معتز: تقى استني. تقى: هاجر روحي انتي وأنا هاجي وراكي. هاجر: لأ، هستنى معاكي. تقى: روحي بقى. تقى لمعتز: إيه اللي بتعملوه دا؟ إحنا في الكلية يا معتز. معتز: عايزاني أعمل إيه؟ وإنتي دافعتي عنه هو يا تقى؟ تقى: ده الطبيعي إني أدافع عنه. معتز بحزن: طب وأنا يا تقى؟ تقى: إنت أخو صاحبتي وبسمع.. معتز: إنتي بتحبي الواد ده؟ تقى: أولاً، هو مش ولد، هو راجل، وسيد الرجالة. ثانياً، آه بحبه يا معتز..
لسه مكملتش وزين جه من وراها، حط إيده على كتفها ووقف بهدوء. زين: أهي قالتلك بتحبه.. مش عايز أشوف وشك هنا تاني بقى. ولسه هيمسكوا يتخانقوا. تقى بصت لزين برجاء: نبي يا زين، خناقة هنا تاني لا، عشان خاطري، وحياتي عندك. وبعده. معتز أخد عربيته بعصبية ومشي. زين: يلا. تقى: عايزة أحضر يا زين. زين: يلا يا تقى، هتمشي معايا. تقى: طب بس.. زين: قولت يلا. تقى: يوووه بقى. ركبت العربية وهي ساكتة. تقى بعصبية: إنت عرفت إزاي أصلًا؟
إنت مش كنت في الشغل؟ زين: سبت الشغل أول ما إنتي نزلتي من البيت، عشان ببساطة عيل زي ده عارف إنه هيعمل حركة زي دي. تقى صوتها علي: طب ما أنا رديت وخلصنا. لازم أروح البيت يعني. زين بص لها: ..صوتك. تقى نزلت عيونها بخوف وبصت الناحية التانية. تقى في نفسها: يخربيت بصتك. وقفت قلبي. ده صوتي بس عالي. زين: آه، لازم. وبعدين مين قالك إنك مروحة؟ تقى: أومال هنروح فين يعني؟ زين بص على عصبيتها وابتسم ابتسامة خفيفة.
تقى بصوت واطي: بارد. زين: سمعتك، وفكرا. ومش هقولك برضوا. ياترى هيوديها فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!