الفصل 11 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
25
كلمة
764
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

ريم فضلت تعيط وجسمها كان بيترعش. "والله والله! بدأت تاخد نفس. "أنا مش عملت حاجة." فهد: "لا، هي بتتبلي عليكي." ريم: "والله ما عملت، صدقني." فهد مسكها من شعرها. ريم بو*جع: "ارحمني، وحياة ربنا." فهد: "إنتي تخرصي خالص، زيك زي الخدم، من النهارده فاهمة؟ ريم: "حاضر." هايدي كانت واقفة فرحانة وبتمثل العياط. أحمد: "خلاص يابني، خد مراتك وشوف ج*رحها." فهد حد*ف ريم، وق*عت في الأرض. فهد خد هايدي ودخلوا. أحمد: "ليه كدا يابنتي؟

ريم كانت خايفة منهم وضمت رجليها وفضلت تعيط. أمينة: "ابعدي عن هايدي وعن فهد." ريم بصتلها: "حاضر." أحمد وأمينة دخلوا وهما زعلانين عليها. فهد دخل مع هايدي. فهد: "معلش على اللي حصل، هاربطلك دماغك." هايدي: "خير." فهد ربط لها دماغها ونام. هايدي ابتسمت بخبث وقالت لنفسها: "أما خليتك تطلعها من البيت." تاني يوم. ريم قامت جري تعمل الفطار وكانت تعبانة عشان ماكملتش علاج بطنها، وكان ممنوع ليها الحركة. عملت الأكل وجهزته.

كلهم اتلموا على السفرة. أحمد: "اقعدي يابنتي كلي." ريم لسه هاتقعد. فهد: "أكلك في المطبخ، يلا." ريم بوج*ع: "حاضر." فهد: "أنا هاروح الشغل عشان محتاجني ضروري." أمينة: "إزاي يابني؟ ولسه فرحك كان امبارح." فهد: "معلشي يا أمي، لازم أمشي. إنتي عارفة شغلي." وبالفعل لبس ومشي. أحمد: "وأنا كمان رايح الشغل." أمينة: "تروحوا وترجعوا بالسلامة." ريم راحت شالت الأطباق. وكان التعب واضح عليها. مسكت بطنها بتعب. أمينة دخلت: "مالك؟

ريم: "لا لا، مافيش حاجة، أنا بخلص الشغل أهو والله." أمينة: "ماشي، لو في حاجة بلغيني." ريم: "حاضر." أمينة دخلت الأوضة. هايدي طلعت: "اعمليلي كوباية شاي." ريم: "حاضر." وعملتلها. هايدي مسكت الكوباية منها و*رمتها على إيدها. ريم صو*تت. هايدي: "دي قر*صة ودن يا حلوة." ريم قعدت في الأرض تعيط. هايدي دخلت: "الو، أيوا ياحبيبي، عامل إيه؟ ***: "الحمد لله ياحبيبتي، جوزك لسه عندك؟ هايدي: "لا، راح شغله في داهية." ***: "طب حلو أوي."

وفضلوا يتكلموا. فهد خلص شغله ورجع. وريم كانت لسه قاعدة في المطبخ تعيط عشان إيدها ات*حرقت جامد. فهد سمع صوت عياط. لقاها قاعدة وإيدها محرو*قة. فهد جري عليها بلهفة: "إيه اللي عمل في إيدك كدا؟ ريم بعياط: "لسه هاتقول." هايدي حر*قتها. افتكرت إنه مش هايصدقها. "الميه وقعت على إيدي." فهد بصوت عالي: "مش تخلي بالك؟ وإلا إنتي لسه صغيرة؟ انطقي! ريم: "أنا، أنا آسفة." هايدي دخلت: "إيه ياحبيبي مالك زعلان ليه؟ فهد: "مافيش."

وبعدين بص لريم. "عملتي الغدا؟ ريم بخوف: "اصل، اصل... فهد: "انطقي، عملتي؟ ريم: "لـ... لا." فهد: "أمال إنتي قاعدة في البيت ليه؟ ليييييي برنسيسة؟ أمه طلعت على صوته. أمينة: "فيه إيه يابني؟ فهد: "الهانم ماعملتش غدا." أمينة: "ليه يابنتي؟ ريم: "اصل إيدي اتحر*قت والله." أمينة: "طب خلاص، قومي وأنا هاعمل." فهد: "هي تعمل، ويلا اطلعوا إنتو." وفضل واقف وهي بتعمل. ريم فضلت تعيط من وج*ع إيدها. خلصت الغدا.

طلعت حطيت الأكل ودخلت المطبخ. خلص اليوم. تاني يوم. فهد: "أنا هاسافر يومين عشان المهمة." وبعدين بص لريم. فهد: "مش عايز أي غل*طة منك، تمام؟ ريم بصت في الأرض. ومشي. هايدي استغلت الفرصة، ماحدش في البيت. وراحت ضر*بت ريم. ريم بعياط: "أنا عملتلك إيه؟ هايدي: "اخرصي ياز*بالة." وفضلت تضر*بها. "عايزة تاخدي جوزي مني؟ ريم: "لا لا، ابعدي عني، اااااه." بطنها بدأت تن*زف. هايدي سابتها ودخلت الأوضة. ريم فضلت تضغط على بطنها.

هايدي رنت على فهد. هايدي: "الحقني يافهد." فهد: "فيه إيه؟ هايدي بكذب: "كنت طالعة، لقيت ريم بتسر*ق أوضة مامتك، مسك*تها. عورت*ني وقالتلي إياكي تقولي لحد. وبعدين ضر*بتني. وقامت عو*رت نفسها وقالتلي أما يجي هاقوله إنتي اللي عملتي كدا." فهد اعتذر ورجع البيت. لقى ريم في الأرض وشعرها متق*طع ومض*روبة. فهد: "إيه ده؟ ريم بتعب: "فـ... فهد." هايدي طلعت وكانت عو*رة نفسها: "الحقني يافهد." فهد جري عليها، وهايدي مثلت إنها اغمي عليها.

في الوقت دا أحمد وأمينة دخلوا. أحمد: "فيه إيه؟ فهد: "ماما، بسرعة هاتي ميه." فوقوا هايدي، وهايدي ألفت قصة. فهد: "إنتي طلعتي زبالة وأنا ماكنتش اعرف بقا." ريم ماكنتش بتتكلم من الوجع. فهد: "تمام." وشد*ها من شعرها وحط عليها طرحة. أحمد: "استنى يابني." فهد: "أنا هارجعها لأمها." أمينة كانت ساكتة. فهد ش*د ريم جا*مد وز*قها في العربية وساق بأسرع سرعة. فهد: "ليه؟ ليه كد*بتي عليا؟ ريم: "إنت، إنت رايح فين؟

فهد: "اخرصي، هاوديكي لأمك." ريم بخوف: "لا لا، هاتمو*تني، صدقني. أنا، أنا آسفة على اللي عملته." فهد: "اخررررصي، ياريت تم*وتي." ريم: "أبوس إيدك، خدني عندك، ارم*يني في أي حتة، بلاش أمي." فهد وصل. وشد*ها، خبط على الباب جا*مد. محاسن طلعت: "براحة ياللي على الباب، يادي النيلة." فهد حد*ف ريم عليها. محاسن: "إيه جابك تاني يابت؟ ريم كانت تعب*انة وفهد ماكنشي حاسس بنفسه. فهد: "بنتك عندك أهي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...