الفصل 1 | من 13 فصل

رواية صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
25
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

احم زين.. زين.. خير ي مصطفى. حك مؤخرة عنقه بتوتر. بصراحة ي زين، أنا طالب إيد نبض بنت أختك. قام بمسكه من ملابسه بغضب. نعم ي روح أمك.. عاوز إيه؟ ابعد يدي زين بضيق. في إيه ي زين؟ هو أنا بقولك عاوز أمشي معاها في الحرام؟ دا أنا بقولك عاوز أتزوجها على سنة الله ورسوله. لكمة في وجهه بغضب. ثم رجع مسكه من ملابسه. تتزوج مين ي بن... ضربة مجدا... إزاي سمحت لنفسك تفكر فيها!

حاول مصطفى أن يرد له اللكمات ولكن لم يستطع أن يضاهي قوة زين، فهو قوي البنية عنه. اجتمع بعض الطلاب والدكاترة وحاولوا فض النزاع الذي خرج منه زين دون خدش. بعد أن قاموا بالفصل بينهم. مصطفى بغضب: أنت بتضربني ي زين عشان إيه دا كله؟ عشان طلبت إيد نبض. حاول التحرر من الأشخاص الذين يمسكونه. متجبش سيرتها على لسانك، نبض خط أحمر، وأي حد يفكر فيها يبقى نهايته على إيدي. اهدوا ي جماعة. تحرر زين منه وصرخ في الجميع. الكل يطلع برا.

بره. بعد مغادرة المكتب وكل واحد فيهم يبرطم بكلمة شكل. قام زين برمي كل ما على مكتبه بغضب. ومسك إطار الذي يحتوي على صورة نبض. أنتي بتاعتي فاهمة؟ بتاعتي أنا وبس. أنا اللي ربيتك واهتميت بيكي ومش هسمح لحد ياخدك مني. قام بأخذ مفاتيح سيارته التي ألقاها على الأرض وقت غضبه. ثم أخذ جاكيته وخرج بسرعة لكي يأخذها من الجامعة ويغادروا، وإلا سيرتكب جريمة. عندما خرج وسأل عنها علم أنها في الكافية. ذهب لها وجدها تقف مع شاب وتضحك. نبض.

وقع قلبها في محله وبلعت ريقها ونظرت باتجاه الصوت وابتسمت ابتسامة بلهاء. خالو. اقترب منها بغضب ومسك ذراعها. تعالي يلا معايا. نبض بخوف. حاضر بس هاجيب حاجاتي الأول. أخذت شنطتها وجرت على العربية. ركب العربية ورزع الباب. أنتي كده مفكرة هتهربي مني؟ نبض ببراءة. والله ي خالو. زين بغضب. متقوليش ي زفت، أنا مش مليون مرة أقولك متقوليش ي زفت. نبض. حاضر ي زفت. وضعت يدها على فمها ونظرت له ببراءة. سوري.

انطلق بالسيارة بأقصى سرعة، لأنه لو تحدث لكان سيؤذيها، وهي آخر شخص يريد إيذاءها. وهي قررت أن تصمت حتى لا يقوم برميها من السيارة. زين بحدة. اتنيلي انزلي. ظلت جالسة بخوف. زين بحدة. قولت انزلي. نزلت بتذمر. ما انت لو تسمعني. زين. اسمع إيه ي هانم؟ أنا مش نبهت عليكي مليون مرة مش تحتكي بالولاد. قلبت عيونها بملل. هو اللي جه كلمني. زين بسخرية. لا والله. ولما هو اللي جاي يكلمك ما صدتيهوش ليه؟ ولا هي مياصة وخلاص؟ نبض بضيق.

خالو لو سمحت، أنت مربيني وعارف إني عارفة حدودي كويس. مسكها من ذراعها بغضب. ولما عارفة حدودك كويس كنتي قاعدة تتمايصي عليه وتضحكي لي؟ تجمعت الدموع في عيونها. أنا ما تميصتش على حد، دا واحد زميلي دمه خفيف، هو كان بيسألني على حاجة وبعدين قال حاجة تضحك، في ضحكت. ضغط على يدها أكثر وعيونه بتطق شرار كأنه يأكل على سنانه. وإنتي عرفتي إنه دمه خفيف منين؟ نبض بوجع. خالو، أنت بتوجعني. قربها أكثر إليه بغضب وهمس لها.

أنا مش قولتلك مليون مرة مش عاوز أسمعك تقولي ي خالو دي. رفعت عيونها المليئة بالدموع. آه. زين، أنت بتوجعني. أبعد يده وبلع ريقه، فهي بمجرد نطق اسمه من بين شفتيها التي تشبه حبة الكرز تجعله في عالم آخر، لا يعلم أين ذهب ذلك الغضب الذي كان يشعر به. فمجرد أن نظر إلى شفتيها التي ترتعش وتهدد أنها على وشك البكاء، بلع ريقه لشعر بجفاف في حلقه. أغمض عينيه وتنفس بعمق. عنف نفسه كيف يفكر هكذا. زين بهدوء وندم. نبض أنا...

لم تدعه يكمل حديثه حيث جريت إلى المنزل. أعرفكم بالشخصيات. زين، 30 سنة، دكتور نسا وتوليد. اتكلف هو ووالدته برعاية بنت أخته من وهي عندها 3 سنين نتيجة لزواج أخته بعد طلاقها وموت أبو الطفلة. نبض، 19 سنة، وزي ما عرفنا بتدرس طب، لأنها نفسها تطلع زي خالها. هي بتعتبره أبوها وأخوها وكل حاجة في حياتها هي وجدتها، لأنها ما تعرفش حد غيرهم، خاصة أنها ما بتشوفش أمها إلا كل فين وفين.

كانت تبكي في غرفتها، فهو منذ دخولها الجامعة وهو دائما يغضب عليها بسبب غيرته. في كثير من الأحيان تشعر بأنه زوجها وليس خالها. دق باب غرفتها. نبض افتحي. تنهد. نبض، أنا أسف. أم زين. عملت فيها إيه؟ مش راضية تبطل عياط ولا حتى تفتح تكلمني. زين بحدة. نبض لو مش فتحتي الباب هكسره. فتحت الباب ووجد إن عيونها أصبحت ورمة من كثرة البكاء. عندما رأت جدتها، قامت برمي نفسها في حضنها. الجدة.

اهدئ ي ضنايا وقولي عمل ليكي إيه، وأنا أشد لك ودانة. تعالت شهقاتها. زين. ممكن ي ماما تسبيني مع نبض شوية. تشبثت بجدتها أكثر وهزت رأسها بالنفي. شدها من حضن أمه فصدمت في صدره. نظر إلى والدته. معلش ي ماما سيبنا لوحدنا. حاولت الابتعاد عنه ولكنه حاوط خصرها. ششش متحاوليش. نبض بحزن. ابعد عني، أنا مخصماك. مسح دموعها برقة. في حد يزعل من خالو حبيبه؟ أبعدت وجهها عنه. دلوقتي بقيت خالو حبيبي. مسك ذقنها لكي يجعلها تنظر له. عندك شك؟

لوت فمها. والله بقا مبقتش عارفة. ابتسم. قلبك جاحد قوي كده. نظرت له بغيظ. من عميلك. ابتسم زين. طب إيه صافي ي لبن؟ نبض بدلع. تؤ تؤ. ضحك زين وأخرج من جيبه لوح شوكولاتة. طب وكده؟ ابتسمت وقامت بخطف الشوكولاتة. امممم، أفكر. ضحك زين وعبث بشعرها. فكري براحتك ي جلالة الملكة، بس أهم حاجة ترضي عني. هام زين. ربنا يهديكوا. أروح أنا بقى أحضر لكم العشا. زين. لا ي ماما، إحنا هنتعشى برا. قبلت خده بسرعة. والله أنت أحلى خالو في العالم.

قرص خدها برفق. بردوا خالو. حضنته. وأجمل خالو كمان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...