الفصل 7 | من 13 فصل

رواية سجيبة طارق الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
20
كلمة
629
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

روح طارق احنا لازم نطلع من هنا. جرحك عميق ولازم مستشفى. طارق: أهم حاجة اوعديني إن مهما حصل متخرجيش من الكهف ده. روح: واسيبك تموت بين إيديا؟ روح بتقطع فستانها وبتحاول تتم الدم اللي بيطلع من طارق. طارق بيبتدي يغمي عليه وروح مش عارفة تعمل إيه. من ناحية الأسد اللي واقف قصاد الكهف، ومن ناحية تانية طارق اللي لو منقذتوش هيموت. روح بتسيب طارق وبتمشي شوية في الكهف، بتلاقي فيه مخرج تاني من وراه. بتاخد طارق وبيطلعوا منه.

روح ماشية في الغابة وساندة طارق على كتفها. وفجأة الأسد بيطلع لروح وبيكون واقف قصادها وقصاد طارق. طارق وهو خلاص هيغمي عليه: روح سبيني وامشي، أنا خلاص كده كده هموت. روح: أنا استحالة أسيبك. طارق: بقولك سيبيني وامشي، اطلعي من سجني وحرّري نفسك. روح: أنت آذيتني في نفسي، بس رغم كل أذاك ليا عمري ما أسيبك يا طارق، وده الفرق الوحيد اللي بيني وبينك. أنت عايز مصلحتك وبس ومش مهم مين يموت ومين يعيش.

طارق: وعشان أنا عمري ما هتغير، سبيني لمصيري وامشي. روح بتلاقي وراها منحدر، بترمي طارق والأسد بيكون بيجري عليها. طارق بيصرخ: رووووووح! الأسد بيجري على روح وخلاص هيقع عليها. الصياد بيضرب الأسد. روح بتقوم وبتنزل المنحدر. روح: طارق، أنت سمعني، طارق عشان خاطري متت. طارق: متسبنيش. طارق كان سامع كل كلمة قالتها روح وراح مغمي عليه. وفي ثواني نقلوه المستشفى. روح بتدخل لطارق اللي كان بيهلوس. طارق: سبتوني ليه؟

وأميرة مش مصدقة إنها كانت حادثة. حاولت كتير أعوضها عن غيابكم، بس مش عارف. لحد ما ظهرت روح ولقيت أميرة بتستجيب معاها، لدرجة إنها رجعت تحب الحياة من تاني. كان لازم أتجوزها، مكنش هممني إزاي، بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني ابتديت أحس. روح بتقرب من طارق بتحاول تسمع آخر كلام طارق، لكن مبتسمعش. وفجأة إيد بتتحط عليها وهي لسه عند طارق في الأوضة. زياد: أنتي كويسة؟ روح: الحمد لله. زياد: مش شايفه إن ده الوقت المناسب؟

روح: وقت مناسب لأي. زياد: أنتي تسيبي طارق وتهربي. روح: آه بخصوص الموضوع ده، أنا مش هسيب طارق. زياد: إيه؟ بعد كل اللي عمله فيكي؟ خدك من حبيبك وهان أهلك؟ روح: لو على حبيبي فـ حتى لو سبت طارق أنا مش هرجع له تاني. وإذا كان على إهانة أهلي فـ أنا عارفة إزاي أرد لهم. اعتبرهم. أما بقى اللي بيني وبين طارق ده بيني وبينه وبس، وأنا اللي أقرر إمتى أسيبه وإمتى أمشي. زياد بيسيب روح وبيطلع بره. زياد: أنتي هتبتدي تحبيه ولا إيه؟

عموماً لو مجتيش بالذوق، تيجي بالعافية ياقلبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...