الفصل 1 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل الأول 1 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
38
كلمة
632
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ازاى ازاى تسيبني لا مش هاقدر أعيش من غيرها، لا هي بنتي قبل ما تكون حبيبتي، أكيد ما ماتتش صح؟ أرجوكم قولوا ما ماتتش. هي كانت كل حاجة بالنسبة ليا، ليييييه ليييه كدا؟ دا أنا دخلت شرطة عشانها. أحمد بدموع: خلاص يابني وحد الله. فهد: لا إله إلا الله، أنا كنت عايش على ذِكرى إنها هاترجع لنا، تيجي لي جثة؟ اللهم لا اعتراض على حكمك. وسابهم ودخل، فضل يعيط. جاب صورتها. فهد: ليه سبتيني؟ دا أنا اللي مربيكي على إيدي، ليه كدا؟

مش وعدنا بعض إننا هانفضل مع بعض لآخر العمر؟ وفضل يعيط ونام على صورتها. فلاش باك. أمينة: خد ياحبيبي شيل بنت عمك. فهد شالها: حلوة أوي ياماما، جوزوهالي أما نكبر. كلهم ضحكوا عليه. مني: إحنا نطول نجوزهالك، أكبر أنت بس. فهد: أنا كبير خالص أهو. (فهد طفل عنده عشر سنين) توالت الأيام وفهد اتعلق بمريم جامد. فهد بقى عنده ٢٠ سنة ومريم ١٠ سنين. فهد رايح بعصبية: مش قلتلك ماتقفيش مع ولاد. مريم بعياط: هو شَدّني.

فهد اتعصب وراح للولد ضربه. مريم اتخبت في حضنه: فهد مش هايزعق لمييم تاني صح؟ فهد مسح دموعها: صح. مافيش غيري صاحبك، ماشي؟ مريم بابتسامة: حَاضي. فهد: يلا أشتري لك حاجة حلوة. مريم مسكت في إيده واشترالها مصاصة. مريم: هييييييه! وباسته. فهد: كل أما تسمعي كلامي هاجبلك، ماشي؟ مريم: ماشي. روحوا البيت. مني: عملتي إيه النهاردة في المدرسة؟ مريم: فهد جابلي مصاصة. مني: يابت بقولك المدرسة، هاتشيليني بفهد. مريم بطفولة: عشان دا حبيبي.

مني: يا أحمد تعال اسمع بنتك. أحمد: يابت مش قلنا عيب. مريم: أنا رايحة لفهد عشان يجي يضيبكم. مني ضربت كف على كف. أحمد: عليه العوض ومنه العوض. مريم راحت لفهد. أمينة: مريومة حبيبة قلبي. مريم حضنتها: فين فهد يا ماما أمينة؟ أمينة: في أوضته، لي ياحبيبتي؟ مريم: عشان بابا وماما اتخانقوا عليا وقالي اللي يضايقك تعالي وأنا أضيبه. أمينة ضحكت أوي: خشيله، هو جوا. مريم دخلت لفهد. مريم: فهد تعال اضرب بابا وماما. فهد بضحكة: ليه ياستي؟

مريم: بقولهم فهد حبيبي، ضحكوا عليا. فهد: بس ياحبيبتي ماينفعشي أضربهم عشان هما أكبر مني وأهلك. مريم ابتسمت: صح، طب أنا جعانة، كلني. فهد: بس كدا، استنى. وجاب لها سندوتشات وهي كانت فرحانة أوي معاه. فهد بقى بيحب مريم جداً ومستنيها تكبر بفارغ الصبر. وفي يوم المدرسة ضربت مريم. مريم روحت البيت. وفضلت قاعدة على السلم تعيط. فهد كان نازل سمع صوت عياط. قرب. فهد: مريومة مالك ياحبيبتي؟ مريم قامت حضنت فهد. فهد: اهدي، احكيلي.

مريم: الإبلة ضربتني جامد. فهد بعصبية: ليه؟ مريم خافت منه: ماتضربنيش أنت كمان. فهد حاول يهدي من نفسه: ياحبيبتي مش قصدي عليكي، أنا مضايق منها. أنتِ عملتي إيه غلط؟ مريم: سألتني وأنا معرفتش عشان كنت متوترة من العصاية. وفضلت تعيط. فهد حضنها وفضل يهديها. مريم: خلاص مش هاعيط عشان أنت بتزعل. فهد: حبيبتي أنتِ. مريم: عايزك تبقى ظابط كبير عشان اللي يضربني تموته. فهد ضحك عليها: بس كدا حبيبتي، تؤمر، من بكرة أقدم.

مريم: مييم بتحب فهد أوي. فهد: وفهد بيحبها أوي. بس توعديني تفضلي معايا؟ مريم: وعد. وجيه اليوم الموعود. فهد روح البيت لقي مني بتعيط وأمينة. فهد: في إيه؟ أمينة: مريم مش لاقيينها، روحنا المدرسة مالاقينهاش. فهد: ازاااااى؟ ونزل جري. بعد تلت أيام الفون رن. الظابط: الو، لو سمحت عايزينك تيجي المستشفى ضروري. كلهم جريوا.

الظابط: للأسف لقينا نفس المواصفات ونفس الهدوم بتاعت بنتك، بس للأسف ملامحها من الحريق مش باينة، لو تقدر تخش تتأكد. دخلوا. مني اغمي عليها. عز: أيوا نفس الهدوم ونفس الجسم. وقعد على الأرض يعيط. الخبر وقع على فهد بصدمة. فهد: ازاى ازاى تسيبني لا مش هاقدر أعيش من غيرها، لا هي بنتي قبل ما تكون حبيبتي، أكيد ما ماتتش صح؟ أرجوكم قولوا ما ماتتش. هي كانت كل حاجة بالنسبة ليا، ليييييه لييييييه كدا؟ دا أنا دخلت شرطة عشانها.

أحمد: خلاص يابني وحد الله. فهد: لا إله إلا الله، أنا كنت عايش على إنها هاترجع لي، تيجي جثة؟ أحمد: لازم يابني تتماسك عشان عمك ومراته. فهد: حاضر حاضر. وفوقوا مرات عمه. وحالة من الحزن سيطرت على الكل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...