الفصل 8 | من 24 فصل

رواية صغيرتي المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم منة ممدوح

المشاهدات
20
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بيوصل رعد و معاه رودي. أول ما بيدخلوا القصر بيتصدموا. بيكون القصر كله ضلمة ومفيهوش نور شغال. رعد: أنا قلقان يكون حد فيهم جراله حاجة. رودي: طب أنت قلقان بتقلقني أنا ليه؟ وبعدين يا عم تفائلوا بالخير تجدوه. أكيد هما كويسين بس ناموا ولا قاعدين في أوضهم؟ تعالي نطلع نشوفهم. رعد: يلا تعالي. وبيطلعوا على السلم وبيدوروا في الأوض مبيلقوش حد. رودي: تعالي نروح أوضة البت لين أصلها وحشتني. و بتفتح

رودي الباب وهي بتقول: يا لين يا بقرة إنتي فين؟ بس بتشوف لين نايمة و عمالة تعيط و ريحانة جنبها من ناحية و فريدة من الناحية التانية. رودي: بخضة بتجري عليها. لين حبيبتي مالك؟ إنت كويسة؟ بتقوم لين بسرعة و بتروح تحضن رودي و بتعيط. رودي: يا بت إنتي بتعيطي ليه يا بقرة؟ طب مين مزعلك؟ أكيد الواد وليد ابن الجزمة. هو فين؟ سيبوني عليه. وفجأة بتجري ريحانة و فريدة عليها وبيحضنوا كلهم وهم بيعيطوا.

رودي: لا حول ولا قوة إلا بالله. مالكم إنتوا كمان؟ فريدة: إحنا فرحانين برجوعك يا بنتيتي. كنا هنموت من القلق عليكي. رودي: ليه النكد ده؟ بس كده يا جماعة؟ دا أنا حتى كنت مخطوفة عند واحد صاروخ أرض وجو. ريحانه: شوفي الحيوانة اللي كنا هنموت من الخوف عليها و هي بتعاكس المجرم. رودي: بمرح. اسكتي إبت يا ريري. دا كان مجرم والمجرمين المزز قليلون. ريحانه: بضحك. وحشني جنانك يا بت. لين: بفضول. كان حلو أوي كده؟

رودي: مش دي الاخت اللي كانت بتعيط من شوية؟ بس إيه إبت؟ كان تركي موزززز. لين: بجد كان تركي؟ رودي: أومال. دا عليه عيون أحلى من عيون الحسن. رعد: بعصبية و غيرة. بطلي كلام ماسخ يا رودي. وبعدين مكنش حلو للدرجة دي. فريده: بخبث. مالك يا رعد يا ولدي؟ دي بتهزر ويانا. رودي: أنا عارفة إنك غيران عشان هو مجرم وكمان تركي و إنت مجرد ظابط.

رعد: بعدم استيعاب و تقريباً كده بدأ يتشل. أنا دلوقتي بس فهمت خالد كان قصده إيه لما قالي ربنا يكون في عونك. رودي: خالد أقول عليه إيه؟ دايما مسيطرني كده. وفي الوقت ده بيدخل وليد وأول ما بيشوف رودي بيجري عليها يحضنها و يلف بيها. وليد: بصوت أقرب للبُكاء. قلقتيني عليكي أوي يا قلبي. رودي: متقلقش يا حبيبي أنا بخير. رعد: وخلاص فاض بيه راح ناحية وليد وشده من حضن رودي وداه بوكس وقعه في الأرض. وليد: بألم. في إيه يا رعد مالك؟

رعد: بغضب راح ناحيته ومسكه من ياقته. إنت إزاي تحضنها كده؟ إنت إزاي تتجرأ وتلمس حاجة خاصة بـ 'الرعد'. رودي: رعد إنت إزاي تعمل كده في أخويا؟ وإيه خاصة بـ 'الرعد' دي؟ أنا مسمحلكش. رعد: بأستغراب. أخوكي؟ وليد: أيوه يا سيدي. أنا ورودي أخوات في الرضاعة. رودي: بتزق رعد بغيظ. سيبه يا رعد. أوعى كده. و بتشد وليد تقومه وبتطلع برا الأوضة بغيظ من رعد. بتشوف الحسن طالع بتجري عليه وتحضنه.

رودي: ياه يا حج وحشتني في الكام ساعة اللي اتخطفت فيهم دول. الحسن: بضحك. وإنتي وحشتيني جوي جوي. الكام ساعة اللي غبتيهم مروا كأنهم سنين علينا كلياتنا. رامي: من وراهم. رودي اتوحشتيني جوي. وبيحضنها وبيسلم عليها. رودي: بمزاح. لا أنا كده أتغر على الحب ده كله. وإنتوا وحشتوني أوي وخصوصاً الحسن أبو عيون جمر ده. فريده: بغيرة. لا يا رودي لحد أكده و اتوقفي. الحسن حبيبي إني. رودي: بضحكة جميلة وصاخبة. من حقك تغيري والله.

الكل ضحك على غيرة فريده بعد العمر ده. وبتيجي سعدية على الضحك بتشوف رودي بتحضنها و تفرح أوي لرجوعها بخير. رعد: بغيرة. في نفسه. هو إيه اليوم اللي كله أحضان ده؟ حتى سعدية. طب ما أنا أولى. سعديه: بفرحة. إني بقا هعملكوا عشاء تاكلوا صوابعكم وراه بمناسبة رجوع رودي بالسلامة. وبتروح تجهز العشاء.

وبينقضي المساء في ضحك وفرحة برجوع رودي. ولا كأنهم كانوا ساعات اللي غابتهم. ورعد كان متضايق جداً أن رودي بتتلاشاه بسبب اللي عمله مع وليد. وبيروح كل واحد أوضته. ورودي بتروح أوضتها تاخد دوش دافي و بتلبس بيجامة حمالة وشورت و تعمل شعرها على شكل كعكتين زي الأطفال. و بتقعد على اللاب توب تشتغل في البحث. وبعد ساعة تقريباً الباب بيخبط. ورودي بتفتح. بيكون رعد وحاطط إيديه ورا ظهره. رودي: ببرود. خير يا رعد محتاج حاجة؟

رعد: لا. أصل أنا عرفت أن الجمر زعلان مني قولت أصالحه. وبيطّلع شنطة من ورا ظهره كبيرة وبيعطيها. رودي: بأستغراب. إيه ده؟ رعد: افتحي وشوفي. بتفتحها رودي بتلاقي فيها نوتيلا وشوكولاتة وشيبس وبيبسي وروايات كتير. رودي: بفرحة. واو. دول علشاني أنا؟ بجد شكراً أوي يا رعد. وبتحضنه. رعد: بمشاكسة. اممم. لو أعرف أنك هتعملي كده كنت جبتهم من زمان.

رودي: وقد استدركت ما فعلت. أحم. أنا آسفة. ما كنتش أقصد ده بس من فرحتي ولأني كنت بعمل كده مع خالد. رعد: بغيرة. متعمليش كده مع حد غيري. ولما تحتاجي حاجة قوليلي أنا عليها. رودي: ماشي يا باشا. يلا بقا هوينا. رعد: وقت لاحظ ما ترتديه. أهويكي ليه؟ ما التهوية حلوة جوي جوي أهنه. رودي: بأحراج ووجه أحمر. إنت قليل الأدب وسافل. وبتقفل الباب في وجهه. رعد: بضحكة. رجولية. بس جمر. وإياك أشوفك بتفتحي الباب لحد بالبس ده تاني. فاهمة.

رودي: أمشي يا رعد. أنا أصلاً ما أخدتش بالي وأنا بفتحلك. وبتروح رودي تفتح الحاجات وتاكل نوتيلا وبتكمل شغل وبتنام. ورعد بيطلع ينام. وفي نفس الوقت بيكون في حد بيراقب القصر من برا. وبييبص للصورة اللي في إيده بحب وأعجاب. وفجأة بيجيله اتصال من شخص مجهول. المجهول: أيها المجرم الحقير! هل تتجرأ على الوقوف في وجهي؟ ما كنت مهمتك هي قتلها؟ لماذا لم تقتلها؟ الشخص: امم. لاني وقعت في عشقها. ولن أجعلك تؤذيها.

المجهول: أقسم لك أنك ستندم يا أكرم. لا تلعب مع الأكبر منك. أكرم: ببرود. أنا كفيل بكم جميعاً. وإن اقتربت منها أقسم أنه سيكون آخر يوم في عمرك أنت ومن معك. لا تنسى من يكون أكرم كورفالي. زعيم المافيا الأخطر في أوروبا. ولا تتجرأ أبداً في الاقتراب من من يحبه أكرم. المجهول: بخوف يحاول مداراته. بل سنقتلها لأنها تشكل خطراً على عملنا في المخدرات. لا تنسى أنه عملك أنت أيضاً.

أكرم: حاول أن تفعل لها شيئاً. سأقتلك بلا محالة أنت ومن معك. وأقفل الخط وقاد سيارته وذهب إلى قصر جميل في الصحراء بعيد عن الصعيد. وبيدخل أوضته و ينام وهو فاتح صورة رودي على الفون ويقول. أوه يا امرأة. لو أن الحب يوصف بنظرة لوصف بالنظر لعينيكي. ولو أنه بإبتسامة لكانت ابتسامتكِ. لا أعلم كيف ومتى ولكن هذا القلب في صدري أصبح بعشقك. وينام. ــــــــــ في الصباح ــــــــــ رودي: بتقوم بدري وبتروح تخبط على أوضة رامي. رامي: مين؟

رودي: أنا رودي. رامي: ادخلي يا رودي. رودي: بص يا باشا. عاوزة منك طلباً صغيراً قد كدهون. وبتشاورله بإيدها. رامي: بضحك. طلباً وكدهون يبقى أكيد خطر. رودي: أخصي عليك. أنا برضه. المهم أنا عاوزة... رامي: لا. دا أنا آخر مرة رعد علقني. يا ترى رودي عايزة إيه؟ ومين الشخص المجهول اللي عايز يقتل رودي؟ وليه البحث بتاع رودي ليه علاقة بالمافيا العالمية؟ كل ده هنعرفه في الحلقات الجاية من رواية (صغيرتي المجنونة😜)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...