الفصل 6 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل السادس 6 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
17
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

دخلت الممرضة الغرفة ووجدت شخصًا يحمل سلاحًا. ولمّا كادت تصرخ، هاجمها ثم وضع منديلًا على فمها ليفقدها الوعي. القاتل (محدثًا نفسه) : دي شافتني، يعني لو قتلته هتبلغ عني. وما هي إلا ثوانٍ حتى سمع أصواتًا قريبة من الغرفة، فأخذ الممرضة ودخل إلى الحمام. دخل والد مراد الغرفة: مش هتقوم بقى يابني؟

قوم يلا واتخانق معايا زي زمان. وحشتني يابني. صحيح أنت من ساعة نبرة وأنت بعيد عني وعن كل الناس، بس كنت بطمن عليك يوميًا من بعيد. خمس سنين وأنت مش قادر تنسى اللي اتعمل فيك، بس خلاص كفاية كده. أنا مش هسيبك تاني. قوم أنت بس وأنا مش هفارقك لحظة يابني، وهرجعك مراد بتاع زمان اللي كان كله فرح ونشاط وحيوية. قوم يابني بقى، أبوس إيدك. ونزلت دمعة من عينه. دخلت والدة مراد: وجلست تبكي بجانب ابنها وتترجاه أن يستيقظ. والد مراد:

هيقوم، هيقوم منها إن شاء الله. أنا متأكد ابننا قدها وهيقوم. في غرفة نور: والد نور: انتي بتقولي إيه يابنتي؟ نور: زي ما بقولك يابا، هي اللي كانت عايزة تقتلني ودفعت لواحد خمسين ألف جنيه وقالت له: هتديله زيهم لما يخلص عليا. فوزية: انتي بتقولي إيه يابت انتي؟ انتي الحادثة أثرت على دماغك ولا إيه؟ والد نور: متأكدة يابنتي إنك مش شايفة كابوس ولا حاجة؟ نور (ببكاء) والله يابا بقول الحقيقة.

وقصت له كل ما حدث: إحنا قبل الحادثة كنا هنوديهم القسم ونعمل محضر ونثبت كل الكلام ده. حتى اسألوا حراس مراد. فوزية (بحقد وبجاحة) الأول تخلي جوزي يكتب لك كل فلوسه، ودلوقتي جايبة ناس تتبلي عليا عشان تسجنيني وتشردي عيالي؟ بقى كده يا أخويا؟ ترضى على أختك البهدلة دي؟ وبدأت تتصنع البكاء. والد نور: وقفي دموع التماسيح دي يا فوزية. أنا بنتي لا يمكن تكذب، ولو اتأكدنا من الكلام ده هحطك في السجن بإيدي. والدة نور

(وقفت قدام فوزية وصفعتها صفعة قوية) بقى انتي كنتي عايزة تقتلي بنتي؟ ومش بس كده، كنتي بتشككي في شرف بنتي؟ واللي نايم بين الحياة والموت ده بسببك؟ كل ده عشان الفلوس؟ حسبي الله ونعم الوكيل فيكي. في غرفة مراد: دخل الدكتور وطلب منهم أن يغادروا غرفة مراد حتى يرتاح المريض. خرجوا ونزلوا الكافتيريا ليشربوا حاجة. ثم خرج القاتل من الحمام وترك الممرضة في الحمام. ثم سمع صوتًا في الخارج. نور (للطبيب) بس أنا عايزة أدخل أطمن عليه.

الدكتور: ممكن بكرة، لأنك أنتِ كمان محتاجة ترتاحي. والد نور: خلاص يابنتي تعالي شوفيه بكرة. وافقت نور وذهبت مع والدها، ولكنها توقفت عندما رأت الدكتور يبتعد. نور (لوالدها) بص يابا، أنا هدخل وأنت اقفل على الباب. لو جه، ابقى اديني أي إشارة وأنا هخرج على طول. والد نور: ما تخليها بكرة يابنتي. نور: عايزة أطمن عليه يابا، ده الشخص اللي أنقذني. والد نور: خلاص، ادخلي يابنتي وهستناكي يا بنتي.

دخلت نور الغرفة ووجدت أحدهم يشهر سلاحه على مراد. ووجه السلاح على نور وقال لها: لو سمعت صوتك هقتلك، وبعدين هقتله. خليكي ساكتة وأنا هقتله وهخرج من سكات، وأنتِ كأنك مشوفتيش حاجة. ذُعرت نور بما سمعته. وعندما وجدته يوجه سلاحه تجاه مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...