلبي يا باشا. باسل: بتاع مصلحتك أوي. قمر: أنا.... تمام. بعد يومين. باسل: يلا يا قمر هنرجع الفيلا. قمر: دا إزاي إن شاء الله والقضية؟
باسل: كل حاجة خلصت و الواد اتمسك.... قمر: باسل إزاي أنا مش فاهمة. باسل: مروان هيجيلنا على الفيلا ويحكيلنا كل اللي حصل يوم ما انضرب عليا نار. يلا جهزي بقى عشان نمشي... إيه البيت موحش؟ قمر بسعادة: بالعكس دا وحشني أوي كل حاجة فيه... ماما و عمي حسين و الطباخين و كل اللي في البيت وحشوني أوي. باسل: طب لمي نفسك بقى عشان أنا بغير. قمر ابتسمت ودخلت غيرت. بعد مدة. في فيلا المنصوري. حسين وسمية و قمر و باسل قاعدين في المكتب.
مروان خبط ودخل. مروان: اتأخرت عليكم. باسل: ادخل يا عم أنجز. مروان: معايا ضيف مهم. باسل: خليه يتفضل. مروان: ادخل يا خالد. خالد: احم ازيكم. باسل قام وراح وقف قُصاده ومد إيديه يسلم عليه. خالد: وحشتني يا صاحبي. أنا آسف يا باسل بس... أنا كنت فاكر إني بحب نيره و إنك خطفتها مني لكن. باسل: الله يرحمها يا خالد... لولا إني عارفك كنت ندمتك على كلامك دا بس خالص. سيب الماضي للماضي يا صاحبي. خالد ابتسم وحضن باسل: أنا آسف.
باسل: حقك عليا لو آذيت مشاعرك في يوم. لو كنت أعرف بمشاعرك كنت انسحبت لكن. قمر بهمس لمروان: هو مين دا؟ مروان: دا كان صاحبنا زمان. أنا وباسل وخالد كنا أفضل تلات مهندسين وكنا أسسنا شركة زمان لكن فضناها.... بسبب مشكلة قديمة.... وعلى فكرة خالد هو اللي نقل دم لباسل و كمان ساعدني نعرف مين وراء اللي بيحصل. باسل: أظن دلوقتي لازم تحكيلنا مين اللي وراء اللي بيحصل. مروان: اسمع. فلاش باك....... يوم اللي باسل انضرب فيه بالرصاص.
مروان للشاب: واضح إن الرجالة لسه معملوش الواجب معاك. إيه يا شباب؟ الشاب: لا لا هحكي اللي وزني اقتل البنت دي هو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!