تحميل رواية سجيبة طارق بقلم هاجر حسين pdf
بقلم هاجر حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتدوري على مين يا عروسة؟ اللي أنتِ مستنياه مش جاي. امضي على الورقة بدل ما أخليكي تمضي بدم عائلتك كلها. روح مضت على ورقة الجواز واتنقلت مع طارق للقصر بتاعه. طارق: نورتي بيتك يا عروسة، مش هتغيري هدومك ولا إيه؟ روح: أوعى تفكر إنك عشان أرغمتني بالجواز منك إني هسمحلك إنك تلمسني. طارق بغضب وراح مقرب من روح: أنا لو عايز ألمسك هلمسك وأعمل فيكي كل اللي أنا عايزه، بس أنتِ هنا خدمة وبس، هتخدمي أختي ومن سكات. روح: أوعى تفتكر إن ماجد هيعدي كل اللي عملته ده بالساهل. طارق: أنتِ بتهدديني بحتة الموظف اللي شغال ع...
رواية سجيبة طارق الفصل الأول 1 - بقلم هاجر حسين
بتدوري على مين يا عروسة؟ اللي أنتِ مستنياه مش جاي.
امضي على الورقة بدل ما أخليكي تمضي بدم عائلتك كلها.
روح مضت على ورقة الجواز واتنقلت مع طارق للقصر بتاعه.
طارق: نورتي بيتك يا عروسة، مش هتغيري هدومك ولا إيه؟
روح: أوعى تفكر إنك عشان أرغمتني بالجواز منك إني هسمحلك إنك تلمسني.
طارق بغضب وراح مقرب من روح: أنا لو عايز ألمسك هلمسك وأعمل فيكي كل اللي أنا عايزه، بس أنتِ هنا خدمة وبس، هتخدمي أختي ومن سكات.
روح: أوعى تفتكر إن ماجد هيعدي كل اللي عملته ده بالساهل.
طارق: أنتِ بتهدديني بحتة الموظف اللي شغال عندي اللي لا راح ولا جه؟
روح: حتة الموظف ده أحسن منك ميت مرة، على الأقل ما بياخدش حاجة مش بتاعته، وصدقني مش هيسيبك.
طارق وهو بيقرب من روح: مش هيسيبني؟ طب أنا بقرب منك أهو، أقولك على حاجة، أنا مش هقرب وبس، لا ده أنا هاخد حقوقي كمان.
طارق ابتدى يقلع البدلة وبقى يقرب من روح.
روح: ابعد عني بقولك ابعد.
روح كسرت الكوباية.
لو قربت مني هقتلك.
طارق بيقرب من روح وبيشدها في حضنه وبيروح واخد الكوباية.
عايزة تقتليني؟ تعالي أوريكي القتل إزاي.
طارق بيمسك الكوباية المكسورة وبيقربها من رقبة روح وبيفضل يضغط.
روح بصريخ: كفاية حرام عليك، عملتلك إيه لكل ده؟
الباب بيخبط، أخت طارق أميرة.
طارق: حبيبتي أنتِ كويسة؟ محتاجة أي حاجة؟
أميرة: أنا سمعت صوت حاجة اتكسرت، روح كويسة؟
روح بتجري على أميرة.
روح: إيه يا حبيبتي أنتِ كويسة؟
أميرة: لا بصراحة أنا كنت عايزاكي تساعديني في حاجة.
روح بتبص لطارق.
طارق: تقدري تروحي.
روح بتاخد أميرة وبيروحوا على أوضتها.
أميرة بعياط: أنا السبب، بس صدقيني أنا أول مرة أرتاح لحد، أتقبل حد إنه يساعدني خصوصًا إني مشلولة.
لو مكنتش عاجزة مكنش حصل كل ده ومكنتيش أنتِ دلوقتي هنا.
روح: أوعى تقولي إنك عاجزة تاني، أنتِ هتخفي وهتبقي كويسة، وبعدين بقى اللي حصل حصل متشغليش دماغك.
أميرة: صدقيني طارق طيب بس لما تعاشريه.
روح: آه ما الطيبة باينة على رقبتي أهي.
روح بتاخد أميرة وبتنام جنبها على السرير لحد ما راحت في النوم، وراحت قايمة من جنبها.
روح بتروح على أوضة طارق.
طارق وهو شادد روح ومقربها منه: بتقوليلها ليه إنها هتمشي؟ بتديها أمل بحاجة مش هتحصل ليه؟
روح: عشان ده المفروض، الأمل هيخلق جواها طاقة بإنها هتقدر، ولما هتقدر إن شاء الله هتمشي.
طارق بعصبية: تيجي أنتِ إيه جنب أكبر دكاترة في مصر وبره مصر عشان تتكلمي؟ أنتِ يا دوب دكتورة علاج طبيعي.
روح: وعشان أنا دكتورة يبقى ليا رأي ولازم تحترم رأيي.
طارق بخبث وهو بيقرب من روح: رأيك خليه لنفسك، دلوقتي بقى تخليكي معايا أنا.
روح: عايزني أقولك إيه؟ طب يا طارق بيه، أنا مستعدة أخلي أختك ترجع تمشي تاني.
طارق: ساحرة أنتِ ها؟
روح: هخليها تمشي وفي خلال 3 شهور كمان، بس في مقابل إن بمجرد ما تمشي تسيبني.
طارق: أنتِ فاكرة نفسك مين؟ هموت عليكي أنا؟
أنا أشتري عشرة زيك وفي ثواني يبقوا تحت جزمتي.
طارق بس عارفة أنا موافق، قدامك 3 شهور، لو أميرة رجعت تمشي تاني هسيبك تروحي لحالك.
لكن لو ممشيتيش هتفضلي طول عمرك هنا.
طارق: حاجة كمان، طول ما أنتِ مراتي تخلي بالك من تصرفاتك كويس وإلا هتشوفي مني طريقة مش هتعجبك.
طارق بيسيب روح وبيطلع ينام بره.
في الصباح.
روح فاقت ولسه طالعة من الأوضة.
طارق: اتأخرتي ساعة كاملة، لازم تعرفي إن القصر ده بمواعيد.
فطاري الساعة 7 بالظبط، 7 وخمسة بكون خلصت، وأميرة ليها علاج وكل علاج بمعاد.
روح: هو أنا لوحدي في القصر ده؟
طارق: هو أنا ما قلتلكيش من النهارده أي حاجة تخصني أو تخص أميرة أنتِ اللي هتعمليها.
أصلي اديت الخدم إجازة.
طارق بيسيب روح وبيروح على الشركة وبينسى ملف الصفقة.
روح بتريقة: أنا كل حاجة عندي بمواعيد ونظام، أهو نسي ملفه أهو.
روح واقفة بتفكر تعمل إيه.
أميرة: أنتِ لسه هتفكري؟ اطلعي وراه على طول على الشركة.
روح بتروح ورا طارق وأول ما بتدخل الشركة.
باب الأسانسير بيتفتح وفجأة حد بيشد روح وبيعلق الأسانسير.
روح: ماجد أنت اتجننت؟ طارق لو شافني معاك هتبقى مشكلة.
ماجد: مشكلة بمشكلة، هو مفكر عشان فلوسه ونفوذه خلاص هياخدك مني وأنا هسكت وأكمل.
ماجد بيقرب من روح.
أنتِ بتاعتي ليا وبس.
روح بتدوس على الأسانسير والباب بيتفتح بتلاقي طارق قدامها.
رواية سجيبة طارق الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر حسين
روح بتدوس على الأسانسير، والباب بيتفتح بتلاقي طارق قدامها.
روح: طارق، أنا كنت جاية عشان...
طارق قطع كلامها وشدها من إيديها.
في مكتب طارق.
طارق: هو أنا مش قولتلك إنك مراتي وكل فعل بتعمليه بينعاد عليا؟
روح: بس أنا...
طارق: بس إنتي إيه؟ وحشك الأستاذ فمقدرتيش متشوفيهوش فقولتي تيجي تشوفيه هنا؟ وأنا بقى إيه؟ كيس الجوافة اللي مبينكم؟
السكرتيرة بتقطع كلامهم.
السكرتيرة: طارق بيه، محتاجين ملف الصفقة دلوقتي يا فندم.
طارق: كنت حاطه هنا، راح فين؟
روح: اتفضل ملفك المهم أهو، ولعلمك هو ده اللي جابني وراك.
روح: أنا آه بحب ماجد مش هنكر، بس أنا دلوقتي ست متجوزة وعارفة كويس يعني إيه ست متجوزة ويعني إيه زوج، حتى لو بكرهه، بس لازم أكون عارفة إن سمعتي من سمعته.
روح سابت الملف لطارق ومشيت.
زياد صاحب طارق: ما تسيبها تعمل اللي هي عايزاه، أنت مش كده كده هتطلقها؟
طارق: أكيد هطلقها، بس طول ما هي على ذمتي تمشي تحت أمري.
زياد بخبث: إيه عملت؟
طارق: عملت إيه في إيه؟
زياد: آه، دري على شمعتك تقيد بقى، بس بصراحة البنت قمر ومتستاهلش المعاملة بتاعتك الزفت دي.
طارق: ولا شايفها، أنا كل اللي هممني أميرة وبس وإنها تكون كويسة.
زياد: طب ما طالما أنت مش شايفها ما تسيبها للي يقدرها يا عم.
طارق بغضب وراح ماسك زياد من رقبته يكاد إنه يخنقه.
طارق: أنا آه مبحبهاش ولا بطيقها، بس الست دي مراتي، لما أبقى أطلقها أبقى اتفضل اعمل اللي أنت عايزه معاها، إنما طول ما هي على ذمتي تحترمها، أنت فاهم؟
طارق بيسيب زياد وبيمشي.
زياد: زي ما كل حاجة بتاخدها أنا برضه زياد اللي مفيش حاجة بتقف قدامي، وخلاص بقى هي دخلت في دماغي وهاخدها منك.
في قصر طارق.
طارق: أميرة حبيبتي أنا جيت، أخذتي العلاج؟
أميرة: هتفضلي تتعاملي معايا كده كتير على فكرة، باين عليكي طارق مضايقك صح؟
روح: متخافيش عليا أنا هتأقلم، المهم دلوقتي علاجك يا هانم ويلا عشان نعمل التمارين.
روح بتسيب أميرة تكمل مذكرتها وبتطلع تاخد دوش.
طارق: أميرة حبي أنا عاملة إيه النهار ده؟
أميرة: مبكلمش معاك.
طارق: ليه بقى يا جميل؟ وإحنا نقدر على زعلك؟ طب مين اللي هياخد الشوكولاتة الحلوة دي؟
أميرة: مش عايزة حاجة.
طارق: مالك يا أميرة؟ إيه المعاملة دي لأخوكي الكبير؟
أميرة: نفس المعاملة اللي أخويا الكبير بيعاملها لمراته.
أميرة: روح طيبة أوي يا أبيه، وأنا بحبها عشان خاطري متزعلهاش، بعدين بقى البنت قمر ومزة.
طارق: قمر ومزة! أنتي بتقعدي مع زياد كتير ولا إيه؟ بعدين مش هتروحي عند خالتك؟
أميرة: أنت عارف إني مبحبش أروح هناك يا طارق.
طارق: أنتي لو مرحتيش هي هتجيلك وهتجيب أكرم معاها.
أميرة: مش عارفة أكرم ده اللي اتبليت بيه.
طارق: أنتي عارفة إن خالتك طلبتك مني أكتر من مرة، وأكرم مستعد يستنى لحد ما تخلصي دراستك.
أميرة: أنت عارف إني مبحبوش يا أبيه، لو سمحت متفتحش معايا الموضوع ده تاني.
طارق: أنا عمري ما هفرض عليكي حاجة أنتي مش عايزاها، بس لازم تعرفي إن مش أي حد أنا هوافق عليه.
طارق بيسيب أميرة وبيطلع الأوضة ولسه بيفتح باب الحمام.
لقى روح بتفتح هي كمان وراحت واقعة في حضنه وهي بالبشكير.
طارق بيبص في عيون روح وبيكلم نفسه: إيه بحر العيون الواسع ده؟ والعيون البني اللي تسحرك زي لحظة غروب الشمس.
طارق بيعدل روح وبيمسكها من جنبها.
روح: أنت بتعمل إيه؟
طارق وهو حاطط صابعه على بوقها: هوش، متتكلميش.
روح: أبوس إيدك سيبني، أنا والله معملتش حاجة، ماجد هو اللي كان في الأسانسير.
طارق قرب من روح وراح مكتف إيديها وراح طابع بوسة عميقة على شفايفها الوردي.
طارق فجأة فاق لنفسه وراح دافع روح بعيد عنه.
طارق: اطلع من الحمام تكوني لابسة، أنتي فاهمة؟
روح نزلت على الأرض وقعدت تبكي.
طارق دخل بس كان سامع صوت روح اللي بتبكي بصوت مسموع.
طارق في نفسه: إيه مقدرتش تمسك نفسك شوية؟ بعدين ما كفاية بقى اللي أنت عملته فيها مش شوية، ورغم كده لسه بتعالج أختك. أنا لازم أتأسف على اللي عملته.
طارق بيطلع من الحمام بيلبس هدومه وبيطلع لروح اللي كانت في جنينة القصر وبتكلم في التليفون.
روح: أنت جبت رقمي منين؟
زياد: مش مهم منين، المهم أنا معجب بيكي، أنتي خسارة في طارق، وأنا أقدر أساعدك تطلعي من سجن طارق.
طارق بيقرب من روح وعايز يعرف هي بتكلم مين.
رواية سجيبة طارق الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر حسين
ذياد: وبكده ابتدي الشك، آسف بقى يا روح أنتي اللي هتبقي الضحية بيني وبينه.
طارق ماسك روح من رقبتها بغضب.
طارق: هو أنتي محدش علمك إن طول ما رجل البيت مش موجود مينفعش رجل تاني يدخل؟
روح: طارق كفاية هتخنق، أنا آسفة مش هتتكرر صدقني هو اللي جه ودخل أنا قولتله إنك مش موجود.
أميرة بتطلع على صوت روح.
أميرة: إيه اللي أنت بتعمله ده يا أبيه؟ روح هتتخنق في إيدك، بعدين ذياد مش أول مرة يدخل القصر ده وأنت مش موجود، إيه اللي جد المرة دي؟
طارق بيسيب روح وبيطلع أوضته فوق.
أميرة بتحاول تهدي روح، وروح بتسيبها وبتمشي.
في أوضة أميرة.
عولة: أيوه يا بنتي طالع الرحلة، ارتاحتي؟ بعدين تعالي هنا في إيه مالك ومال زين؟
أميرة: هيكون مالي يعني عادي مجرد سؤال.
عولة: عليا برضه؟
أميرة: مش عارفة يا عولة بس الواد قمر أوي وجينتل كده في نفسه.
عولة: إحنا وقعنا في الحب ولا إيه؟ طب وهتعملي إيه في أكرم؟ أنتي عارفة إن طارق مش هيسمحلك تروحي من غير أكرم.
أميرة: هحاول أقنعه، اقفلي بقى وادعيلي يوافق.
عولة: سلام يا مدام زين.
أميرة: ظريفة أوي.
في أوضة طارق.
طارق: إيه اللي أنت بتعمله ده؟ ومالك كنت هتموت وهو لمسها؟ اصحى يا طارق لنفسك أنت استحالة تحبها.
بعدين إيه اللي مضايقك ذياد ياخدها منك أو لا؟ أنت كل اللي يهمك أختك بس.
تليفون طارق بيرن.
تانيا صديقة طارق وبتعشقه بس هو ما بيحبهاش.
تانيا: إيه هو أنا لو متصلتش عليا ما تسألش عليا؟
طارق: أنتي مجنونة يا بنتي أنا لسه سايبك في المكتب.
تانيا: طب اعمل حسابك عشان بكرة أنا عازماك أنت ومراتك على بيت المزرعة.
طارق: لا مش هينفع أسيب الشركة.
تانيا: بقولك إيه أنت لسه مخلص الصفقة بتاعتك وهو أسبوع هنقضيه سوا.
طارق: أنتي عارفة إني مقدرش أسيب أميرة لوحدها.
تانيا: خلاص هاتيها معاك أنا مش هقبل أعذار هستناك بكرة.
بالمناسبة عملالك مفاجأة.
تانيا بتقفل مع طارق وطارق بينزل لأميرة عشان يقولها.
طارق: أميرة حضري نفسك عشان تيجي معانا بكرة بيت المزرعة عند تانيا.
أميرة: بمناسبة إنك أنت اللي فتحت الموضوع تسمحلي أطلع الرحلة بتاعة الكلية؟
طارق: لوحدك لا، بعدين الرحلة قد إيه؟
أميرة: أسبوع.
طارق: يبقى أكرم يروح معاكي.
أميرة بغيظ: أكرم إيه أنا كبرت خلاص على أكرم اللي أنت مخليه معايا في كل حتة ده.
طارق: خلاص يبقى تيجي معايا بيت المزرعة.
أميرة: لا خلاص خلي سي أكرم معايا.
طارق بيطلع فوق بيلاقي روح نايمة على السرير ومديه ظهرها لطارق.
طارق: أنا عارف إنك صاحية، أنا عايزك بس تحضري نفسك بكرة عشان هنودع أميرة وبعدين هنطلع على بيت المزرعة.
تاني يوم طارق واقف بيودع أميرة وفجأة بيبص وراه بيلاقي روح اللي نازلة من على سلالم القصر.
روح كانت لابسة فستان أزرق طويل ومسيبة شعرها الطويل والكعب العالي.
كانت ملكة نازلة من على سلالم القصر لدرجة إن طارق انسحر بجمالها.
روح وطارق بيركبوا العربية وبيوصلوا بيت المزرعة.
تانيا بفستانها الأحمر القصير.
تانيا قربت على طارق وحضنته: حمد لله على السلامة.
تانيا: آه سوري ما أخدتش بالي، مراتك صح؟
طارق: أيوه روح.
تانيا: ما قولتليش إنها حلوة أوي كده.
طارق وتانيا وروح بيدخلوا.
تانيا: مش قولتلك عملالك مفاجأة؟
فجأة ذياد بيظهر.
ذياد: إيه رأيك في المفاجأة دي؟ معقول تبقى في إجازة من غيري؟
رواية سجيبة طارق الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر حسين
ذياد: أي رأيك في المفاجأة دي؟ معقول تبقي في إجازة من غيري!
طارق يمسك يد روح ويدخلان جوه البيت.
تانيا: أي يا طارق، يعني مسلمتش على ذياد؟
طارق: لا إزاي.
طارق يأخذ ذياد بالحضن.
ذياد: ياه، متتخيلش سعادتي قد إيه دلوقتي.
تانيا: يلا بينا يا جماعة نحضر الأكل، مين هيشوي ومين هيعمل السلطة.
في الأوقات دي في الجامعة.
أكرم: يلا يا أميرة خلي خيمتك قريبة من خيمتي.
أميرة: أخلي أي؟ أنت عمرك ما طلعت رحلات قبل كده، يلا روح مع أصحابك الشباب وأنا مع البنات.
المدرب: يلا بينا كل واحد يحضر خيمته وبعدين نبدأ الألعاب.
علا: أي يا أميرة مالك، اهدي شوية.
أميرة: مش فاهمة قصدك أي.
علا: من ساعة ما جينا وأنتِ مش شلتي عينك من على زين.
أميرة: بجد؟
علا: أيوه، وياريت بقى تبطلي تبصي عليه عشان ابتدي ياخد باله.
المدرب: يلا يا جماعة هنلعب كرة سلة، فريق للبنات وفريق للشباب.
علا: يلا بينا يا أميرة نلعب.
علا في ثواني افتكرت إن أميرة مينفعش تلعب عشان عاجزة.
علا: أنا آسفة يا أميرة، بجد مش قصدي.
أميرة بحزن: لا يا حبيبتي أنا مش عايزة ألعب.
أصالة: وأنتِ أصلاً تعرفي تلعبي بعجزك ده؟
أميرة مشيت بالكرسي بتاعها ولسه هتبعد لقت اللي شدها بالكرسي.
زين: رايحة فين؟ أنتِ هتلعبي.
أميرة: زين، أنا مش هينفع ألعب.
زين: بقولك لا، هتلعبي وهتنبسطي بكل حاجة في اللعبة زيك زينا.
زين يجري بالكرسي بتاع أميرة، وأميرة بتبقى ماسكة الكرة وأول ما زين يقرب من السلة أميرة بترميها.
أميرة بطفولة: أنا جبت جون، أنا جبت جون.
زين: يا شيخة كسفتيني، جون أي وأنتِ بتلعبي كرة قدم!
أميرة تضحك هي وزين.
في الأوقات دي في بيت المزرعة.
تانيا: يلا بقى نشغل موسيقى هادية وأول رقصة للعروسين.
طارق يمسك يد روح ويقربها منه ويبتدوا يرقصوا.
تانيا: معلش بقى يا روح ممكن أرقص شوية مع طارق.
روح: اتفضلي.
تانيا: أقولك، ارقصي مع ذياد.
ذياد يمسك يد روح ويقربها منه جامد ويبتدوا يرقصوا.
وطارق يرقص مع تانيا.
تانيا عمالة تقرب من طارق.
وطارق مشغول بنظراته اللي متشالتش من على روح وذياد.
وفجأة طارق يدخل بينهم.
طارق: معلش بقى يا ذياد ممكن تكمل مع تانيا، أنا عايز أرقص مع مراتي.
طارق يمسك روح بقوة وكأنه بيدفنها جوه حضنه عشان محدش يجي جنبها.
تانيا: في حاجة غلط.
ذياد: قصدك أي؟
تانيا: قصدي إن الكره ده هيتحول لحب، وحب كبير وتقريباً كده اتحول خلاص بس طارق لسه مفهمش.
ذياد: قصدك أي؟ لا بقولك أي أنا البت دي تلزمني، وبصراحة كده داخلة دماغي ولازم أطلقها من طارق.
تانيا: يبقى أهدافنا واحدة، أنت تاخد روح وأنا طارق يرجعلي.
ذياد: أنا عندي فكرة.
تانيا: عارفها، بس الفكرة دي اللي هتبقى الضربة القاضية لطارق، إحنا عايزين حاجة خفيفة دلوقتي.
ذياد: قصدك أي؟
تانيا: سيبها عليا، المهم تعمل اللي هقولك عليه دلوقتي. إحنا هنخلي روح تروح الغابة.
ذياد: أنتِ اتجننتي؟ غابة أي دي فيها حيوانات.
تانيا: لا متخفش، الغابة بقت منتزه عادي لكل العائلات، وكده كده أنا كنت هوديكم بكرة نزورها.
ذياد: تمام وبعدين؟
تانيا: أنت هتكون هناك وأنا هبعتهالك واعمل اللي أنت عايزه فيها.
ذياد: على أساس إن هي هتسمع الكلام وتيجي.
تانيا: طبعاً هتسمع، لأن هقولها إن طارق اللي عايزك وهي من خوفها منه طبعاً هتوافق.
ذياد: اتفقنا.
تانيا: خلاص اسبقني أنت على الغابة.
تانيا بعد ما ذياد مشي تكلم نفسها.
تانيا: وبكده أبقى ضربت عصفورين بحجر واحد.
تليفون تانيا يرن.
تانيا: ألوووووو.
المجهول: الأسد في الغابة زي ما طلبتي.
تانيا: تمام أوي.
تانيا: وبكده أبقى خلصت من روح ومن ذياد، لو ميتين أو صاحيين في الحالتين طارق هيفهمهم غلط.
روح تسيب طارق وتطلع فوق.
تانيا: طارق أنا حابة أحكيلك عن حاجة.
طارق: مالك؟ أنا حاسس إني من ساعة ما جيت وأنتِ مش على بعضك.
تانيا: أيوه، ممكن نتكلم فوق يا طارق؟ اسبقني أنت وأنا جاية وراك.
روح تطلع وتانيا توقفها.
تانيا: روح، طارق سبقك على الغابة وبيقولك حصليه.
روح: غابة؟
تانيا: دي غابة عملوها منتزه دلوقتي، شكل محضرلك مفاجأة، متتأخريش بقى يلا روحي بسرعة.
روح في عقلها: مفاجأة وليا أنا؟ أكيد عايزني عشان يضايقني أكتر.
روح تروح على الغابة.
وطارق يشوفها وهي طالعة ويطلع وراها.
ذياد يرجع تاني بس بيكون مجروح.
تانيا: ذياد مالك؟ أي اللي حصل؟
ذياد: الغابة فيها أسد! أنتِ مش قولتي إنها منتزه والحيوانات شالوها؟
تانيا: أنت بتقول أي؟ روح راحت!
ذياد: الله يخرب بيتك، البت هتموت.
رواية سجيبة طارق الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر حسين
تانيا: انت بتقول إيه؟ روح راحت!
زياد: الله يخرب بيتك! البت هتموت.
روح بتمشي في الغابة وفجأة بتلاقي حد بيشدها وبيكتّم نَفَسها.
طارق: هشيل إيدي بس أوْعي تطلعي حِس. بصي هناك كده.
روح بتبص بتلاقي الأسد وبتتصدم وبتمسك في طارق.
طارق: متخافيش، أنا مش هسيبك. بس إنتي إيه اللي جابك هنا؟
روح: تانيا قالتلي إنك مستنيني في الغابة وعايزني أروْحلك.
طارق بيكلم نفسه: ألقيها منك ولا من زياد ولا من الهبلة اللي متجوزها وطيبتها الزيادة دي.
طارق: روح. روحت فين؟
طارق: معاكي، بس بفكر إحنا إزاي هنطلع من هنا.
في بيت المزرعة.
تانيا: أنا هطلع أشوف طارق.
تانيا: غريبة، طارق مش فوق. أمال راح فين؟
زياد بيشغّل الكاميرات وبيلاقي طارق خارج وراه روح.
تانيا: طارق! لأ، الأسد في الغابة!
زياد وهو بيقرب من تانيا: وإيه المشكلة لما يموت يا حبيبتي؟ ما أنا موجود أهو.
تانيا بتبعد زياد: يا زياد، قولتلك مليون مرة بلاش الطريقة دي.
تانيا بتكلم الصياد اللي حط الأسد في الغابة: بقولك إيه يا حيوان إنت، روح بسرعة على الغابة وحاول تطلع الأسد ده.
الصياد: جرى إيه يا ست هانم؟ نزل الأسد، طلع الأسد، أنا مش هتحرك غير بكرة الصبح.
تانيا بقلق: بكرة الصبح؟
في الغابة.
روح: إحنا هنفضل هنا كتير؟
طارق: أكيد لآ. بس بصي يا روح، شايفة النار اللي هناك دي؟ أنا لازم أوصلها.
روح: إنت اتجننت؟ فاكر نفسك هيرو؟ ياما هنا وياما هناك.
طارق: ومالك خفتي أوي كده عليا؟ مع إني لو حصلي حاجة هترتاحي.
طارق بيسيب روح وبيمشي وبيوصل للنار.
وبيمسك خشبة وبيولّع فيها عشان يبعد الأسد.
الأسد بيجري على طارق وراح نطّط عليه.
روح بتصرخ: طارق!
الأسد بعد ما جرح طارق في بطنه، انتبه لصوت روح وبقى بيجري ناحيتها.
روح بتجري من الأسد وعمالة تنادي طارق.
ولسه الأسد هينط.
طارق راح بعد روح ودخل بيها في حتة زي الكهف.
الأسد بيحاول يدخل مش عارف.
روح بخوف: طارق، بطنك بتنزف.
طارق: متخافيش، أنا كويس.
في الأوقات دي.
أميرة وزين بيتمشوا مع بعض وأكرم بيرقبهم.
أميرة: أنا متشكرة قوي. متتخيلش أنا اتبسطت قد إيه. النهارده أول مرة أحس إني مش عاجزة.
أميرة: هو أنا ممكن أطلب طلب؟
زين: أكيد.
أميرة: ممكن توطي شوية؟
زين بيوطّي لأميرة وأميرة بتبوس زين من خده.
أميرة: أنا متشكرة قوي.
أميرة بتسيب زين وبتدخل خيمتها.
أكرم: وعاملي فيها الشريفة، وإنتي طلعتي بتاعت شباب. لأ، وساعة ما تبدي حد عليا تختاري زين. أنا هوريكي.
أكرم بيكلم والدته.
أكرم: الست هانم بتحب.
أم أكرم: كنت عارفة إنك هتخليها تحبك. هو ده ابني.
أكرم: بقولك، بتحب بس مش أنا، بتحب زين.
أم أكرم: زين أخو روح؟
أكرم: أيوه.
أم أكرم: يبقى مفيش غير حل واحد.
أكرم: إيه هو؟
أم أكرم: البت دي لازم تنتهي، لازم نخليها متعرفش ترفع راسها قصاد حد.
أكرم: قصدك إيه؟
أم أكرم: إحنا هنضرب عصفورين بحجر واحد. إنت هتغتصب أميرة.
أكرم: إنتي بتقولي إيه؟ أنا آه نفسي أأذيها بس مش لدرجة إني أكسرها.
أم أكرم: افهمي يا متخلف. إنتي لما تغتص، بها هتكون حاطط ليها منوم، وبعد ما تغتص، بها هنحط زين مكانك.
ولازم نخلي طارق وروح يجوا على الرحلة بأي طريقة.
اللحظة اللي هتصرخ فيها أميرة هي نفس اللحظة اللي طارق هيدخل فيها يلاقي أخته مع زين.
وبكده نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد.
أكرم: إزاي بقا؟ إحنا كده استفدنا إيه؟
أم أكرم: ما إنت بقى الشاب الجنتل اللي هيتجوز أميرة ويستر عليها، وساعتها هتعلي في نظر طارق.
وبكده زين يدخل السجن، وروح هتطلق من طارق.
رواية سجيبة طارق الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين
تانيا: أنت بتقول إيه؟ روح راحت!
زياد: الله يخرب بيتك، البنت هتموت.
روح بتمشي في الغابة وفجأة بتلاقي حد بيشدها وبيكتم نفاسها.
طارق: هشيل إيدي بس أوعي تطلعي حس. بصي هناك كده.
روح بتبص بتلاقي الأسد وبتتصدم وبتمسك في طارق.
طارق: متخفيش، أنا مش هسيبك. بس انتي إيه اللي جابك هنا؟
روح: تانيا قالت لي إنك مستنيني في الغابة وعايزني أروح لك.
طارق بيكلم نفسه: ألقيها منك ولا من زياد ولا من الهبلة اللي متجوزها وطيبتها الزيادة دي.
روح: رحت فين؟
طارق: معاكي، بس بفكر إحنا إزاي هنطلع من هنا.
في بيت المزرعة.
تانيا: أنا هطلع أشوف طارق.
تانيا: غريبة، طارق مش فوق، أمال راح فين؟
زياد بيشغل الكاميرات وبيلاقي طارق خارج ووراه روح.
تانيا: طارق! لا، الأسد في الغابة.
زياد وهو بيقرب من تانيا: وإيه المشكلة لما يموت يا حبيبتي؟ ما أنا موجود أهو.
تانيا بتبعد زياد.
تانيا: زياد، قلت لك ميت مرة بلاش الطريقة دي.
تانيا بتكلم الصياد اللي حط الأسد في الغابة: بقول لك إيه يا حيوان أنت، روح بسرعة على الغابة وحاول تطلع الأسد ده.
الصياد: جرى إيه يا ست هانم؟ نزل الأسد، طلع الأسد. أنا مش هتحرك غير بكرة الصبح.
تانيا بقلق: بكرة الصبح؟
في الغابة.
روح: إحنا هنفضل هنا كتير؟
طارق: أكيد لا، بس... بصي يا روح شايفة النار اللي هناك دي؟ أنا لازم أوصلها.
روح: أنت اتجننت! فاكر نفسك هيرو ياما هنا وياما هناك.
طارق: ومالك خفتي أوي كده عليا؟ مع إني لو حصلي حاجة هترتاحي.
طارق بيسيب روح وبيمشي وبيوصل للنار. وبيمسك خشبة وبيولع فيها عشان يبعد الأسد.
الأسد بيجري على طارق وراح ناطط عليه.
روح بتصرخ: طارق!
الأسد بعد ما جرح طارق في بطنه، انتبه لصوت روح وبقى بيجري ناحيتها.
روح بتجري من الأسد وعمالة تنادي طارق.
ولسه الأسد هينط، طارق راح بعد روح ودخل بيها في حتة زي الكهف.
الأسد بيحاول يدخل مش عارف.
روح بخوف: طارق، بطنك بتنزف.
طارق: متخفيش، أنا كويس.
في الأوقات دي.
أميرة وزين بيتمشوا مع بعض وأكرم بيراقبهم.
أميرة: أنا متشكرة قوي. متتخيلش أنا انبسطت قد إيه النهار ده. أول مرة أحس إني مش عاجزة.
أميرة: هو أنا ممكن أطلب طلب؟
زين: أكيد.
أميرة: ممكن توطي شوية.
زين بيوطي لأميرة وأميرة بتبوس زين من خده.
أميرة: أنا متشكرة قوي.
أميرة بتسيب زين وبتدخل خيمتها.
أكرم: وعاملة لي فيها الشريفة وانتي طلعتي بتاعت شباب. لا، وساعة ما تبدي حد عليا تختاري زين؟ أنا هوريكي.
أكرم بيكلم والدته.
أكرم: الست هانم بتحب.
أم أكرم: كنت عارفة إنك هتخليها تحبك، هو ده ابني.
أكرم: بقول لك بتحب بس مش أنا، بتحب زين.
أم أكرم: زين أخو روح؟
أكرم: أيوه هو.
أم أكرم: يبقى مفيش غير حل واحد.
أكرم: إيه هو؟
أم أكرم: البت دي لازم تنتهي. لازم نخليها ما تعرفش ترفع راسها قصاد حد.
أكرم: قصدك إيه؟
أم أكرم: إحنا هنضرب عصفورين بحجر واحد. أنت هتغتصب أميرة.
أكرم: أنتي بتقولي إيه؟ أنا أه نفسي أأذيها بس مش لدرجة إني أكسرها.
أم أكرم: افهم يا متخلف. أنت لما تغتصبها هتكون حاطط ليها منوم. وبعد ما تغتصبها هنحط زين مكانك. ولازم نخلي طارق وروح ييجوا على الرحلة بأي طريقة. اللحظة اللي هتصرخ فيها أميرة هي نفس اللحظة اللي طارق هيدخل فيها يلاقي أخته مع زين. وبكده نبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد.
أكرم: إزاي بقى إحنا كده استفدنا إيه؟
أم أكرم: ما أنت بقى الشاب الجنتل اللي هيتجوز أميرة ويستر عليها. وساعتها هتعلي في نظر طارق. وبكده زين يدخل السجن. وروح هتطلق من طارق.
رواية سجيبة طارق الفصل السابع 7 - بقلم هاجر حسين
روح طارق احنا لازم نطلع من هنا.
جرحك عميق ولازم مستشفى.
طارق: أهم حاجة اوعديني إن مهما حصل متخرجيش من الكهف ده.
روح: واسيبك تموت بين إيديا؟
روح بتقطع فستانها وبتحاول تتم الدم اللي بيطلع من طارق.
طارق بيبتدي يغمي عليه وروح مش عارفة تعمل إيه.
من ناحية الأسد اللي واقف قصاد الكهف، ومن ناحية تانية طارق اللي لو منقذتوش هيموت.
روح بتسيب طارق وبتمشي شوية في الكهف، بتلاقي فيه مخرج تاني من وراه.
بتاخد طارق وبيطلعوا منه.
روح ماشية في الغابة وساندة طارق على كتفها.
وفجأة الأسد بيطلع لروح وبيكون واقف قصادها وقصاد طارق.
طارق وهو خلاص هيغمي عليه: روح سبيني وامشي، أنا خلاص كده كده هموت.
روح: أنا استحالة أسيبك.
طارق: بقولك سيبيني وامشي، اطلعي من سجني وحرّري نفسك.
روح: أنت آذيتني في نفسي، بس رغم كل أذاك ليا عمري ما أسيبك يا طارق، وده الفرق الوحيد اللي بيني وبينك.
أنت عايز مصلحتك وبس ومش مهم مين يموت ومين يعيش.
طارق: وعشان أنا عمري ما هتغير، سبيني لمصيري وامشي.
روح بتلاقي وراها منحدر، بترمي طارق والأسد بيكون بيجري عليها.
طارق بيصرخ: رووووووح!
الأسد بيجري على روح وخلاص هيقع عليها.
الصياد بيضرب الأسد.
روح بتقوم وبتنزل المنحدر.
روح: طارق، أنت سمعني، طارق عشان خاطري متت.
طارق: متسبنيش.
طارق كان سامع كل كلمة قالتها روح وراح مغمي عليه.
وفي ثواني نقلوه المستشفى.
روح بتدخل لطارق اللي كان بيهلوس.
طارق: سبتوني ليه؟ وأميرة مش مصدقة إنها كانت حادثة.
حاولت كتير أعوضها عن غيابكم، بس مش عارف.
لحد ما ظهرت روح ولقيت أميرة بتستجيب معاها، لدرجة إنها رجعت تحب الحياة من تاني.
كان لازم أتجوزها، مكنش هممني إزاي، بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني ابتديت أحس.
روح بتقرب من طارق بتحاول تسمع آخر كلام طارق، لكن مبتسمعش.
وفجأة إيد بتتحط عليها وهي لسه عند طارق في الأوضة.
زياد: أنتي كويسة؟
روح: الحمد لله.
زياد: مش شايفه إن ده الوقت المناسب؟
روح: وقت مناسب لأي.
زياد: أنتي تسيبي طارق وتهربي.
روح: آه بخصوص الموضوع ده، أنا مش هسيب طارق.
زياد: إيه؟ بعد كل اللي عمله فيكي؟ خدك من حبيبك وهان أهلك؟
روح: لو على حبيبي فـ حتى لو سبت طارق أنا مش هرجع له تاني.
وإذا كان على إهانة أهلي فـ أنا عارفة إزاي أرد لهم.
اعتبرهم.
أما بقى اللي بيني وبين طارق ده بيني وبينه وبس، وأنا اللي أقرر إمتى أسيبه وإمتى أمشي.
زياد بيسيب روح وبيطلع بره.
زياد: أنتي هتبتدي تحبيه ولا إيه؟
عموماً لو مجتيش بالذوق، تيجي بالعافية ياقلبي.
رواية سجيبة طارق الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر حسين
ذياد: انتي هتبتدي تحبيه ولا إيه؟ عامةً لو مجتيش بالذوق، تيجي بالعافية يا قلبي.
طارق بيبتدي يفوق.
روح: قولي عايز إيه وأنا أجيبهولك.
فجأة تليفون روح بيرن.
طارق: مين؟
روح: أميرة.
طارق بيشاور لروح إنها متقولش حاجة.
روح: أميرة حبيبتي، عاملة إيه؟
أميرة: أنا كويسة، وحشتيني أوي يا روح، وأبويه طارق كمان، هاتي أما أسلم عليه.
روح: طارق في الحمام يا قلبي، أول ما يطلع هخليه يكلمك.
أميرة: تمام.
روح: خلي بالك من نفسك.
أميرة: وأنتي كمان.
طارق: ليه مخلتنيش أقولها؟
روح: أنا بقيت كويس، مش لازم أقلقها عليا من غير داعي.
طارق: آه.
روح: مالك، تحب أعدلك المخدة؟
طارق: ابعدي عني، أنا بعرف أساعد نفسي.
روح بحزن: طيب، أنا بره لو احتاجت حاجة قولي.
في الوقت ده، أميرة بتطلع تتمشى لوحدها في غابة المخيم.
وفجأة بتلاقي اللي بيشدها.
أميرة: زين! خضيتني.
زين: إيه اللي ماشياك لوحدك بالليل؟
أميرة: حبيت أشم شوية هوا.
زين: أميرة، ممكن سؤال غريب شوية؟
أميرة: اسأل.
زين: هو انتي طول عمرك كده ولا... أنا إيه اللي بقوله ده، شكلي عكيت.
أميرة: لا بالعكس، ده سؤال عادي جداً وأنا مزعلتش. أنا حصلي كده لما كنت راجعة مع أهلي من السفر، وأهلي ماتوا وأنا بس اللي عشت، وبعدين لما فقت مقدرتش أحرك رجلي ومن ساعتها وأنا كده.
زين: أنا آسف لو ضيقتك.
أميرة: لا خالص، أنا كويسة.
زين بينزل لأميرة على ركبته، ولسه هيكلمها بيسرح في جمالها.
أميرة: زين... زين! إيه؟ روحت فين؟
زين: انتي حلوة أوي.
أميرة بكسوف: ...
زين: أميرة، بصراحة كده أنا جوايا مشاعر من ناحيتك.
أميرة بدون تردد: بصراحة وأنا كمان.
زين: طب اتقلي حبة طيب. 😂
أميرة: هو أنا باين عليا أوي كده؟ 🤦♀️
زين: جداً.
إكرام واقف وشايف كل اللي بيحصل.
إكرام: أنا تفضلي عليا؟ ده بس الصبر، طيب آخرتك على إيدي.
في الوقت ده في المستشفى.
طارق: انت لازم تسيطر على نفسك شوية، إيه؟ انت حبيتها ولا إيه؟
الممرضة: حضرتك مراته؟
روح: أيوه.
الممرضة: طيب اتفضلي غيري له لبسه.
روح بتدخل لطارق وماسكة في إيديها اللبس.
طارق: هاتي اللبس، أنا هعرف ألبس لوحدي.
طارق بيحاول بس عمال يتوجع.
روح بتقرب من طارق.
روح: اسمحلي أساعدك.
طارق بيهز راسه بمعنى طيب.
روح بتقرب وبتقلع طارق الفانلة وبتلبسه التيشيرت، وبتقرب منه لدرجة إن شعر روح بيبقى في وش طارق.
روح بتخلص ولسه هتمشي.
طارق بيمسك إيديها وبيقربها ليه، ولأول مرة طارق بيطبع قبلة على شفايف روح.
روح مسلمة وساكتة.
وفجأة الاتنين بيبعدوا عن بعض وروح بتسيبه وتطلع.
روح: إيه اللي أنا عملته ده؟ بس أول مرة أحس إني مش عايزة أبعد، حتى لما باسني كنت حاسة بإحساس حلو، نفسي ميخلصش.
روح بتصحي لنفسها وبتقول: معقول حبيته؟
في الأوقات دي، ذياد.
ذياد: الوووو، أنا عايزك تظهر في حياتها تاني.
ماجد: روح خلاص بالنسبالي بعدين، أنا مكنتش بحبها وبصراحة طارق بالنسبالي كان فرصة، ورغم كل ده أنا قبضت برضه تمن حلو عشان أبعد عنها.
ذياد: هديك الضعف وترجع تاني.
ماجد: يا عم أنا مش قد طارق أبو العز.
ذياد: أنا هحميك منه.
ذياد بيقفل مع ماجد.
النهار طلع وروح طالعة تجيب قهوة من كافيه المستشفى.
وفجأة حد بيشد روح من وسطها.
روح: ...
رواية سجيبة طارق الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر حسين
وفجأة، حد بيشد روح من وسطها.
روح: أنت؟
ماجد وهو بيحضن روح: وحشتيني.
في اللحظة دي بيبقى زياد بيصور ماجد وهو بيحضن روح.
روح: ابعد عني، أنت اتجننت؟ أنا واحدة متجوزة.
ماجد: وده من إمتى الكلام ده؟
روح: من ساعة ما اتجوزت واتخليت عني، وكأني كنت ولا حاجة بالنسبالك.
ماجد: يا روح افهمي، أنا كنت مدمر كليًا.
روح: وأنا ما كنتش عايشة. بص يا ماجد، سواء راجع دلوقتي أو ماشي، أنا ما بقاش يهمني. لأن أنت بالنسبالي انتهيت، فاهم؟ انتهيت، وياريت ما تظهرش قصادي تاني.
ماجد بيسيب روح وبيمشي.
ماجد: إيه رأيك؟
زياد: زي الفل، برافو عليك.
ماجد: برافو عليك حاف كده؟ فين فلوسي؟
زياد: يا عم اصبر على رزقك، اتفضل خد.
روح بتدخل لطارق.
روح: حاسس إنك كويس دلوقتي؟
طارق: الحمد لله.
روح: طب يلا بينا على بيت المزرعة.
طارق: لا يا روح، يلا بينا على بيتنا.
روح بابتسامة: بيتنا؟
طارق: هو مش بيتنا ولا إيه؟
روح بفرحة اترسمت على كل ملامح وشها: يلا بينا.
روح وطارق في العربية.
طارق: روح، أنتِ إيه أكتر حاجة بتحبيها؟
روح: المكرونة البشاميل، ما أقولكش، بأموت فيها.
طارق: روح، بأقولك حاجة نفسك فيها، مش تاكليها.
روح: ما هو دي برضه نفسي فيها أوي، ويا سلام بقى لو من إيد ماما.
طارق: خلاص، اتصل لنا بماما وقول لها إننا معزومين عندها النهار ده على الغداء.
روح ساكتة.
طارق: مالك سكتي؟ يعني مش عايزة؟
روح: بالعكس، أنا مستغربة بس.
طارق: من إيه؟
روح: أول مرة تقول يا ماما.
طارق: هي مش ماما ولا إيه؟
روح: طبعًا ماما.
في الأوقات دي في قصر طارق.
خالة طارق: أيوه يا أكرم، قولت لك هنفذ النهار ده.
أكرم: مالك صوتك واطي ليه؟ أنت فين يا ماما؟
أم أكرم: في البيت، هأكون فين يعني؟
أكرم: مش عارف ليه مش مصدقك.
أم أكرم: المهم أنت دلوقتي تخليك في اللي أنت فيه. وأنا هأخلي روح وأكرم يروحوا على المخيم بأي طريقة.
أكرم: تمام، سلام.
خالة أكرم في أوضة أميرة بتدور على حاجة.
خالة أكرم: يا ترى راحت فين؟ أنا بقى لي عشر سنين بأدور عليها. معقول تكون البت العاجزة دي مخبيها؟ كله هيبان.
خالة أكرم نازلة من على سلالم القصر. سمعت بوابة القصر وفي عربية داخلة، فطلعت من الباب الخلفي.
طارق: في حاجة غلط.
روح: مالك؟
طارق: بوابة القصر كانت مقفولة، أنا متأكد مين فتحها؟
روح: ما هو بصراحة مش معقول أخ وأخته قاعدين مع بعض في قصر طويل عريض وما فيش خدم أو حراس.
طارق مسك إيد روح: ما تخافيش، كل حاجة هتتغير.
طارق: يلا روحي غيري والبسي على ما أنا كمان أحضر نفسي ونروح عند ماما.
روح طلعت وهي مبسوطة من اهتمام طارق بيها.
طارق: ها يا روح، خلاص؟
روح: ثواني ونازلة.
طارق بيتكلم في التليفون: عايزك تزين لي القصر كله النهار ده، أرجع ألاقي القصر جاهز.
روح بتنزل لابسة فستان أحمر قصير وشعرها الطويل المفرود وعيونها الواسعة وجمالها سحرت طارق من الآخر.
روح: يلا يا طارق.
طارق: ها، بتقولي إيه؟
روح: مش يلا عشان نروح لماما؟
طارق: ما تيجي نكنسل ماما؟
روح بخجل وراحت سايبة طارق وماشية.
طارق بيشد روح عليه: أنتِ حلوة أوي.
روح: طارق.
طارق: بس استني.
طارق بيطلع عقد من جيبه وبيقف ورا روح وبيلبسها الطوق في رقبتها وبيقرب منها وبيطبع قبلة على جبين روح.
روح: يلا.
طارق بيمسك إيد روح: يلا بينا.
في بيت روح.
أم روح: اتفضل يا ابني، شرفت.
طارق قبل ما يدخل: بمناسبة كلمة ابني دي، ممكن تسامحي ابنك على اللي عدا؟
روح واقفة بعيد وشايفة طارق وهو بيبوس إيد أمها ومبسوطة بيه.
أم روح: يلا بقى على السفرة يا ولدي.
روح وطارق قصاد بعض وبيأكلوا ويبصوا لبعض.
روح وطارق خلصوا الأكل وقعدوا شوية وراحوا مروحين على القصر.
روح أول ما بتدخل القصر.
روح أول ما بتدخل بتلاقي طريق طويل بالشموع وحواليه بلالين كتير والقصر متزين بطريقة حلوة أوي. وفي تربيزة في النص عليها تورتة مكتوب عليها: "بحبك يا روح".
روح بتبص لطارق.
طارق: أيوه يا روح، حبيتك إمتى وفين وإزاي بس خليتي طارق العنيد العصبي يحبك؟ طارق اللي من ساعة ما دخلتي حياته وهو بيهينك بكل الطرق، ورغم كده لما زياد عرض عليكي للمرة التانية إنك تمشي وتسيبيني ما سيبتنيش.
روح: أنت؟
طارق: أيوه يا روح، أنا كنت سامع كل كلمة بيقولها زياد ليكي وأنا في المستشفى.
في الأوقات دي.
أكرم بيدخل خيمة أميرة.
أميرة: أيوه يا أكرم، عايز إيه؟
أكرم: أنا جيت أجيب لك العصير، اشربي قبل ما تنامي.
أميرة: ومن إمتى الكلام ده؟
أكرم: ما فيش يا ستي، أصل خلاص اقتنعت إن أنا وأنتِ ما ننفعش لبعض.
أميرة: أخيرًا.
أكرم: أيوه خلاص بقى، أنا ماشي.
أميرة قاعدة ولسه هتشرب العصير، علا بتدخل تشربه.
أميرة: ده العصير بتاعي يا حيوانة.
علا: وأنا وأنتِ إيه مش واحد؟
أميرة: طب يلا بقى احكي لي عملتي إيه مع زين؟
علا: بكرة هأقول لك، يلا بقى اطلعي عشان عايزة أنام.
علا: ماشي يا ستي، اتقلي علينا براحتك، أنا هأروح أعرف من زين.
علا بتطلع من خيمة أميرة وبتقعد تمشي كتير، لأن خيمة أميرة آخر خيمة بعيد عن المخيم شوية.
علا بتخبط في زين.
زين: أنتِ كويسة يا علا؟
علا بتقع على زين: مش عارفة يا زين، من ساعة ما شربت العصير عند أميرة وأنا حاسة إني دايخة.
زين: عصير إيه؟
علا: العصير اللي أكرم أداه لأميرة.
زين بياخد علا على الخيمة بتاعتها وبيطلع يجري على خيمة أميرة.
أم أكرم: اتصلي دلوقتي بـ طارق خليه ييجي.
أم أكرم: تمام.
في قصر طارق.
طارق بيقرب من روح وبيحضنها، وروح لسه هتحضنه بيجي رسالة لطارق.
طارق بيفتح الرسالة بيلاقي صور ماجد وهو حاضن روح.
روح: مالك يا طارق؟
طارق: كان لازم أتأكد الأول من مشاعرك قبل ما أعمل كل ده.
روح: طارق، أنت بتقول إيه؟
طارق: ما تقوليش حاجة، لو عايزة تروحي لماجد أنا مش هأمنعك.
طارق بيسيب روح وبيطلع.
روح لسه هتطلع وراه طارق بعد ما شافت الصور عشان تفهمه.
تليفون طارق بيرن.
روح: ألو.
خالة طارق: أيوه يا حبيبتي، لازم تروحوا أنتِ وطارق على المخيم دلوقتي، أميرة تعبانة أوي.
روح: طارق، طارق، الحق.
طارق بينزل جري: في إيه؟
روح: أميرة.
طارق قبل ما يتكلم بيطلع يركب العربية وروح بتركب معاه.
طارق: مش قولت لك امشي؟ أنا بأعفيكي من أي مسؤولية ليا أو لأميرة.
روح: مش وقته الكلام ده دلوقتي، المهم أميرة.
في الوقت ده في المخيم.
أميرة نايمة.
وأكرم دخل عليها.
أكرم بيقلع التيشيرت وبيقرب من أميرة، أميرة بتفوق.
أميرة: أكرم، أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني.
رواية سجيبة طارق الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر حسين
أميرة نايمة، وأكرم دخل عليها.
أكرم بيقلع التيشرت وبيقرب من أميرة.
أميرة بتفوق.
أميرة: أكرم، أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني!
أكرم: أنتِ إزاي صاحية والعصير؟
أميرة: عصير إيه؟ أنت عايز مني إيه؟
أكرم: مش مهم، المهم إنك من النهارده بتاعتي أنا.
أكرم بيمسك أميرة بالعافية وبيقرب منها ويقبلها.
أميرة: ابعد عني يا حيوان!
أكرم لسه هيقطع لأميرة هدومها، بيدخل زين وبيضربُه.
زين نازل ضرب في أكرم، وفجأة أكرم بيروح زاقق زين بيقع وبيقع على أميرة وبيروح هربان.
زين واقع على أميرة اللي بتبكي.
وفي نفس اللحظة بيدخل طارق.
طارق بدون فهم: أنت بتعمل إيه يا حيوان يا واطي؟
وبيضرب زين وروح بتحاول توقفه لكن مفيش فايدة.
أميرة في الخيمة وشايفة أخوها وهو بيضرب زين وبتحاول تقوم.
طارق بيضرب زين وبيروح واقع على الأرض، وطارق بيمسك حجر ولسه هينزل على زين، أميرة بتروح واقفة قصاده.
طارق: أميرة، إن... أنتِ... أنتِ واقفة؟
وبيروح واخد أميرة في حضنه.
أميرة: مش زين اللي عمل فيا كده، ده أكرم.
طارق بذهول: أكرم؟
أميرة: أيوه أكرم اللي كنت عايز تجوزني له.
طارق بيبقى باصص على زين وهو واقع في الأرض وروح بتحاول تقومه.
طارق بيجري وبيسند زين مع روح.
طارق: أنا آسف يا زين.
زين بيتسند على روح وبيسيب طارق وبيمشي.
طارق: تعالى أما نروح المستشفى.
زين: كفاية لحد هنا، إحنا عارفين طريقنا كويس.
زين بيطلع هو وروح من المخيم وبيطلعوا على الطريق العام وبيستنوا أي عربية، لكن مبيبقاش فيه عربيات والدنيا ضلمة جدًّا.
روح: تعالى نرجع مع طارق.
زين: ومن إمتى الكلام ده؟
روح: زين، صدقني طارق اتغير، ده حتى راح لماما واعتذر منها وقالي إنه بيحبني.
زين: وهو لو بيحبك كان عمل اللي عمله ده؟
روح: يا زين إفهم، لو في حد يستحق إنك تكرهه فهو ماجد مش طارق.
زين: ماجد اللي كان شاريكي ويتمنى رضاكي؟
روح بتطلع صور اللي طارق إدّاها لها.
روح: تفتكر لو حتى ده شاريني كان هيصورني كده ويبيني وحدة بلا أخلاق عشان يرجعني له تاني؟
زين: على الأقل بعد الصور دي أكيد طارق هيسيبك.
روح: أيوه يا زين، وقالي القرار عندك، لو عايزة تسيبيني أنا مش هأمنعك.
زين: ومالك زعلانة كده ليه؟ أنتِ حبيتي طارق ولا إيه؟
روح بتسكت وبتمشي مع زين في الطريق.
وفجأة بتقف عربية قصاد روح وزين.
زين: سيبيني وامشي.
روح: أنت اتجننت! أنا لا يمكن أسيبك في الحالة دي وأمشي.
زين: روح إفهمي، الشباب باين عليهم شاربين وأنا مش هأقدر عليهم كلهم، إجري يا روح اهربي.
روح: مش هأقدر يا زين، مش هأقدر.
زين بيروح زاقق روح عشان تجري، وروح بتلاقي الشباب نزلوا من العربية وزين ابتدى يضربهم.
وروح بتجري وعمالة تنده على حد يساعدهم.
زين بيحاول معاهم لكن واحد بيسيبه وبيروح ورا روح.
الشاب بيقف قصاد روح: رايحة فين يا حلوة؟
روح: ابعد عن طريقي أحسن لك.
الشاب: هتعملي إيه يعني؟
وبيروح مقرب من روح ولسه هيلمسها.
طارق: هي مش قالت لك ابعد أحسن لك؟
الشاب: وتطلع إيه أنت كمان؟
طارق قبل ما بيخلص كلامه بيروح نازل عليه ببوكس في وشه وقعه على الأرض.
الشباب الثانية شافت صاحبهم وقع، بيروحوا سايبين زين وبيهربوا.
طارق: أنتِ كويسة؟
روح: أيوه.
طارق: طب يلا على العربية أنا هوصلكم.
روح: بس...
طارق: أنا قولت إيه؟
طارق بياخد روح وزين وبيطلعوا العربية، وروح بتبقى جنب طارق وزين ورا جنب أميرة.
زين وهو بيكلم نفسه في العربية: معقول اتغير؟ معقول فعلًا حب روح ولا كل ده عشان أخته؟ بس أخته خفت يعني كان ممكن يسيبنا ويمشي، لكن اللي متأكد منه إنه جه عشان خاطر روح.
في الوقت ده...
خالة طارق: إيه اللي أنت هببته ده؟
أكرم: كنتي عايزاني أعمل إيه؟
الأم: غبي غبي، هتفضل طول عمرك غبي، لقيتها صاحية كنت أخرج وسيبها.
أكرم: المهم دلوقتي هنعمل إيه؟
الأم: مالكش دعوة بحاجة، أنا اللي هتصرف بعد كده.
طارق بيوصل روح وزين على بيتهم.
طارق: أنا هأجيب المحامي بكرة، يا ريت تكوني موجودة الصبح عندي عشان نوقع على أوراق الطلاق.