مسك إيد نور جامد وبدأت نور تتألم من شدة قبضة يده. كارم بغضب: أنا ممكن أقتلك هنا دلوقتي. نور: وانت بقي فاكرني هخاف وهترجاك إنك متقتلنيش تبقي غلطان. أنا عندي أموت بشرف ولا إني أتذل قصاد واحد زيك. كارم: ابن الدمنهوري كده دايماً متعود ياخد الحاجات اللي مفيش منها اتنين. يعني بصي للملاك اللي قاعدة هناك دي. (وشاور على كارولين) دي بقي كانت حبيبة مراد بس أنا خدتها منه. (ثم ضحك بصوت عالي)
ليكمل حديثه: وانتي على الرغم إنك مش حلوة بس شكلك من النوع المحترم أوي ومش هخليه ياخدك بردو. أصل أنا حابب أدوقه نفس الألم والذل من تاني، هو وأبوه. كانت تسمعه وهي مصدومة بشدة، فهي لم تعرف أن مراد قد عانى بهذا الشكل وأنه لديه أعداء هكذا. كارم: روحتي فين يا قطة؟ أي مكونتيش تعرفي ماضي حبيبك الأسود؟ نور: ده مش حبيبي، افهم. إحنا اتقابلنا بالصدفة مش أكتر.
كارم: ده بالنسبالك انتي يا قطة. ابن الدمنهوري قالب عليكي الدنيا برا علشان يوصلك. نور: فرحت لما سمعته وتمنت إن يصل لها مراد. كارم: يلا يا حلوة بقي ارجعي أوضتك من غير كلام. عند مراد. بيحاول في السجن إنه يعرف مين اللي حاول يقتله. مراد: خلاص متتكلمش، بس هنحبس مراتك بتهمة الاتجار في المخدرات وكده عيالك اتشرّدوا. وقام مراد ليخرج. ليأتيه صوت من خلفه: استنى. أنا لو قولتلك هو هيقتل عيلتي كلها برا.
مراد: قولى، وعيالك ومراتك هسفرهم برا البلد خالص وهعيشهم عيشة مكنوش يحلموا بربعها. طيب اسمعني يا بيه، أنا مقبلتهوش ولا مرة. كل تواصلنا كان تليفونات بس. ووقت ما كان بيدفعلي كان بيبعتلي حد من رجّالته. وكان دايماً بيتواصل معايا من رقم معين موجود على تليفوني. مراد: تعرف توصلني بالراجل اللي كان بيديك الفلوس؟ مستحيل ياباشا، لأننا كنا بنتواصل عن طريق الرقم اللي قولتلك عليه. اعرفه كشكل بس. مراد: تمام.
(ثم خرج وهو لا يدري ماذا سيفعل) في منزل عائلة نور. كانت والدتها تبكي بشدة وهي تصلي وتناجي ربها أن يحمي لها ابنتها. ووالد نور يفعل نفس الشيء. على النحو الآخر. وصل مراد منزله. والدة مراد: طمني يابني عملت إيه؟ مراد: ولا حاجة يا ماما، كل حاجة معقدة جداً للأسف. إحنا بنتعامل مع حد ذكي جداً وسابقنا بكذا خطوة. أنا حاسس إني عاجز ومش عارف أعمل حاجة. والدة مراد: استهدي بالله يابني، هتتحل إن شاء الله.
جاء يوم ترحيل المتهم بمحاولة قتل مراد. وهو ينزل من العربية إلى المحكمة، أخذ سلاح أحد الظباط وفر هارباً. كارم بيه الحقني، أنا هربت من البوليس وعايز أي مكان آمن أقعد فيه ومحتاج فلوس. كارم: جدع. قولي عنوانك وأنا هبعتلك حد من رجّالتي يجيبك. أغلق كارم الهاتف ثم ضحك بشدة. كارولين: إيه اللي مفرح حبيبي كده؟ كارم: آخر خيط كان في إيد مراد راح بح. (ثم ضحك بشدة) ليقول: كده بقي جه وقت تنفيذ الضربة القاضية اللي هتنهي مراد تماماً.
كارولين: إيه هي بقي الضربة دي يا بيبي؟ كارم: هطلع نور قدامه بنت خاينة. كارولين: وده هتعمله إزاي؟ كارم: هحطلها منوم في الأكل والباقي بقي هيعمله حد من رجّالتي وهصورهم وهبعتله الصور. كارولين: إيه الدماغ دي؟ إنت عالمي. كارم بفخر: ده أقل حاجة عندي. تفاجئوا بنور أمامهم وهي تبكي. نور بصراخ: انتوا لا يمكن تكونوا بشر. أنا هسمحلكم تعملوا كده فيا أبداً. أنا عندي أموت ولا إن حد يلمس شعرة مني. (ثم توجهت إلى طرف القارب)
نور: أنا مش مسمحاكم وهقتص منكم يوم القيامة. كارم بفزع: نور اهدي خلاص مش هخلي حد يلمسك بس انزلي من عندك. نور: وتفتكر إني هصدق حد حقير زيك؟ كارم بترجي: والله يا نور ما هخلي حد يقربلك انزلي. نور: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله. ثم ألقت جسدها في الماء ليصرخ كارم صرخة عارمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!