دخل عليهم مصطفي: لا راجل أوي داخل بيتها كمان. مراد بلا مبالاة: وأنت مالك؟ هي تلزمك في حاجة؟ واحد جاي بيت خطيبته، روح خد العيال اللي جايبهم دول، واطلع بره البيت عشان ما تندمشي ساعتها. تمام يا حلو؟ وقالها باستخفاف. مامت منه ومنه كانوا حاضنين بعض وبيعيطوا. مصطفي قرب منه ولسه هايضربه. مراد مسك إيده ولفها لورا. مراد: ما تفكرشي تمُد إيدك تاني، صدقني هاتروح من غيرها. الرجالة اللي كانت معاه اتلموا حواليه. ومراد بقى في النص.
واحد لسه هايقرب منه. مراد لحقه ومسكه وضربه. وبعدين كلهم هجموا عليه. منه كانت خايفة على مراد جداً وعمالة تعيط. منه: حا حاسب يا مراد. مراد بص لها بيطمنها. وبعدين جمع شجاعته وحدفهم كلهم. واحد لسه هايضربه على ضهره. منه جابت عصاية وضربته بيها. وقَع على الأرض. مصطفي كان مستغرب من قوته. مراد: قلت لك، أنت اللي جبته لنفسك. وبدأ يضربه بكل قوته. الرجالة كلهم جروا وفضل هو يضرب في مصطفي.
منه بعياط: سيبه أرجوك، هاتموته، مستقبلك أهم من دا. مصطفي اغمي عليه. مراد عدل هدومه: يلا اجهزوا بسرعة. جهزوا وخدوا حاجتهم ومشيوا مع مراد. مامت منه: ربنا يخليك يا ابني، ما أعرفشي من غيرك كنا عملنا إيه. مراد: أنا بقيت في مقام ابنك خلاص. وبعدين بص لمنه. وقف جنب سوبر ماركت وجاب عصير. وادامهم. مراد: خدوا هدوا أعصابكم، كل حاجة اتحلت خلاص. وبعدين طلع التليفون.
مراد: عندك واحد اسمه مصطفي في منطقة ****، ياريت تروح تجيبه وتظبطهولي لحد ما أجي. وقفل التليفون. منه فضلت باصة من الشباك وعمالة تفكر إزاي حياتها اتقلبت بسبب مصطفي. مراد وقف قدام عمارة كبيرة. مراد: يلا. وشال منهم حاجتهم وطلعوا معاه. *** ريم صحيت لقت فهد نايم جنبها، فضلت تبصله جامد. فهد صحي لقاها سرحانة فيه، ابتسم. فهد: بقيتي عاملة إيه دلوقتي؟ لسه تعبانة؟ ريم مابتردش. فهد شاور قدام وشها. ريم خدت بالها: إيه؟ في إيه؟
فهد: عمال أكلمك، مالك سرحانة ليه؟ ريم فجأة وبدون مقدمات اترمت في حضنه وفضلت تعيط. فهد فضل يهديها ومش عارف هي بتعيط ليه. فهد: اهدي اهدي، في حاجة وجعاكي؟ ريم هزت رأسها بلا. فهد: طب فهميني، في إيه؟ ريم: خا خايفة تسيبني تاني، أرجوك ما تسيبنيش، اعمل فيا اللي أنت عايزه بس ما تسيبنيش. فهد: طب اهدي. ريم: مسكت فيه أكتر.
أنا عارفة إني مش من مستواك، وإنك مفكرني بضحك عليك، بس دا مش ذنبي، ربنا خلق لي أم كده، حتى حتى ما أخدتش بالها إني بنزف، فضلت تضرب فيا، كان نفسي يبقى ليا أم تاخدني في حضنها، كان نفسي أتعلم زي باقي العيال، كان نفسي أعيش زي باقي الأطفال. أنا عمري ما طلعت برا الشارع غير لما جيت عندك، أرجوك ما تتخلاش عني، اعتبرني خدامة بس ما تسبنيش، وحياة ربنا عندك، أنا حياتي بدأت تتغير معاك، حتى لو بتعاملني وحش، أنا راضية.
فهد كان قلبه بيتقطع مع كل كلمة هي بتقولها. وبعدين هي كملت بعياط: أنا عارفة إن مامتك مش بتحبني وعمرها ما تتشرف بيا، ودا حقها، بس بس والله مش ذنبي أي حاجة. فهد: ششششش اهدي اهدي. أنا معاكي خلاص. ريم: يعني مش هاتسيبني؟ فهد: لا ياستي. طبعاً أنت جعانة مش كده؟ هاقوم أجيب لك أكل عشان العلاج بتاعك. وسابها وخرج. هي رجعت دماغها لورا. وبدأت تفتكر حياتها. وفضلت تعيط. *** عند هايدي: فضلت تخطط إزاي تبعد ريم نهائي عن طريقه.
فهد أكل ريم. ورن على هايدي تجهز. هايدي كانت فرحانة أوي. فهد بص لريم: هخلي الممرضة تديكي العلاج وآخدك مشوار، تمام؟ ريم: تمام. ريم خدت العلاج وجهزت وفهد خدها وعدى على هايدي. كانت ريم قاعدة جنبه. هايدي اتغاظت. وبعدين قالت لها: ممكن أقعد جنب جوزي؟ ريم لسه هاتنزل. فهد: اقعدي ورا. هايدي اتغاظت أكتر وقعدت وهي بتاكل في نفسها. وصلوا عند أهل فهد. أحمد قام فتح. أحمد: حمد الله على سلامتك يا بنتي.
ريم بصت في الأرض: الله يسلمك يا عمي. فهد دخل وأمينة حضنت ريم وريم استغربت. أمينة: ألف سلامة عليكي. ريم: الله يسلمك. فهد: أنا كده جمعتكم، وحابب أعرف هايدي إن ريم مراتي. هايدي لسه هاتتكلم. فهد: أنا لسه ما كملتش. أحمد وريم وأمينة كانوا مصدومين إنه قالها، وهايدي كانت مفكراه بيحبها بس ما يوصلش لمراته. فهد بص لريم: أنتِ طالق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!