الفصل 21 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
18
كلمة
571
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

استيقظت نور في الصباح وهي عازمة على قرارها. نور لوالدها: بابا، أنا مش موافقة على الدكتور. عبد الحق: هو لعب عيال ولا إيه؟ شوية تقولي موافقة وشوية تقولي لا، ما ترسي على بر يا بنتي، مش هنصغر قدام الناس. نور: أنا فكرت كويس يا بابا، أنا مش موافقة. عبد الحق: لا حول ولا قوة إلا بالله، ليه يا بنتي كده؟

نور: مش مرتاحة يا بابا. لما قولتلي امبارح إنهم جايين يوم الخميس، كان المفروض أفرح، بس بالعكس حسيت كأن في جبل اتحط على قلبي، حسيت بخنقة. عبد الحق: خلاص يا بنتي، أنا هكلمه. المهم عندي سعادتك. ذهبت نور للجامعة. مي: فينك يا بنتي، كل ده محدش بيشوفك يعني؟ نور: اسكتي يا مي، أنا حصل معايا كام موقف مهما أحكيلك مش هتصدقي. مي: خير، إيه حصل يا بنتي؟ نور: قصت لها نور كل ما حدث معها من يوم الحادث حتى تلك اللحظة بالتفصيل.

مي: كل ده يا بنتي يحصل معاكي ومتقوليش؟ هو إحنا مش أصحاب؟ نور: يا بنتي، والله ما كنت فاضية أمسك التليفون حتى. مي: المهم إنك كويسة يا حبيبتي وبخير. نور: الحمد لله، كل اللي يجيبه ربنا كويس. مي: بصي، أنا مسجلة كل المحاضرات اللي فاتتك علشان عارفة دي أكتر حاجة فارقة معاكي. نور: آه يا مي، ده أنا كنت هموت من القلق، والله كنت شايلة هم هلم كل اللي فاتني إزاي بس.

مي: متقلقيش يا قلبي، كله تحت السيطرة. يلا بينا بقى على محاضرة د. وائل عشان ده مبيدخلش حد بعده. ذهبوا إلى المدرج ثم دخل دكتور وائل. وائل: آنسة نور. نور: اتفضل يا دكتور. وائل: اتفضلي، اطلعي برا. نور اتصدمت باللي سمعته. نور: أفندم؟ وائل: بقول برا، اللي ميحضرليش محاضراتي مشوفش وشه في مراجعاتي. نور: بس يا دكتور أنا... وائل: قولت برااااا.

جمعت نور أغراضها بسرعة وكانت تبكي بشدة. خرجت نور وكانت تمشي مسرعة وهي تبكي حتى خرجت خارج الجامعة. انتفض ذلك الذي كان يراقبها عندما رأى حالتها هذه. جلست نور على إحدى الاستراحات وهي تبكي ثم بدأت تهدأ. كان مازالت عينه تراقبها باهتمام شديد. رن هاتف نور، فكانت مي صديقتها. مي: نور، انتي فين؟ نور: أنا برا الجامعة، قاعدة في استراحة كده. جاءت مي إلى نور مسرعة. مي: حبيبتي، ماتزعليش. بكرة يعرف اللي مريتي بيه ويجي يعتذر منك.

نور: ده حتى مسمعش اللي هقوله، وحرجني قدام كل زمايلي. مي: معلش يا حبيبتي. وما هي إلا ثواني حتى خرج د. وائل. قامت مي ندهت على د. وائل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...