الفصل 10 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
28
كلمة
1,031
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فهد: انتي إزاي تضربيها كده؟ أمينة: أنت بتعلي صوتك عليا عشانها؟ هايدي بخبث: هي مش المفروض بنت عمك؟ أمينة: أيوه، بس عندنا اللي بيغلط بنعلمه. أحمد حاول يلم الموضوع: يلا يا ريم يا بنتي روحي لأوضتك عشان أنتِ تعبانة. ريم مشيت من غير ولا كلمة. ونسيت، ودخلت أوضة فهد. هايدي: حضرتك مش قايلالي دي أوضة فهد، أمال هي دخلت أوضته ليه؟ كلهم سكتوا. هايدي: أنتو مش بتردوا ليه؟ فهد: تخش براحتها، وخليكي في أكلك.

أبو هايدي: أنت إزاي تكلم بنتي كده؟ فهد كان فاض بيه، وضرب في السفرة: بنتك دي اللي هي مراتي حالياً، وأعمل اللي يعجبني. أحمد: معلش، أصل فهد متعلق بريم، ماهي زي أخته برضه، وتربيين سوا. فهد قام ودخل لريـم، لقاها قاعدة جنب الحيطة بتعيط. فهد راح لها وخدها في حضنه. هايدي بخبث: أنا هقوم أصالحه. أمينة: ماشي يا بنتي. دخلت لاقت فهد حاضن ريم. هايدي بغضب مسكتها من شعرها: أنتِ إزاي تحضني جوزي كده؟

فهد ضربها بالقلم: وأنتِ إزاي تخشي أصلاً الأوضة من غير ما تخبطي؟ هايدي: والله أنت جوزي، أخش براحتي. فهد: لا، مش براحتك. هايدي طلعت تمثل العياط: يلا يا بابا نمشي. أم هايدي بخبث: مالك يا حبيبتي؟ هايدي: ضربني بالقلم عشان شفتهم بيحضنوا بعض. أمينة: معلش يا حبيبتي، هي أخته، وأكيد بيراضيها. هايدي: ماشي، إحنا لازم نمشي. أمينة دخلت على فهد: أنت إزاي تعامل مراتك عشان واحدة زبالة زي دي، بنت شارع؟

فهد بغضب: أمي، اللي بتتكلمي عليها مراتي. أمينة: مراتك دي اللي علمتك طريقة الشوارع، ابني اللي ربيته ما كانش كده أبداً. فهد: ماشي يا أمي، أنا هاخد مراتي ونمشي. أمينة: هتسيب أمك عشان دي؟ أحمد: خلاص يا فهد، ويا ريت تعامل مراتك كويس عن كده. فهد: يعني مراتي تنضرب وأنا أسكت؟ أمينة بدموع: لا، تيجي تضربني يا فهد، ودخلت جوا. وأحمد بص له ومشي. فهد نفخ بضيق: أوووف بقى. ريم: تقدر تطلقني؟ فهد: اخرصي أنتِ كمان، وسابها ومشي.

طلع برة، وقف قدام البحر. فهد: يارب، أعمل إيه؟ أمي ومراتي؟ وبعدين استغفر ربه وروح. فهد دخل، لقي ريم نايمة وعينها بتنزل دموع. فهد مسح على شعرها. وبعدين خرج. فهد خبط على باب الأوضة. أحمد طلع له: خير؟ فهد: ممكن أدخل؟ أحمد وسّع له. فهد: ممكن ماتزعليش مني يا ست الكل، بس دي كويسة، وغير كده لسه صغيرة. أمينة: يعني تزعق لي عشانها؟ بس مش هنسى إنها جاية من الشارع، تربيتها غير تربيتك يا ابني. افهم بقى.

فهد: بس مش أقدر أسيبها يا أمي. أمينة: ليه؟ حبيتها؟ فهد: لا طبعاً، بس هي وحيدة. أمينة: أمها موجودة يا ابني، فكر تاني قبل ما تيجي، كانت عايشة معاها. فهد خرج. ريم صحيت: أنت جيت؟ فهد: أيوه. ريم: أعمل لك حاجة؟ فهد: لا. ريم حسّت بتغيّره: طب تقدر تيجي تقرأ لي قصة تاني؟ فهد كان عقله بيجيب في كلام أمه. ريم لاحظت شروده: فهد. فهد بص لها: نعم. ريم: بقولك، ممكن تحكي قصة؟ فهد: لا، ويا ريت تطلعي تنامي برا.

ريم اتصدمت من كلامه: حاضر. وطلعت. فهد حاسس بتأنيب الضمير، بس فعلاً إزاي ظابط يتجوز واحدة أمها عاهرة؟ إيه يضمن له إنها كويسة؟ وهي فعلاً عايشة مع أمها. فهد: يوووه، كأنها ما دخلتش حياتي. ريم طلعت برة بتعيط: يارب، أنا زعلانة أوي. وبعدين افتكرت إنها تقدر تشتكي لربنا، قامت تصلي. أمينة كانت خارجة، لاقيتها بتصلي. قلبها ضعف، بس بعدين طردت الفكرة من دماغها. ريم خلصت وهي بتعيط. أمينة: أنتِ برة ليه؟

ريم: هنام في الأوضة اللي برة، ولو حضرتك مش عايزة، ممكن أنام برة قدام البيت. أمينة: روحي نامي في الأوضة، ويا ريت تبعدي عن فهد عشان فرحه قرب. ريم بحزن: حاضر. عند هايدي: شوفتي يا ماما بيعاملني إزاي؟ أمها بشر: بكرة نربي البت دي، بس أنتِ خليكي طيبة معاه واكسبيه في صفك. هايدي: حاضر. تاني يوم، ريم كانت قايمة تاكل معاهم. فهد: رايحة فين؟ ريم: ها؟ فهد: روحي أوضتك تاني. ريم: حاضر. أحمد: في إيه؟

أنت كمان كنت خليها تاكل، البت شكلها تعبان، هو إحنا بنقول لك موتها؟ فهد: مراتي وأنا حر، بعد إذنك يا بابا، ماحدش يدخل. أحمد: اللي يريحك. هروح نحدد الفرح النهارده. فهد: ابقوا بلغوني إمتى. أمينة: لازم تيجي معانا عشان تعتذر لهايدي. فهد قام بغضب: أنا أعتذر لبنت؟ أمينة: دي مراتك. فهد: وهي غلطت، عن إذنكم. وهو راح شغله. فهد دخل بغضب. جاله اتنين معاهم مخدرات. فهد من غير ما يسمعهم: يا عسكري.

العسكري دخل وهو خايف: خدوهم على أوضة التعذيب، وأنا جاي. العسكري: أوامرك يا بيه، وخدوه. إبراهيم جه صاحب فهد. كان فهد دخل جوا. إبراهيم: فين فهد؟ العسكري بخوف: البيه جه وكان متعصب، وشكله هييموت الاتنين اللي جوا. إبراهيم دخل عليه، لقاه ضارب الاتنين جامد، وكانوا بيموتوا في إيده. إبراهيم شده جامد. فهد كان عرقان. إبراهيم: عايزك، وخدوه معاه. إبراهيم: في إيه بقى؟ فهد: مش عارف، مخنوق أوي.

إبراهيم: تعالي نخرج، وخدوه على البحر. وفضلوا ساكتين. عند أحمد وأمينة. أحمد: معلش يا بنتي، فهد كان مضايق. هايدي: مافيش حاجة يا عمي. أمينة: إحنا جايين نحدد الميعاد. وبعد الاتفاق، تم التحديد الأسبوع الجاي. فهد روح البيت. ريم كانت في أوضتها، ماتحركتش. فهد: أنتِ قاعدة كده ليه؟ فين الغدا بتاعي؟ ريم قامت برعب: والله ما كنتش أعرف إني أعمل. فهد بصوت عالي: إزاي يعني؟ أمال أنتِ لازمتك إيه؟ قدامك عشر دقايق.

ريم قامت جري تعمل الأكل، وإيدها اتفتحت، ربطتها بسرعة وكملت. طلعت. فهد: قلت عشر دقايق بس. ريم من خوفها وقعت الطبق. فهد قام: أنتِ وقعتيه؟ ريم بعياط: أنا، أنا آسفة. وشالت الطبق. في غيره. فهد: مش عايز. ودخل وسابها. أمينة وأحمد دخلوا، ولقوها بتعيط وبتلم الحاجة. أمينة: إيه اللي بتعمليه ده؟ ريم بعياط: وقعت غصب عني، أنا، أنا آسفة. أمينة: وإزاي تخشي المطبخ أصلاً؟ ريم: فهد كان عايز يتغدى. أمينة دخلت وسابتها.

أحمد راح لها: معلش يا بنتي، هما غصب عنهم. ريم حسّت بحنانه: عادي، عندهم حق. ولمت الحاجة ودخلت. بليل، فهد طلع. أمينة: حددنا الفرح الأسبوع الجاي. فهد: مش بسرعة؟ أمينة: لا يا حبيبي. فهد: ماشي. فين ريم؟ أمينة: جوا. فهد دخلها، كانت قاعدة ضامة رجليها بتعيط. فهد: أنا فرحي الأسبوع الجاي، تتعاملي كأنك بنت عمي، تمام؟ ريم: حا، حاضر. جه يوم الفرح. فهد راح جاب هايدي، وكان مخنوق. خلص الفرح. هايدي دخلت البيت. كانت ريم واقفة زعلانة.

هايدي خبطتها في الحيطة. ريم بصت لها ودخلت أوضتها. هايدي كانت عمالة تفكر في حاجة. وفهد في الحمام. طلعت برا، كانت ريم بتشرب. هايدي خبّطت نفسها في الترابيزة، ودماغها جابت دم. قدام ريم. هايدي صوتت. كلهم طلعوا على صوتها. فهد: في إيه؟ وإيه اللي عوّرِك كده؟ هايدي حضنت فهد بخبث: الحقني، ريم خبطتني في الترابيزة وأنا رايحة أشرب. وفضلت تعيط. ريم كانت مصدومة. فهد: رررررريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...