الفصل 20 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل العشرون 20 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
28
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

الظابط: عمل التحية لفهد وهايدي مش فاهمة حاجة. فهد: قدامي. هايدي: لـ... لي؟ فهد بعصبية: قلت قدامي يالا! هايدي مشيت وراه بخوف. راح القسم. فهد: بقا مفكراني نايم على ودني، مش كده؟ هايدي بتوتر: أنا... أنا ما عملتش حاجة. فهد خبط على المكتب: علشان انتي مراتي بقولك اعترفي بكل حاجة. ومين اللي كان معاكي؟ هايدي أنكرت. فهد: طب أوريكي المفاجأة بقا. ودخلوا حبيبها. هايدي اتصدمت إنها اتكشفت. فهد: إيه، عجبتك المفاجأة مش كده؟

هايدي ما قدرتش تتكلم. فهد: خلينا حلوين واعترفي. هايدي مارضيتش تتكلم. فهد مسكها من شعرها. فهد: انطقي أحسن لك. هايدي بصتله بخوف: مش هتكلم. فهد رفع إيده ونزلت على وشها. فهد: شكلك متعرفيش إني مش مجرد ظابط، وإني ظابط مخابرات. ضربها تاني. الولد اللي معاها كان مضروب.

هايدي: أنا بحب ده وشاورت عليه، بس دي كانت شغلتنا وعملت لعبة على أمك علشان تجوزني ليك، علشان تكون مجرد وسيلة إنك توديني المكان اللي ههرب فيه، علشان عربيتك مابتفتشيش غير كده. كنت حابة أبعد ريم عن طريقك علشان هي كانت مخلياك دايما بعيد عني، وكويس إنها هتموت. فهد سمع منها نده على الحارس. فهد: خدها على أوضة التعذيب على ما أجي، وماحدش يلمسها، وحبيب القلب ده ظبطوه. فهد راح لها، فضل يضرب فيها.

فهد: مش هاموتك، لا مش هخليكي تتهني. هايدي بشر: المهم إني قدرت أبعدك عن ريم. فهد: انتي مفكراني إني أصدق غبا*ءك ده؟ على أساس الفيديو اللي ريم حاضنة فيه واحد، كانت أصلا صاحية، ريم كانت واخدة مخدر، غبية أوي! وإزاي عرفتي مكانها؟ إلا لو كنتي مراقبانا، مفكراني غبي. وضربها تاني. هايدي كانت مصدومة إنه كان كاشفها. هايدي: بس بس، حبتني. فهد بضحكة: حبيت مين يابت؟ أنا مابحبش غير ريم. انتي كنتي كارت محروق بالنسبة لي.

هايدي أغمي عليها. فهد تف عليها ومشي، راح لريم يطمن عليها. منه كانت قاعدة، لاقت رسالة جايلها. منه بصدمة: لا لا. رنت على مراد. مراد استغرب إنها بترن عليه. مراد بضحك: إيه، وحشتك؟ منه: مـ... مراد، الحقني! مراد اتخض: في إيه؟ منه: تعالي دلوقتي بسرعة، بس في تاكسي، مش عربيتك، أرجوك. مراد بعدم فهم: طب حاضر، حاضر. سلام. وجري عليها. أول ما راح بيت منه، أول ما شافته اترمت في حضنه. منه: أنا... أنا خايفة عليك أوي.

مراد ماكنش عارف يعمل إيه: طب اهدي بس واحكيلي في إيه. منه خدت بالها من اللي عملته، استغفرت ربنا. منه: أنا... أنا آسفة، ماكنش قصدي. مراد: قوللي حصل إيه. منه ورته الرسالة. الرسالة كان فيها إنه هايقطع فرامل عربية مراد ويموت. (للعلم، كان مراد نازل في نفس الوقت) مراد: اهدي بس، إزاي وهو في السجن؟ منه: مش عارفة، أنا خايفة. مراد: طب اخشي بس، ودخلوا. أم منه: مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟ منه ماحبتش تقلقها. مراد: كانت خايفة عليا.

أمها: لي؟ مراد: كانت نايمة وحلمت حلم وحش. أم منه: ضحكت أوي، أمممم الحب يا بني بقا. مراد ضحك وكان بيحاول يغير الموضوع. أم منه: هاعملكم حاجة تشربوها. منه: لا يا أمي، ماتتعبيش نفسك، أنا هاعمل. أم منه: طيب يا بنتي، أنا قدامكم في البلكونة أهو. منه: هانعمل إيه؟ مراد: هاروح أنا السجن أشوفه كدا. منه: بلاش عربيتك. مراد: ما تقلقيش. مراد مشي، ومنه كانت قلقانة أوي. مراد راح السجن. مراد: هاتولي المتهم ********.

العسكري: تحت أمرك يا بيه. وبعدين العسكري دخل عليه وهو مرعوب. العسكري: السجين مش موجود. مراد قام بسرعة: بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...