خرج المجرم من المستشفى ومعه نور، ثم أوقف تاكسي وركبوا به. مراد للضابط بسرعة: عايز غرفة الكاميرات اللي قدام القسم علشان نجيب نمرة التاكسي ده. الضابط: مفيش كاميرات قدام القسم. مراد بزعيق: يعني إيه مفيش زفت؟ هو أنا في قسم ولا مدينة ملاهي؟ قاطعته والدة نور ببكاء: بنتي أنا حاسة إن المرادي نور مش راجعة لحضني، بنتي في خطر يا عبد الحق. وبدأت تصرخ: هاتولي بنتي، هاتولي بنتي! عبد الحق: واقف عاجز مش عارف يعمل إيه، بيبكي بصمت.
مراد بيحاول يهدي والدة نور: هرجعها لك والله هرجعها لك، بس انتي اهدي. والدة نور: اوعدني إنها هترجع لحضني، اوعدني يابني إنك هترجعلي بنتي بخير وسلامة. مراد: اوعدك يا أمي. مراد وتحولت عينه إلى شرارة من النيران: امسك بأحد المجرمين، لو منطقتش صاحبك راح فين هدَفنك مكانك. المجرم بخوف: معرفش والله معرفش، ممكن ياخدها فين. مراد وبدأ يوجه له اللكمات: لا تعرف وهتتكلم. تحدث المجرم الآخر: أنا أعرف ممكن ياخدها فين.
مراد بلهفة: قول لي، بس اضمن إني آخد براءة الأول. الضابط بغضب: براءة إيه؟ ده انت جاي في محاولة قتل. قاطعه مراد: هتاخد براءة وكمان ٢٠٠ ألف تبدأ بيهم حياة نضيفة، بس قولي. الجميع تعجب مما يفعله مراد، ما سبب كل هذه اللهفة وكل هذه التضحية؟ ما عدا شخصان، فقد شعروا بأن قلب ابنهم بدأ يدق للحياة من جديد. مراد: تعالي معايا. فرح المجرم كثيراً، ورغم منع الضابط له، إلا أنه لم يستطع إيقاف مراد من أخذ المجرم.
أمر والد مراد الحراس بأن يذهبوا خلف مراد. في مصنع شبه مهجور كانت نور مربوطة وفاقدة الوعي. كان مراد يمشي على وصف المجرم. حتى وصلوا لمكان. نزل مراد من السيارة وبدأ يمشي ببطء، ثم كسر الباب بقدمه، ولكن تفاجأ أنه عندما دخل لم يجد أحد في الداخل. مسك مراد المجرم بغضب: انت بتضحك عليا يابن الـ... المجرم بخوف: والله ده مكانه ياباشا، ولسه أعرف مكانين تاني ممكن يبقوا فيهم. وبعدين هضحك عليك ليه؟
انت هتغير حياتي ١٨٠ درجة للأحسن، يبقى ده رد الجميل؟ صدقني ياباشا أنا نفسي ترجعها أكتر مني، بس ده أكتر مكان آمن ليه. تذكر المجرم عمة نور: مراد بيه، أكيد الست اللي كانت عايزة تقتلها هي اللي نبهت سيد (المجرم) مراد وقد انتبه وتذكر أن بينهم خائن: مسك مراد هاتفه واتصل بوالده. مراد: بابا فين عمة نور دلوقتي؟ والد مراد بعدم فهم: مش عارف يابني، بس هي كانت هنا من شوية. معرفش راحت فين. تأكد مراد من ظنونهم.
مراد: طب اسمعني كويس بقى، أنا عايزك أول ما تخرج تمثل إنك بتكلمني وتقول الحمدلله إنك لقيتها. والد مراد: وليه يابني كل ده؟ مراد: علشان عمتها ليها تواصل مع المجرم وهو سابقنا بخطوة بسببها. والد مراد: تمام يابني. مراد: بعد ما هي تعرف إننا لقينا نور هتجري تكلمه، هنا بقى تكون انت واقف وراها وتسمع العنوان اللي هتقوله، وبكده ناخد منها العنوان ببساطة. والد مراد: بتقول إيه؟ عرفتوا مكان نور؟ متأكد إنهم هناك؟ طيب خد بالك يابني.
مراد: يابابا قولت تقول إني لقيتها. والد مراد: طيب توصل بالسلامة، سلام. مراد لم يفهم أي شيء. في القسم. فوزية: انت هتوديني في داهية يابيبي انت. سيد: ليه بس كده يا هانم؟ فوزية: عرفوا مكانك يابيبي، غير المصنع اللي انت فيه حالا، وبعدين روح أي مكان، خليها تمضي على التنازل اللي اديتهولك، وبعدين اقتلها. أغلقت الهاتف وإذا بها تتفاجأ أنه يقف ورائها عائلة نور وعائلة مراد والضابط. فوزية بارتباك: أنا أنا كنت بكلم بنتي.
الضابط: تقدري تقولي الكلام ده في النيابة. اتصل والد مراد بمراد وأخبره بأن نور متواجدة بمصنع. مراد: مصنع إيه ده؟ المجرم: أنا عارف المصنع ده، إحنا قريبين منه كمان. ذهبوا إلى المصنع وحاوط المكان حراس مراد. ولكن تفاجأ مراد عندما دخل إلى الداخل بما رآه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!