وصل مراد وسليم لندن، ثم اتجهوا إلى أحد الفنادق الفاخرة. صعد مراد إلى غرفته، وسليم كذلك. أول ما دخلوا أوضهم، ألقوا بأنفسهم على السرير ليرتاحوا من تعب السفر. بعد مرور أربع ساعات، وتحديداً الساعة 3 عصرًا، في القسم. والد نور: كده عدى أكتر من 24 ساعة، ياريت تقولولي بنتي فين. الظابط: إحنا دلوقتي بنرصد كل كاميرات المراقبة بتاعت المنطقة، وإن شاء الله هنوصل ليها في أقرب وقت.
دخل أحد الظباط: أكرم باشا، ممكن تتفضل معايا تبص على حاجة كده. تحرك معه أكرم: ورأى على الكمبيوتر لحظة خطف نور، ولكن كانت السيارة بدون أرقام. ولكن لحسن الحظ، ظهر وجه أحد الخاطفين بوضوح. اكرم: عايز الواد ده يكون على مكتبي النهاردة. الظابط: أمرك يا باشا. خرج أكرم وهو مش عارف يقول إيه للراجل الكبير اللي برا، ولا الأم اللي هتموت على بنتها. اكرم بأسف: للأسف بنتكم اتخطفت. والدة نور: وكأن حاجة خطفت قلبها منها.
والد نور حاول يتماسك: وانت عرفت منين يا ابني؟ اكرم: اتفضلوا معايا. شاهدوا لحظة خطف ابنتهم تحت دموع الأم. والد نور: أنا عارف مين اللي خطف بنتي. اكرم بإنتباه: مين يا حج؟ والد نور: أختي. اكرم: حضرتك متأكد، أو عندك دليل على الكلام ده؟ والد نور: آه، هي خطفت بنتي قبل كده وحاولت تقت*لها أكتر من مرة. اكرم: تمام، اديني عنوانها. والدة نور: إحنا جايين معاك. اكرم: تمام، اتفضلوا.
ذهبوا إلى فوزية وألقوا القبض عليها، وأنكرت التهمة الموجهة لها. أمر الظابط بإخلاء سبيلها مع وضعها تحت المراقبة، نظراً لعدم توافر الأدلة الكافية على إدانتها. كانت كارولين تتصل بكارم مراراً وتكراراً دون إجابة منه، حتى كادت تفقد عقلها من كثرة اتصالاتها. استيقظ مراد وذهب ليوقظ سليم لكي يبدأوا رحلة البحث عن كارولين وكارم. مراد: انت لسه نايم، هو إحنا جايين ننام ولا إيه؟ سليم: إيه يا عم، انت لسه بدري، سيبني أنام ساعتين بس.
مراد: خلاص نام، هنزل أنا لوحدي. سليم: ده أنت تنح، اصبر جاي معاك. ابتسم مراد وأخرج هاتفه وظل ينظر إلى صورتها. مراد للصورة: أتمنى تكوني بخير دلوقتي. كان ينظر لصورة لنور التقطها عندما كانت نائمة بسيارته. تجهز سليم ثم قال له: هنبدأ منين؟ مراد: لسه مش محدد، أنا معايا 7 محافظات تواجدت فيهم كارولين. سليم: تمام، يلا بينا نبدأ بالأقرب فالأبعد بعد كده. مراد: تمام، توكلنا على الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!