الفصل 5 | من 13 فصل

رواية صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم اماني المغربي

المشاهدات
29
كلمة
1,546
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تليفون نبض كان عمال يرن كتير برقم زين بس هي كانت بتكنسل. "أوووف بقا! "ما تردي ي حبيبتي، ممكن يكون عاوزك في حاجة مهم تخص تيته." نبض بضيق: "أوووف بقا، الو. انت عاوز إيه؟ صرخت عندما استمعت للطرف الآخر. "إيه؟ زين عمل حادثة؟ سامية بخوف: "حادثة؟ استر يارب، استر وجيب العواقب سليمة." نبض بخوف: "هو في مستشفى إيه؟ تمام، ثواني وأكون عند حضرتك. شكراً." مسحت دموعها بسرعة.

"جبوه في المستشفى هنا، أنا هنزل أشوفه، وانتي خلي بالك من تيته." قبل أن تستمع إلى الرد من والدتها، ذهبت سريعًا لكي تراه وظلت تدعي أن يكون بخير، فمهما حصل بينهما، فهو كل ما تملك في هذه الحياة ولا يمكن أن تتخيل حياتها بدونه. ذهبت إلى الاستقبال للاستعلام عن الحالة التي أتت بحادث سيارة. نبض بخوف: "لو سمحتي، في حالة لسه داخلة دلوقتي في حادثة عربية، ممكن أعرف هو في أنهي أوضة؟ الممرضة: "أوضة العمليات، دور... غرفة....

نبض: "تمام، شكراً." توجهت حيث أخبرتها، وجدت شاب يقف أمام باب العمليات. نبض: "حضرتك، انت اللي جبت زين؟ الشاب: "آيوة، حضرتك اللي اتصلت بيكي." هزت رأسها بنعم. نبض: "ممكن أعرف إيه اللي حصل بالظبط؟ "كان سايق بسرعة كبيرة وفجأة لقينا العربية اتقلبت، جرينا عليه وطلعناه بالعافية وجبناه المستشفى." حطت إيدها على بوئها وعيطت. "طب هو عامل إيه دلوقتي؟ "هو حالياً زَي ما انتي شايفة في العمليات ولسا محدش من الدكاترة طلع."

بعد مرور أكثر من ثلاث ساعات من التوتر والخوف، خرج الطبيب. لتجري عليه نبض بخوف: "طمني ي دكتور، زين عامل إيه؟ دكتور: "حضرتك تقربي للمريض إيه؟ نبض: "بيكون خال... احم، قصدي جوزي."

دكتور: "هو حالياً، احنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا. حالته كانت جاية صعبة جداً، احنا قدرنا نوقف نزيف المخ وعالجنا الكسور اللي في جسمه، بس لسه مقدرش أحدد ليكي حالته غير بعد ٢٤ ساعة الجايين. وادعي له يتجاوز المرحلة، وإلا للأسف هيدخل في غيبوبة لو ما فاقش خلال ٢٤ ساعة." "عن إذنك." غطت وشها بإيدها وعيطت وظلت تدعي أن ينجو وأن يكون بخير. عدى تلات أيام ولسا زين مش فاق. أمه عرفت وإنهارت وفضلت تأنب نفسها لأنها السبب.

في أوضة زين، نبض مسكت كف إيده وبسته ودموعها بتنزل. "مش ناوي تقوم بقا؟ انت وحشتني. أنا آسفة ي خالو." مسحت دموعها. "انت بتزعل لما أقولك خالي صح؟ خلاص أنا مش هقولك وهقولك زين." عيطت. "مش انت بتقول إنك بتحبني وعاوز تتجوزني؟ أنا موافقة اتجوزك بس انت قوم. أنا بحبك قوي ي زين، بحبك." نامت على صدره. "انت عارف إني ماليش غيرك في الدنيا دي. قومي عشان خاطري. مش هضايقك وهسمع كلامك بس انت قوم."

حسن بحركة. فابتعدت بسرعة وقلبها بدأ يدق جامد. نبض بلهفة: "زين؟ انت اتحركت؟ بس للأسف لقيته زي ما هو. رجعت عيطت تاني لما عرفت إنها بيتهيأ لها. في وسط بكائها سمعت صوت خفيف. فتحت عيونها بسرعة، لقت زين فاق. ضحكت وطلعت تجري تنادي مامتها. "ماما! زين فاق! زين فاق ي تيته! الكل جري عنده. بص زين للكل باستغراب. "أنا فين؟ وانتوا مين؟ بصوا الكل لبعضه بصدمة. الأم: "زين ي حبيبي، أنا أمك. انت مش فاكرني؟ غمض عينه وهز رأسه بالنفي.

دخل الدكتور. دكتور: "حمد الله بسلامة ي دكتور زين." زين: "هو أنا اسمي زين؟ دكتور: "أنا مش عارف اسمك." هز رأسه بالنفي. دكتور: "ولا تعرف مين دول؟ زين: "لأ." دكتور: "اممم، يعني حضرتك مش فاكر أي حاجة؟ زين: "لأ." الأم: "طمني ي دكتور، هو زين ماله؟ وليه مش فاكر حد فينا؟

دكتور: "أنا دكتور زين عمل حادثة. الضربة أثرت على دماغه جامد، وشكلها أثرت على الجزء الخاص بالذاكرة. بس اطمنوا، مع الوقت هيفتكر كل حاجة، بس لازم حضرتكوا تساعدوه وتبدأوا تنشطوا له الذاكرة." الأم لزين: "زين حبيبي... زين: "انتي مين؟ الأم بدموع: "أنا أمك ي حبيبي." ابتسم لها وشاور على الباقي. "مين دول؟ الأم: "دي سامية أختك، ودي بنتها." بصت نبض لستها وسكتت. "واللي واقفة هناك دي سميرة أختك ودا ابنها محمد." ابتسم لهم وسكت.

بعد مرور أسبوعين، اتحسنت صحة زين وقرر يرجع البيت. سامية: "يلا ي نبض، جهزي هدومك عشان تيجي معايا، مبقاش ليكي قعدة هنا. إحنا اطمنا على زين لحد ما بقى كويس. فيلا." نبض بجمود: "أنا مش هتحرك من هنا غير لما يقف على رجله ويتعافى نهائياً." سامية: "يعني إيه؟ نبض: "يعني ي ماما أنا مش هسيب خالي وأمشي." سامية بحدة: "بس هو مبقاش خالك، ولا بقى ليكي أي صلة تربطه بيكي عشان تفضلي قاعدة معاه." نبض: "لأ، في. انتي نسيتي إني مراته؟

سامية بصدمة: "انتي بتقولي إيه؟ نبض: "أنا بقول اللي انتي نسيته. أنا مش هسيب زين وهو في الحالة دي مهما حصل." سامية: "مش دا اللي انتي مش كنتي طايقة تسمعي صوته ولا حتى تشوفي وشه؟ نبض: "وقتها كنت متعصبة وزعلانه منه، ولسه بردوا، بس هو دلوقتي محتاجني وأنا مقدرش أسيبه وأمشي بعد كل اللي عمله ليا." سامية: "بس هو دلوقتي مش محتاجك. أهله معاه، غير إنه مش فاكرك أصلاً."

نبض: "مش مهم، المهم إنني أفضل حانبه لحد ما يقف على رجله ويرجع زين اللي أعرفه. حتى لو ماكانش خالي، بس هو اللي مربيني، هو اللي بس مجرد ما أعطس كان بيجري يوديني لدكتور، ما كانش بيخليني أحس إني يتيمة، كان دايماً بيخاف عليا أكتر من نفسه. ولو روحت وسبته دلوقتي وهو في أمس الحاجة ليا، يبقى أنا قليلة وخسارة فيا كل اللي كان بيعمله عشاني."

سبتها ودخلت تتطمن على زين اللي كان بيهزر مع بنت أخته سميرة. كانت بتبص عليهم بحزن. لولا اللي حصل، كانت دلوقتي هي اللي مكان دهب بتضحك معاه. دهب: "تعالي ي نبض، واقفة بعيد كدا ليه؟ دخلت نبض وابتسمت بحزن. دهب: "تعرف ي خالو، نبض دي كانت لما تشوف حد فينا بيلعب أو يهزر معاك كانت دايما تيجي تحشر نفسها معانا وتقول دا خالي لوحدي ومحدش يهزر معاه غيري. هههه، بس دلوقتي تشوفيها تحسيها واحدة تانية غير نبض اللي كلنا نعرفها."

زين: "معلش ي دهب، ممكن كوباية ميه؟ نبض: "خليها، أنا هجيب ليك." زين: "لأ، استنى. أنا عاوز أتكلم معاكي. يلا ي دهب." دهب: "حاضر ي خالو." زين: "تعالي ي نبض اقعدي جنبي." توترت وقلبها بدأ ينبض جامد من أول ما عرفت إنه مش خالها وهما مش قعدوا اتكلموا مع بعض لوحدهم. أول ما قعدت مسك إيدها فسحبتها بسرعة وبلعت ريقها. لمس خدها برقة بإيده السليمة فغمضت عينها وبدأت تتنفس بسرعة. ضحك زين: "مالك بترتعشي كدا ليه؟ كأني حبيبك مش خالك."

فتحت عيونها بسرعة وبدأ قلبها يدق جامد وطلعت جري من الأوضة بسرعة. فابتسم بخبث ومثل إن إيده وجعته. "آاااه." قبل ما تطلع سمعته بيتألم فرجعت له تاني بخوف. نبض بخوف: "انت كويس؟ اتصل بالدكتور." ابتسم بحب: "كويس، بس ممكن تساعديني أنام." نبض: "حاضر." ساعدته ينام واعتدلت، بس هو مسك إيدها. زين: "نبض." نبض بتوتر: ".... نعم." رفع إيده ورجع شعرها خلف ودنها. "أنا..... بصوا الاتنين للصوت. جريت صاحبة الصوت على زين وزقت نبض وحضنته.

"زين حبيبي! ألف مليون سلامة عليك ي روحي! شاله أنا وانت لا ي روحي." بعدها زين: "انتي مين؟ سميرة من الخلف: "دي رهف خطيبتك ي زين." بص زين على نبض وقال: "خطيبتي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...