الفصل 5 | من 13 فصل

رواية سجيبة طارق الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
23
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

تانيا: انت بتقول إيه؟ روح راحت! زياد: الله يخرب بيتك! البت هتموت. روح بتمشي في الغابة وفجأة بتلاقي حد بيشدها وبيكتّم نَفَسها. طارق: هشيل إيدي بس أوْعي تطلعي حِس. بصي هناك كده. روح بتبص بتلاقي الأسد وبتتصدم وبتمسك في طارق. طارق: متخافيش، أنا مش هسيبك. بس إنتي إيه اللي جابك هنا؟ روح: تانيا قالتلي إنك مستنيني في الغابة وعايزني أروْحلك.

طارق بيكلم نفسه: ألقيها منك ولا من زياد ولا من الهبلة اللي متجوزها وطيبتها الزيادة دي. طارق: روح. روحت فين؟ طارق: معاكي، بس بفكر إحنا إزاي هنطلع من هنا. في بيت المزرعة. تانيا: أنا هطلع أشوف طارق. تانيا: غريبة، طارق مش فوق. أمال راح فين؟ زياد بيشغّل الكاميرات وبيلاقي طارق خارج وراه روح. تانيا: طارق! لأ، الأسد في الغابة! زياد وهو بيقرب من تانيا: وإيه المشكلة لما يموت يا حبيبتي؟ ما أنا موجود أهو.

تانيا بتبعد زياد: يا زياد، قولتلك مليون مرة بلاش الطريقة دي. تانيا بتكلم الصياد اللي حط الأسد في الغابة: بقولك إيه يا حيوان إنت، روح بسرعة على الغابة وحاول تطلع الأسد ده. الصياد: جرى إيه يا ست هانم؟ نزل الأسد، طلع الأسد، أنا مش هتحرك غير بكرة الصبح. تانيا بقلق: بكرة الصبح؟ في الغابة. روح: إحنا هنفضل هنا كتير؟ طارق: أكيد لآ. بس بصي يا روح، شايفة النار اللي هناك دي؟ أنا لازم أوصلها. روح: إنت اتجننت؟ فاكر نفسك هيرو؟

ياما هنا وياما هناك. طارق: ومالك خفتي أوي كده عليا؟ مع إني لو حصلي حاجة هترتاحي. طارق بيسيب روح وبيمشي وبيوصل للنار. وبيمسك خشبة وبيولّع فيها عشان يبعد الأسد. الأسد بيجري على طارق وراح نطّط عليه. روح بتصرخ: طارق! الأسد بعد ما جرح طارق في بطنه، انتبه لصوت روح وبقى بيجري ناحيتها. روح بتجري من الأسد وعمالة تنادي طارق. ولسه الأسد هينط. طارق راح بعد روح ودخل بيها في حتة زي الكهف. الأسد بيحاول يدخل مش عارف.

روح بخوف: طارق، بطنك بتنزف. طارق: متخافيش، أنا كويس. في الأوقات دي. أميرة وزين بيتمشوا مع بعض وأكرم بيرقبهم. أميرة: أنا متشكرة قوي. متتخيلش أنا اتبسطت قد إيه. النهارده أول مرة أحس إني مش عاجزة. أميرة: هو أنا ممكن أطلب طلب؟ زين: أكيد. أميرة: ممكن توطي شوية؟ زين بيوطّي لأميرة وأميرة بتبوس زين من خده. أميرة: أنا متشكرة قوي. أميرة بتسيب زين وبتدخل خيمتها.

أكرم: وعاملي فيها الشريفة، وإنتي طلعتي بتاعت شباب. لأ، وساعة ما تبدي حد عليا تختاري زين. أنا هوريكي. أكرم بيكلم والدته. أكرم: الست هانم بتحب. أم أكرم: كنت عارفة إنك هتخليها تحبك. هو ده ابني. أكرم: بقولك، بتحب بس مش أنا، بتحب زين. أم أكرم: زين أخو روح؟ أكرم: أيوه. أم أكرم: يبقى مفيش غير حل واحد. أكرم: إيه هو؟ أم أكرم: البت دي لازم تنتهي، لازم نخليها متعرفش ترفع راسها قصاد حد. أكرم: قصدك إيه؟

أم أكرم: إحنا هنضرب عصفورين بحجر واحد. إنت هتغتصب أميرة. أكرم: إنتي بتقولي إيه؟ أنا آه نفسي أأذيها بس مش لدرجة إني أكسرها. أم أكرم: افهمي يا متخلف. إنتي لما تغتص، بها هتكون حاطط ليها منوم، وبعد ما تغتص، بها هنحط زين مكانك. ولازم نخلي طارق وروح يجوا على الرحلة بأي طريقة. اللحظة اللي هتصرخ فيها أميرة هي نفس اللحظة اللي طارق هيدخل فيها يلاقي أخته مع زين. وبكده نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد. أكرم: إزاي بقا؟

إحنا كده استفدنا إيه؟ أم أكرم: ما إنت بقى الشاب الجنتل اللي هيتجوز أميرة ويستر عليها، وساعتها هتعلي في نظر طارق. وبكده زين يدخل السجن، وروح هتطلق من طارق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...