نور بتلقائية: بس أنا مش موافقة. الدكتور بارتباك: معلش فكري وهاخد جوابك بعد أسبوع، عن إذنكم. والد نور: كده كسفتي الراجل يا نور، لا زعلتيني منك. نور: آسفة يا بابا، بس أنا مش بفكر في الجواز دلوقتي، وبعدين أنا لسه بدرس يا بابا. والد نور: برضه يا نور، الراجل اتحرج من ردك، وبعدين ممكن نعمل الخطوبة والفرح يبقى بعد تخرجك. كل هذا كان يدور تحت أنظار ومسامع مراد. نور: لا برضه يا بابا مش دلوقتي.
والد نور: خلاص يا بنتي زي ما تحبي، بس برضه فكري وهنرد عليه بعد أسبوع إن شاء الله. قاطعته فوزية: جرا إيه يا عبد الحق، ما تنشف كده مع بنتك شوية، هو إيه اللي مش موافقة ده؟ دكتور قد الدنيا وهيشلكم من الفقر اللي انتوا فيه. وبعدين مفيش عريس أحسن من ده ممكن يتقدم لبنتك، إنت ناسي انتوا ساكنين فين؟ ده انتوا قاعدين في الحي السادس، يعني لو حد جالها هيكون في نفس مستواكم، هتديها لواحد يشحتوا سوا.
كل هذا الكلام كان تحت أنظار ومسامع مراد وعائلته. مراد كان يحترق بما يسمعه من إهانة لنور وعائلته. تقدمت نور تجاه عمتها لتقف أمامها.
نور: للأسف لو مكنتيش عمتي وأكبر مني في السن، مكنتش اترددت في إني أعرفك مقامك كويس. إحنا آه على قد حالنا ومعندناش فلوس كتيرة، بس عندنا اللي أحسن وأغلى. عندنا شقة لو دخلتيها هتلاقي دفا وحب مش موجود في في قصور. أحب أقولك إن الغني مش غني فلوس، الغني غني قلوب، بس للأسف انتي متعرفيش. واه صح، كنت هنسى، أحب أقولك إني لو عايزة أبقى غنية وأعيش أهلي في أرقى المناطق، الموضوع مش هياخد مني أكتر من ساعة، ولا انتي نسيتي الملايين اللي جوزك كاتبهم باسمي؟
فوزية بغضب: إنتي متقدريش تعملي كده. نور: لا أقدر، تحبي تشوفي بنفسك. فوزية بحقد وغضب: بنتك يا عبد الحق لو مست قرش من فلوس عيالي مش هيحصل. نور: قصدك إنك هتحاولي تقت*ليني تاني صح؟ فوزية: محصلش. مراد وقد نفذ صبره: لا حصل، وإحنا دلوقتي هنروح نعمل محضر. فوزية لعبد الحق: قولي حاجة يا أخويا. عبد الحق: أخوكي دلوقتي مش أخوكي، ده اللي لسه كنتي بتعايريه بفقره، لا وكمان حاولتي تق*تليلي بنتي.
عبد الحق: أنا قولتلك يا فوزية لو طلع ليكي يد في محاولة ق*تل بنتي، أنا اللي هحطك في السج*ن بإيدي. فوزية ومازالت تنكر وتمثل البكاء: مش أنا يا أخويا، والله ما عملت حاجة. قام مراد رغم اعتراض والديه، ثم وجه كلامه لوالد نور. مراد: اسمحلي يا عمي نروح القسم ونعمل محضر باللي حصل، والرجالة أنا حاجزهم عندي، هجيبهم وهيقدموا شهادتهم. والد نور: بس إنت لسه تعبان يا ابني. مراد: لا يا عمي أنا كويس. والد نور: اللي تشوفه يابني.
اتصل مراد بحسن وأمره أن يحضر الرجال إلى القسم وأعطاه العنوان، ثم تجهز مراد ليخرج من المستشفى. أصر مراد على والد نور أن يركبوا معه في السيارة، فوافق والد نور بعد إصرار شديد من مراد. توجه الجميع إلى القسم، وكان حسن والحراس في القسم والمجر*مين معه. وصل الجميع إلى القسم، وكانت فوزية خا*ئفة بشدة، ولكنها كانت تظهر عكس ذلك. دخلوا إلى القسم والجميع رحب بهم عندما عرفوا أنهم عائلة عز الدمنهوري.
عندما رأى والد نور المجر*مين، كان سيشتبك معهم، ولكن منعه مراد. أحد المجرمين يحدث نفسه: أنا لا يمكن أسجن، أنا لازم أهرب. ثم يدخل ضابط وهو يتحدث في الهاتف، وإذا بأحد المجرمين يأخذ سلا*ح الظابط، ثم يجذب نور إليه ويوجه السلا*ح نحو رأسها في مشهد أرع*ب الجميع. مراد: سيبها وإلا محدش هيخلصك من إيدي. المج*رم: مش هسيبها، ولو حد قرب مني هق*تلها. الضابط: قولي عايز إيه وأنا هنفذهولك بس سيبها.
الم*جرم: وسعلي طريق علشان أخرج ومحدش يجي ورايا. وبالفعل حدث ما يريد تحت أنظار الجميع، ودموع نور ووالديها، وحزن مراد وأهله، وكأنها نظرات وداع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!