ضمها أمير في حضنه، وقال: "ما بينكسفش من نفسه. حبيبتي، أنا نفسك، أنا حبيبك وروحك. أوعي تتكسفي مني حبيبتي تاني، أنا نصك اللي بيكملك." وفجأة، الباب اتفتح ودخلت بنت عمته. أمير: "إيه ده؟ إيه ده؟ هو في كده؟ أنتي بتستعبطي ولا بتستهبلي؟ سماح: "أباي! أنا كنت فاكراك لوحدك، وتطلع مين السنيورة دي؟ نورما اتعدلت وقامت،
شاورت بإيدها: "اتفضلي اطلعي برا دلوقتي أحسن. أنا شياطين الإنس والجن بيتنططوا قدامي. لو لسه خايفة على عمرك، اخفي من قدامي حالا. اتفضلي برا! انتفضت سماح وطلعت تجري على بره. نورما: "هو في إيه؟ الشيء ده؟ أمير: "دي بقى ياستي الربوت اللي مبرمجاه عمتي. دي سماح بنت عمتي، أو ضحية عمتي." نورما بعصبية: "ولو محدش يخش على حد كده؟ إيه متعلمتش؟ إيه الأصول؟ متعلمتش إنها تخبط على الباب؟ بسيطة، مش محتاجة." أمير: "ممكن القمر يهدأ شوية؟
نورما: "أمير، إيه الهدوء المبالغ فيه ده؟ أنت هدوءك ده عصبني أكتر من التحفة اللي دخلت علينا. دي شكلها كارثة." أمير بضحك: "أولاً، حتعصبي ليه؟ دي سماح." نورما: "ياسلام؟ يعني إيه سماح إن شاء الله؟ أمير وهو بيضمها لحضنه أكتر: "يعني أما تتعرفي عليها، حتعرفي يعني إيه دي سماح. كأنك بتتعاملي مع طفل على فطرته، ضحية أو استغلالية عاوزة كل حاجة. سيبك بقى من سماح وأم سماح، وخلينا في كلام اللي لسة مكمل."
نورما: "أمير، ما خلاص بقى كفاية." أمير: "هو إيه اللي كفاية؟ أنا لما صدقت قمر رضي عني. تعالي بس، ححكيلك على موضوع مهم." نورما بضحك: "أمير، وعمتك اللي مستنيانا تحت دي؟ أمير: "طظ! سيبها تستنى." نورما: "ياسلام؟ ولو لقتها فوق راسي زي ما بنتها عملت؟ أمير: "أولاً، متقلقيش، هي مش بتركب نفسها غلط. وعلى كلا، قام أمير وادي الباب ياستي اهو، قفل بالمفتاح." نورما: "أنت مشكلة والله."
أمير: "أنتي مشكلتي وحياتي ودنيتي كلها. بحبك يا بنت قلبي، وعاوزة أفضل في حضنك العمر كله." وقرب أمير منها وضمها لحضنه، ونسي العالم ودنيا وناس، وراح معاها لعالم جنة الأحلام، يشبع حبه ويشبعها من حنانه. وبعد مدة من الوقت، فاقوا من عالم الأحلام. أمير: "نورما، نورما. اصحي حبيبتي، ويلا بقى علشان نلحق ننزل. زمان عمتي عاملة قلبان تحت." نورما بكسل: "مش قادرة. أمير، عاوزة أنام خالص." أمير: "معلش حبيبي، قومي يلا. حساعدك أنا."
فتحت نورما عينيها: "تساعدني في إيه؟ أمير بضحك: "حبيبي كسلان وتعبان، يبقى أنا أشيله كده. وشالها." نورما: "أمير، نزلت بتعمل إيه؟ أمير حط إيده على بقها: "شششش. حساعد بنت قلبي تاخد شاور بتاعها وتلبس." نورما: "خلاص أمير، أنا فوقت وحقوم لوحدي." أمير: "تؤتؤ. أنا قلت حساعدك، يعني حساعدك. وبس بقى، خلينا نخلص علشان ننزل." استسلمت نورما بكل كيانها لأمير، فهو ملجأها الوحيد. انتهت نورما وأمير من لبسهم، وحط إيده في إيدها.
أمير: "يلا بقى، ممكن جناب برنسيسة تنزل معايا علشان زمان عمتي بقت شبه التنين بيطلع نار من بقها." نورما ضحكت بصوت عالي. أمير: "يا خرابيييي. بت انتي بطلي ضحك أحسن مش حفتح الباب ده النهاردة وحكمل نوم. أنتي حرة." نورما بضحك: "ههههههههههههههه. لا خلاص خلاص، يلا بقى." أمير: "نورما، بلحق. بقولك إيه؟ خفي حركتك شوية. أنتي شكلك ناسيه أنك حامل. براحة وأنتي بتتحركي، ومش عاوز حد تحت ياخد باله من إنك حامل، ماشي يا قلبي."
نورما: "متقلقش، أنا واخده بالي كويس من اللي في باطني. كفاية إني شايلة حتة منك. حخاف عليه قوي، متقلقش." أمير: "حتجنن وأعرف ولد ولا بنت." نورما: "هانت، يلا بقى اتاخرنا." فتح أمير الباب ونزلين على السلالم، سمعوا عمتهم بصوت غاضب جداً. زينب: "ما كانش عشم يا خويا تجوز أمير زينة شباب لوش البومة اللي فوق، مش كفايا موتت. أكمل إيه؟ حتستني لما تخلص على أمير؟ والد أمير: "خبر إيه عاد يا زينب؟ ملهوش لازمة عاد كلام ماسخ ده."
زينب: "هو إيه اللي ملهوش لازمة عاد يا خويا؟ وما فكرتش في سماح بنتي ليه عاد؟ وه وه، ولا متكونش بنتي لاده على ولدك؟ ولا متكونش قد مقام عاد؟ لع، واللي خلق الخلق ما ح اسكت. البت من صغرها وهي عارفة إنها موعودة لولد خالها. أكمل مات، يبقى أمير يشيل الشيلة." والد أمير: "شيلة إيه يا خيتي؟ هي بيعة وشاري ولا إيه؟ دي بنتك يا زينب، عيب عاد تتحدتي عليها أكده." زينب: "أباي أباي يا خوي، وأنا أتحدت كيف عاد؟ ما ده عشان همي أستر بنتي."
والد أمير: "ومحدش قالك منسترهاش، بس أنتي كده بترخصيها. عيب يا خيتي." قامت وقفت زينب: "ما عيب إلا العيب يا خوي، ويكون في معلومك، مش حتنازل عن حتة الأرض اللي في جنينة شرقية غير لما ولدك يكتب على بنتي." سماح: "ما بزيادة بقى عاد يا ماية، كفايا عاد. بقي هوانا رخيصة قوي كده حداكي." وبدون سابق إنذار، رفعت زينب إيدها ونزلت على وش سماح بمنتهى القسوة.
زينب: "أنتي تخرصي خالص، ما مفهوم. واللي بقول عليه حيمشي، ورجلك فوق رقبتك. عاد أنتي أهنه كيفك كيف كرسي؟ أنا أطبخ، أنتي تأكلي. أنا أفصل، أنتي تلبسي. أنا أخطب، أنتي تتجوزي. يوخاشمك ده مقفول عاد، ما مفهوم ولا مش ما فهوم؟ قبر يلم العفش. طلعة حالك مايل كيف أبوك." نورما وأمير واقفين على السلم، سامعين كل الحوار. نورما: "يالهوي! إيه عمتك دي؟ استغفر الله. دي صعبة قوي، وسماح صعبت عليا قوي. هو في كده؟
أمير: "عرفتي ليه بقى بقولك دي سماح." نورما: "عرفت. لا حولا ولا قوة إلا بالله. ربنا يهدي." أمير: "عمتي مش حتهدي غير بحاجة واحدة." نورما بغضب: "واللي هي؟ أمير: "إني أتجوز سماح." نورما زقت إيده: "والله جد؟ طيب ربنا يهني سعيد بسعيدة. وسع كده." أمير بضحك: "رايحة فين يا مجنونة؟ تعالي بس." وجرى وراها وماسكها. أمير: "مش ناوية تبطلي جنان بتاعك ده؟ " ووقفها بسرعة. وافقوا كلام على صوت والد أمير عالي.
والد أمير: "أنتي انعبطي ولا شكلك كده؟ أمير اتجوز وخلصت خلاص. بلاش بقى من كلام في موضوع ده، مش ناقصين مشاكل يا زينب." زينب: "وه عاد يا خوي، لما أحافظ على بنتي بيبقى عاوز مشاكل؟ بقولهالك أهه، عشان متقولش زينب ما قالتش عاد. أنا مش حتنازل عن جنينة الشرقية. حوقف مشروع كله لو محصلش جواز. واللي عندك اعمله يا خوي." والد أمير: "ح توقفي مشروع بملايين عشان جوازة عاد؟ نورما ما استحملتش أكتر من كده، نزلت هي وأمير ودخلت.
أمير: "صباح الخير. كيفك يا عمه؟ زينب: "مليحة يابني، أنت كيفك يا غالي؟ اتوحشتك والله." أمير: "الحمد لله يا عمه." زينب بصت لنورما من فوق لتحت وبقرف: "وأنطي كيبفك يا مرت مرحوم؟ أن شلة تكوني مليحة." نورما بعصبية: "أنا دلوقتي مرات أمير يا عمتي. ولا موصلكيش الخبر؟ زينب: "لا وصل خبر شؤم وندامة." نورما: "خير؟ بتقولي حاجة يا عمه؟ دخلت هانم عليهم على كرسيها، وبمساعدة الممرضة. الكل سكت. قامت نورما، راحت ليها.
نورما: "صباح الخير. ماما، فطرتي؟ هزت هانم رأسها للموافقة، وعنيها على زينب منزلتش، وعلى وشها علامات الغضب. هانم: "أهلاً بيكي يا زينت. خير؟ إيه اللي جابك؟ زينب: "أباي عاد، جاية بيت أخويا يا هانم، ولا عندك اعتراض؟ آه صح، ألف لابأس عليكي. زعلت والله ودمعة فرت من عيني لما عرفت خبر عياكي. تقومي بسلامة إن شاء الله." هانم: "الله يسلمك عاد. صح، عيانة بس كلمتي بتتسمع أهنه. والسبب اللي خلاكي تهملي بلدك وتاجي علشانه؟
لما تشوفي حلمت ودنك مش حيحصل." زينب: "هههههههههههه هههههههههههه هههههههههههه." ضحكت عاليا. "حنشوف يا هانم عاد مين اللي كلامه حيمشي. وأنا مش بهمل بلدي على فاضي. أنا جاية وعارفة أنا بعمل إيه وبقول إيه. وأظن أنتي خبراني مليح." لسة هانم حتاخد تتكلم، قطعتهم فوزية. فوزية: "الفطور جاهز على سفرة عاد." والد أمير: "يلا يا جماعة اتفضلوا فطور ونكمل حديثنا بعد الأكل. هات مراتك يا أمير، ويلا." زينب: "أنتي يا مخبلة عاد تعالي أهنه."
سماح: "خير يا ماي؟ نعم؟ جيت." زينب: "عاوزاكي تبقي جار ود خالك كيف ضله، مفهوم؟ متفارجيوش هبابة. عارفة يا مخبلة لو شفتك مفارقاه، حجسف رقبتك دي. ما فهوم." سماح هزت راسها. زينب: "بزعيف. اونطي، ما فهوم." سماح بخضة: "ما فهوم يامي، مفهوم." زينب: "غوري يلا، اعملي اللي قلتلك عليه." جرت سماح على سفرة، لقت أمير ونورما بياكلوا بعض ومبسوطين. عينيها دمعت، كان نفسها هي كمان تلاقي الحب مرة في حياتها، بس أمها سدة عليها كل الأبواب.
سماح: "أنا مستحيل أهدِّم الحب ده، حتى لو وقفت قدام أمي." لاحظت نورما دموع سماح. نورما: "إيه يا سماح؟ واقفة بعيد كده ليه؟ حببتي تعالي قربي، تعالي اقعدي." سماح: "متاخذونيش على عملته من شوية." نورما: "اللي هو إيه؟ سماح: "إني فتحت عليكم باب الأوضة. والله ما كنت أعرف إنك جوا مع ولد خالي، ولا كنت أعرف إنه اتجوز أصلاً. أمي اللي قالتلي أعمل أكده عاد." نورما،
وقد شفقت على حالها: "ولا يهمك يا سماح. تعالي اقعدي افطري. أنا نسيت أصلاً." قعدت سماح تفطر. دخلت زينب لقتها قاعدة بعيد عن أمير، وأمير ونورما في عالم تاني لحالهم، انتين عشاق في شهر عسل. زينب بصوت عالي: "أباي! ما بزيادة قلت حيا عاد؟ ولا أنتي يا بندرية خلاص جلعتي برقع الحياء؟ مخبراش إن أكده عيب؟ أهلك معلمكيش احترام ناس ولا إيه؟ قامت نورما تقف. نورما: "هو في إيه؟ افهم بقى! من ساعة ما جيتي وانتي مش طايقاني. ااايه؟ في اايه؟
محروقة قوي كده ليه؟ زينب: "وأنا حنرق منك أنتي ليه؟ أنتي هنا ضيفة وماشية ماشية عاد." أمير: "عمتي، عندك بقى. نورما هنا صاحبة بيت قاعدة بنصيب أخويا، وبنصبها أنها مراتي. يعني هي ليها هنا أكتر مننا." زينب: "وه وه. هو في إيه عاد يا ود أخوي؟ أمير: "مافيش يا عمتي. خلاص." زينب: "بس خالي بالك، أنت شرع محلك أربعة." أمير: "وإيه لازمت كلام ده دلوقتي؟ زينب: "هو ده وقته يا ابن أخويا. وافهم ما عني كلامي مليح."
نورما: "لاء، معلش. حد يفهمني؟ علشان أنا فهمي على قدي." زينب: "إباي. ودي محتاجة فهم أو علام؟ أمير حيكتب على بنتي السبوع ده." أمير: "عمتي، أنتي بتحلمي. سماح زي أختي، مش أكتر." والد أمير: "أمير، مش وقت كلام ده. نقفل على موضوع." أمير: "هو إيه اللي مش وقت يا حاج؟ ما عني إنك معلق الموضوع إنك موافق." زينب: "أبوك فاهم بيعمل إيه." نورما: "أنتم أكيد بتهرجوا؟ صح؟ أنا مستحيل حوافق على حاجة زي كده. مستحيل."
في دخلة هشام ابن عمه، الجو كان مشحون. هشام: "هوانا ما جيت في وقت مناسب أبداً؟ لازم أجي والدنيا مكهربة كده؟ هشام بخفة دمه المعتادة: "صباحو خناق؟ لا سلام على طعام. أنا جي أطمن على مرات عمي وحطير." زينب: "وعمتك عاد ملهاش عازة؟ هشام: "إزاي بقى يا عمه؟ أنتي خير وبركة. اتوحشتك." وفجأة عينه وقعت على سماح. هشام: "أطلق صافرة إعجاب. أوعي تقولي إنك سماح بنت عمتي؟ واو! إيه يابت حلاوة دي؟ يخربيتك."
زينب: "اتحشم يا ولد، دي في مقام مرت ابن عمك." هشام بصوت واطي: "هو ابن عمي مكوّش على كل مزز؟ إيه؟ مافيش راجل غيره ولا إيه؟ أمير خبط على ظهره جامد: "بتقول حاجة يا اتشه؟ هشام: "لا خالص. بقول ألف مبروك يا ابن عمي." سماح عينها لمعت، والأول مرة قلبها يتحرك. استووووب. أنه الحب يا سادة. يأتي بدون استئذان أو معاد. يأتي مثل القدر. لقد تحركت مشاعرها ناحية هشام، ولمعت عينها. إنها أول مرة تحس الإحساس ده. قعد هشام على سفرة جمبها.
هشام: "هو الحلو بيدرس ولا مخلص؟ سماح خايفة ترد عليه من أمها، عينها زي صقر عليها، مما زاد رعب سماح أكتر، واحمر وشها من الخوف. هشام: "إيه؟ في إيه يابنتي؟ كأنك شايفة دراكولا قدامك." بيرفع عينه، لاقى عمته مبرقة وبتبصلهم. هشام: "في سره: سلاما قولا من رب رحيم. انصرف، انصرف. أده، الله يكون في عونك يا بنتي." سماح سمعته، مقدرتش تمسك نفسها من ضحك. زينب بزعيق: "اتحشمي عاد. بنت قليلة ترباية." دمعت عين سماح من الإحراج.
أمير أنقذ موقف سماح: "اطلعي مع نورما فوق علشان عاوزين نتكلم في شغل." ماسكت نورما إيد سماح وطلعوا، وعين نورما على أمير تحذره من قبول عرضهم. اتجمع الكل: زينب وهانم وأمير وهشام ووالد أمير. أمير: "أمير، أنا طلبت إنكم تتجمعوا واتصلت بيكم عشان مشروع كبير اللي داخلين عليه. طبعاً كلنا شركة في كل حاجة، وأنا وهشام درسنا مشروع كويس جداً ودرسنا ربح كويس."
هشام: "فعلاً، المشروع ده مربح بنسبة كبيرة. وإحنا مجمعنكم دلوقتي عشان الأرض اللي حيتعمل عليها مشروع شركة بين الأخوات. وبما إن ولدي متوفي، فا أنا بتكلم باسمه عن نصيبه. وأمير عمي عمله تنازل عن نصيبه. مافضلش غيرك يا عمه." زينب: "ومالو يا ولدي؟ محدش يقول الخير لأ. وأنا نصيبي حكتبه باسم سماح بنتي. بس بشرط." هشام: "شرط إيه يا عمتي؟ زينب: "أمير يعقد على بنتي. كده يا أما اعتبروا مشروع كله لاغي." هشام بعصبية وغيرة،
وكأنه بيحب سماح من سنين: "أمير متجوز يا عمه، وشكله بيحب مراته." والد أمير: "متكلمي كلام ناس عاقلين بقى." هانم: "الله في سماه ويحصل، ولا تتسماله على اسمه طول ما أنا عائشة." هانم: "خلاص عاد، بكيفكم. هو ده شرطي عشان المشروع يتم." هشام: "يا عمتي، مشروع بملايين؟ مينفعش نوقفه عشان طلب مستحيل يتحقق." أمير: "ومستحيل ليه يا هشام؟ أنا موافق يا عمتي. أتزوج سماح."
نزلت كلماته زي القاضية على ودان نورما، اللي كانت واقفة على السلم تسمع كلامهم، وكان خنجر يطعن في قلبها. غمز أمير لهشام، بس نورما صدقت إن أمير اتنازل عنها بجد. هانم: "أنت بتقول إيه؟ أنت واعي للي بتقوله ولا إيه عاد؟ أمير: "أمي، أنا مش صغير، وأدري ناس بمصلحتي. بس أنا ليا شرط يا عمه. المأذون أنا بمضي معاه، تكوني أنتي بتمضي تنازل." زينب: "وأنا عند كلمتي يا ود أخوي."
أمير: "على خيرة الله. ساعة وماذون يكون هنا. هشام، تعالي على المكتب عاوزك." طلعت نورما أوضتها جري وهي مصدومة ومش مصدقة. نورما: "معقول؟ معقول أكون انخدعت في درجاتي؟ معقول؟ لا مستحيل. كل اللي عيشته يكون كدبة؟ أنا حسيتة بكل كياني. استحالة استحالة يكون كدب. لاء لاء مش مصدقة نفسي. أمير باعني عشان مشروعه. أنا في حياته مليش لازمة؟ باعني عشان فلوس؟
أنا لا يمكن أقعد له. ومش لازم يعرف مكاني المرة دي. أنا استحالة أقول لحد أنا رايحة فين. الحمد لله، باسفوري لسه في إني غير متزوجة ومش حيعرف يوقفني في مطار المرة دي." وفي مكتب أمير. هشام: "أمير، أنت اتجننت؟ حتجوز سماح إزاي؟ ونورما؟ أمير بضحك: "ومين قالك إني ممكن اتنازل عن نورما بكنوز دنيا؟ أنت عبيط يا بني؟ هشام: "أمال وافقت تتجوز سماح إزاي؟ أمير: "هي مش عمتك ليها إمضي على عقد جواز؟
حمضي، بس حيتغير حاجة بسيطة جداً. بدل ما حمضي في خانة عريس، حمضي في خانة الشهود. وخلصت." هشام: "أمال مين عريس؟ أمير: "للأسف الشديد، أنت. أنا شفت لمعت الإعجاب في عنيكم أنتم الاتنين." هشام: "وحياة أمك، أحلف كده؟ ياهووو." أمير: "اعقل بقى وبطل هبل. مش عاوزة مخلوق يعرف. عاوزة الكل يقتنع إني حتجوز سماح عشان عمتي ماتشكش في حاجة. خالي بالك، عمتك ذكية جداً، ولو وصلها شك واحد في المية، حتلغي كل حاجة وحتوقف الدنيا."
هشام: "ونورما حتقولها؟ أمير: "ملكة القلم، نرمين الفقي." أمير: "آه طبعاً. بس بعد كتب الكتاب عشان ردها يكون واقعي." هشام: "نورما ممكن تولع في الدنيا." أمير: "هو ده اللي يخلي عمتي تقتنع أكتر." دخلت فوزية عليهم. فوزية: "أمير بيه، المأذون وصل." أمير: "بسرعة دي؟ ماشي. داخليه هنا وبلغي بابا وعمتي."
دخل مأذون وفاهموا أمير كل حاجة بسرعة قبل ما حد يوصل. دخلت زينب وجابت سماح في إيدها، ودموعها على خدها من قهر والد أمير وهانم، وعلي وشها علامات غضب شديدة. وعلى جانب آخر، نورما تركت سرايا بدون أن يشعر بيها حد، وعلي وشها علامات تحدي وقهر وخذلان وحزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!