الفصل 27 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
21
كلمة
1,159
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

مراد مسك إيد منه ودخلوا البيت. مراد: برجلك اليمين يا عروسة. منه ضحكت ودخلت. منه بانبهار: الله! حلوة أوي أوي، ما شاء الله. مراد: ده بيتنا بقى. تعالي بقى علشان نغير ونرتاح شوية. منه: يالا. وطلعوا فوق. غيروا وجهزوا. مراد: هننام بقى شوية علشان هاموت وأنام. منه: ماشي. مراد: تعالي نامي. منه: ما هو... مراد شدها ليه: أنا جوزك، تمام؟ نامي. منه استسلمت ونامت. *** فهد جري شد ريم وهي وقعت في حضنه. ريم فضلت ماسكة فيه بخوف وعياط.

فهد كان مخضوض عليها أوي. فهد: انتي بخير؟ ريم هزت رأسها. فهد قام وشدها لحضنه تاني وفضل يشوف اتعورت أو حصلها حاجة. ريم: أنا... أنا كنت هاموت. وفضلت تعيط. فهد كان عمال يهديها، وبعدين خدها دخلها العربية. فهد: ممكن تهدي؟ أنا معاكي. ريم مسكت إيده: كنت خايفة أموت، أنا خايفة أوي. فهد مسك إيدها وفضل يطمنها. روحوا البيت. أول ما دخلوا. الاء: إيه ده؟ انتي لسه عايشة؟ كلهم بصوا لها بصدمة. الاء اتصدمت إنها وقعت بلسانها.

فهد بغضب: حلو والله، الهانم اللي ما كملتشي عشرين سنة قادرة تتفق مع حد بتهمة القتل، ما شاء الله بجد طلعتي متربية. الاء بعصبية وصوت: عشان بحبك، دي فيها إيه؟ أكتر مني؟ حتى أختي كنت بغير منها من صغرنا، مهتم بأختي، ولما ماتت قلت أنت هاتحبني، ما حبيبتنيش برضه، لييييه؟ دي فيها زيادة إيه عني؟ أبوها قام ضربها بالقلم: يا خسارة تربيتي فيكي. فهد: إن لمستي مراتي تاني، أقسم بالله أنسي إنك بنت عمي وهادفنك مكانك. فهد خد ريم ودخل.

ريم فضلت تعيط. وفهد قعد جنبها. ريم: ع... عايزة السلسلة بتاعتي. فهد: سلسلة إيه؟ ريم: سلسلة معايا في بيتي، لازم أجيبها، بحس بالأمان. فهد: مين إداهالك؟ ريم: من صغري وهي معايا. فهد: هبقى آخدك ونروح نجيبها. ريم: ماشي. وجسمها كان بيترعش. فهد فضل يهدي فيها وفضل جنبها. فهد: اسمعي القرآن كده. ريم: ل... لا، مش قادرة. فهد: يالا بقى. ريم بدأت تسمع وفعلاً هديت. فهد: شفتي إزاي القرآن حلو وهداكي وحسسك بأمان؟

ريم: فعلاً، الحمد لله على كل حال. فهد: قومي غيري علشان نطلع ناكل. ريم بخوف: ل... لا، أنا خايفة، خايفة أطلع برا، بلاش. فهد: أنا جنبك، طول ما أنا جنبك ما تقلقيش. ريم: حاضر. وغيرت وطلعوا ياكلوا. فهد: البت دي ما تطلعش من أوضتها. الاء بصت له بغضب ودخلت جوا. محمود: أنا آسف يابني، هاخد بنتي وهانمشي. فهد: لا، ما تتأسفش يا عمي على حاجة حضرتك ما عملتهاش. محمود بص في الأرض. وكله كان زعلان من تصرف الاء. تليفون فهد رن.

فهد رد وبعدين وشه قلِب. كله بص له. فهد خبط في الترابيزة. أحمد: مالك يابني؟ فهد: هايدي هربت. وشد شعره: أنا لازم أمشي حالا. ريم كانت خايفة. فهد: تعالي معايا يا ريم. وخدها جواه. فهد: مراتي قوية دايما، تمام؟ حطيها في دماغك، اياكي تخافي، ماشي يا حبيبتي. ريم: خد بالك من نفسك. فهد باس دماغها: يالا روحي كملي أكل. ريم: لا، هاستناك. فهد: حبيبتي، انتي ضعيفة، روحي كلي، وأنا لما أجي هاكل. ريم بتزمر: هاكل معاك. فهد: أمري لله.

وخدها وطلعوا ياكلوا. وكلهم بصوا لهم بحب، ومحمود ومنى زعلانين من اللي بنتهم عملته. فهد استأذن ومشي. وريم فضلت قاعدة معاهم. الاء كانت قاعدة في الأوضة مخنوقة: أوووف يارب، هو مش بيحبني ليييه؟ وفضلت تكسر في الأوضة. كله قام جري. ومحمود كسر الباب. لقاها قاعدة في الأرض تعيط. كله اتصدم من شكلها وشكل الأوضة. محمود قرب منها: ليه يابنتي عملتي كدا؟ أنا ربيتك على كدا. الاء: عشان بحبه.

محمود: لا، مش بتحبيه، أنتِ عايزة تمتلكيه، أنتِ لسه صغيرة، وبكرة تقابلي ناس. وحضنها وهي هدّت ونامت. منى فضلت تعيط. أمينة ربتت على كتفها. منى: ماعرفش هي مالها كدا، يارب ردها للطريق الصح. ريم: كله مني، أنا آسفة، أنا لازم أخرج من حياتكم. أمينة: بتقولي إيه؟ ريم: صدقيني، من يوم ما دخلت حياتكم وهي كدا، أنا لازم أمشي. ودخلت لبست. ريم طلعت. أحمد: رايحة فين يا بنتي؟ ريم: رايحة لأهلي ياعمي، لازم أمشي، صدقني. عن إذنكم.

ومشيت وسابتهم. ريم نزلت مش عارفة تروح فين. ريم: لازم أطلع من حياته، هو يستاهل واحدة أحسن مني، أنا فعلاً لما دخلت بيته وكل يوم في مشكلة بسببى. *** أحمد جري رن على فهد. فهد كان تليفونه مقفول. أمينة: ما نزلتيش وراها ليييه؟ أحمد: هامنعها إزاي؟ أمينة سابته ودخلت الأوضة. ومنى كانت دخلت قعدت جنب جوزها وبنتها، والاتنين زعلانين على حال بنتهم. ***

فهد دخل بغضب: لازم العساكر اللي هنا تتحول لتحقيق علشان تاخدوا بالكم من شغلكم، دي تاني مرة حد يهرب. عسكري: والله يا حضرة الظابط ما نعرف، طلعت إزاي. فهد خبّط في الترابيزة: واحدة ست تغفلكم. وخد مفاتيحه وطلع. فضل ماشي بالعربية وهو خايف هايدي تأذي ريم. وفضل شارد. ريم نزلت فضلت تمشي وهي مش عارفة هتروح فين. فجأة عربية نزلت قدامها. وخدوها ومشيوا. ريم لسه بتصوت، حطوا منديل على بقها. فقدت الوعي.

هايدي رنت على فهد: واحشني والله. فهد: وحيات أمك لاعرفك. هايدي: لا، اهدي بس، عايزة أكك تودع حبيبة القلب. ووجهت الكاميرا عليها. فهد: أزااااااااى؟ ورن على مراد. مراد: صحي نط من على السرير ومنه صحيت مخضوضة. مراد: خير؟ فهد: تنزل حالا، ريم اتخ*طفت. مراد: إيه ده؟ اتخطفت؟ خمسة وجايلك، أنت فين؟ فهد: تعالي الشغل، يالا. مراد قفل مع فهد. مراد: آسف يا حبيبتي، عندي شغل ضروري. منه: خد بالك من نفسك، هاتتأخر.

مراد: مش عارف، ادعيلي بس علشان مرات فهد اتخطفت. منه شهقت وحطت إيدها على بقها. مراد: معلشي، هاتعبك، حضريلي هدومي على ما آخد شاور. منه: حاضر. وقامت حضرت له الهدوم. مراد جهز ونزل جري. ومنه قامت تصلي وتدعي له. مراد وصل لفهد. وبالفعل قدروا يوصلوا للمكان بتاعها. هايدي رنت تاني. هايدي: يالا يا حضرة الظابط، ودع مراتك، عارفة إنك مش هاتوصل. نهاية حياتها بليل، سلام يا حضرة الظابط. وقفت في وشه. فهد جهز القوات.

وكلهم ركبوا العربيات ومشيوا ورا فهد. فهد نزل من العربية: كل واحد عارف مكانه فين، مش عايز غلطة. وفعلاً حاصروا المكان ومراد وفهد دخلوا. كل أما يقابلوا حد يتخلصوا منه من غير صوت. ودخلوا فجأة أوضة ريم. ريم كانت عمالة تعيط. هايدي اتصدمت إنهم وصلوا ليهم. فهد: أما تيجي تتعاملي، اتعاملي مع اللي أدالك. هايدي وجهت السلاح جنب دماغ ريم. فهد خاف على ريم وبعدين اتشجع. وخبط الرصاصة في إيدها، المسدس وقع.

ومراد جري على الرجالة، فضل يضرب فيهم. وهايدي وقعت على الأرض من الوجع. القوات دخلت وخدوا هايدي والرجالة اللي متبقية. فهد فك ريم وخدها في حضنه. ريم: تاني مرة كنت هاموت. فهد: شششش، اهدي. وخدها وطلع. ومراد ركب قدام وفهد ركب ورا جنب ريم. وفضل واخدها في حضنه ويقرأ لها قرآن جنب ودانها. مراد: انزل أنت مع مراتك، وأنا هاتولى المسئولية. فهد: تسلم يا صاحبي. وخد ريم وطلع. فهد لما طلع. أحمد: تليفونك يابني كان مقفول.

فهد: عايز أعرف إزاي ريم اتخطفت وهي كانت قاعدة وسطكم. أحمد: مشيت. وحكاله. فهد بص لها بغضب. ريم خافت منه جامد وفجأة أغمي عليها. فهد جري عليها شالها: بابا، دكتور بسرعة. الدكتور جه. الدكتور: لازم ما تتعرضش لأي صدمة ولا توتر. فهد: تمام. وفضل قاعد جنب ريم: لأمتي ها أفضل خايف عليكي كدا؟ ريم صحيت وكانت مرعوبة من فهد. فهد: مش هاعملك حاجة، بس عايز أعرفك إني مش بحب غيرك، فاهمة؟ اياكي تسيبي البيت تاني. ريم: حاضر.

فهد: قومي البسي. ريم قامت وفهد ساعدها. وخدها وخرجوا راحوا البيت بتاعها القديم. ريم دخلت وفضلت تدور على السلسلة وطلعتها. فهد شاف السلسلة: إييييييييييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...