الفصل 4 | من 13 فصل

رواية سجيبة طارق الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
21
كلمة
655
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

ذياد: أي رأيك في المفاجأة دي؟ معقول تبقي في إجازة من غيري! طارق يمسك يد روح ويدخلان جوه البيت. تانيا: أي يا طارق، يعني مسلمتش على ذياد؟ طارق: لا إزاي. طارق يأخذ ذياد بالحضن. ذياد: ياه، متتخيلش سعادتي قد إيه دلوقتي. تانيا: يلا بينا يا جماعة نحضر الأكل، مين هيشوي ومين هيعمل السلطة. في الأوقات دي في الجامعة. أكرم: يلا يا أميرة خلي خيمتك قريبة من خيمتي. أميرة: أخلي أي؟

أنت عمرك ما طلعت رحلات قبل كده، يلا روح مع أصحابك الشباب وأنا مع البنات. المدرب: يلا بينا كل واحد يحضر خيمته وبعدين نبدأ الألعاب. علا: أي يا أميرة مالك، اهدي شوية. أميرة: مش فاهمة قصدك أي. علا: من ساعة ما جينا وأنتِ مش شلتي عينك من على زين. أميرة: بجد؟ علا: أيوه، وياريت بقى تبطلي تبصي عليه عشان ابتدي ياخد باله. المدرب: يلا يا جماعة هنلعب كرة سلة، فريق للبنات وفريق للشباب. علا: يلا بينا يا أميرة نلعب.

علا في ثواني افتكرت إن أميرة مينفعش تلعب عشان عاجزة. علا: أنا آسفة يا أميرة، بجد مش قصدي. أميرة بحزن: لا يا حبيبتي أنا مش عايزة ألعب. أصالة: وأنتِ أصلاً تعرفي تلعبي بعجزك ده؟ أميرة مشيت بالكرسي بتاعها ولسه هتبعد لقت اللي شدها بالكرسي. زين: رايحة فين؟ أنتِ هتلعبي. أميرة: زين، أنا مش هينفع ألعب. زين: بقولك لا، هتلعبي وهتنبسطي بكل حاجة في اللعبة زيك زينا.

زين يجري بالكرسي بتاع أميرة، وأميرة بتبقى ماسكة الكرة وأول ما زين يقرب من السلة أميرة بترميها. أميرة بطفولة: أنا جبت جون، أنا جبت جون. زين: يا شيخة كسفتيني، جون أي وأنتِ بتلعبي كرة قدم! أميرة تضحك هي وزين. في الأوقات دي في بيت المزرعة. تانيا: يلا بقى نشغل موسيقى هادية وأول رقصة للعروسين. طارق يمسك يد روح ويقربها منه ويبتدوا يرقصوا. تانيا: معلش بقى يا روح ممكن أرقص شوية مع طارق. روح: اتفضلي.

تانيا: أقولك، ارقصي مع ذياد. ذياد يمسك يد روح ويقربها منه جامد ويبتدوا يرقصوا. وطارق يرقص مع تانيا. تانيا عمالة تقرب من طارق. وطارق مشغول بنظراته اللي متشالتش من على روح وذياد. وفجأة طارق يدخل بينهم. طارق: معلش بقى يا ذياد ممكن تكمل مع تانيا، أنا عايز أرقص مع مراتي. طارق يمسك روح بقوة وكأنه بيدفنها جوه حضنه عشان محدش يجي جنبها. تانيا: في حاجة غلط. ذياد: قصدك أي؟

تانيا: قصدي إن الكره ده هيتحول لحب، وحب كبير وتقريباً كده اتحول خلاص بس طارق لسه مفهمش. ذياد: قصدك أي؟ لا بقولك أي أنا البت دي تلزمني، وبصراحة كده داخلة دماغي ولازم أطلقها من طارق. تانيا: يبقى أهدافنا واحدة، أنت تاخد روح وأنا طارق يرجعلي. ذياد: أنا عندي فكرة. تانيا: عارفها، بس الفكرة دي اللي هتبقى الضربة القاضية لطارق، إحنا عايزين حاجة خفيفة دلوقتي. ذياد: قصدك أي؟

تانيا: سيبها عليا، المهم تعمل اللي هقولك عليه دلوقتي. إحنا هنخلي روح تروح الغابة. ذياد: أنتِ اتجننتي؟ غابة أي دي فيها حيوانات. تانيا: لا متخفش، الغابة بقت منتزه عادي لكل العائلات، وكده كده أنا كنت هوديكم بكرة نزورها. ذياد: تمام وبعدين؟ تانيا: أنت هتكون هناك وأنا هبعتهالك واعمل اللي أنت عايزه فيها. ذياد: على أساس إن هي هتسمع الكلام وتيجي. تانيا: طبعاً هتسمع، لأن هقولها إن طارق اللي عايزك وهي من خوفها منه طبعاً هتوافق.

ذياد: اتفقنا. تانيا: خلاص اسبقني أنت على الغابة. تانيا بعد ما ذياد مشي تكلم نفسها. تانيا: وبكده أبقى ضربت عصفورين بحجر واحد. تليفون تانيا يرن. تانيا: ألوووووو. المجهول: الأسد في الغابة زي ما طلبتي. تانيا: تمام أوي. تانيا: وبكده أبقى خلصت من روح ومن ذياد، لو ميتين أو صاحيين في الحالتين طارق هيفهمهم غلط. روح تسيب طارق وتطلع فوق. تانيا: طارق أنا حابة أحكيلك عن حاجة. طارق: مالك؟

أنا حاسس إني من ساعة ما جيت وأنتِ مش على بعضك. تانيا: أيوه، ممكن نتكلم فوق يا طارق؟ اسبقني أنت وأنا جاية وراك. روح تطلع وتانيا توقفها. تانيا: روح، طارق سبقك على الغابة وبيقولك حصليه. روح: غابة؟ تانيا: دي غابة عملوها منتزه دلوقتي، شكل محضرلك مفاجأة، متتأخريش بقى يلا روحي بسرعة. روح في عقلها: مفاجأة وليا أنا؟ أكيد عايزني عشان يضايقني أكتر. روح تروح على الغابة. وطارق يشوفها وهي طالعة ويطلع وراها.

ذياد يرجع تاني بس بيكون مجروح. تانيا: ذياد مالك؟ أي اللي حصل؟ ذياد: الغابة فيها أسد! أنتِ مش قولتي إنها منتزه والحيوانات شالوها؟ تانيا: أنت بتقول أي؟ روح راحت! ذياد: الله يخرب بيتك، البت هتموت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...