الفصل 16 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
22
كلمة
813
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

فهد تركها وخرج. فهد: كيف طيب؟ وراح المستشفى دخل لريم. وجدها نائمة. فهد ظل يراقبها. ريم استيقظت. فهد: تشعرين بشيء؟ ريم: لا لا، أصبحت كويسة. فهد: متأكدة؟ ريم بخوف: نعم. فهد: طيب ارتاحي. وخرج أحضر الطبيب. الطبيب كشف على ريم. فهد: هل أستطيع أخذها؟ الطبيب: لا، يجب أن نضعها تحت الملاحظة. فهد: هل أستطيع أخذ ممرضين معها؟ الطبيب: طالما هكذا يا فهد بيه، تستطيع أخذها، أهم شيء الراحة. فهد: تمام.

خرج الطبيب وفهد ساعدها في ارتداء ملابسها. وطاقم الممرضين الطبيعي ذهبوا إلى عنوانه. فهد وصل للبيت وحملها. ريم أمسكت فيه وكانت خائفة ومتوترة. صعدوا للأعلى. فهد وضعها على السرير براحة وساعدها ترتدي ملابس بيت. فهد نادى للممرضة: ممكن تركبي لها الكانيولا. ريم أمسكت يد فهد. ريم: أنت تعرف أنني أخاف، ابقَ بجانبي. فهد قلبه دق بشدة ومسك يدها وظل يطمئنها. الممرضة انتهت. ريم: أنا أحتاجك بجنبي.

فهد: وأنا بجانبك، تعالي أحكِ لكِ قصة لترتاحي قليلاً. ريم كانت سعيدة أنه سيحكي لها. فهد: انظري يا ستي، سأحكي لكِ قصة الصحابي أبو الدحداح.

كان في المدينة ولد يتيم يملك قطعة أرض صغيرة مناصفة مع رجل آخر، المهم مرت السنين والولد قرر يبني سورًا حول الأرض الخاصة به ليفصلها عن قطعة أرض شريكه، المهم جاء ليبني السور وجد نخلة في المنتصف ولا يعرف كيف يكمل السور، ذهب لصاحب النخلة الذي يأخذ نصف الأرض الأخرى، قال له أريد النخلة، الرجل رفض. فعرض عليه أن يشتريها، الرجل رفض أيضًا، فذهب الولد للنبي صلى الله عليه وسلم ليشكو له، فجلب النبي صاحب النخلة،

فالرسول قال له: أعطِ أخاك النخلة. الرجل قال: لا. الرسول قال له مرة أخرى: أعطِ أخاك النخلة، وظل يرفض. كررها للمرة الثالثة، ظل يرفض. فقال له الرسول: أعطِ أخاك النخلة ولك بها في الجنة، رفض أيضًا. وكان في هذه الجلسة صحابي اسمه أبو الدحداح، استغل الموقف وقال للرسول: لو اشتريت هذه النخلة وأعطيتها للغلام، هل سيكون لي نخلة في الجنة؟ الرسول قال له: نعم. فنظر للرجل، أبو الدحداح قال له: هل تعرف بستاني؟

الرجل قال: وكيف لا أعرف بستان أبو الدحداح الجميل أبو 600 نخلة؟ فقال له أبو الدحداح: لك بستاني وأعطني النخلة. الرجل نظر للحضور الذين يشهدونه على البيع وقال: النخلة لك يا أبا الدحداح. فأبو الدحداح نظر للغلام وقال له: النخلة لك الآن. وخرج مع الذين كانوا حاضرين وهو ذاهب لبيته، شعر بالألم، كيف سيخبر زوجته وأولاده أنه باع البيت أيضًا لأنه بيته كان في البستان، فوقف على الباب ولم يرضَ بالدخول، ونادى على زوجته. زوجته

نظرت له باستغراب وقالت له: مالك لا ترضى بدخول البيت؟ قال لها: بعت البيت يا أم الدحداح. فزوجته صدمت وقالت له: بعته لمن؟ قال لها: لله وللرسول مقابل نخلة في الجنة، وطبعًا لو في أيامنا واحدة زوجها قال لها هكذا، أنتم تعرفون ماذا سيحدث. المهم زوجته صرخت وقالت: ربح البيع يا أبا الدحداح، ربح البيع. وبعدين قالت له: لا تقترب من البيت وأنا سآتي بالعيال ونخرج.

وأخذت أولادها، وكان أحد أولادها معه تمر، أخذه من النخلة، أخذته من يده ووضعته في البستان وقالت له: أبوك باع البستان وما فيه. ريم: الله يبخته. فهد: هل ينفع الآن أن تنامي؟ ريم: حاضر. فهد جاء ليقوم. ريم أمسكت فيه بخوف: إلى أين أنت ذاهب؟ فهد: سأخرج قليلاً. ريم: لا لا، ابقَ بجانبي. فهد: حاضر يا ستي. وقعد بجانبها وهي نامت، ظل سرحانًا فيما شاهده. عند مراد. منه أخذت نفسًا

وبدأت تحكي: أنا كنت أتربى في حارة وكذا، المهم في شخص أحبني وكان دائمًا يلمح لي وأنا لم أكن أرد، حتى جاء وتقدم لي، وهو فعلاً كان جيدًا أو كان يبدو كذلك. تزوجنا، وبعدين عرفنا أنه يبيع مخدرات. طبعًا أنا انجرحت، لأني كنت بدأت أتعلق به، عندما واجهته قال لي: أنتِ ستظلين لي رغمًا عنك. رميت له الدبلة ومشيت. وبعدين دخلت كلية طب. وهو كان سافر. وهو رجع هذه الأيام يهددني بأمي، وأنا لا أعرف ماذا أفعل. وبدأت تبكي مرة أخرى.

مراد: طيب اهدئي، ألم تخرجوا من هذه الحارة؟ منه: أبي متوفى وأنا التي أعمل وأصرف على البيت، بالتأكيد لا أستطيع تحمل مصاريف إيجار وكذا. مراد: طيب يا ستي، اتركي هذا الأمر عليّ. بس أنتِ حلوة وأنتِ هادئة. وبعدين انتبه لما قاله. قصدت: تبدين شبه جعفر وأنتِ تتشاجرين. منه نظرت له بغضب: من هذه التي تشبه جعفر؟ يلا فوق، ليس لأنني بكيت لك تظن أنني مكسورة الجناح. ومسكت السكين بطريقة مضحكة: هذه أنا أقدر أن أجعل بطنك اثنتين، خف مني.

مراد لم يستطع أن يمسك نفسه ومات من الضحك. منه سرحت في ضحكته. مراد انتبه: ماذا؟ أنا حلو هكذا؟ منه انتبهت، ارتبكت ونظرت في الأرض. مراد: قومي يا ستي أوصلك. منه: لا لا، أتععبتك معي. مراد: ماذا لو جاء مرة أخرى؟ منه بخوف: لا، أنا آتي معك. مراد ظل يضحك عليها. ووصلها ووجد الولد يراقبهما من بعيد. مراد صعد البيت معها. منه: إلى أين أنت ذاهب؟ مراد: افتحي فقط الباب. منه فتحت ومراد استأذن من والدتها. أمها: أهلًا يا بني.

مراد: انظري، أنا آتي لأطلب يد ابنتك وأنا ضابط، وأتمنى أن تقبلي، ونريد أن ننقل من هنا. أمها: براحة براحة. مراد: ثقي فيّ، قبل أي اتفاق، نخرج من الحارة هذه وسأفهمك كل شيء. وبعدين نظر لمنه التي مصدومة. مراد: ادخلي أحضروا حاجتكم. منه: لا طبعًا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...