الفصل 5 | من 15 فصل

رواية صغيرتي المتمرده الفصل الخامس 5 - بقلم نور ابراهيم

المشاهدات
31
كلمة
1,785
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

أحمد: أنا طالب إيد الآنسة غفران بنت عمك. غفران بصد"مة ولم تدرك أن الأمور ستصل إلى هذا الحد. غيث بغضب جحيمي: إنت بتقول إيه يا روح أمك، إنت جاي طالب إيد مراتي. وانقض عليه. غفران بخو"ف: غيث عشان خاطري سيبه، هو مكانش يعرف. هند: غيث خلاص سيبه، هو أكيد مكنش يعرف. وهي بتشده: سيبه بقى. غيث بغضب وهو بيبعد عنه: أنا لو شوفتك قريب منها بس، مش هيحصل لك كويس. وشدها بقو"ة. غفران: سيب إيدي يا غيث، بتو"جعني.

غيث بصوت جهورى: أنا مش عاوز أسمع صوتك خالص، اركبي، مفيش ز"فت جامعة من هنا ورايح. غفران: إنت بتقول إيه، هتقعدني من تعليمي ولا إيه، لا، إنت أكيد اتجننت. غيث وهو يمسح وشه بغضب جحيمي: إنتي شكلك متعرفيش مين غيث الشناوي كويس، وبلاش تخلي قسو"تي تكون أساس العلاقة بينا. هند وهي تحاول أن تهدأ الأمور التي أشعلتها نير"ان الغيرة وتلك الغيث الذي لم يستطيع

كبح جماح مشاعره لأول مرة: اهدى يا غيث عشان خاطري، وأقولك هناخد غفران معانا الشركة تغير جو، وبلاش جامعة النهارده. غفران وهي تنظر إليه نظرة تحدي وكادت أن تنطق. هند وهي بتشدها: يلااا يا غفرانتي، بلاش نقف كدا. بعد دقائق وصلوا الشركة تحت غضب كلا من غفران وغيث. دخل غيث بهيبته المعتادة، ونظر الجميع إلى تلك الغفران التي تدخل بتوتر وخجل، الذي لا يزيدها إلا جمالا. غيث وهو بيشد"ها إليه بتملك.

غفران بخجل وهمس: شيل إيدك دي، مينفعش كدا، إحنا قدام الناس. غيث: مسمعش صوتك خالص، إنتي فاهمة. هند بإبتسامة وهي تستغرب تصرفات غيث اللي بتتغير، ومشاعره اللي بدأت تتحرك اللي عمرها ما اتحركت تجاه أي إمرأة سوى أمه: ازيك يا غيث، الشركة نورت بعد يومين الغياب دول والله. غيث ببرود: تمام يا تاليا، كمان شوية تجيبي كل ورق المناقصة الجديدة عشان أراجعه. تاليا: هو جاهز لو تحب أجيبه دلوقتي. غيث: أظن كلامي واضح، أنا بقول كمان شوية.

غيث دخل المكتب وقفل الباب وراه جامد، وبلغ السكرتيرة أنها مدخلش حد، ولما مصطفى يوصل تدخله. غيث: غفراااااان.... غفران بخضة: يلهوي يلهوي، أنا عارفة إنها مش هتعدي على خير. أنا عارفة فينك يا جدو تيجي تاخدني من السو"اد اللي أنا فيه دا. غيث بعصبي"ة شديدة: مين اللي كنتي واقفة معاه دا؟ غفران وهي تحاول الثبات: دا الدكتور بتاعي، وهو اللي وقفني. غيث: إيه اللي بينك وبينه عشان يقول كدا؟

غفران: إنت أكيد اتجننت، هيكون بيني وبينه إيه يعني، دا مجرد دكتور. غيث بعصبية: ولما هو مجرد ز"فت، مش قولتي ليه إني جوزك، ليه بتقولي إني إبن عمك؟ غفران ببرود: أظن إني مش غلطت، وإنت فعلا إبن عمي، لكن مش قولت إنك جوزي لأنك مش حابب تواجه المجتمع بالفلاحة اللي إنت متجوزها، ولا إيه يا غيث باشا؟ وبعدين كلها فترة صغيرة وهنتطلق. ثم أردفت بسخرية وهي تدير

وجهها إلى الجانب الآخر: فبلاش غيث الشناوي يفقد سمعته بسبب واحدة فلاحة كان مغصوب على الجواز منها. غيث وهو بيشد"ها إليه ثم أردف بنبرة مخيفة وهو بيضغط على خصرها أكتر: عيدييي الي قولتيييه تاني، عيدييه تاني كدا، أنا مش عاوز أسمع سيرة الطلاق دي تاني، أنا أعمل اللي أنا عاوزه، الطلاق دا بمزاجي أنا، وإنتي هتفضلي على اسمي طول حياتك. وبعدين إنتي اللي بتغلطي الأول أهو، عشان لما يكون في عقاب مترجعيش تزعلي من اللي هيحصل.

غفران ولأول مرة تبكي: عقاب إيه، أنا اللي غلطت بردو، وإنت إيه ملاك صح، إنت نازل فيا إهانة"ات وأنا ساكتة من ساعتها، بس لحد هنا وكفاية، فاهم، لحد هنا وكفاية بقى، إنت إيه بجد معدوم المشاعر ليه، محسسني إني مش بحس، إني مش بني آدمة، أي لو مستعر أوي مني كدا، طلقني وخلص نفسك وخلصني من حياتي اللي كر"هتها بسببك. ولسة هيتكلم، دق الباب، عرف إن مصطفى وصل. غيث: أتفضل يا مصطفى.

غفران وهي تحاول أن تخفي دموعها التي خانتها، وبتخرج بهدوء، لكن هيئتها أثارت انتباه مصطفى. مصطفى: هي دي غفران؟ غيث بضيق: دي مدام غيث يا مصطفى، متنساش دا. مصطفى بمشاكسة: دا إحنا بنغير بقى. غيث بتردد: هااا، ولا غيرة ولا بتاع، إنت عارف ظروف جوازنا عاملة إزاي. مصطفى بجدية: بس حرام اللي إنت عامله فيها دا، ليه يا غيث، اسمع لقلبك مرة يا صاحبي، اسمع وبلاش تكابر المرة دي، إنت بتقول عنيدة، لكن دموعها دي كان باين فيها عتاب الحب.

غيث وهو بيفكر في كلام مصطفى وكل اللي عمله فيها وقسو"ته عليها اللي خلتها مش طا"يقة وجوده حتى. غيث وهو يتوه في الكلام: طايب، المهم أخبار المناقصة الجديدة إيه؟ مصطفى: كله تمام، فاضل بس اجتماع واحد عشان الميزانية وكدا يبقى خلاص. غيث: طايب كويس، الاجتماع هيكون قريب. مصطفى: واجتماع دا أهم شريك ليك فيه هو زياد. غيث: أيوة طبعا. مصطفى: أنا مش مطمن لزياد يا غيث، هو مش سهل وممكن يعمل أي حاجة.

غيث: متقلقش، وبعدين محدش يقدر يلعب مع غيث الشناوي. تاليا بدلع: ازيك يا غيث، الشركة نورت بعد يومين الغياب دول والله. غيث ببرود: تمام يا تاليا، كمان شوية تجيبي كل ورق المناقصة الجديدة عشان أراجعه. تاليا: هو جاهز لو تحب أجيبه دلوقتي. غيث: أظن كلامي واضح، أنا بقول كمان شوية. غيث دخل المكتب وقفل الباب وراه جامد، وبلغ السكرتيرة أنها مدخلش حد، ولما مصطفى يوصل تدخله. غيث: غفراااااان....

غفران بخضة: يلهوي يلهوي، أنا عارفة إنها مش هتعدي على خير. أنا عارفة فينك يا جدو تيجي تاخدني من السو"اد اللي أنا فيه دا. غيث بعصبي"ة شديدة: مين اللي كنتي واقفة معاه دا؟ غفران وهي تحاول الثبات: دا الدكتور بتاعي، وهو اللي وقفني. غيث: إيه اللي بينك وبينه عشان يقول كدا؟ غفران: إنت أكيد اتجننت، هيكون بيني وبينه إيه يعني، دا مجرد دكتور. غيث بعصبية: ولما هو مجرد ز"فت، مش قولتي ليه إني جوزك، ليه بتقولي إني إبن عمك؟

غفران ببرود: أظن إني مش غلطت، وإنت فعلا إبن عمي، لكن مش قولت إنك جوزي لأنك مش حابب تواجه المجتمع بالفلاحة اللي إنت متجوزها، ولا إيه يا غيث باشا؟ وبعدين كلها فترة صغيرة وهنتطلق. ثم أردفت بسخرية وهي تدير وجهها إلى الجانب الآخر: فبلاش غيث الشناوي يفقد سمعته بسبب واحدة فلاحة كان مغصوب على الجواز منها. غيث وهو بيشد"ها إليه ثم أردف بنبرة مخيفة

وهو بيضغط على خصرها أكتر: عيدييي الي قولتيييه تاني، عيدييه تاني كدا، أنا مش عاوز أسمع سيرة الطلاق دي تاني، أنا أعمل اللي أنا عاوزه، الطلاق دا بمزاجي أنا، وإنتي هتفضلي على اسمي طول حياتك. وبعدين إنتي اللي بتغلطي الأول أهو، عشان لما يكون في عقاب مترجعيش تزعلي من اللي هيحصل.

غفران ولأول مرة تبكي: عقاب إيه، أنا اللي غلطت بردو، وإنت إيه ملاك صح، إنت نازل فيا إهانة"ات وأنا ساكتة من ساعتها، بس لحد هنا وكفاية، فاهم، لحد هنا وكفاية بقى، إنت إيه بجد معدوم المشاعر ليه، محسسني إني مش بحس، إني مش بني آدمة، أي لو مستعر أوي مني كدا، طلقني وخلص نفسك وخلصني من حياتي اللي كر"هتها بسببك. ولسة هيتكلم، دق الباب، عرف إن مصطفى وصل. غيث: أتفضل يا مصطفى.

غفران وهي تحاول أن تخفي دموعها التي خانتها، وبتخرج بهدوء، لكن هيئتها أثارت انتباه مصطفى. في الريف. عصام: إزاي تكتب كتاب غفران يا صفوان بيه من غير أما أنزل من السفر؟ صفوان بجدية: إنت مالك عاد ب غفران؟ عصام: إزاي مالي، دي بنت خالتي وأنا كان لي حق أعرف. صفوان: وأنا جدها وخالها كان عنده خبر، وبعدين هي اتجوزت إبن عمها عشان متطلعش برا عيلتنا. عصام: بقى كدا يا صفوان بيه. صفوان: أظن كدا الكلام خلص، ومفيش عندي كلام تاني.

عصام: طايب تمام، بس اعرف إني مش هسكت. زياد بمكر: وحشتيني اوي يا روحي. هند: وانت كمان، بس أنا زعلانة منك. زياد: ليه بس؟ هند: دا إنت حتى مش كلمتني في الحفلة، وكمان شوف نظراتك كانت عاملة إزاي ل غفران. زياد: غفران مين، الفلاحة دي؟ هند: زياد مسمحش ليك تقول عليها كدا. زياد بعصبية مصطنعة: م إنتِ بتقولي حاجات أنا عمري ما اتخيلها، كل اللي كان في بالي إني مستغرب جواز أخوكي فجأة كدا.

ثم أردف بخبث: إنتي عارفة إني بحبك، بس إنتي دايمًا بتنكري دا، سلام يا هند. هند بزعل: زياد خلاص عشان خاطري، أنا آسفة، أنا مكنتش أقصد أزعلك والله، بس كنت غيرانة عليك. زياد: أنا بحبك وإنتي عمرك ما قدرتي حتى دا. هند: والله بحبك يااااااا...... مصطفى: هند.. هند بصد"مة والفون بيقع منهاااا و ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...