غيث بياخد شاور وغفران قاعدة بتقلب في الفون وهي مستمتعة باللي حصل، وإنها يعتبر بدأت تفهمه شوية. وهو كذلك بردو وصلها رسالة على الواتساب. غفران بصد"مة من اللي شافته. وفي نفس اللحظة طلع غيث من الحمام وهو بيجفف شعره. غيث بتعجب من شكلها: غفران مالك في إيه؟ غفران وقد ملأت الدموع عيونها ثم اردفت: إنت ليه كدا؟ غيث بتعجب: ليه إيه يا غفران؟ مالك في إيه؟
غفران وهي بتعطيه الفون وبيشوف الصور اللي وصلت ليها وهو بيحضن تاليا وبعضهم ماسك إيديها وقاعدين يضحكوا. غيث: غفران أنا... غفران: إنت إيه يا غيث؟ يا أخي حتى احترم إنّي مراتك، احترم شكلي قدام الناس اللي علطول مش بيهمك. غيث: مين اللي بعت الرسايل دي؟ غفران بسخرية: دا كل اللي همك إنك تعرف مين؟ أنا معرفش مين يا أستاذ غيث اللي باعتهم. غيث: غفران والله مفيش حاجة بينا. الصور دي قبل م نتجوز.
غفران: يبقى إزاي مفيش حاجة بينكم يا غيث؟ على العموم انت حر، هي كلها فترة مؤقتة وكل دا ينتهي. بس على م كل حاجة تنتهي أتمنى تحترمني في الفترة دي وتحترم شكلي وكرامتي قدام الناس. غيث: غفران أنا قولتلك إن مفيش حاجة بينا. كل اللي بينا كان صداقة وشغل، وأنا والله بعد جوازنا مخرجنا ولا حتى كلمتها غير في شغل. غفران ببرود: انت حر. ميفرقش معايا. غيث بعصبية وهي بيشدها وتلاقت أعينهم: إنّي ميفرقش معاكي مضايقة عليه ها؟
مضايقة ليه إنها قريبة مني؟ ليه عيونك دمعت لمجرد إنك عرفتي إن في حاجة بينا؟ غفران وهي بتنزل عيونها وبتقول بو"جع: غيث لو سمحت إبعد عني. أنا حقيقي قربك بقى بيخنقني. مبقتش عاوزة القرب دا، عاوزة أخلص منه بقى. غيث وهو بيضغط على إيديها: إنتي إيه؟ أنا عملت إيه عشان وجودي تكر"هيه بالطريقة دي؟ أنا كل م بقول بدأت تتحل تعقد"يها. غفران: أنا اللي بعقد"ها. والله برافو.
غيث وهو بيترك يديها ويتجه إلى السرير، وهي قعدت على الانتريه بعد م طفى النور. وكل منهم لديه مشاعر وأفكار متضاربة، فالكبرياء سيد التصرف ولم يستطع أحدهم البوح، وأصبح كتمان المشاعر نير"ان تحر"قهم. غفران نامت بعد فترة وآثار الدموع على خديها. غيث وهو بيقوم بيقعد جنبها
وبيمسك إيديها لأول مرة: أنا بجد محتاجك جنبي، محتاج تكوني سامعة كل كلمة بقولها. مش عارفة حبيتك امتى وإزاي، بس انتي البنت الوحيدة اللي ملكت قلبي بعد كل اللي حصلي. مش قادر أقولك دا، خايف أتوج"ع تاني، خايف بعد م أتعلق بيكي تسبيني. أنا عارف إن العلاقة كانت غلط من الأول، لكن أنا مش عارف في إيه. كل اللي أعرفه إنّي مش عاوزك تبعدي ومش قادر أقولك دا. ونام هو الآخر مكانه بعد شوية على دراعها. *** زياد: ألو يا حبيبتي وصلتي؟
هند: أيوه يا حبيبي وصلت من شوية. زياد: حد قالك حاجة أو سألك كنتي فين؟ هند: لا يا حبيبي هما كلهم ناموا وأنا طلعت علطول. وبعدين غيث مش هيقول حاجة لأنه عارف إنّي كنت مع صحابي. زياد بخبث: طايب حلوة الثقة دي. إيه بقى مش هتيجي عندي البيت المرة الجاية؟ هند: زياد أنا قولتلك البيت مش هينفع. إحنا بنتقابل في أماكن عامة، مش هينفع موضوع البيت دا.
زياد بزعل مصطنع: وإنتي عاجبك يا هند واحنا قاعدين خايفين حد يشوفنا وكأننا بنعمل حاجة غلط؟ هند: بس كدا بيكون أحسن. زياد بغضب: ماشي يا هند سلام. وقفل معاها وهو متأكد إنها مش هتقدر على زعله. هند في نفسها: يوووه بقى أنا مش عارفة أعمل إيه. عارفة اللي هعمله دا غلط، بس هو بيحبني وأنا كمان مقدرش على زعله وبعده عني. مش عارفة أعمل إيه بجد يا ربي. *** عند تاليا. الخدامة بهمس: ألو يا هانم. تاليا بفرحة: هااا حصل حاجة جديدة؟
الخدامة: أيوه يا هانم. أنا سمعت غيث بيه وغفران هانم بيتخانقوا وصوتهم عالي. وهي قالت له إن علاقتهم دي فترة وكدا خلاص هتنتهي. تاليا بسعادة: بجد؟ طايب أنا عاوزاكي تركزي أكتر في الفترة دي. واللي انتي عاوزاه هتاخديه، بس لو سمعتي الكلام. الخدامة بطمع: طبعاً يا هانم هسمع كلامك، ومتقلقيش. كل اللي هيحصل هتعرفيه بالحرف. تاليا بخبث: برافو عليكي. أنا كدا مبسوطة منك. *** تاني يوم.
غفران وهي بتصحى بكسل وتعب من النوم اللي كانت عليها. وهي بتتفاجئ إنه نايم على دراعها ومتمسك فيها زي الطفل اللي خا"يف أمه تضيع منه. غفران: أحم أحم. و بتهز فيه برفق. غيث وهو بيفتح عيونه وانتبه إلى وضعه وأنه نام من غير ما يحس. غيث بإنكار: أنا اللي جابني هنا. غفران: يمكن بتمشى وانت نايم مثلا. غيث بتردد: دا أكيد مش يمكن. ثم تركها بلامبالاة وهو بيدخل الحمام.
غفران بابتسامة على كبريائه اللي دايما سيد تصرفاته، وضحكت لما افتكرت شكله وهو نايم ماسكها زي الطفل. بعد مدة وهو بيسرح شعره. غيث بهدوء: هوصلك الجامعة. ثم أكمل بنبرة تحذ"ير: ومش عاوز المحك واقفة مع الدكتور إياه دا. انتي عارفة مش أنا ممكن ساعتها أعمل إيه المرة دي. غفران بدون اعتراض: حاضر. غيث بتعجب: أول مرة أسمع حاضر دي منك. علطول بتقول لا ومش بتسمعي الكلام.
غفران: ممكن يلا ننزل عشان أنا متأخرة وعاوزة أسلم على جدو قبل م يسافر انهاردة. غيث: تمام يلا بينا. *** تحت والكل متجمع. غفران: اقعد معانا كمان شوية يا جدو. انت مش لحقت. صفوان: معلشي يا حبيبتي انتي عارفة مينفعش أقعد بعيد عن البلد كل دا. غفران بحزن: ماشي يا حبيبي. صفوان بحكمة: خلي بالك منها يا غيث. غيث بهدوء: حاضر يا جدو. وبالفعل كلهم مشيوا، وغيث وصل غفران الجامعة في حين إنه راح الشركة وملامحه لا تبشر بالخير. ***
في الجامعة. سهيلة وهي بتحضن غفران: وحشتيني أوي. فضلت مستنياكي على أمل إنك تيجي امبارح، بس مش جيتي. غفران: أنا جيت بس... سهيلة: بس إيه؟ أنا مش شوفتك. غفران: هحكيلك. وحكت لها اللي حصل كله من أول دوك أحمد لحد الصور اللي وصلت ليها عن غيث وتاليا. سهيلة: إيه دا؟ طايب وهتعملي إيه مع دوك أحمد؟ غفران: هعمل إيه؟ هو عرف إنّي واحدة متجوزة، المفروض مش يفكر في الموضوع أصلا. سهيلة: طايب والصور اللي وصلت ليكي دي مين اللي باعتها؟
وهتعملي إيه يا غفران؟ غفران بضيق والحزن ظهر على ملامحها: مش عارفة بجد، بس رد فعل غيث ضايقني أكتر. سهيلة: ليه دا؟ هو حتى صارحك وقال لك على طبيعة علاقتهم. غفران بغيرة وعصبية تظهر على ملامحها: هو إيه اللي ليه دا؟ بيقولي دا قبل جوازنا واحنا صحاب مش أكتر، وأنا إيه؟ لما هو يعمل كدا أنا فين من حياته؟ سهيلة بخبث: مش دا اللي مش بطيقيه يا غفران؟ وكنتي مجبورة على الجواز منه؟ خلاص هو حر، وإنتي كمان حرة. غفران: لا طبعاً هو مش حر.
سهيلة: حبتيه يا غفران؟ الحب باين في عيونك ولهفتك عليه أوي. غفران بتوتر: لا طبعاً مش حبيته، بس كل ما في الأمر إنّي مراته، يعني المفروض يحترم وجودي في حياته. سهيلة: بس مش باين دا من كلامك. غفران بضيق: خلاص يا سهيلة. سهيلة وهي بتلطف الأمور: خلاص خلاص، يلا عشان المحاضرات. *** في الشركة. غيث داخل بهيبة ولكن نظرات الغضب تملأ وجهه. غيث بجمود: مصطفى ابعت تاليا حالا. مصطفى باستغراب: تمام.
وبالفعل مصطفى عرف تاليا، وبعد شوية دخلت تاليا والفرحة باينة على وشها. تاليا: نعم يا غيث؟ انت طلبتني. غيث وهو بيشد"ها من شعرها: إيه اللي انتي عملتيه دا يا زبالة؟ تاليا بو"جع: سيب شعري. أنا عملت إيه؟ غيث بغضب: عليا الكلام دا يا روح أمك. تاليا: بقولك سيب شعري يا غيث. اللي بتعمله دا غلط. أنا مش عملت حاجة، فهمني أنا عملت إيه. غيث: بتبعتي الصور ل غفران عشان تشك وتطلب الطلاق. تاليا بخبث: صور إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة.
غيث: صور ليا أنا وإنتي قبل م أتجوزها. تاليا: مش أنا يا غيث. وبعدين الكل عارف إننا صحاب، وعارفين إنّي بحبك. مش مضطرة أعمل كدا عشان أكد ليها. غيث بتحذير: تاليا، أنا لو عرفت إنك قربتي ل غفران تاني، أنا مش هر"حمك. تاليا بغل: كل شوية غفران غفران. أنا مليش دعوة بيها. مفيش مقارنة بيني وبينها. انت ليه مش فاهم دا وفاهم إنها فارقة معايا.
غيث بسخرية: فعلاً مفيش مقارنة بينكم، لأنها مختلفة عن كل اللي عرفتهم. ويلا اطلعي برا شوفي شغلك. *** الوقت عدى وغيث انتبه إنه المفروض يروح عشان ياخد غفران في طريقه. غيث: هند أنا همشي دلوقتي عشان آخد غفران معايا وأنا مروح. هند: ماشي يا حبيبي، بس حاول تكون لطيف معاها هااا. غيث: حاضر يا ستي. خلصي انتي الكام حاجة دول وارجعي عشان نتغدا سوى. هند: ماشي يا حبيبي، بس صحيح... وقاطع كلامها صوت فون غيث. غيث: ألووو.... إيييي؟
هند: غيث في إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!