الوقت عدى وغيث انتبه إنه المفروض يروح عشان ياخد غفران في طريقه. غيث: هند أنا همشي دلوقتي عشان آخد غفران معايا وأنا مروح. هند: ماشي يا حبيبي بس حاول تكون لطيف معاها ها. غيث: حاضر يا ستي، خلصي انتي الكام حاجة دول وارجعي عشان نتغدى سوا. هند: ماشي يا حبيبي بس صحيح... وقاطع كلامها صوت فون غيث. غيث: ألووو... إييييه! هند: غيث في إيه؟ إيه اللي حصل؟ غيث: حد بيكلمني من فون غفران وبيقول إنها عملت حادثة وإنه وصلها على المستشفى.
هند: إيييه! إزاي ده حصل؟ غيث بلهفة: مش عارف، ومش عارف هي حالتها إيه دلوقتي. هند: طيب يلا، ولما نوصل هنطمن عليها، خير متقلقش. غيث وهند في طريقهم للمستشفى، وغيث بيفكر يا ترى إيه اللي حصل ليها، كله لهفة وقلق إنه ممكن يخسرها فجأة. بعد شوية وصلوا المستشفى. غيث عند الاستقبال بلهفة: ممكن أعرف غرفة مدام غفران الشناوي فين؟ الممرضة: الغرفة كذا يا غيث باشا. غيث وهند طلعوا، وبيدخل غيث بلهفة. غيث: غفران... غفران...
غفران بإرهاق: غيث، أنت جيت. غيث وهو بيضمها: حصل إيه يا غفران؟ احكيلي، أنتِ كويسة؟ هند: حبيبتي، أنتِ كويسة؟ الدكتور قالك إيه؟ غفران: أيوة، أنا كويسة بس جسمي واجعني شوية. غيث: إيه اللي عمل فيكي كده؟ غفران: أنا خلصت وطلعت أنا وسهيلة وهي مشيت، أنا كنت مستنية تاكسي لقيت حد بيشدني ويحط حاجة على وشي، ولما صوت جامد زقني قدام عربية وجري. غيث بخوف: أنا مش عارف كان ممكن يحصل لي إيه لو حصلك حاجة. هند: أحم أحم، أنا هنا يا عم.
غيث بإحراج وفاق للي قاله: طيب، المهم إنك بخير. أنا هطلع أشوف الدكتور هيقول إيه عشان آخدك ونروح. غفران: تمام. ولسه غيث هيمشي، ولكن سمع صوتها وهي بتناديه بجاذبية. غفران: غيث!! غيث: نعم، عاوزة حاجة أجيبها وأنا جاي؟ غفران: لا، بس مين اللي ممكن يعمل كده؟ هند: غفران، غيث له أعداء كتير جدا، وممكن لما عرفوا إنك مراته كانوا عاوزين يساوموه بيكي. غيث بجدية: غفران، ارتاحي ومتخافيش، أنا هعرف مين اللي ورا الموضوع ده.
غفران بقلق: حاضر. *** في البلد... صفوان: أنا حاسس إن مفيش أي تطور في علاقة غيث وغفران يا ولدي. راشد: معلش يا بابا، أنت عارف إن غيث مكنش سهل عليه اللي حصل. صفوان: عارف، عشان كده أنا قلت يتجوز غفران عشان يتغير معاها، لكن باين كده مفيش فايدة فيه، هيفضل عايش على ذكرى كئيبة مش موجودة. راشد بحزن: أنت عارف إنه كان صغير يا بابا، صغير لما حس بفراق أمه، هو خايف يحب تاني، خايف يحب غفران لمجرد إنها ممكن تسيبه.
صفوان: ابنك بيكابر، وغفران عنيدة، وشكل جوازهم في الأول فعلاً كان غلط، غلطت لما قلت يتجوزوا، يمكن يقدروا يتغيروا. راشد: يا بابا، لا، جوازهم مش غلطة، بالعكس، الحب باين في عيونهم، لكن الظروف اللي أجبرتهم إنهم مش يبينوا ده، لكن حبهم لبعض باين أوي في عيونهم. صفوان: أتمنى ده يا ولدي فعلاً، وصحيح، في حاجة حصلت وأنا خايف غيث يعرف عنها حاجة، لأنه لو عرف أكيد مش هيسكت. راشد باهتمام: إيه هي يا بابا؟ خير يارب.
صفوان: عصام جالي هنا وحكى له ما دار بينه وبين عصام. راشد: طيب، وبعدين؟ غيث لو عرف مش هيسكت، خاصة إنهم مش بيرتاحوا لبعض. صفوان: مش عارف، بس أهم حاجة إن غيث ميعرفش الفترة دي لحد ما علاقته تتحسن بـ غفران، لآني عرفت إنه بقى ليه فرع شركة بتنافس شركة غيث. راشد: دي بقى كارثة وهتخلي غيث يعرف إنه رجع، وعصام مش هيكت. صفوان بقلق: إن شاء الله خير، هنشوف حل، بس المهم علاقتهم تتحسن وتبقى أقوى. *** في المستشفى...
غيث: دكتور، ممكن تطمني على غفران وهتقدر تخرج معانا النهارده ولا إيه؟ الدكتور: أيوة يا غيث باشا، تقدر تخرج النهارده، بس في حاجة لازم المستشفى تاخد إجراءات. غيث: يا دوك، الحادثة حصلت قضاء وقدر. الدكتور: إزاي يا غيث باشا؟ والشخص اللي وصل المدام شاف اللي حصل وحكى، ودي كانت شروع في قتل، ولازم ناخد إجراءات. غيث بعصبية: أنا قولت إن اللي حصل قضاء وقدر. ثم أردف بنبرة تحذير: وأظن كلامي ده لازم تسمعه كويس، أحسن ليك.
الدكتور بخوف: تمام يا غيث باشا. ودخل غيث الغرفة. غفران وهند قاعدين بيتكلموا وبيضحكوا. غيث بهدوء: يلا عشان نمشي. غفران: حاضر. ثم أردفت برفق: غيث، هو ممكن مش تخلي هند ترجع الشركة وتفضل معايا النهارده؟ غيث بابتسامة: متقلقيش يا غفران، إحنا خلصنا النهارده وهنقضي اليوم كله سوا. غفران بفرحة طفولية وهي بتحضن هند: أيوة بقى، هنقضي وقت جامد سوا. هند بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي. غيث: طيب، وأنا مليش نصيب في الحوار ده ولا إيه؟
غفران بخبث: لا، لو عندك شغل مع تاليا تقدر تروح، أنا معايا هند. غيث: بقى كده؟ طيب قومي اجهزي يلا عشان نمشي بدل ما أغير رأيي. غفران بتذمر: طيب، خلاص سكت. ابتسم غيث خفية على حركاتها الطفولية. وبعد شوية وصلوا القصر. غيث بيساعد غفران تنزل وبيمسك إيديها برفق. غفران وهي بتسند: شكراً، هعرف أنزل. غيث بضيق: غفران، هاتي إيدك، أنتِ لسه تعبانة وبلاش العند بتاعك ده. غفران: أنت كل حاجة بتزعق عليها.
غيث: وأنتِ كل حاجة لازم تعترضي عليها، مفيش مرة تسمعي الكلام من غير ما تجادليه. هند: خلااااص، اسكتوا في إيه؟ وبعدين معاكي يا غفران، هو بيساعدك عشان تطلعي يا حبيبتي، مش لازم تتخانقوا زي الأطفال كده. غفران: إنتي مش شيفاه كل حاجة بيزعق لي. هند وهي بتساعد غفران: طيب، تعالي معايا وأنا هطلع وأنتي. غيث بضيق من طريقة رفضها ليه وسابها ومشي من غير حتى كلام، اكتفى بنظرة عتاب.
هند: غفران، بلاش تعملي كده، إنتي مش شايفة كان خايف عليكي إزاي. غفران: أنا مش عارفة أكون زي أي زوجة، وخاصة وأنا متأكدة إن في طرف تالت في علاقتنا، وإنه حتى عمره ما قرب لي واتكلم معايا عشان يقدر يفهمني، هو دايما بيعاملني زي أي حاجة بيمتلكها، يا هند، غيث عمره ما حبني، ولو حبني، فهو حب تملك مش أكتر. هند: غفران، صدقيني غيث مش كده، حاولي تاخدي فرصة تجاه علاقتكم.
غفران بتردد وقلق، فهي لا تعرف ماذا تفعل، فلا العقل يريد أن يخطو هذه الخطوة، والقلب يحرضه كثيرا كي يخطو خطوات واسعة تجاه الحب الكامن في فؤادها. *** زياد: أهلا أهلا بظهور الكينج اللي هياكل الجو بعد رجوعه من تاني. عصام: أهلا بيك إنت يا زياد باشا، إيه الأخبار؟ قدرت تستولي على شركات الشناوي ولا لسه مش عارف تاخد مرادك؟ زياد بضيق: لا لا، متقلقش، كلها شوية وقت وكل حاجة هتكون لي. ثم أردف بخبث: ومنهم غفران مرات غيث الشناوي.
عصام بغضب جحيمي: غفراااااان... و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!