الفصل 2 | من 13 فصل

رواية صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
26
كلمة
1,279
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 15%
حجم الخط: 18

زين بحدة: أنا قلت لا يعني لا يا أمي. الأم بحدة: يعني هتفضل ليا من غير جواز؟ زين: أنا حر يا ستي، حياتي وأنا حر فيها. الأم: لا مش حر يا زين، مش حر. أنا من حقي أشوف عيالك قبل ما أموت. زين: بعد الشر عليكي يا أمي، بس أرجوكي افهميني، أنا مش عايز أتجوز دلوقتي. الأم: أنت مفكر نفسك صغير يا زين؟ أنت داخل على 31 سنة والعمر بيجري يا بني. فجأة هتلاقي نفسك كبرت وبقيت وحيد من غير ونيس. نبض: وأنا وإنتي رحنا فين يا ست الكل؟

وبعدين سيبي خالو براحته، دا لسه شباب أهو زي القمر. أم زين بحدة: اسكتي إنتي وما تتكلميش. نبض: أوووف، أهو سكت. زين بضيق: أنتي بتطلعي زهقك على البت ليه دلوقتي؟ الأم بغضب: هو أنا هخلص منك ولا منها؟ شالكم تتحرقوا بجاز وسخ إنتو الاتنين. نبض بمرح: بعد الشر علينا يا أختي، بعد الشر علينا. ههه. زين مسك ودانها: مش هتبطلي طوله لسانك دي؟ نبض: آه، تصدقي إني غلطانة إني كنت بدافع عنك. تعالي يا ست إنتي، جوزيه وخليه يخلص.

زين حاوط وسطها: اممم، يعني مش خايفة أتجوّز وتاخديني منك؟ نبض حاوطت عنقه وضحكت: هو إنت ليه يا خالو يا حبيبي حاسسسني إني مراتك مش بنت أختك؟ هههههه. زين ضغط على ظهرها جامد وقربها منه: مش لازم تكوني مراتي يا لمضة عشان تخافي إن حد ياخدني منك. يعني مثلاً أنا لو اتجوزت، هيبقى مراتي وعيالي أول اهتماماتي، وإنتي واحدة واحدة هتخرجي من حياتي. نبض ابتسمت بحب: يعني لما تتجوز، واحدة واحدة هتطلع أمك من حياتك أو مكانتها هتقل عندك؟

زين عقد حاجبه: لا طبعاً. نبض قرصت خده: شفت أهو، أنا بقى بالنسبة ليك زي تيته، يعني استحالة تقدر تستغني عني حتى لو اتجوزت مليون واحدة. زين ابتسم بحب: غلبتيني يا بنت سامية. نبض: تلمذتك يا بوص. نبض: صحيح يا خالو، ماما اتصلت وقالت إنها جاية بكرة. زين: غريب، مش من عوايدها تيجي في الوقت ده. نبض هزت كتفها: مش عارفة بقا، بس بتقول إنها عندها ليا مفاجأة. زين: اممم، مفاجأة. ربنا يستر، أصل أمك مش بيجي من وراها غير المصايب.

نبض بضيق: أوووف، على فكرة دي أمي اللي بتتكلم عنها. زين قرص خدها: وأختي أنا كمان على فكرة، ههه. *** عدى اليوم بسرعة من غير أحداث. تاني يوم زين راح المستشفى ونبض فضلت في البيت تستقبل والدتها. نبض ببكاء: الحقني يا خالو، ماما جاية ومصرة إنها تاخدني معاها. وناوية تجوزني. زين بغضب: نعممممم؟ تجوزك؟ هي أمك اتجننت؟ نبض: أنا خايفة يا خالو ومش عايزة أروح معاها. زين: طب اهدّي إنتي يروحي، وأنا جاي في الطريق.

خرج سريعا من المستشفى وقاد سيارته بأقصى سرعة لديه. زين بغضب: إيه اللي سمعته دا يا سامية؟ إنتي اتجننتي؟ عايزة تجوزي البت؟ سامية بحدة: احترم نفسك يا زين، وما تنساش إنك بتكلم أختك الكبيرة. وبعدين إيه اللي فيها لما تتجوز؟ زين بغضب: اللي فيها إنها لسه صغيرة وبتكمل تعليمها. سامية: ولا صغيرة ولا حاجة، البت بقت عروسة زي القمر أهي. وبعدين لو التعليم هيكمل لما تتجوز، عريسها مش عنده مانع. زين بغضب: دا على جثتي الكلام دا يحصل.

سامية: والله يا زين، نبض بنتي وأنا حرة فيها. إنت حتة خالها، وإنت مش هتعرف مصلحتها أكتر مني. الأم بغضب: إيه يابنت بطني، داخلة شمال في الكل كده ليه؟ إيه محدش قادرك؟ وبعدين نبض دي بنتي أنا مش بنتك، أنا اللي ربيت وتعبت فيها مش إنتي. إنت حتة البطن اللي حبتها على الدنيا، إنما أنا اللي سهرت الليالي عشان أربيها وأخليها دكتورة قد الدنيا، وتيجي في الآخر تقولي لينا إنها بنتك.

سامية: أنا مقلتش حاجة يا ماما، ولو فضلت طول عمري أشكرك على اللي عملتيه مش هعرف أوفيكي حقك، بس أنا من حقي أفرح ببنتي وأشوفها عروسة قبل ما أموت. نبض حضنتها: بعد الشر عليكي يا ماما.

سامية حضنتها وعيطت: كلنا هنموت يا حبيبتي في يوم من الأيام. أنا ماكنتش عايزة أقولكوا، بس لازم تعرفوا. أنا من شهر كشفت وعملت تحليل، اكتشفت إن عندي ورم في المخ ومبقاش ليا كتير على ما أموت، عشان كده كنت عايزة أطمن على بنتي وأجوزها قبل ما أواجه ربي الكريم. حضنتها أمها ونبض وعيطوا. الأم: بعد الشر عليكي يا نني عيني، إن شاء الله تتعالجي وهتبقي كويسة. نبض ببكاء: أيوه يا ماما، إن شاء الله تتعالجي وهتبقي كويسة.

سامية مسحت دموع نبض: أنا هبقى كويسة لما أشوفك مع عريسك بالفستان الأبيض. نبض ابتسمت غصب عنها: وأنا موافقة يا ماما، إني أتجوّز، أهم حاجة تكوني مبسوطة. زين بغضب: دا على جثتي. سامية بحزن: إيه يا زين؟ بقولك بموت وعايزة أفرح ببنتي قبل ما أموت. زين بجمود: بنتك ما ينفعش تتجوز أي حد. وعلي موضوع تعبك، أنا ممكن أسفرك بره مصر تتعالجي، الطب اتقدم وبقى في علاج لكل حاجة. سامية: لا، ما أنا عايزة أفهم بنتي، ما ينفعش تتجوز أي حد.

زين بتوتر: أنا قصدي يعني مش أي حد هجوزه لنبض. سامية: من الناحية دي ما تقلقش، مراد شاب كويس وطيب ومن عيلة معروفة، غير إنه هو اللي كون نفسه بنفسه، ومن يوم ما شاف نبض وهي عندنا وهو هيموت عليها. زين كور إيده بغضب: أنا قولت اللي عندي، نبض مش هتتجوز حد دلوقتي. سامية: وأنا أمها يا زين، وأعرف مصلحتها أكتر منك. زين بغضب: إذا كنتي إنتي أمها، فأنا جوزها. الجميع نظر له بصدمة. فماذا يقول؟ استوب.

أتمنى الكل يستنى يفهم للآخر وبعدين ينتقد. أولًا أنا عارفة إن الفكرة مجنونة شوية، بس أنا قدها إن شاء الله. وزي ما معودة الكل إني بخلف التوقعات، فبلاش آراء سلبية. ثانيًا، أنا عارفة إنه حرام إن خال يحب بنت أخته، ومستحيل دا يحصل، بل القيامة تقوم لو حصل كدا. ثالثاً... انتظروني في البارت الجديد عشان نعرف السر. دعوة حلوة ليا بقا. وصلوا على النبي. آه صحيح، في ناس بتقول خال غير شقيق، ينفع تحبه؟

لا طبعًا، إيه نوع قرايب ما ينفعش ليه؟ إنتوا بتحرفوا يا جماعة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...