الفصل 23 | من 24 فصل

رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم منة ممدوح

المشاهدات
19
كلمة
1,772
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

بيمشي وليد وزين ورعد. لسه هيمشي. سمع صوت رودي وهي بتقول: رودي: بس اسمعوا يا بت انتي وهي. أنا كده فهمت. شغلولي الأغاني بقى. أما نشوف موضوع الجينات الشرقية ده. رعد: (لنفسه) هي معقول هتعرف ترقص؟ وبيوقف يشوفها. لين: من عيوني. ده أنا هشغلك أغنية عنب. وبتشتغل أغنية (بحر بيره) رودي: (بضحك) واحد بيره للمرحومة. وتبدأ رودي ترقص مع الإيقاع وتقلد الحركات اللي شافتهم بيعملوها بدقة واحتراف. ريحانه: (بتصفير)

يا بوي عليكي يا رودي. ده انتي طلعتي أجمد منينا. لين: (بفخر) تربيتشي. البت دي تربيتشي. رودي: (بضحكة خليعة) هيهي. تربية واطية يا أوختشي. رعد: بيبلع ريقه بصعوبة وهو واقف مصدوم من تلك الصغيرة. لا مهلاً. صغيرة ماذا؟ إنها أنثى متفجرة الأنوثة. حور: برافو عليكي يا رودي. عرفتي ترقصي أحسن مننا كلنا. ريحانه: أعرف حد لو شافك بالمنظر ده هيموت من الغيرة. لين: تصدقي معاكي حق. رودي: (بلا مبالاة) مش مهم.

وبتشدهم كلهم علشان يرقصوا معاها. وبيفضلوا يرقصوا مع بعض وهما فرحانين ومبسوطين. وأما عن ذلك الرعد العاشق المسكين، فسيصاب بسكتة قلبية من تلك الصغيرة المجنونة معذبته وحبيبته. بيمشي وهو هيطق من غيرته عليها، حتى ولو كلهم بنات، بس إزاي يشوفها بشكلها الساحر ده. بيتمنى لو بيحطها جوه قلبه ويقفل عليها. فهو يغار عليها ويحبها حد الجنون. في المساء عند البنات. بيكون البنات كلهم جهزوا. ريحانه: أيه الحلاوة دي يا عروسة أخوي. لين:

(بضحك) أنتي أحلى يا عروسة أخويا. حور: انتوا الاتنين أحلى من بعض. لين و ريحانه: مع بعض. أنتي اللي قمرين يا حوري. لين: (بتذمر) يوه بقا يا رودي. كل ده بتلبسي؟ ده احنا العرائس وخلصنا قبلك. ريحانه: سيبيها براحتها. بترودي: وهي بتخرج ليهم. حبيبتي يا ريري. أيه يا لين؟ كنت بجهز. لين: وهي فاتحة بقها بطريقة مضحكة. يا بوي عليكي. رودي: (بضحك) مالك يا بت فاتحة بقك كده ليه؟ الفستان مش عاجبك ولا إيه؟ لين: فستان إيه ده؟

أنتي طالعة أجمل من القمر. رودي: (بابتسامة) وانتي جميلة جداً يا حبيبتي. وبتحضنها. ريحانه: (بمزاح) هي بس يا لمبي؟ رودي: (بضحك) كلكم حلوين يا قلبي وأنا بحبكم كلكم. انتي ولين وحور. انتوا أخواتي. وبيحضنوا بعض حضن جماعي. رودي: تعرفوا إنكم شبه الأميرات. بس ناقص الأمراء. أنا هروح أنادي عليهم بسرعة. عند الشباب. رامي: وهو بيرقص. وهتجوز هتجوز هتجوز هتجوز. وليد: (بضحك) تب يا عريس جهزت اللي قولتلك عليه؟ رامي: أيوه يا باشا.

وليد: وانت يا زين؟ جبيت الـ. زين: أيوه كل حاجة جاهزة. مش ناقص إلا البنات. رودي: وهي بتخبط على الباب. ووليد بيروح يفتح ليها. وليد: بسم الله ما شاء الله. أيه الجمال ده يا حبيبت أخوكي. رودي: وهي بتحضنه. ألف مبروك يا حبيب أختك. وأكملت بمزاح. واخيراً شوفتك بالبدلة يا راجل. وليد: ليه محسساني إني عجوز مثلاً؟ رودي: (بضحك) لا مش مثلاً. ده فعلاً. وليد: وهو بيمسكها من خدودها. لسانك متبري منك يا بت. رودي: دي قدرات يا عريس.

رامي: مفيش مبروك ليا أنا كمان؟ رودي: ألف مبروك يا روميه. رامي: (بانزعاج) قولتلك ميت مرة متقوليش روميه تاني. اسمي رامي. رودي: ألف مبروك يا عريس. كده حلو؟ رامي: (بابتسامة) الله يبارك فيكي يا رودي. رودي: ألف مبروك يا زين. زين: الله يبارك فيكي يا دكتورة. رودي: يا زين أنا قولتلك ميت مرة اسمي رودي وبس. بلاش دكتورة دي. أحنا خلاص بقينا أهل وأنت وريحانه أخواتي. زين: (بابتسامة) ماشي يا رودي.

رودي: تب يلا يا عرسان بسرعة. دي العرائس مستنياكم من زمان. رامي: (بفرحة) أيوه بقا هتجوزي. زغرطولي. رودي: يلا يا حنين. دي مجرد خطوبة. لسه الجواز بعدين. وليد: ماهي دي المفاجأة اللي عملينها للبنات. زين: أحنا قررنا نكتب الكتاب النهارده. لأن الحلال مفيش أحسن منه. رودي: (بفرحة) فكرة مدهشة والله. معاكم حق. ده البنات هيفرحوا أوي. يلا بسرعة انزلوا انتوا وأنا هجيب البنات. بينزل الشباب كلهم يقفوا في قاعة القصر.

وفجأة بيسمعوا صوت. رودي: وهي في نص السلم بتصفر. انتباه يا شباب. الأميرات وصلوا. وبينزل على السلم ثلاثة أميرات أجمل من بعض، كأنهم خرجوا من قصة خيالية بجمالهم الساحر. بيمسك كل شاب إيد حبيبته وهو فرحان. وبيمشوا ناحية المندرة. لين: (بتساؤل) هو مش المفروض الحفلة في الجنينة؟ رامي: دي مفاجأة. وبيدخلوا المندرة. بيكون قاعد جوه الحسن وبجواره المأذون والحج خلف الله والد زين. البنات: (بفرحة) ده الـ.

رودي: أيوه هو بعينه. الشيخ مأذون. زين: بيلاحظ حزن حور. مالك حوري؟ حور: (بدموع) كان نفسي بابا يبقى معايا ويكون هو وكيلي. الحسن: (بضحك) واهو يا بتي طلبك اتنفذ. وفي نفس اللحظة بيدخل رعد ومعاه والد حور الحج وهدان. حور: (بفرحة) بابا. وهدان: بحب بيحضن بنته وهو فرحان. أني أسف يا بتي أني كنت غلطان وغلطت في حقك. سامحيني. وانت كمان يا زين يا ولدي سامحني. زين: (باحترام) ولا يهمك يا عمي. اللي فات مات. المهم إنك وسطنا.

حور بتكون فرحانة جداً والكل فرحانين ليها. رودي: لما بتشوف رعد بتفضل باصة له. (في نفسها) يا بوي يخرب بيت حلاوة أهلك بالبس الصعيدي يا جدع. وده مبيكونش حالها لوحدها. فكذلك حال الرعد عندما وقعت عينه عليها. رعد: (بهيام) صدق من قال الأسود لا يليق إلا بكي يا صغيرتي. رودي: بتلاحظ الموقف. بتقول بتهرب. مش هنكتب الكتاب بقا ولا إيه يا جماعة. الحسن: (بضحك) والله معاكي حق يا بنيتي. يلا بينا يا جماعة. نكتب الكتاب.

وبعد قليل تم كتب كتاب الشباب. وعقد قران زين وحور ووالدها وكيلها. ووليد وريحانه والحسن وكيلها. ورامي ولين ووليد هو وكيلها. وبيقوم الشباب وهما فرحانين. وبياخدوا زوجاتهم في أحضانهم. بيشيلوهم ويلفوا بيهم في مشهد رومانسي جميل جداً. وفي وسط انشغال الجميع. بيقرب رعد من رودي وبيهمس ليها. عقبالك. رودي: (بضحك) ليه عندك عريس ولا إيه؟ رعد: ويفيد بايه البوح؟ وانتي أجمد من اللوح. رودي: (بضحك) سيد عيب. وبتكمل بتهرب من رعد.

أيه يا عرسان. انتوا مهتخرجوش للمعازيم ولا إيه؟ الحسن: أيوه يا ولاد. المعازيم بره بقالهم زمان. يلا بينا. وبيخرج الكل للجنينة. وبيروح العرسان يقعدوا في أماكنهم. والمعازيم مذهولين من جمال العرسان. فهم تخطوا حدود الجمال بمراحل. وبعد قليل. بيلبس كل شاب عروسته الشبكة بتاعتها. رودي: واو بجد. أيه الديكور الحلو ده؟ رعد: (من خلفها) عجبك الديكور؟ رودي: جداً. برافو على مهندس الديكور اللي صمم المكان. رعد: أنا اللي صممته.

رودي: ده انت طلعت بتفهم في الديكور كمان. رعد: ده أنا أعجبك بس انتي. فريده: (بمقاطعة) رودي حبيبتي. أيه الجمال ده؟ ده المعازيم كلهم عمالين يتحدثوا عن جمالك يا بتي. رودي: جمال إيه بس يا فيري. ده أنا خايفة الناس تفكرك أنتي العروسة بحلاوتك دي. رعد: (بهامس) ده وقت مقاطعة بس يا أمي. رودي: (بضحك بعدما سمعته) بتقول حاجة يا رعد؟ رعد: لا. أبداً. أنا كنت رايح أشوف الضيوف. وبيمشي.

رودي: بس يا فيري لو حسونه شاف الجمال ده كله مش هيقدر يبص بره. الحسن: (بضحك) وهو إني أقدر أبص لحد غير الجمر دي؟ دي حب العمر كله. فريده: (بكسوف) حسن. رودي: (بضحك) لا أنا كده بقيت العزول بينكم. بعد إذنكم أروح أبارك للعرسان. وبعد أما بتبارك ليهم بتقعد على ترابيزة لوحدها. رودي: (بشرود) كل الاحبة اتنين اتنين. وانت يا قلبي حبيبك فين؟ ليأتي صوت من خلفها. ومينفعش يكون أنا؟ رودي: بسم الله الرحمن الرحيم. أيه يا زياد خضيتني.

زياد: ألف سلامة عليكي من الخضة يا قلبي. رودي: (بحدة) بتقوم تقف. زياد. زياد: عيونه. ولسه رودي هتتكلم بيقاطعها زياد. زياد: وهو بينحني على ركبته قدامها. بصراحة بقا أنا عاوز أقولك قدام الناس دي كلها أني بحبك. بحبك من أول يوم شوفتك فيه. سحرتيني بجمالك لدرجة أني عملت حادثة. وأراد ربنا أنك تكوني سبب نجاتي منها. أنتي آه أنقذتي حياتي، بس سرقتي قلبي. تقبلي تتزوجيني؟ رودي: مبتردش من صدمتها من الموقف.

لحظة. فهناك من شاهد الموقف ويكاد أن ينفجر من الغيظ. وفي لحظات كان يقف هو أمام زياد وهو كالبركان الهايج. وفي ثانية. ؟؟؟؟؟؟؟؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...