رودي بترقص جوه ومش واخده بالها. فجأة نظرها وقع على رعد اللي واقف على باب البلكونة وبيبصلها بابتسامة خبيثة. رودي: بخضة، رعد أنت دخلت هنا إزاي؟ رعد: وهو بقرب منها، عادي دخلت من البلكونة.. هو أنا مقولتلكيش. رودي: باستغراب، قولتلي إيه. رعد: أصل أوضتي جارك طوالي وبلكونة أوضتي هي هي بلكونة أوضتك. رودي: بجد.. تصدق مكنتش أعرف. رعد: بهدوء ما قبل العاصفة، قوليلي بقا كنتي بتقوليلهم إيه عني تحت.
رودي: بتمثيل، أنا.. أنا أقول عنك كلام أنت ظالمني على فكرة ودي مش أخلاق صعايدة لأ.. ده أنا حتى احترامي ليك زاد لما عرفت إنك العمده يا حضرت العمده. رعد: وهو بيقرب منها وهو بيقول، اممم.. حرامي شباشب. رودي: طب أبعد أنت بتقرب كده ليه؟ رعد: وهو يقترب أكثر ولم يعد هناك مسافة تفصله عنها، آخري كلام. رودي: بتوتر من قربه وبتتهته في الكلام، أنا أنا أنا.. كنت بهزر.
رعد: وهو ينظر إلى عينيها التي تشبه القمر ليلة اكتماله، أيوه أنتي إيه. رودي: وهي مركزة في عيونه اللي شبه السماء الزرقاء الصافية، أنا كنت بقول إيه. رودي: بعفوية، يخرب بيت جمال عيون أمك دي عيونك طلعت أحلى من عيون حسونة. رعد: بضحكة رجولية جذابة أظهرة غمازته اليسرى، يا فصيلة. رودي: بتوهان في ضحكته، ضحك يبقى قلبه مال وهيُسامحني على الكلام اللي اتقال.
رعد: بتمثيل الزعل، لا أنا مش هسامحك على الكلام اللي قولتي. وفتح باب الأوضة ونزل على السلم. رودي: وهي بتجري وراه، يا جناب العمده. رعد: لا رد. رودي: أنت ياض خد ياض.. مش عشان إنت لابس صعيدي وشكلك موززز يبقى تتقمص لا بقولك إيه. رعد: وهو بيبصلها، اممم. رودي: بخوف، أنا ممكن أعيط حالا أه والله زي ما بقولك كده. الحسن: بضحك، تعالوا يا ولاد الوكل جهز.
وقعدوا على السفرة وكلوا واليوم انتهى على مناقرة رودي لرعد وضحك العيلة وفرحتها. في المساء. رودي في أوضتها بتتكلم في الفون. رودي: بصراخ، أنتي بتتكلمي بجد يا بت. لين: أه والله زي ما بقولك كده الحفلة بعد ساعتين وأنا ووليد جايين في الطريق. رودي: بفرحة، طب اقفلي يا جزمة عشان أشوف هخرج من هنا إزاي. لين: يا كلب البحر بتبيعيني عشان حتة حفلة لهشام الجخ. رودي: بدرامية، أبيع نفسي.. المهم دلوقتي هخرج إزاي من هولاكو ده.
لين: بتفكير، امم هو البيت مفيش باب خلفي. رودي: أه، فيه. لين: أشطا يا زميل اطلعي منه من غير ما حد يشوفك. رودي: ياه يا عبصمد أخيرًا شوفتك بتستخدم عقلك قبل ما أموت. لين: أنا مستغربة نفسي والله. رودي: طب سلام. وقفلَت مع لين ولبست دريس أسود جميل وهيلز أحمر وفردت شعرها البني الطويل وحطت ميكب بسيط وكانت جميلة بمعنى الكلمة. ... : أيوه أنا طلعت أهو وبيمشي ببطء شديد. في نفس الوقت اللي طلعت فيه رودي. وفجأة خبطوا في بعض.
رودي: بصوت خفيف، مش بتفتح يا حمار أنت. رامي: رودي أنتي بتعملي إيه هنا ولابسة كده ليه انتي خارجة ولا إيه. رودي: هسسس لحد يسمعك. وبعدين أنت رايح فين. رامي: بتوتر، أنا خارج مع صحابي. رودي: وأنا كمان خارجة مع صحابي. رامي: صحابك مين؟ هو انتي تعرفي حد في الصعيد. رودي: لا.. دول جايين يحضروا حفلة هشام هنا وأنا رايحلهم. رامي: وأنا كمان رايح الحفلة. رودي: أشطا نروح سوا.
وبعد ساعة وصلوا الحفلة ولين كانت حاجزة لرودي معاها وقعدوا مع بعض واتعرفوا على رامي. ورامي فجأة قلب على رامي جمال وقاعد يسبل لـ لين. رودي: بخفوت لـ رامي، خف يا حنين البت لسه صغيرة. رامي: بنفس الخفوت، هو مين اللي معاها ده. رودي: ده وليد أخوها. رامي: كده ارتحت. والحفلة ابتدت وهشام كان بيقول قصائده الجميلة والكل مركز معاه. وفجأة قال قصيدة رودي بتحبها ورودي فضلت تقول معاه.
وهو لاحظ الجميلة اللي واقفة وبتقول القصيدة معاه وقرب منها واداها المايك وهي فرحانة أوي وكملت القصيدة. وشدها معاه على المسرح وفضلت تقول قصائده كلها اللي هي حافظاها. وبعد أما خلصت أخد المايك وقال أنا شكلي لقيت أكبر وأجمل معجبة ليا واتصور مع رودي والناس كلها صورتهم. وخلصت الحفلة بعد أربع ساعات. وكأن الوقت متأخر. رودي: وليد انتو هتروحوا إزاي في الليل ده. وليد: هنشوف فندق ونروح الصبح بقا.
رامي: بسرعة فندق ليه وبيتنا موجود. ولا إيه يا رودي. وبيغمز لها. رودي: بضحك، أيوه أيوه تعالوا معانا. لين: بس يا رودي. رامي: ولا بس ولا حاجة يا جماعة دا إحنا صحاب واجب برضوا. وراحوا معاهم القصر ودخلوا في هدوء تام ولين راحت نامت مع رودي ورامي و وليد أوضة تانية. تاني يوم الصبح صحيوا كلهم وكان الفطار جاهز. رودي: صباح الخير. لين: صباح اللي بتغني. على طاولة الإفطار. الحسن: بابتسامة، مش تعرفينا يا بنتي.
رامي: بمقاطعة، دول صحاب رودي يا بوي وجم امبارح في وقت متأخر قولت بلاش أقلق حد فيكم. فا استقبلتهم أنا ورودي. ولا إيه يا رودي. رودي: بتأكيد، أيوه فعلًا ده اللي حصل. رعد: بشك، امم انتي ورامي بس اللي كنتوا فايقين وقتها. لين: بعد ما فهمت الوضع، أيوه فعلاً. إحنا اللي اتأخرنا في الطريق. وليد: عارف إن هما بيكذبوا بس مرضيش يتكلم. ريحانه: وهي نازلة على السلم وماسكة الفون، اععععاااا خيانة. الكل: باستغراب، مالك يا ريحانة.
ريحانه: بغباء، بقا يا رامي يا واطي انت ورودي الواطية تروحوا حفلة هشام الجخ في الليل ومتاخدونيش معاكم. وليد: بضحكة جذابة، ظهر الحق. ريحانه: بغباء، مالكم يا جماعة متنحين ليه. رودي ورامي ولين حبطوا إيدهم على وشهم من غباء ريحانة. رعد:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!