الفصل 8 | من 13 فصل

رواية سجيبة طارق الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين

المشاهدات
23
كلمة
733
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

ذياد: انتي هتبتدي تحبيه ولا إيه؟ عامةً لو مجتيش بالذوق، تيجي بالعافية يا قلبي. طارق بيبتدي يفوق. روح: قولي عايز إيه وأنا أجيبهولك. فجأة تليفون روح بيرن. طارق: مين؟ روح: أميرة. طارق بيشاور لروح إنها متقولش حاجة. روح: أميرة حبيبتي، عاملة إيه؟ أميرة: أنا كويسة، وحشتيني أوي يا روح، وأبويه طارق كمان، هاتي أما أسلم عليه. روح: طارق في الحمام يا قلبي، أول ما يطلع هخليه يكلمك. أميرة: تمام. روح: خلي بالك من نفسك.

أميرة: وأنتي كمان. طارق: ليه مخلتنيش أقولها؟ روح: أنا بقيت كويس، مش لازم أقلقها عليا من غير داعي. طارق: آه. روح: مالك، تحب أعدلك المخدة؟ طارق: ابعدي عني، أنا بعرف أساعد نفسي. روح بحزن: طيب، أنا بره لو احتاجت حاجة قولي. في الوقت ده، أميرة بتطلع تتمشى لوحدها في غابة المخيم. وفجأة بتلاقي اللي بيشدها. أميرة: زين! خضيتني. زين: إيه اللي ماشياك لوحدك بالليل؟ أميرة: حبيت أشم شوية هوا. زين: أميرة، ممكن سؤال غريب شوية؟

أميرة: اسأل. زين: هو انتي طول عمرك كده ولا... أنا إيه اللي بقوله ده، شكلي عكيت. أميرة: لا بالعكس، ده سؤال عادي جداً وأنا مزعلتش. أنا حصلي كده لما كنت راجعة مع أهلي من السفر، وأهلي ماتوا وأنا بس اللي عشت، وبعدين لما فقت مقدرتش أحرك رجلي ومن ساعتها وأنا كده. زين: أنا آسف لو ضيقتك. أميرة: لا خالص، أنا كويسة. زين بينزل لأميرة على ركبته، ولسه هيكلمها بيسرح في جمالها. أميرة: زين... زين! إيه؟ روحت فين؟ زين: انتي حلوة أوي.

أميرة بكسوف: ... زين: أميرة، بصراحة كده أنا جوايا مشاعر من ناحيتك. أميرة بدون تردد: بصراحة وأنا كمان. زين: طب اتقلي حبة طيب. 😂 أميرة: هو أنا باين عليا أوي كده؟ 🤦‍♀️ زين: جداً. إكرام واقف وشايف كل اللي بيحصل. إكرام: أنا تفضلي عليا؟ ده بس الصبر، طيب آخرتك على إيدي. في الوقت ده في المستشفى. طارق: انت لازم تسيطر على نفسك شوية، إيه؟ انت حبيتها ولا إيه؟ الممرضة: حضرتك مراته؟ روح: أيوه. الممرضة: طيب اتفضلي غيري له لبسه.

روح بتدخل لطارق وماسكة في إيديها اللبس. طارق: هاتي اللبس، أنا هعرف ألبس لوحدي. طارق بيحاول بس عمال يتوجع. روح بتقرب من طارق. روح: اسمحلي أساعدك. طارق بيهز راسه بمعنى طيب. روح بتقرب وبتقلع طارق الفانلة وبتلبسه التيشيرت، وبتقرب منه لدرجة إن شعر روح بيبقى في وش طارق. روح بتخلص ولسه هتمشي. طارق بيمسك إيديها وبيقربها ليه، ولأول مرة طارق بيطبع قبلة على شفايف روح. روح مسلمة وساكتة.

وفجأة الاتنين بيبعدوا عن بعض وروح بتسيبه وتطلع. روح: إيه اللي أنا عملته ده؟ بس أول مرة أحس إني مش عايزة أبعد، حتى لما باسني كنت حاسة بإحساس حلو، نفسي ميخلصش. روح بتصحي لنفسها وبتقول: معقول حبيته؟ في الأوقات دي، ذياد. ذياد: الوووو، أنا عايزك تظهر في حياتها تاني. ماجد: روح خلاص بالنسبالي بعدين، أنا مكنتش بحبها وبصراحة طارق بالنسبالي كان فرصة، ورغم كل ده أنا قبضت برضه تمن حلو عشان أبعد عنها. ذياد: هديك الضعف وترجع تاني.

ماجد: يا عم أنا مش قد طارق أبو العز. ذياد: أنا هحميك منه. ذياد بيقفل مع ماجد. النهار طلع وروح طالعة تجيب قهوة من كافيه المستشفى. وفجأة حد بيشد روح من وسطها. روح: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...