رعد: يا جابر جيب الحبال. رودي ورامي بيبصوا لبعض بخوف. رامي: بخوف. هو انت ناوي تعمل إيه؟ رعد: بصوت مخيف. هعمل كل خير إن شاء الله يا خوي. رودي: بدرامية. بس متجبش سيرة ربنا اللي إنت متعرفهوش. إنت شيطان. إنتو أهل إزاي؟ أنا عايز أعرف، وأهل دول وإخوات ولمة ولا دول تعابين وسامة؟ رامي: بتصفير وتصفيق. برافو عليكي يا فنانة، برافو يا بت. ولا محمد رمضان في مسلسل البرنس. رودي: بغرور مصطنع. شكراً شكراً. ياه، حب الناس نعمة.
في وقت لما بيتكلموا، بيجيب جابر الحبال ورعد بيربط رودي، وجابر بيربط رامي. رامي: حرام عليك كده يا خوي. ما كانوش طبقيين أندومي اللي يعملوا فينا كده. رعد: بيجيب كرسي وبيقد قدامهم ببرود. أنا مزاجي كده. رودي: ده ظلم وانتهاك لحقوق الإنسان. رامي: بتاييد. أيوه، إحنا لينا حقوق كبشر. رودي: إنت ظالم، ظالم، ظالم. رامي: بضحك. لا، أفورتي المرة دي يا رودي.
رودي: تب، استني أقولها بطريقة تانية. وبتتكلم إسباني. eres injusto injusto injusto...... رامي: بذهول. إيه ده؟ إنتي بتتكلمي إسباني؟ رودي: بضحك على ملامحه. بتكلم إسباني وإنجليزي وتركي وصيني وياباني وهندي ولغات تانية كتير. رعد: بإعجاب. بسم الله ما شاء الله. كل دول؟ رودي: بفخر. أنا، والحمد لله، بتكلم 45 لغة. رامي: وهو فاتح بقه بطريقة مضحكة. إنتي بتقولي كام؟ رودي: بضحكة عالية. مالك يا ابني؟ أنا بقول 45 عادي يعني.
رامي: عادي إيه يا بت؟ ده أنا بتكلم إنجليزي بالعافية. رعد: وهي زيك يا فاشل. رامي: شكراً لمدحك يا غالي. الأ قولليلي يا رودي اتعلمتي كل اللغات دي إزاي؟ وإنتي عالمة ذرة إزاي في السن الصغير ده؟ من شكلك معدتيش 20 سنة. رودي: لا، أنا عندي 25 سنة. رامي: مش باين عليكي خالص. رودي: أنا أصلاً خلصت جامعة على 20 سنة. رامي: بذهول. إزاي يعني؟
رودي: بضحكة خفيفة. أنا ذكية جداً من وأنا صغيرة. ووالدي ووالدتي كانوا باحثين في علوم الذرة. وأنا كنت بحب المجال ده من صغري. لحد ما في يوم عملوا حادثة وأنا عندي 10 سنين وتوفوا. وخالد هو اللي رباني. ولأني كنت ذكية، كنت بخلص سنتين المدرسة في سنة. ودخلت كلية العلوم وأنا عندي 16 سنة. رامي: باستغراب. إزاي؟
رودي: عادي. اتخطيت امتحانات القبول وجبت امتياز، فمخدوش بالسن وقبلوني. وبعد أربع سنين دراسة، كنت بطلع دايماً أول جمهورية. وجاتلي منحة ماجستير في كاليفورنيا وسافرت. عملت الماجستير في سنة. وخدت منحة دكتوراه من جامعة كاليفورنيا في إنجلترا وسافرت إنجلترا. وخدت الدكتوراه بامتياز في علوم الذرة. وكل ده وأنا عندي 22 سنة. فجالي دعم من الدولة على الأبحاث اللي عملتها والدراسات عن علوم الذرة واستخدامها في الطرق السلمية زي علاج
الأمراض. وسافرت الصين والهند واليابان وأمريكا وتركيا أقابل علماء وأعرض عليهم أفكاري. وساعدوني وقدرت بفضل ربنا أعمل الأبحاث كلها. وكل الدول اللي سافرتها استفادوا بالطرق السلمية والعلاجية والعلمية اللي عملتها لاستخدام الذرة. وعرضوا علي الشغل هناك، لكني رفضت. فكنت بأخد الجنسية في أغلب الدول اللي سافرتها كتقدير ليا ولمساعدتي على العمل بحرية.
رامي: يعني إنتي معاكي جنسيات غير الجنسية المصرية؟ رودي: أومال يا ابني. إنت فاكرني أي حد؟ أنا معايا 6 جنسيات غير الجنسية المصرية. رعد: وليه ما اشتغلتيش في الدول التانية؟
رودي: أنا عملت الأبحاث عشان أساعد بيها الناس عامة. بس انتساب الأبحاث خليته لبلدي، فسلمتها للدولة ورجعت استقريت في مصر مع خالد. وإجتلي فكرة إني أعمل بحث أجمع فيه بين علم الذرة وصناعة المخدرات. وفكرته نجحت. بس بقا في ناس متقبلتش الفكرة وحاولت تقتلني. عشان خاطر حظر عليهم. فالإنتربول المصري قرر يحميني. فاكملت بمزاح. ويشاء القدر خالد ما يلاقش غير رعد يتولى حمايتي. تب يراعوا إني حد مهم ومترشحة لمنصب مهم في البلد. لا إزاي؟
آخرتي مربوطة على نخلة. رعد: تصدقي، ربنا له حكمة في حكمته. رودي: ونعم بالله يا أخ رعد. فكني بقا عشان رجليا وجعتني من الوقفة. رامي: عندي استفسار بسيط كدهون يا حضرت الدكتورة. رودي: بضحك. إيه الاحترام ده يا واد يا رامي. رامي: طبعاً يا بنتي لازم أحترمك. دا إنتي عبقرية. رودي: بمرح. لا يا أخويا، أنا بحب التهزيء. رامي: بضحك. ماشي. رودي: المهم، إيه هو الاستفسار بتاعك؟
رامي: إنتي بتقولي إنك مترشحة لمنصب مهم في البلد، تقصدي إيه؟ رودي: أي دا؟ هو أنا مقولتلكيش؟ رامي: لا، مقولتليشي. رعد: هو أنا حاسس ليه إن في مصيبة هتحصل. رودي: مصيبة إيه بس يا برنس؟ ده أنا، وبلا فخر، مترشحة لمنصب وزيرة البيئة. رامي: بصدمة. إيه؟ وزيرة البيئة؟ رودي: بضحك. مالك يا ابني؟ هو إنت كل شوية هتتصدم؟ رعد: بحزن لأنه تذكر كلام زين. لكن خالد مقليش قبل كده؟ رودي: ما خالد لسه معرفش الموضوع. ياه، متشوقة أقوله جداً.
رامي: عشان تشوفيه فخور بيكي طبعاً. رودي: بضحكة شر. لا طبعاً، عشان هبقى أعلى منه في المنصب. وهستبد لما أبقى وزيرة وهو لواء. ياه، على اليوم ده. رامي: بضحك. يا بنت الإيه، ده إنتي اللي شيطانة مش رعد. رودي: آه والله. فكرتني. وإنت يا رعد، هتشوف مني أيام طين. رعد: بضحك. يعني أعمل فيكي خير، ونويا لي الشر؟ رودي: خير مين يا أبو خير؟ أومال الربطة اللي إنت ربطهالي دي؟ إيه ده؟ أنا ظهري اتقطم. ليأتي صوت من خلفهم.
صوت: هل تريدين مساعدة يا جميلتي؟ لينظروا للصوت ويتفاجأوا. رودي: إيه ده؟ إنت هنا من إمتى؟ وإيه اللي جابك هنا يا كركر؟ أكرم: أنا هنا منذ كلامك عن الإنجازات التي قمتي بها يا جميلتي. ولكن من هو هذا الكركر الذي تتحدثين عنه؟ رودي: بضحك. إنت هو كركر. رامي: بضحك. مين الأخ اللي طالع من مسلسل تاريخي ده؟ رودي: ده أكرم، دا اللي كان خاطفني. رامي: بمرح. بس تصدقي، الواد موز أوي. رودي: بزمتك، معنديش حق؟
رعد: بغيره. رودي، رامي، اسكتوا. وإنت إيه اللي جابك أهنه؟ ودخلت هنا إزاي؟ أكرم: بخبث. أنا هنا لكي أرى تلك الجميلة. وبيشاور على رودي. رودي: بمرح. شكراً يا برنس، شوفتني، روح بقا. أكرم: بضحك. أوه، جميلتي، لم آتي لهنا لكي أذهب بدونك. رعد: بغضب. بيروح يمسكه من ياقة قميصه وبيضربوا بوكس في وشه بيوقعه الأرض. بيقوم أكرم وبيردله الضربة. رودي: الله عليكم، تيران بتتعارك. تب فكوني أشجع على الأقل.
رامي: بضحك. يا عبصمد، اتنين فشار وواحد بيبسي لو سمحت. رودي: بضحك مماثل. فشار بالجبنة لو سمحت يا عبصمد. رعد: بغيظ. منهما، اقفل خشمك إنت وهي. أكرم: بحب. لا تقلقي يا عزيزتي، سأنقذك من هذا المكان. رودي: إيه القرف ده؟ إحنا عندنا جفاف عاطفي يا أخ، مش ناقصين محن. وحيات والدك. وبعدين إنت واحد مجرم وكنت خاطفني. إيه اللي جابك هنا؟ أكرم: بحب. لقد تغيرت منذ رأيتك يا حبيبتي. ولا تقلقي، سأعلمك أنا معنى الحب على يدي. وبيغمز لها.
رامي: بخوف. إنت اللي جبته لنفسك. وبيبوص ناحية رعد اللي انقض على أكرم مثل الوحش وفضل يضرب فيه بكل قوته. ليأتي صوت من خلفهم وهو يقول. صوت: رعد، كفاية كده. رعد: ............... رودي: بصدمة. ؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!