الفصل 8 | من 36 فصل

رواية صغيرتي البريئة الفصل الثامن 8 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
28
كلمة
969
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

باسل بزعيق ومسكها من دراعها بعنف: انتي مش زيها صح انطقي. انطقي. قمر بقيت تعيط ومش عارفة تتكلم، وحرفيًا الخوف متملك قلبها. قمر برعب: أنا.. آسفة. أنا عايزة.. أمشي. باسل فاق لنفسه وغمض عينيه بقوة وهو بيسيبها. وهدى: أنا آسف، معرفتش أتحكم في نفسي. وبيمسح وشه بتعب. قمر: أنت كويس؟ باسل بمنتهى الصراحة: لا، أنا تعبان. فتح باب عربيته وخرج وهو بيحاول يهدي. قمر بصتله بحزن ونزلت وراه. وراحت وقفت قدامه. وبدون مقدمات حضنته.

باسل مكنش فاهم في إيه، لكنه ارتاح. قمر بقيت تطبطب، وفجأة بعدت عنه وحطت إيديها على قلبه. قمر ببراعة: ممكن أعرف دا موجوع ليه؟ باسل بصلها بدهشة وحيرة، لأنها بتقراه كأنه كتاب مفتوح قدامها هي وبس. حط إيديه على إيديها اللي على قلبه: دا خايف يا قمر... تعبان. قمر بسرعة بصت حواليها، ملقتش حد. شال النقاب بسرعة ووقفت على صوابعها وباسته من خده ووقفت قدامه مبتسمة.

باسل فتح بوقه وفجأة ضحك وهو شايفها بتضحك وبتحط إيديها على وشها بطريقة جميلة. قمر بابتسامة: ممكن متزعلش، وأنا هفضل معاك. وممكن أتحمل معاك التعب. واااه يا قلبي، اااه. تجعلنا نبتسم للحياة في عقدة مشاكلنا. باسل حط النقاب على وشها ومسك إيديها وهي بتمشي وراه، وكأنها بنته لأنها قصيرة جداً. باسل: يلا، اركبي. ركبت وهو راح ركب. ومسك موبايله وكلم مروان. باسل: صباح الخير. مروان: صباح النور، فينك يا برنس؟ باسل بجدية: مروان...

أنا مش جاي الشركة النهاردة، عايزك تروح أنت. ولو في حاجة كلمني. مروان بصدمة: نعم؟ مش جاي إزاي؟ باسل: وإيه المشكلة يعني؟ مروان: لا أبداً، مش عادتك. دا أنت دايماً بتكون أول واحد موجود في الشركة. باسل بجدية: اعمل اللي بقولك عليه، سلام. قفل معاه وبص لقمر. باسل ساق عربيته وهي قمر ساكتة. بعد مدة. باسل وقف عربيته قدام أتيلييه باين عليه شيك جداً وكاجوال.

نزل وراح فتح باب العربية ومسك إيد قمر ونزلها من العربية، وكانت بتبص للمكان باستغراب. اتحول لخجل لما دخلت وبقت عايزة تطلع. باسل ضحك بصوت عالي صاخب وهو شايفها بتوطي راسها وماشية ببطء. مدام جيجي: أهلاً يا باسل بيه، أهلاً يا هانم. اتفضلوا، كل اللي حضرتك طلبته جاهز. باسل: تمام، يلا يا قمر. بعد مدة. قمر واقفه قدام المراية مصدومة وهي بتبص لنفسها. مدام جيجي: طالعة زي ملكة جمال. الفستان هيتاكل منك حتة.

قمر فضلت باصة في المراية، كانت لابسة فستان أبيض من الشيفون منفوش لحد ركبتها. الدراع من الشيفون الخفيف اللي مديها مظهر أنيق جداً ورقيق. قمر بصدمة: أنا دي؟ جيجي بمرح: على فكرة أنتِ حلوة أوي أوي، لولا إني ست كنت عكستك. يلا عشان نوري مستر باسل الفستان. قمر بخجل وكسوف واضح: لا، مينفعش. مش هينفع. جيجي باستغراب: بس دا جوز حضرتك، وبعدين هو اللي أمر إن أي حاجة اختارها لازم يشوفها عليكي الأول.

قمر ببراءة: يعني لو مشافوش مش هقدر آخده؟ جيجي: لازم يشوفه. اتفضلي معايا. باسل كان بيشرب عصير وقاعد بيقلب في الفون. سمع صوت كعب. رفع عينيه بقى مبهور. شايف ملاك، عيونها، شعرها الناري، انسدال الفستان عليها. فعلاً زي القمر، اسم على مسمى. مدام جيجي: مستر باسل. باسل بجدية: نعم. جيجي: إيه رأي حضرتك؟ باسل بص لقمر اللي واقفه وباين فرحتها في عيونها، واللي مزود جمالها خجلها الواضح والملفت. باسل: تمام يا جيجي، هناخد الفستان.

قمر ابتسمت وهي لسه باصة في الأرض. باسل شاورلهم يمشوا. جيجي والبنت اللي معاها مشيوا، وفضل قمر وباسل. قمر بصتله لقيته حط إيديه في جيبه وبيقرب. بقت تبعد هي وبترجع لورا بخوف وتوتر لحد ما خبطت في الحيطة. حط إيديه على الحيطة، بقيت محاصرة بينه وبين الحيطة. قمر بتلعثم بسبب توترها: م... مكن... تبعد... شوية. باسل بخبث: توتو، تصدقي إن الفستان ده حلو أوي من هنا وأنا قريب منك. قمر من كتر التوتر عيونها دمعت: بس... أنا... خالص...

مش... عايزاه. باسل حط إيديه تحت دقنها ورفع راسها: يخربيت خدودك الحمرا دي، أنا جوزك على فكرة. قمر بتوهان وعذوبة: ها؟ باسل ضحك وبسرعة باستها. بعد مدة. باسل بخبث: تمام يا مدام جيجي، كدا كله تمام. جيجي: تؤمرني بحاجة تانية يا باسل بيه؟ باسل: لا، متشكر. يلا يا قمر، غيري والبسيه عشان نمشي. مدام جيجي، خليهم يحطوا الحاجة في العربية. جيجي: تمام. قمر لنفسها وهي رايحة تغير: قليل الأدب. باسل بخبث: سمعتك على فكرة.

قمر بصتله وحطت إيديها على بوقها وراحت غيرت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...