الفصل 22 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
21
كلمة
690
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

وائل: د. وائل ممكن تسمعني؟ وائل: اتفضل، ويا ريت بسرعة يا آنسة. مي: د. وائل، نور كانت عاملة حادثة، ولسه خارجة من المستشفى من كام يوم، يعني حضرتك هي مكنتش غايبة بمزاجها. وائل بلهفة: نور، انتي كويسة؟ حصلك إيه؟ نور بدموع مكتومة: أنا كويسة، بس حضرتك ظلمتني. أنا عمري ما كنت مستهترة، وعمر حضرتك ما اتعاملت معايا كده. وائل بتلقائية: بقالي أكتر من شهر مشوفتكيش، كنتي عايزاني أتصرف إزاي يعني؟ نور ساكتة، أو متفاجئة من كلامه.

وائل وقد أدرك ماذا قال: قصدي يعني إنك بقالك شهر مبتحضريش. نور: آسفة يا دكتور، بس كان غصب عني. وائل: ولا يهمك، المهم إنك بخير. بكرة إن شاء الله تجيلي عند مكتب القسم، هشرحلك كل اللي فاتك. فرحت نور بشدة، وتبدل عبوس وجهها بابتسامة جميلة. نور: شكراً جداً لحضرتك يا دكتور. وائل: العفو، ده واجبي. كان الجميع مبتسم، إلا هذا الذي كان يغلي كالبركان من شدة غيرته. فهو عاشق، فكيف له أن يكون هادئ وهو يرى حبيبته تضحك مع غيره.

انصرف الجميع، وذهبت نور إلى منزلها، وتفاجأت بشدة عندما رأت عمتها جالسة أمامها. نور: إنتي إيه اللي جابك هنا؟ فوزية: نور حبيبتي، وحشتيني يا بنتي. نور: أنا مش بنتك، وإنتي عمرك ما اعتبرتيني بنتك. فوزية: أنا جاية أستسمحك يا بنتي، وأطلب منك إنك تسامحيني. نور: اطلبي السماح من ربنا، مش مني. أهم حاجة تكوني فعلاً اتغيرتي من جواكي، مش بتمثلي علينا. فوزية: لأ، أنا اتغيرت يا بنتي بجد، واتعلمت من غلطي. عند مراد.

مراد: احجزلي على أول طيارة رايحة لندن. سليم: قصدك احجزلي على رجلي على رجلك يا معلم؟ مش هسيبك. مراد: تمام، تعالي، مش هقولك لأ. في منزل نور، كانت تتحدث مع مي على الهاتف، فكانت مي تشرح لها إحدى الدروس. نور: خلاص، نتقابل بكرة في كافيه… وتكمليلي شرح. مي: تمام يا قلبي. استيقظ الجميع في الصباح، ذلك الصباح الذي كان يحمل معه أحزان لذلك المنزل البسيط والمتواضع. استيقظت نور في الصباح، وصلت فريضتها، ثم تناولت طعام الفطور.

نور لوالدتها: ماما، أنا هنزل أقابل مي صحبتي علشان تشرحلي الحاجات اللي فايتاني. والدة نور: متتأخريش بس. خرجت نور، وأغلقت الباب وراءها، ثم عادت تطرق على الباب. والدة نور: إيه؟ نسيتي حاجة يا حبيبتي ولا إيه؟ نور: آه نسيت. وقامت حاضنة مامتها جامد. نور: مش عارفة، بس حبيت أحضنك. حسيت إنك وحشاني. والدة نور حسّت إحساس غريب: بلاش تنزلي يا نور. نور: مينفعش يا حبيبتي، في أجزاء كتير فايتاني.

والدة نور: خلاص، مي تجيلك، بس خليكي إنتي. نور: متخلنيش أندم إني رجعت أحضنك، ده حتى حضن بريء. والدة نور: طب متتأخريش عليا، هستناكي نتغدى سوا. نور: ماشي يا قمر. نزلت نور إلى الشارع، وكانت تسير في شوارع متفرقة، حتى شعرت أن هناك سيارة تلاحقها. أسرعت نور في خطواتها، وكانت خائفة، لأنها تسير في شوارع هادئة لا يوجد بها أحد. نزل أحد من السيارة، ثم رش منوم في الجو، ففقدت نور وعيها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...