شكلها فوق مع دكتورة علاج، أنا حطلع بسرعة أقولها إنك جيت. طلعت نورما بسرعة تجري تبلغها. وعلى آخر سلمة، رجليها أتنت وفقدت توازنها. "أميير الحقني! آآآه! ابني ابني! آآآه! ووقعت من على السلم. جرى أمير بسرعة البرق على السلم وحضنها من ظهرها ونزل بيها السلم كله على ضهره. وقعت فوقه. قامت نورما من عليه وفي ألم بسيط في رجلها. "أمير مالك؟ إيه بيوجعك؟ أمير من شدة الألم في ضهره مش قادر يتحرك. "آه... آآه... "دكتور! حد يتصل بدكتور!
نزلت تجري. دكتورة علاج طبيعي والممرضة نزلوا من فوق. أمير بألم شديد: "اطمنوا على نورما الأول، فيها حاجة؟ نورما بعياط: "أنا كويسة، إنت فيك إيه؟ أنا آسفة بجد." بدأت دكتورة علاج تفحصه بحرص شديد.
الدكتورة: "الحمد لله، فقراتك سليمة بس هي مضغوطة من أثر الوقعة. أسبوع وهتتحسن، بس الحركة ممنوعة خالص. أي حركة غلط أو فجائية هتزعلك جامد. عاوزة كل حاجة براحة، حتى دخولك للحمام يكون بحساب وحد يسندك. متتحاولش تعمل أي مجهود، حتى رفعت إيدك عشان الأكل ممنوع. عاوزة أريح فقرة على قد ما أقدر، مفهوم؟ نورما: "طبعاً مفهوم، بس إحنا حنطلعه فوق إزاي؟
الدكتورة: "بسيطة، متقلقيش. هو سليم ما فيهاش حاجة، هو بس الفقرتين مضغوطين على بعض ودي ألمها جامد. بس هو بطل وهيوفق ويحاول معانا عشان يطلع فوق." أمير بألم شديد: "طبعاً طبعاً، المهم عندي إن نورما كويسة." حاول أمير يقف بمساعدة الممرضة ونورما والدكتور أكتر من مرة لحد ما وقف فعلاً. ولكن طلوع السلم كان من أكتر الأشياء مؤلمة.
طلع أمير أوضة النوم بالعافية. نام على السرير وبدأت الدكتورة في عمل مساج لفقرات ضهره. بدأ تشنجات جسمه تهدأ وبدأ ينام من التعب. الدكتورة: "مدام نورما، طبعاً إنتي بتباتي معاه. عاوزاكي تخلي بالك من درجة الحرارة عشان مؤكد هترتفع بليل. أنا عطيته مسكن حينام وكريم ده كل ساعتين تدهني فقرات ظهره، مهم قوي ده باسط عضلات." نورما: "آه طبعاً، متقلقيش، أكيد هبات معاه."
الدكتورة: "تمام، أنا كمان خلصت شغلي مع الحاجة. همشي دلوقتي وبكرة إن شاء الله حاجي أطمن عليه. عن إذنكم." سلمت نورما على الدكتورة ودخلت أوضة أمير. كان نايم وعلى وشه علامات الألم. نورما في نفسها: "آه يا أمير، أنا مش عارفة أعمل معاك إيه. أسامحك ولا أسيبك ولا إيه؟ والطفل اللي في بطني ده ذنبه إيه إنه يكبر من غير أب؟ أنا لو سامحتك، أنا شكلي قدام نفسي حيكون إيه؟
ياربي أنا احتترت، مش عارفة أعمل إيه. هي الدنيا مش عاوزة تضحك لينا بقي؟ كفايا كده." وفجأة رن تليفونها. طلعت نورما بسرعة من الأوضة عشان ميقلقش. "الو؟ أيوة يا سحر؟ خير؟ بتتصلي في وقت متأخر ليه؟ عاوزة إيه؟ اخلصي." سحر وهي بتاكل: "في إيه بس يا نونو؟ وإنتي طول عمرك قافشة كده؟ نورما: "سحر، بطلي استفزاز. يا تاكلي يا تكلمي. إنتي عارفة إني بتعصب من كده."
سحر: "خلاص خلاص، مش حاكل تاني. بقولك، أنا كنت عاوزة أطمن عليكي وفي شوية حاجات في شغل عاوزة آخد رأيك فيها." نورما: "سحر، هو كلام في شغل ده ميتأجلش لبكرة؟ عشان أنا بجد هلكلنة." سحر: "يوووه يا نونو، أنا مبقتش عارفة ألم عليكي خالص، بجد زهقت." نورما: "معلش يا سوسو، استحمليني بس كام يوم وأنا ححكيلك كل حاجة. بس اصبري عليا، بجد ظروفي هنا صعبة جداً." سحر: "حاضر، لما أشوف آخرتها. صحيح، نسيت أقولك، مش دق خلاص؟ وحياتك عندي، دق."
نورما: "احلفي كده؟ بجد يا حبيبتي؟ سحر: "دق قلبي خلاص. ألف مبروك يارب. بس يستحمل غلاستك وميطفش." نورما: "يقدر يطفش؟ أنا لما صدقت إنه دق، وغير كده أنا قمر، ميقدرش يطفش." نورما: "ربنا يستر بس. قوليلي، هو حد نعرفه؟ قولي واخلصي، مش فاضية." سحر: "بصراحة، إنتي بقيتي مملة. أيوه، معرفة الوكيل اللي ماسك شغل أمير." نورما: "اللعب ماشية معاكي حلاوة. وبصراحة، الواد حلو ويتحب." سحر: "فعلاً، وقررنا نعمل خطوبة آخر شهر."
نورما: "أوبا أوبا! إيه التطورات دي؟ وإيه بسرعة كده؟ ألف مبروووك يا حبيبتي، ربنا يكملك على خير. إنتي طيبة وتستاهلي كل خير. وشكل الواد واقع لشوشته." سحر: "طبعاً واقع يا بنتي، هو أنا شوية؟ بس اوعي ماتجيش أزعل منك والله." نورما: "من هنا لآخر الشهر، ربنا يسهلها إن شاء الله. الأمور تتحسن وحاجي. مستحيل أسيبك في يوم زي ده، إنتي أختي حبيبتي." سحر: "وإنتي كمان أكتر من أخت، وربنا يعلم. المهم، طمنيني عنك ودنيا هناك عاملة إيه؟
نورما: "أنا كويسة الحمد لله، بس تفاصيل مش وقتها خالص. أهدي عليا بس أفوّق وححكيلك كل حاجة من الأول للآخر. أنا كنت في فيلم عربي طويل، بس الحمد لله عدت." سحر: "يااااه عليكي، مش حتبطلي رخامة. مصممة الفضول يموتني، مش عارفة حأصبر لحد إمتى. ماشي يا نونو، لما نشوف آخرتها معاكي." قفلت نورما مع سحر ودخلت. لقيته لسة نايم ووشه أحمر جداً. جرت نورما عليه، لقته سخن. قعدت نورما تعمل له كمادات تلج لحد الحرارة ما نزلت.
فاق أمير من سقعية الماية. فتح عينه شاف نورما قاعدة على كرسي وعينيها غفلت شوية. ابتسم أمير ابتسامة مكر. أمير بصوت عالي: "آه آه! مش قادر! ظهري! آه مش قادر! نورما اتخضت وقامت بسرعة تجري عليه. نورما بلهفة: "أمير؟ مالك؟ مالك؟ إيه وجعك؟ أكلم لك دكتور يجي يشوف في إيه؟ طيب قولي حاسس بإيه؟ أمير بوجع شديد: "مش قادر، ظهري! آآآه! آآآه! اعدليني كده." نورما: "حاضر، بسرعة اهو." انحنت نورما عليه تعدله.
وفجأة وشها والتهم شفايفها في قبلة طويلة يبث فيها شوقه لها. احمر وش نورما بشدة من كسوف. نورما: "أتصدق بقى؟ إنت قليل الأدب وأنا مش حقعد معاك." عدلته وسابته وخرجت، وشها أحمر من كسوف، لكن عليه ابتسامة غريبة. ابتسم أمير هو كمان. أمير في نفسه: "آه يابنت الذين، تعبتيني معاكي قوي. بس تستاهلي تعب، يا نبض قلبي." نزل أمير من على السرير. حاول يسند يخش حمام. فتحت نورما الباب ودخلت. اتفاجأت بيه بيحاول يقوم مش قادر من الألم.
جرت نورما عليه وسندته. نورما: "إنت إيه اللي قومك؟ بس منادتش عليا ليه؟ أمير بخبث: "مرضتش أضايقك أكتر من كده." نورما: "كده برضو؟ إنت بتعمل فرق بينا دلوقتي؟ إنت عاوز تروح حمام؟ أمير: "آه صراحة. ومرضتش أتعبك. كفايا إنك واقفة على رجلك طول نهار وحامل." نورما: "متقلقش عليا، أنا كويسة. والفضل ليك بصراحة، مش عارفة من غير اللي عملته ده أنا كان حيكون إيه مصيري دلوقتي." التفت ليها أمير وماسك إيدها.
أمير: "أنا أفديكي بعمري يا عمري، إنتي بنت قلبي وحبي الوحيد. إنتي اللي قلبي دق لها من غير استئذان. بصراحة، مش عارف إنتي عملتي فيا إيه. شقلبتي كل كياني. بقيتي النفس اللي بتنفسه، بقيتي نبض اللي مخليني عايش. نورمال، قلبي. أنا بحبك وما حبتش حد قبلك ومش ححب بعد." نورما وشها احمر من كسوف. نورما: "مش يلا بقى عشان أسندك وتخش حمام؟ أمير: "لا، أنا حأسند نفسي. أنا تقيل عليكي. أموت أنا في طماطم اللي بتتكسف دي."
ووطي سرق منها بوسة وكمل مشي كأني ما فيش حاجة حصلت. ابتسمت نورما وعنيها بتلمع من فرحة، كأنها أول مرة تعيش الإحساس ده، كأنها بنت مراهقة في ثانوية. حبت نورما الإحساس بالحب ودفء مشاعر. نورما في نفسها: "وإيه يعني لما أديله فرصة تانية؟ يعني ده ربنا بيسامح. بس لأ، أنا مش حأسمحه كده على طول. أنا بس حديله فرصة يتقرب مني." وابتسمت تاني لما افتكرت همسة ليها وبوسة اللي خطفها منها. فتح الباب وخرج أمير براحة. جرت نورما عليه تسنده.
أمير لاحظ لمعان عينها والابتسامة الغريبة على وشها، فهم إنه ماشي في طريق صح وإنه قرب يوصل لقلبها. عمل أمير نفسه تعبان. جرت نورما عليه. أمير: "نورما! سنديني! مش قادر! ماسكت نورما إيده، شدها أكتر لحضنه. كأنه يستنشق عبيرها ويحتفظ بيه جواه. قعدته على سرير. نورما: "يلا يا أمير، تقلّع التيشيرت بتاعك خلينا نخلص." أمير: "حط
إيده على صورة: "لأ، مافيناش من كده، كله إلا كده، متفقناش على كده، لأ لأ. إنتي عاوزة تضحكي عليا وقلتي فرصة؟ تعبان؟ بس لأ، كله إلا شرف." ضربته نورما على صدره براحة. نورما بضحك: "إيه اللي إنت بتقوله ده؟ بقولك اقلع عشان أدهنلك ظهرك بكريم." أمير: "آه، بحسب. إذا كان كده، ماشي. اتفضلي، بس بسرعة." نورما: "اتلم بقى، وبعدين حروح أنادي فوزية تدهنلك ظهرك، إنت حر." أمير: "فوزية؟ لأ وعلي إيه، الطيب أحسن. ساكت أهو."
بدأت نورما تدهن ظهر أمير برفق تام. وكل ما إيدها تلمسه، قلبها ينتفض من دقات. شعر أمير بخفقان قلبها وتأكد إنها بتحبه وبشدة. ابتسم وبدأ قلبه هو كمان في الخفقان، وكأن القلوب بتبعث لبعضها إشارات. سـأحبك .. كما يشاء قلبي لا يهمني عقلي.. سـأعشقك... مثلما يوحي لي نبضي.. ﻋﺸﻘـــى ﻟﻴــﺲ ﻋﺸﻘـــﺎ ﺑــــﻞ ﺣﺘﻤـــــﺎ.. ﺟﻨــــــﻮﻥ..... _ﻓﺄﻧــــﺎ ﺣﻴــــﻦ ﺃﻋﺸــــﻖ ﻻ ﺃﻋــــﺮﻑ.. ﻣـــــﻦ ﺃﻛــــﻮﻥ... ﺃﻧﺴــــى ﻛــــﻞ ﻣـــﺎ ﺗﻌﻠﻤﺘــــﻪ..
ﻣــــﻦ ﻓﻨــــﻮﻥ.... ﻭﺃﺑــــﺪﻝ ﺍﻟﻌﻘـــﻞ الحكيم بالعقل.. المـجـنــــــﻮﻥ...... ﻓـﻼ ﻳﻌـﺪ ﻳﻬﻤﻨــى ﺍﻟﻨـﺎﺱ ﻭﻛـﻞ ﺍﻟـﺬى.. ﻳﻘﻮﻟــﻮﻥ...... ﻭﻻ ﻳﻌــــﺪ ﻳﻬﻤﻨـى ﻛــﻞ ﺗــﻠﻚ ﺍﻷﻟﺴﻦ.. ﻭ ﺍﻟﻌﻴـﻮﻥ..... ﻓﺄﻧـــﺎ حقاً ﺣﻴـــﻦ ﺃﻋﺸـــﻖ ﻻ ﺃﻋـــﺮﻑ.. ﻣــﻦ ﺃﻛـــﻮﻥ..... انتهت نورما من دهن كريم على ظهره. نورما: "إيه؟ حاسس موجوع في حاجة وجعاك؟ أمير: "قلبي واجعني قوي يا بنت قلبي. مش ناوية بقى تحني عليا؟
أنا تعبت بقى من كتر هجر. كفايا كده، كفايا يا نورما. بالله عليكي، أنا تعبت." نورما ودموع في عينيها: "وأنا كمان تعبت، ومش عاجبني الوضع ده، بس حأعمل إيه؟ مش بإيدي يا أمير." التفت أمير وماسك إيدها. أمير: "أمال بإيد مين بس؟ تعالي نفتح صفحة جديدة مع بعض. سيبي قلبك يتنفس يا نورما، سيبيه يحب." نورما: "أنا جوايا شيء مكسور، مش عارفة أصلحه، غصب عني." شدها أمير لحضنه.
أمير: "خليكي جنبي وأنا حعوضك عن كل دمعة نزلت منك بسببي. إنتي تعرفي إن دموعك نار بتكوي قلبي. كل دمعة نزلت كانت بتنزل جوا قلبي من جوا، نار بتحرقني. أنا كفيل إني أصلح الجرح ده، بس متسبنيش. أنا محتاجك معايا. أنا من غيرك مش عايش. أنا من غيرك ماليش نبض، ميت بني آدم من غير روح، عايش وبس." نورما: "أمير، إنت أخدت أعز حاجة كنت أملكها. أنا كنت شايلاها لك إنت يعني كانت بتاعتك، بس إنت اتنزعتها. متى وكأنه حق مكتسب؟ أمير: "حط
إيده على بقها: "بالي؟ كفايا يا نورما. عارف إني غلطتي كبيرة وربنا يعلم أنا كنت بحس بإيه كل ثانية. وإنتي كمان سرقتي مني إيه؟ نبض قلبي وحياتي وعمري كله. سرقتي ضحكتي وفرحتي لما سبتيني ومشيتي. أخدتي معاكي كل حاجة جوايا. أخدتي حياتي كلها مني. اديني فرصة عشان خاطري، فرصة. وأنا مستعد إني أعوضك عن كل ده، بس اديني فرصة. عشان خاطري، بلاش عشان خاطري، عشان خاطر ابننا اللي في بطنك." نورما بابتسامة: "قصدك بنتنا؟
أمير بمداعبة: "لأ ياختي، أنا عاوز ولد يكون زي أبوة كده قمر." نورما: "لأ، أنا عاوزة بنت، مليش دعوة." أمير: "ضمها أكتر لحضنه: "ولد بنت، مش حتفرق. المهم إنهم منك إنتي. أنا بعشقك نورما، بجد بحبك قوي. بحبك حب محبتهوش لحد قبلك." نورما: "طيب، وما هي محبتهاش؟
أمير: "نورما، ما هي راحت خلاص. بس حأجيبك عشان نقفل صفحة دي خالص. ما هي كانت بالنسبالي حب تعود، مش حد موجود في حياتي وخلاص بشبع بيه رغبة وبعد كده كل واحد في ملكوته. لكن، أقسم لك إن قلبي عمري ما دق لها. أقسم بالله يا بنت قلبي إن قلبي عمري ما دق لغيرك. عمري ما حسيت بحد غيرك. افهمي بقى، أنا بحبك إنتي، إنتي وبس. نفسي أعرف إنتي ليه مش مصدقاني؟ أعملك إيه عشان تصدقي؟ أنا حبيتك أكتر من نفسي. أنا بقيت بتنفسك يا نورما."
نورما وعنيها مدمعة: "أمير، أنا مش عارفة أقولك بجد، مش عارفة. إحساسك ده هو كياني من جوا." أمير: "متقوليش، تعالي بس، أنا اللي حأقول. ده أنا عندي كلام." نورما: "أمير، ضهرك. والدكتورة محظرة من حركة، بس بقى. إيه؟ أمير: "هششش. بس مش عاوز أسمع أي كلام. تعالي أحسن، أنا عاوزة أقولك كلام كنت حموت وأقوله." نورما: "أمير، ضهرك. والدكتورة محظرة من حركة، بس بقى."
أمير: "بلا دكتورة بلا زفت. بقي أنا لما صدقت إن الحجر نطق، تقوليلي دكتورة؟ تعالي بقى أقولك كلمتين فيهم خلاص." ولسة بيضمها لصدره جامد. أمير: "فجأة... آآآه! آآآه! ضهري! قامت نورما بسرعة: "مش قلتلك؟ أنا قلت بلاش حركة، بس تسمع كلام؟ إيه؟ حاسس بإيه؟ أمير بألم شديد: "بعض ما عندكم اللي يسمعك يقول إنك إنتي بتسمعي كلام. آآه، مش قادر. ضهري. أنا عارف بخطي. عارفة أنا لما صدقت... نورما وقعت على الأرض من ضحك.
أمير: "اضحكي، اضحكي. بس حتروحي مني فين؟ الصبر أخف. مش هسيبك." نورما بضحك: "طيب، نام نام. مش وقته كلام ده." أمير: "بت انتي، بطلي ضحك، أحسن لك. مش قادر أقول." نورما وهي حاطة إيدها على بقها من كتر ضحك: "خلاص خلاص، نام بقى." أمير: "نام؟ إيه اللي نام؟ نام بتنيمي ابن أختك؟ إيه؟ حنام لوحدي؟ نورما بضحك: "ههههههههههههههه ههههههههههههههه ههههههههههههههه. آه، خلاص بقى. العظمة كبرت."
أمير: "بت انتي، اتلمي أحسن، حقوملك ومش حيهمني ضهري." نورما: "وعلى إيه؟ خلاص، حأسكت ويلا نام." شدها أمير عليه تاني: "نام. أنا مش حمادة ابن أختك على فكرة. هو؟ وأنا ينفع أنام وبنت قلبي بعيد عن حضني برضو؟ تعالي نامي جوه حضني، ده مكانك من هنا ورايح. أوعى أشوفك نايمة برا الحضن ده، مفهوم؟ نورما بكسوف: "حاضر." وقربت عليه. أمير: "أموت أنا في فراوليا وهي بتحمر كده. تعالي حبيبتي، نامي حببتي في حضني."
وحضن أمير نورما كأنه ملك العالم كله وذهبا في سبات من النوم، وكأنهم أول مرة يناموا. كل واحد منهم حاسس إن مالك العالم في كف التاني. الشعور بالأمان والطمأنينة الذي يبعثه من الآخر، شعور جميل. فاقوا على خبط على باب. وكان ما أقصر الليل عليهم. فاقت نورما. نورما: "أمير! أمير! شيل إيدك خليني أعرف أفتح الباب. عمال يخبط من بدري." أمير: "توتو، مش حشيلها. أنا لما صدقت حطيته." نورما: "والباب واللي بيخبط؟
أمير: "طظ. اعملي نفسك مش سامعة." نورما: "أمير، ماهو مش حينفع نفضل طول نهار كده. وقت كمان اتأخر." أمير: "وأنا مالي؟ يتأخر ولا يتقدم. أنا في حضن بنت قلبي وحبيت عمري وروحي. طظ بقى. أنا عاوز... "الوقت في إيه؟ زاد الخبط على الباب وصوت فوزية: "ست نورما، ست نورما، اصحي! نورما: "خلاص بقى يا أمير، وسّع إيدك خليني أشوفها عاوزة إيه." أمير بعصبية: "اتفضلي نورما، إنتي اللي عاوزة تقومي صح؟ نورما: "مالت
عليه: "أنا نفسي أنام جوه حضنك العمر كله، بس غصب عني. أديك شايف أنا كمان لما صدقت دخلت جوا الحضن ده، مش عاوزة أطلع منه مهما حصل. بحبك." أمير: "إيه؟ إيه؟ إنتي قلتي إيه؟ بتحبي إيه؟ بالهويلاء؟ طظ في فوزية، طظ في دكتورة. وتعالي بقى، أنا أول مرة أسمع الكلمة دي منك. وعاوزاني أسيبك تفتحي لفوزية؟ أبقى أهبل." وشدها لحضنه كأنه بيثبت حنان العالم كله لها، وهي مستحيبة معاه بكل كيانها. التهم شفتيها في قبلة طويلة يثبت مدى حبه لها.
ولكن زاد خبط الباب أعلى. أمير: "وسّعي نورما كده، لما أقوم أنيل عيشتها." نورما بضحك: "أمير! أهدي، يمكن في حاجة مهمة وهي عاوزة تقولها. يمكن مامته تعبت. خلينا نقوم نشوف هي عاوزة إيه. أصلها مش حتسكت." أمير: "هو ما فيش أهم من اللي كنت حعمله؟ بس عندك حق. الخوف بس لتكون أمي تعبت. غير كده، يومها مش معدي. وسّع، أنا اللي حأفتح لها الباب." سند أمير وقام براحة وفتح الباب وشر في عينيه. أمير: "خير؟ نعم؟ القيامة قامت؟ دنيا خربت؟
أفندم؟ فوزية هانم؟ خبر إيه؟ نعم حضرتك عاوزة إيه؟ طلبات الكونتيسة فوزية إيه؟ جرت نورما لحقت البت. نورما: "أمير! مش كده! وطي صوتك! خش جوه وأنا حشوف هي عاوزة إيه." أمير: "لأ، مش داخل غير ما تتهبب وتقول إيه الخبر اللي ميأجلش لحد ما نصحى ولازم تصحينا وتقوله." نورما: "أهدي بس براحة." التفتت لفوزية: "ما تقولي يا بنتي، في إيه؟ انطقي بقى." فوزية ووشها أحمر من كسوف: "الست كبيرة بتقولكم انزلوا، فطار جاهز."
أمير بعصبية: "آآآه إيه؟ يعني إنتي طالعة وتعبانة نفسك عشان نفطر؟ لأ، إحنا صايمين. انزلي قولي لأمي عليهم أيام من رمضان وصايمين، مش بيفطروا." نورما بتموت من ضحك: "أمير! خلاص بقى! اصبر." وقعدت تضحك مش قادرة تمسك نفسها. أمير: "بطلي ضحك، متعصبنيش يا نورما." فوزية: "اسمعوا بس، أنا لسة مخلصتش. أصل عمت حضرتك تحت جت. هي والست سماح تحت والست الحاجة عواك. ضروري. إنت عارف اللي بيحصل لما تيجي عمتك هنا."
أمير: "ودي إيه اللي فكرها بينا؟ استر يارب. مشاكل حتبدأ. هو الواحد ميعرفش يقعد هادي يوم؟ مش طمعان يارب في أكتر من يوم. ماشي فوزية. قال لهم نازلين كمان نص ساعة." فوزية: "تمام يا أمير. وبيه، وأسفة إني صحيتكم." أمير: "فوزززبة! انزلي وما تفكرينيش." فوزية بضحك مكتوم: "نازلة أهو خلاص." فوزية وهي نازلة: "يارب يهنيكم يارب ويبعد عنكم سم حريّبة وأمها اللي قاعدين تحت." دخل أمير في قمة غضبه.
نورما: "أمير، ما تهدى شوية بقى. حصل إيه لكل ده؟ أمير قاعد براحة على السرير من الألم في ظهره. أمير: "جت عمتي دي، ما فيهاش خير يا نورما. لازم كل ما تيجي توقع البيت كله في بعض. وأمي زي ما إنتي شايفة، تعبانة ومش مستحملة أي ضغط أو كلام ملوش لازمة." نورما: "وعمتك بتعمل كده ليه؟ أنا مش شفتها خالص من ساعة ما دخلت هنا. لأ، استني استني. هي دي اللي كانت في عزاء المرحوم أكمل، صح؟ أمير: "آه، الله ينور عليكي. هي دي."
نورما: "يباه، دي صعبة بجد وما حدش قدر عليها غيرك. بس أنا ما شفتهاش من ساعتها." أمير: "ماهي مش بتيجي كتير. متجوزة وعايشة في أسوان مع جوزها بعيد عننا." نورما: "طيب، وإيه سبب اللي هي بتعمله ده؟
أمير: "هي كانت بتحب واحد زمان وجدي الله يرحمه. بقي كان قاسي قوي وزي عادات صعيد اللي ظلمت ناس كتير، جات عليها وظلمتها. جدي مرضاش بالشخص اللي بتحبه عشان غريب. هو كان مهندس زراعي شغال عندنا. وجدي صمم يجوزها لابن عمها زي عادات وتقاليد العيلة الكريمة ما بتقول. اتجوزت عمتي قهر ومن غير موافقتها. وكمان جوزها أخدها وبعد بيها عن أهلها في بلد تانية عشان شغله. وهو كمان الله يرحمه كان قاسي عليها قوي وكان معاملته معاها وحشة جداً.
هي بقى حقّدت على الكل وشالت منهم. وعلى أبويا بالذات إنه موقفش معاها ودافع عنها قدام جدي. محدش أصلاً كان بيقدر يقف قدام جدي. هي بقى راسها ألف سيف إن كان لازم حد فينا يتجوز بنتها. عادات وتقاليد، والبت وابن عمها. إشمعنى هي اللي طبق عليها العادات والتقاليد بس؟
انعدلت نورما: "إيه؟ إيه؟ سمعت كده تاني؟ بتقول إيه؟ وتجوز مين لمين؟ بقولك إيه يا أمير؟ هو أنا مش أخلص من ماهي؟ تطلع أم أربعة وأربعين دي؟ إيه؟ حالفين عليا؟ ما عشتش يوم مرتاحة مع اللي بحبه؟ بس لأ، لأ بقى. أنا مش حأسكت لأي حد يجي جنبِك. إنتوا متعرفونيش بقى كلكم. فاكرني نورما هادية كيوت؟
لأ، أنا شرانية جداً، وخصوصاً في اللي يجي ياخد مني حاجة بتاعتي. اسأل عني في السوق، اسألهم نورما الجندي بتعمل إيه في اللي ياخد منها صفقة بتاعتها، بمحيه من على وش الأرض. ما بالك بقى في اللي عاوز يجي ياخد منها حبيبها وأبو ابنها؟ هي كده لعبت في عداد عمرها." شدها أمير: "أموت أنا في اللي بيغير عليا ده. هو مين قالك إني عارف إنك مش طيبوبة؟
وأنا حأنسى يوم اللي حطيتي وش ماهي في طبق البيض. من ساعتها عرفت إنك مش سهلة. ولو بتسكتي بيبقى بمزاجك." نورما: "الحمد لله إنك عرفت. خاف بقى إنت وأم أربعة وأربعين اللي قاعدة تحت." أمير: "وأنا مالي؟ هو أنا عملت حاجة دلوقتي؟ أنا دلوقتي واخد حبيبة قلبي وروحي وعمري في حضني. عملت إيه بس؟ نورما: "لأ، أنا بقولك عشان لو حصل تحت حاجة معجبتنيش." أمير: "ضمها ليه: "اعملي اللي إنتي عاوزاه، بس سيبيني في حضنك حبة بقى."
حضنها أمير جامد وذهبا مع بعض في عالم مافيهوش غيرهم، عالم طال انتظاره كتير، ولكن كان لقاء مميز، لقاء كله اشتياق ولهفة وحب. كان لقاء من نوع آخر، لقاء لهفة اتنين عشاق بقالهم سنتين عطشانين من الاشتياق. بث كل واحد منهم حبه واشتياقه للتاني بحب شديد. وكانت من أسعد اللحظات على وجه الأرض، وكأنهم أوقفوا كل ساعة وزمن عند اللحظة دي. فاقت نورما وعلى وشها كسوف شديدة. ضمها أمير: "في حد بينكسف من نفسه؟
حبيبتي، أنا نفسك، أنا حبيبك وروحك. أوعي تتكسفي مني تاني، حبيبتي. أنا نصك اللي بيكملك." وفجأة الباب اتزق ودخلت بنت عمته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!