الفصل 10 | من 28 فصل

رواية سجينة العادات الفصل العاشر 10 - بقلم نرمين قدري

المشاهدات
16
كلمة
2,982
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نظر لها أمير دون أن ينطق بكلمة، ولكنه وقع من طوله أمامها. وفي نفس الوقت، كانت ماهيتاب تقابل جاك لتأخذ منه السم. جرت نورما على أمير بسرعة وبخوف شديد عليه. نورما: أمير، أمير فوق. مالك إيه اللي حصل؟ رد عليا. قعدت تفوق فيه، مش عاوز يفوق. سندته، بدأ يفوق، قام معاها براحة. دخلت معاه الأوضة بتاعته. حطته على السرير. بدأ أمير يرتجف من البرد. اختارت نورما تعمل إيه، هدومه مبلولة وجسمه سخن. أجبرت نورما على تبديل ملابسه.

بدأت بحرج تغير ملابسه وهي في قمة القلق عليه. بدأ أمير يخترف باسمها. أمير: نورما، محتاجك قوي، جانبي، أوعي تسيبيني. أنا محتاجك حبيبي قوي، قلبي وجعني. نورما: أمير، أنا جنبك ومش هسيبك أبداً. اهدي شوية، أمير أنت تعبان ومش عارف بتقول إيه. وقد زادت حرارة جسمه. بدأت نورما القلق عليه. أحضرت قوالب تلج وسهرت طول الليل تعمل كمدات. بدأت درجة حرارة تقل تدريجياً.

وقفت فجأة عن عمل الكمادات وبدأت تتأمل ملامح وجهه، وتمرر يداها على وجهه برفق. شعر أمير بها، ولكنه تركها تكمل دون أن تشعر أنه فاق. ظلت تمرر يداها تستكشف معالم وجهه بحنان مبالغ فيه. وتحسس على شعره. وفجأة وطت، ولامست شفتها وجهه، وكأنها لمست سلك كهربائي بجسدها. ارتجفت، ولكنها تسارعت نبضات قلبها حباً وشغفاً. ها هي وقعت في حب الأمير حتى النخاع. كل نبضة من نبضات قلبها تصرخ عشقاً.

ظل كأنه مغيب عن الوعي، ولكن بداخله سعادة لا توصف، كأنه امتلك العالم كله. ظلت نورما طول الليل تداعب معالم وجهه وكأنها تحفرها في ذاكرتها، وهو عامل مغيب عن الوعي. إلى أن غلبها النعاس. فتح عينيه، لاقاها نايمة على كرسي. شدها برفق بجانبه على السرير. هي لم تشعر. وبدأ يستنشق عبيرها، كأنه يود أن يملأ صدره برائحتها. يود أن يخليها بين ضلوعه. وفي مكان آخر، حيث اجتمع الشر. ماهي: جاك، جبت اللي اتفقنا عليه ولا إيه؟

جاك: هو أنا أقدر مجبش القمر؟ طلب بنفسه. ماهي: طيب، هو فين؟ يلا بسرعة علشان عاوزة أمشي. جاك: إنتي بتهزري؟ بسرعة كده؟ حتى أنا جايب لك نوع لسه منزلش السوق، يعني محدش حيقدّر يكشف سبب وفاته. ماهي: اخلص يا جاك، عاوز إيه؟ أنا مستعجلة. جاك: قرب منها وضمها لصدره. عاوزك إنتي يا ماهي، مشتاق لك موت. ماهي: جاك، ده وقته؟ أنا مستعجلة قوي. جاك: هو ده وقته يا قلبي. وقرب منها وضمها إليه. وذهبوا فيما حرمه الله.

وبعد أن انتهوا من ما حرم الله. جاك: ماهي، خلي بالك وأنتي بتستخدمي السم ده. قليل منه يصيب شلل، والكتير جلطة وفاه. ماهي: ما تخافش عليا، أنا هحط نقطة صغيرة. دخلت ماهي السرايا، تنسحب. وطلعت على حجرتها، ولكنها تجهل ما كان يراها، ويراقب كل تحركاتها من الأول. ولكن يجهل موضوع السم. عدى الليل على كل بطيء. ومع أشرف أول شمس. استيقظت نورما. ولكنها قامت مفزوعة لأنها وجدت نفسها نايمة في حضن أمير. قامت بسرعة من السرير.

أمير: بكسل، مالك؟ قمتي مفزوعة؟ إيه كده؟ ما حصلش حاجة لكل ده. نورما: بخجل شديد. هو إيه اللي نيميني على سريرك كده؟ أمير: وقد اصطنع التعجب والدهشة. معرفش. أنا المفروض أسألك السؤال ده. إنتي اللي في سريري، مش أنا اللي عندك. نورما، واحمر وجهها من كثرة الخجل ومن سخافة كلماته. أكمل أمير بسخرية، وكأنه معجب بمظهرها وهي مكسوفة. أنا كنت نايم، محسيتش بحاجة. أنا معرفش أصلاً إيه اللي جابك هنا. وفجأة قام متفاجئ. وإيه ده؟

مين غيرلي هدومي؟ هو إيه اللي حصل بالظبط. وغمز بعينه كي يزيد من خجلها. نورما: بتلجلج مع خجل. معرفش، أنت جيت الفجر، هدومك مبلولة وقعدت من طولك. وكنت سخن جداً. يعني أنا غلطانة إني اهتميت بيك؟ كنت سبتك تموت يعني. اه، اه، افتكرت. أنا كنت بتمشى برا السرايا والدنيا شتت. بس ده كل اللي أنا فاكره. بس، لكن تغيري هدومي ونومك في سريري دي بتاعتك إنتي. فسريها بقى. نورما: أمير، اتلم بقى. إنت جيت الصبح ولسة بكلمك، وقعت من طولك.

أمير: وهدومي؟ هاه هاه. مين غيرهالي؟ وغمز لها. احمر وجه نورما بشدة من الخجل وزاد غضبها على تلميحاته. فجأة، بدون إنذار، شدها أمير عليه. أمير: إيه يا أجمل فرولة أنا شفتها؟ هو في حد بيتكسف من نفسه؟ إنتي نفسي، إنتي حياتي، ولا لسه عك؟ شك نورما، إنتي بقيتي النفس اللي أنا بتنفسها. نورما: أمير، ابعد. ميصحش. قربك بالطريقة دي عيب.

أمير: أنا معدتش قادر على بعدكم أكتر من كده. كل ذرة في دمي مشتاقة ليكي. وشدها أكتر لحضنه، وهي استجابت وكأنها في عالم آخر. وفجأة، فتح الباب ودخلت ماهيناب. ماهيتاب: بنهار أسود! إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ وبدأت تصوت. أمير: ماهيتاب، اخرسي. إنتي اتجننتي؟ أنا هفهمك، بس زكي زفتك ده، بطلي فضايح. ماهي: لقتها فرصة تكسب هي جولة. هو إنتوا لسه شفتم جنان؟ أنا هوريكم جنان على أصوله. بتعملي إيه هنا يا مدام؟

يا صاحبة الصون والعفاف. يا اللي جوزك لسه دمه مبردت في تربته. أفهم إيه؟ مش قادرة تمسكي نفسك يا أختي؟ عاوزة تكوشي على كل حاجة. آه، مش مهم بقى، متجوز ولا مش متجوز، المهم الفلوس. اتلم كل اللي في السرايا على صوت ماهيناب. هانم: يا عيب الشوم. في إيه عاد؟ مالك يا بنتي؟ صوت عالي أده كده؟ براحة علشان خاطر الولد اللي في بطنك. ماهي: بدموع مصطنعة. شفتي يا ماما؟ شفتي الفاجرة؟ مش صابرة لحد ما عدتها تخلص؟

لقتها هنا في حضن ابنك. شوفي بقى كانوا بيعملوا إيه طول الليل. أمير بعصبية: ماهيتاب، احترمي نفسك وشوفي بتتكلمي إزاي. ماهيتاب: هكون بتكلم إزاي؟ أشهدوا أنتم. افتح باب الأوضة على جوزي. الألفي الهانم بملابس البيت. وفي حضن اسمي. ده إيه؟ حضن أخوي؟ انتبهت نورما أنها بقميص نوم وعليه روب من خضتها على أمير. نست تغيير هدومها.

نورما: لاء، بقي. إنتي زودتيها زيادة عن اللزوم. جرت عليها، قطع لسانك يا سفلة. أنا أشرف منك. وجبتها من شعرها بغيظ. ماهي: لقتها فرصة تخلص من قصة الحمل. بطني! الحقوني، عاوزة تنزل البيبي. عاوزة تسقطني. الحق ابنك يا أمير. عاوزة تنزله. بتضربني في بطني. آه. بطني. الحقوني. مش قادرة. انفعل أمير وزق نورما من على ماهيتاب ونزل القلم على وشها.

انصدمت نورما من المفاجأة، وكأنها أصابت بشلل. مكانها من صدمته المفاجأة، لأن القلم كان غير متوقع. وضعت يدها على وجهها، وقد احمر بشدة من شدة القلم. ونظرات الانتصار على وجه ماهي. ماهي: آآه، بطني. الحقوني. مش قادرة. أنا حاسة البيبي حينزل. آآه، بطني. التفت أمير لنورما، وماسكها من إيدها وبدأ يهزها. أمير: إنتي عارفة لو الجنين ده جراله حاجة، حتعيشي هنا أسوأ أيام حياتك. هوريكي اللي عمرك في حياتك ما شفتيه.

نورما، وقد اتلجم لسانها عن النطق، وفقدت النطق. وكلامها ودموعها هي التي تعبر عن ما بداخلها من صراخ. أمير بحدة: على أوضتك. وما تشوف خيالك برا. وادعي أن ابني ميجرالهوش حاجة. علشان قسماً بالله لو جراله حاجة، ليكون آخر يوم. تعرفي تعيشي في مرتاحة. هعيشك عيشة الخدامين هنا. التزمت نورما الصمت التام، وكأنها انفصلت عن العالم كله.

ماهيتاب: لما صدقت، انقلب عليها. بدأت تتوجع. آآه، بطني. بطني. مش قادر. ابننا بيضيع مننا يا أمير. مش قادرة أشوفها قدامي. ابني هي عملت كده علشان ابنها ضاع منها. عاوزة تموت ابني كمان. حرام عليكي. عملك إيه البيبي الغلبان ده؟ أنا كان نفسي فيه قوي في البيبي ده. وبدموع كثيرة. إنتي عارفة يا أمير، إحنا تعبنا قد إيه علشان نعرف نجيبه. يروح منا كده علشان واحدة حاقدة. آآه، مش هاسمحك لو ابني جراله حاجة.

أمير: بحدة. نورما، على الأوضة بتاعتك. ما أشوفش خيالك بره. نورما: وقد تملكها غضب شديد. هو في إيه؟ إنتوا هتكذبوا الكدبة وتصدقوها؟ متفقين بقى؟ أنا ملمستهاش. وإنت ملكش حق تمد إيدك عليا. ومن هنا ورايح، محدش ليه كلام معايا. وأنا سيباهالكم. مخضرة. اشبعوا بيها. عيشة بقت تقرف. أمير: بعصبية موازية لعصبيتها. إنتي اتجننتي في عقلك؟ بتعلي صوتك عليا؟ لاء، فوفي لنفسك بقى يا نورما. وتعرفي بتتكلمي إزاي؟

صوتك هنا يوطى. ولو اللي في بطنها حصله حاجة، اعتبري نفسك خدامة عندها من هنا ورايح. لمعت فكرة في عيون ماهيتاب. ماهيتاب في نفسها: قشطة كده قوي. إحنا ناحل موضوع السم ده شوية، وننزل فيها براحتي بسلام. يابت يا ماهي، هخلص من موضوع الحمل، وحنزل الكلبه دي. الفرجة حتكون الركب. هانم: انجري على أوضتك عاد دلوقتي. وادعي ربنا يحفظ حفيدي. وشك وش البوم.

نورما حاسة أنها مغلوب عليها. الكل عليها. حاسة بانكسار. ولأول مرة في حياتها، متبقاش قادرة تدافع عن نفسها. جرت أذيال الخيبة. كسرة النفس. وجرت على غرفتها. ما أصعب شعور الكسرة. قاتل، فإنه يدمر نبضات القلب. والأصعب منه شعور الخذلان. فقد شعرت نورما بخذلان كل من حولها، وخصوصاً هو. نورما بانهيار تام. هو أنا عملت إيه يا رب علشان كل ده؟

أنا تعبت، تعبت. بس أنا مش هاسكت. أنا لازم أسيب المكان ده. ومش بكرة، دلوقتي. لازم أمشي من هنا. هما مشترونيش. وعند ماهيتاب. ماهي: دموع. آه، بطني. الحقيني يا ماما. وجع جامد. ضربتها برقبتها في بطني كانت جامدة قوي. أنا مش قادر أستحمل. آآآه. هانم: يا حزني. حفيدي ده كمان حيروح مني. يارب، يارب. انتهزت ماهي شدة قلق هانم.

ماهي: ابني حضيع. أنا كنت عاوزة أسميه أكمل على اسم مرحوم، علشان اسمه يفضل موجود بينا. لكن حقدها عليا صبح اسم الغالي. آآه. كلامها زاد من حزن هانم، وفتحت في البكاء. مما زاد من غضب أمير على نورما. أمير: أنا هتصل بدكتور يجي يطمنا. ماهي: بسرعة. لاء، لاء. أنا هكلم دكتوري، هو عارف حالتي. أمير: بس دكتورتك ده بعيد. لكن دكتور بتاعنا هنا معانا في نفس البلد. ماهي: بدموع. أمير، أنا برتاح الدكتور ده. محدش حيكشف عليا غيره.

أمير: اللي يريحك. بس إنتي حتصبري لحد ما يجي. ماهي: لاء، ماهو هنا كان جاي منتدب في مستشفى هنا. وأنا كلمته وعرفت. أمير: طيب، هاتى رقمه علشان أكلمه. ماهيتاب: لاء، أنا هكلمه علشان يفتكرني. إصرارها زاد شك أمير، ولكنه لم يبين. مسكت ماهيتاب تليفون، اتصلت بجاك. ماهي: الو، دكتور جمال. أنا ماهيتاب. حضرتك افتكرتني؟ جاك: ماهي، أنا جاك، مش دكتور. ماهيتاب: آه، آه، منا عارفه يا دكتور. جاك: فاهم. آه، عاوزة تقولي إيه؟

ماهي: أنا اتخبطت في بطني وحاسة بألم شديد. هو ينفع تيجي؟ أنا عارفة إنك منتدب في مستشفى هنا. جاك: أفهم إنك عاوزاني أجيب لك دكتور أي كلام وأجي، صح؟ ماهي: أيوه، تمام كده. بس بسرعة يا دكتور، علشان أنا تعبانة قوي وحاسة إن البيبي نزل. جاك: آه، فاهمتك. وأفهم دكتور يقول إن البيبي نزل. ماهي: آه، تمام كده. معاد مناسب. بس بسرعة.

وعند نورما، انهزت فرصة انشغالهم بما هيتاب. انسحبت وخرجت من باب السرايا. وطلعت تجري في ظلام الليل. وهي غير مدركة بشكل الليل في صعيد. بدأت نورما تبعد عن السرايا. وبدأ الخوف يتسرب لها من ظلام الحالِك. وأصوات ذئابه، وأصوات حشرات الأرض. توقفت أنفاسها من شدة الرعب. حاولت ترجع، ولكن قد نفد الوقت، فقد ضلت الطريق العودة. وعند ماهيتا. دخل الدكتور. السلام عليكم. هانم: وعليكم يا ولدي. بالله عليك طمني. قلبي يحجف من رعب.

الدكتور: خير يا حاجة. إن شاء الله. اتفضلي ارتاحي برا بس. وكل إن شاء الله خير. دخل دكتور على ماهيتاب. ماهي: أيوه يا دكتور جاك، فاهمك كل حاجة. دكتور: أيوة، بس هو قال الحساب عندك إنتي. ماهي: وإنتي عاوزة كام؟ دكتور: مش كتير. مائة ألف جنيه. ماهي: إنتي حتستعبط؟ أده كله؟ لاء. ده أنا أحمل أرخص بقيد. دكتور: خلاص. زي ما تحبي. بس أنا حطلع أقول مافيش حمل من الأساس. ماهي: إنتي اتجننت ولا إيه؟

خلاص، حكتب لك شيك. بس إنت تطلع تقول إن الجنين نزل من شدة الضربة. أنا مش عارفة من أنه داهية جاك جابك. وعند نورما، وقفت نورما مكانها من شدة الخوف وبرودة الجو. وفجأة طلع عليها اتنين ماشيين. محمد: وه وه، بص هناك عاد. يا حسين، جنية دي ولا إيه؟ حسين: جنية إيه دي؟ حتة مزة. يالهوي يابووووووي. أده دي حاجة كده تقفيل بلاد برا. محمد قرب منها هو وحسين بنظرات رغبة. محمد: بالهوي يا ما، هو في جمال كده؟ يخربيت حلاوتك.

نورما: بغزع شديد. نعم؟ إنتوا مين وعاوزين إيه؟ حسين: اهدي أكده يا سنيورة. إحنا حنتعرف. بس إني حسين و دهو محمد. ود خالي. إنتي بقى تكوني مين؟ محمد: وه عاد، إنت حتقعد تتعرف عاد؟ مافيش وقت. ساعة وفجر يطلع. يلا بقي يا سنيورة تعالي نقول أحلى كلام. نورما: ابعدوا أحسن هاصوت وألم عليكم الناس. محمد: هههههههههههه. هما فين الخلق عاد؟ إنتي مدريناش إنتي فين ولا إيه؟

إنتي في طريق مقطوع بين زارع. يعني صوتي من هنا لسنة جاية عاد محدش هيسمعك. وقربوا منها هما الاتنين. شدها محمد جامد من هدومها، قطعتها من عليها، وسط صرخاتها العالية. وبدأ حسين في ماسك إيدها، وهي بتصوت بعزم ما فيها. وفجأة، جاءت دورية شرطي على صوت صوات. نزل ضابط: إيه اللي بيحصل هنا؟ عاوز أعرف. جرت نورما تتحامي في ظابط. نورما: وهي بتحاول تقفل هدومها بإيدها. الله يخليك الحقني منهم. محمد: إنتي حتستعبطي؟

إنتي جاية معانا بمزاجك. حسين: يعني تعقل يا باشا. واحدة تمشي في طريق زي ده كله ذئاب من غير ما تكون متفقة مع حد. هي كلمت معانا بمزاجها. نورما: اخرس يا كلب. إنت متعرفش أنا مين؟ أنا هوديكوا في ستين داهية. الظابط: بااس. الكل على بوكس لحد ما نشوف حكايتكم إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...