الفصل 28 | من 47 فصل

رواية صغيرتي نور الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم يارا علاء

المشاهدات
23
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

بدأ مراد وسليم يفتشان في كل مكان يمكن أن تكون كارولين فيه حسب الإرشادات التي معهما. مر يوم واثنان، ولم يصلا إلى أي شيء. حتى فقد مراد الأمل في إيجادها. أما عائلة نور، فكانت حالاتهم تبكي الحجر من شدة حزنهم على ابنتهم. يرن هاتف عبد الحق، والد نور. عبد الحق: الو. الضابط أكرم: احنا توصلنا للشخص اللي خطف بنتك، بس مش عايز يعترف على أي حد. عبد الحق: اسمح لي أجي أنا ووالدتها، ممكن لما يشوف حالاتنا يصعب عليه ويتكلم.

أكرم: تمام، في انتظاركم. بعد مرور نصف ساعة، وصل والد نور ووالدتها إلى القسم. أكرم: اتفضل يا عمي. والدة نور: هو فين؟ أكرم: دخل المجرم. يا عسكري. دخل من الباب، وما هي ثوانٍ حتى هجمت عليه والدة نور. والدة نور ببكاء: وديت بنتي فين يا حيوان؟ بنتي فين بقولك. والد نور: بص يابني، أنا مش هقولك غير كلمتين. دي بنتي اللي بيها من الدنيا، وحيدتنا وملناش غيرها في الدنيا. ارحم عجوز بيترجاك وست كبيرة قلبها محروق من الخوف على بنتها.

المجرم: بنتكم كويسة والله وبخير. والدة نور بلهفة: طب طب، هي فين؟ أبوس إيدك. المجرم: مقدرش أتكلم. كل اللي أقدر أقوله إنها كويسة جداً والله، وفي مكان كويس جداً، ومحدش بيأذيها، ومحدش أصلاً يتجرأ إنه يمس شعرة منها. والدة نور: طب أنا عايزة بنتي، وديني ليها. متسبناش كده. قالتها بصراخ. المجرم: أنا قولت اللي عندي. الظابط أكرم: ما تظبط ياض، قاعدين يكلموك باحترام ويتحايلوا عليك وانت ابن... خده من وشي قبل ما أرتكب جناية.

أكرم لوالد نور: أنا عايزك تتطمن، هنوصلها بإذن الله. والد نور: إن شاء الله يابني. ثم اتجهوا لمنزلهم. عند نور وكارم. نور كانت رافضة الأكل بقالها يومين، وشكلها دبل على الآخر، وعايشة على المايه بس. كارم مخنوق، وكل محاولاته إنه يخلي نور تاكل فشلت، وهيتجنن وخايف عليها جداً ليجرالها أي حاجة. لمعت فكرة في ذهنه، فذهب إليها. كارم دخل على نور الأوضة، لقي ملامحها دبلت ومنظرها تعبان خالص. كارم كان داخل بصنية أكل.

كارم: يلا يا نور علشان تاكلي. نور بصوت يكاد يكون مسموع: اطلع برا وخد أكلك معاك، أنا مش هاكل. كارم: تمام كده هتخليني أنفذ اللي أنا عايزه. انتبهت له نور. كارم أخرج هاتفه وتظاهر أنه يتحدث مع أحدهم. كارم: هو قدامك دلوقتي صح؟ كارم: خمس دقايق لو مكلمتكش أقتله. قالها وهو ينظر لنور. انتفضت نور على أثر هذه الكلمة. كارم: هتأكلي ولا لأ؟ نور: أنت هتق*تل مين؟ كارم: عدوي الأول والأخير مراد. ذعرت نور عند سماعها لذلك.

قامت بالعافية وتحاملت على نفسها. نور: لو مراد حصله حاجة هقت*لك. كارم بضحك: يلا مستنية إيه؟ اقت*ليني وأنا مش هقاومك. نور ببكاء: أرجوك سيبه، بلاش تقت*له. كارم: يبقى تسمعي كلامي وتنفذيه. نور: هعمل كل اللي انت عايزه، بس اتصل بيه قوله ميعملش حاجة. كارم: يبقى تاكلي الأول كل الأكل ده. نور: حاضر. ثم شعرت بدوخة بسيطة، فاستندت على كارم دون إرادتها. كارم بلهفة: نووور.

ثم أسندها لتجلس، وبدأت تأكل. ثم تظاهر أنه يتحدث مع أحدهم ليلغي أوامر قتل مراد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...