وفجأة تليفون طارق بيرن. الخالة وهي مغيرة صوتها: لو عايز تشوف أميرة تاني، الكاميرا تكون عندي قبل الساعة 9 على العنوان ده. زين: في إيه يا طارق؟ طارق: أميرة اتخطفت. زين: إيه وإزاي؟ طارق: لسه بيتكلم، بيلاقي خالته بعتت له العنوان من رقم غريب، وإنه قبل 9 يكون موجود بالكاميرا. طارق: بيسيب زين وبيطلع يجري على فوق، وبيطلع وراه زين وروح. روح: أنت بتدور على إيه؟ طارق: كاميرا قديمة، الخاطف عايزها. زين بيبص لروح.
طارق: لقيتها، ولسه طارق هيجري وينزل يروح لأميرة. روح: استنى يا طارق. طارق: مش وقته يا روح. روح: طارق، اللي بيخطف حد بيطلب فلوس، مش كاميرا قديمة. طارق: قصدك إيه؟ روح: قصدي إن أكيد في حاجة مهمة في الكاميرا دي. طارق: بيطلع التليفون وبيطلب حد بيفهم في الكاميرات. وفي ثواني بيكون الراجل موجود. الراجل: في فيلم جوه الكاميرا، أنا محتاج وقت عشان الصور تطلع. طارق: مفيش قدامك وقت كتير، ابدأ دلوقتي.
الراجل بيخاف من طارق، وبيبدأ يشتغل، وبعد مدة من الوقت الراجل بينده على طارق. طارق بيدخل والرجل بيديله الصورة وروح جنبه. طارق: دي صور أمي وبابا قبل الحادثة وهما في العربية. أكيد أميرة هي اللي كانت بتصور. بس الخاطف عايز الصور ليه؟ روح: قلب تاني في الصور يا طارق، ممكن تلاقي حاجة. طارق وروح بيقلبوا في الصور. روح: استنى، مين دي اللي ماسكة مسدس في إيدها؟ طارق بيبص مش عارف يبص كويس عليها. لحد ما بيلاقوا صور تانية واضحة.
روح: دي... دي... دي... طارق بحزن: خالتي! يعني اللي قتل أهلي وخطف أميرة دلوقتي خالتي؟ طارق بيسيب روح وبينزل غضبان ورايح لخلته. روح: زين، انزل معاه بسرعة يا زين. زين بيركب مع طارق العربية وبيوصلوا على المكان اللي فيه أميرة. خالة طارق بتبقى لابسة وش عشان ما يعرفهاش. طارق: لعبتك انكشفت يا خالتي، تقدري تشيلي الوش. خالته: طب مش تقولي إنك عرفت؟ ياااه، ما تعرفش قد إيه الوش ده كان خانقني. طارق: ليه عملنالك إيه؟
ده أنتي المفروض تبقي السند من بعديهم. عملولك إيه عشان تقتلهم؟ ردّي. الخالة: عملولي إيه؟ قصدك ما عملوش إيه؟
محدش حب أمك قدي، وكنت ديما اللي في إيدي بدهولها لحد ما اتقدملها أبوك. ما كانش ساعتها معاه فلوس بس كان شغال في الشركة سواق عند صاحب الشركة. وبعديها اتجوزت أنا كمان، كان حد كويس وعيشتنا كانت أحسن من عيشتكوا. لحد ما في يوم كل حاجة اتغيرت بعد ما خلفت أكرم، أبو أكرم مات والديون اتكترت علينا في الوقت اللي كان أبوك كبر وبقى صاحب شركة. لكن عمرهم ما ساعدوني غير بكام مليم كل شهر وأنت وأختك غرقانين في النعيم. وساعتها قررت أقتلهم وأربيكم وأبقى الوصية عليكم. لكن إزاي يطلع أبوك معلمك كل حاجة عن الشغل؟
وابن الـ 18 سنة يمسك الشغل كله؟ طارق: أنتي إيه؟ أنتي استحالة تكوني أم، ده أنا طلعتكم من الأوضة وخليتكم في شقة محترمة وفلوس بتوصلك كل شهر أنتي وابنك، وكل ده ما غيركيش. خالتي، ابنك كان هيعتدي على أميرة. الخالة: آه صح بمناسبة كده، أكرم والمأذون في الطريق عشان جوز أختك على ابني النهاردة، وموتك أنت وأخو السنيورة دلوقتي. الخالة بتطلع مسدس، ولسه هتضغط عليه الشرطة بتدخل هي وروح. وبيقضوا على الخالة وزين بيطلع أميرة.
أكرم بيبقى داخل بالمأذون بيلاقي الشرطة واخدة أمه، لسه هيهرب بيمسكوه. الشرطة ماسكة أكرم وأمه وماشيين بيهم. أكرم فجأة بيتهور وبيطلع المسدس وبيصوبه ناحية طارق. روح بتشوف كده، بتروح واقفة قصاد الرصاصة. والشرطة بتروح ضاربة أكرم بالنار بتيجي في قلبه. الخالة: اااااااااابني! لا لا لا لا أكرم أنت هتعيش يا حبيبي. هتعيش وهناخد فلوسهم كلها وأملكهم ونسافر. الخالة: أكرم أكرم رد عليا.
الخالة بتقعد تنده على ابنها وتضحك شوية وتعيط شوية وبسبب الصدمة بتتجنن. في الوقت ده... طارق: روح، ردي عليا روح، ما تسبنيش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!