فهد: ماما انتي شايفاني عيل؟ أمينة: والله ده اللي شايفاه. صح، مش هاسيب ابني يقع وأفضل أتفرج عليه، وصدقني لو اعترضت أنا أمك من النهارده وهبقى غضبانه عليك طول عمري. فهد بص في الأرض. أحمد: اسمع كلام أمك يا ابني. فهد: تمام. وخد ريم ودخلوا. فهد مسك إيد ريم: اسمعيني. ريم بهدوء: بص، مش عايز تبرر. أنا أصلاً ما ينفعش أمنعك. أنت متجوزني عشان كنت تحميني، أكيد مش هاقف قدام طريقك. صدقني. فهد: بس...
ريم: ما تقلقش، مش زعلانة. ولو مراتك عايزة تطلقني، أنا موافقة. فهد: اسكتي. ريم: حاضر. فهد: يلا نطلع ناكل. وخدها وخرجوا ياكلوا. فهد قعد وريم كانت مترددة تقعد، بس فهد خلاها تقعد. أمينة: انتي يابت، إزاي تقعدي أصلاً؟ كنت أنا خدامة أهلك؟ عايزة تطبخي قومي اعملي لنفسك. فهد بهدوء: ماما، ريم تعبانة وانتي شايفة لسه صغيرة. أمينة: يا هي تقوم يا أنا أقوم. ريم قامت. فهد: طب شكراً يا أمي. وقام. أمينة: صدقني لو انت قمت كده، أنت...
فهد قاطعها: أمي، ما ينفعش الطريقة دي. وما ينفعش تهدديني. أحمد: وانت من امتى كنت بترد على مامتك يا فهد؟ فهد اتعصب وقعد ياكل. ريم كانت واقفة ودموعها بتنزل. أمينة: انتي بكره ابني هيخطب، تمام؟ مش عايزين حد يعرف إنك مراته، فاهمة؟ أهم حاجة سمعة ابني. فهد: ده إزاي يا أمي؟ هي مش عاجبها، براحتها. أمينة: أنا قلت اللي عندي.
وانتي هتقعدي في أوضة الضيوف، مع إنها ما تليقش بيكي، بس ما يهمش. هانقعدك لحد ما ابني يطلقك. يلا على الأوضة لحد ما هي تتجوز، وانتي هاتنقل حاجتك. ريم دخلت من غير كلمة، وفهد كل معلقة وقام. فهد دخل لريم: أنا مش عارف أقولك إيه، بس أمي طيبة والله، بس أكيد هي مضايقة إني اتجوزت من وراها. ما تزعليش منها. ريم: لا لا، هي أمك وقادرة بمصلحتك أكيد، وهي عندها حق. وكفاية إني ما خلتنيش أبَات في الشارع. المهم، يلا ننام. فهد: يلا.
(فهد نسي إنها ما أكلتش) وناموا. ريم صحيت، كانت جعانة وبطنها كانت ش*دة عليها. فضلت تدمع. فهد حس بحد بيعيط، صحي. فهد: مالك؟ في إيه؟ بتعيطي ليه؟ ريم: بطني، بطني وجع*اني أوي. مش قادرة. فهد: وسعي كده. لقاها بتن*زف. فهد بصدمة: ده بت*نزف؟ ريم: اربطها لي، أرجوك. فهد: أربط إيه؟ استنى البس. وقام لبس ولبسها، ولسه هاينزل. أمينة: انت رايح فين؟ مش في صلاة فجر؟ فهد: حاضر يا أمي. أروح بس عند أي دكتورة عشان بطن ريم بت*نزف.
أمينة: ما تخافيش، إلا لو تمو*ت. روح صلي الفجر. فهد: بقولك يا أمي، هي بت*نزف. عن إذنك. وخد ريم ومشي. أمينة دخلت لجوزها: شوف ابنك. وقالت له اللي حصل. أحمد: ربنا يهديه. بس أنا خايف نكون ظالمين البت. أمينة: لو ظالمينها ما كنتيش عملتها كده. البت شكلها ضاحكة على ابنك، مش شايف أمها. أحمد: ربنا يدلنا على الخير. يلا نصلي. الدكتورة: يا ريت بلاش حركة تاني لحد بس ما الخيا*طة نفكها. ويا ريت تهتموا بأكلها لأنها ضعيفة.
فهد افتكر إنها ما أكلتش، زعل من نفسه. فهد: تمام. وخد ريم ومشي. ريم جايه تطلع، فهد شالها وطلع بيها البيت. ريم: ارجوك نزلني، أمك هاتزع*ق لي. فهد: ششش. ودخلوا البيت. أمينة: أنا برضو اللي حسبته؟ لاقيته وانت شايلها ليه؟ هي مشلو*لة؟ فهد نفخ: يا أمي، بطنها تعب*انة. أمينة: يعني مش رجليها؟ فهد: ماما، أنا هاخش أنام عشان عندي مأمورية كمان ساعتين. أمينة قلبها اتقب*ض. ما حبتش تزود همه. أمينة: ماشي يا ابني. وخد ريم ودخل.
ريم كان باين عليها التعب. فهد: اممممم، طبعاً بطنك لسه وجع*اكي ومش هاتقدري تنامي. ريم: أيوا. فهد: تعالي أحكيلك قصة ونامي. حلو كده؟ ريم كانت فرحانة بحنيته عليها. ريم: ماشي. فهد: طب استنى، هاصلي بس. ريم: طب وأنا؟ فهد: هاخليكي تصلي وانتي قاعدة. استني. وضأوا وصلوا. فهد: يلا، الورد زي ما اتفقنا. وفعلاً خلصوا الورد، وفهد كان بيقرأ قرآن وهي وراه عشان هي مش بتعرف تقرأ. فهد: شطورة. يلا بقى القصة.
"كان في راجل يهودي وراجل صالح، الاتنين كانوا أصدقاء وعلاقتهم كويسة ببعض. ابن الراجل المسلم كان عنده عادة شهيرة إنه كان يصلي على النبي قبل ما يعمل أي حاجة بنية قضاء تيسير أموره. المهم الفعل ده اتكرر منه كتير، لدرجة اليهودي اتضايق وكان عايز يعمل أي حاجة تخليه يبطل العادة دي. فراح لصديقه المسلم وقاله إنه هيسافر ويحط عنده خاتم غالي جداً.
المسلم وافق وقاله: "لا تقضي الحاجة إلا بالصلاة على النبي". وبالفعل اليهودي ساب له الخاتم. في اليوم الثاني اليهودي دخل البيت في هدوء وخد الخاتم ورماها في النهر عشان ما يقدرش الراجل المسلم يلاقيه. المهم الراجل اليهودي رجع بعد يومين، وكان المسلم لسه جاي من الصيد. قاله إنه ربنا رزقه بسمكة كبيرة، وإن زوجته هاتجهزها وياكلوا سوا. اليهودي وافق إنه يستنى، وكان فرحان إنه هيتهمه بسرقة الخاتم عشان بعد كده ما عدش يصلي على الرسول. المهم زوجة المسلم قطعت السمكة، لاقت خاتم غالي. نادت لزوجها. الراجل المسلم اتصدم، لأنه عارف إن ده خاتم اليهودي. راح الأوضة يدور على الخاتم، مالاقوش. في الوقت ده الراجل
اليهودي فضل يتهمه ويقوله: "فين الخاتم؟ " و "إنه سرقه". المسلم طلع له الخاتم، واليهودي اتصدم. قاله إزاي؟ المسلم قاله: "ببركة الصلاة على النبي، زوجتي لاقيته في السمكة اللي أنا اصطدها". فا اليهودي اعترف له بغلطه واللي عمله، وإن صلاة الرسول هي اللي كانت سبب النجاة. وفي نفس اللحظة خرج اليهودي ساجداً وردد الشهادتين والصلاة على الرسول." ريم بدهشة: يعني لو عايزة حاجة ربنا يبارك لي فيها، أصلي على الرسول؟
فهد: طبعاً. ده حتى يوم الجمعة لما تصلي على الرسول، الملائكة بتاخد اسمك والرسول بيعرف إنك انتي اللي صليتي عليه. ريم: الله! خلاص هاصلي على الرسول على طول. بس أنا عايزة أعرف حياة الرسول كانت إزاي؟ عايزة أعرف حاجات كتير. فهد: عنيا. أخلص مأمورية وأرجع أحكيلك. ريم: هييييه. ماشي. وفجأة بدأت تنام. فهد: ضحك وناموا. الصبح فهد صحي. وقام صلى ركعتين بنية قضاء الحاجة وإن ربنا ييسر له المهمة. وبعدين صلى الضحى، ولبس، وصحى ريم.
فهد: ريم، أنا هامشي. خدي بالك من نفسك، وما تتحركيش كتير. تمام؟ ريم: خد بالك من نفسك. فهد: حاضر. وباس دماغها. ريم كانت قاعدة خايفة عشان هو مشي، هو مصدر الأمان. فهد طلع لأمه وأبوه، سلم عليهم. أمينة بدموع: خد بالك من نفسك يا حبيبي. فهد: حاضر يا أمي. بس أرجوكي، خدي بالك من ريم. أمينة بضيق: ماشي. أحمد: خد بالك من نفسك يا ابني. فهد: حاضر يا حاج. أمينة: لا إله إلا الله. فهد: محمد رسول الله. ومشي. أحمد جهز ومشي، راح لشغله.
أمينة كانت قاعدة مضايقة من ريم. ريم طلعت، كانت تعب*انة وبتتسند على الحيطة عشان تغسل وشها. أمينة بغضب: رايحة فين؟ ريم وهي مش قادرة: داخلة أغسل وشي. أمينة: اغسليه يا أختي، ويالا عشان تروقي البيت. ريم: حاضر. ريم خلصت، وفعلاً بدأت تروق، بس كانت بطنها تعب*اها. ريم خلصت: أنا خلصت، حضرتك عايزة حاجة تاني؟ أمينة: خشي اطبخي يالا. ريم دخلت تطبخ، وبتحط إيدها على بطنها، لاقت د*م. ريم خلصت الأكل بسرعة وطلعت: أنا خلصت.
أمينة لاقت التعب ظاهر عليها، بس ما اهتمتش. أمينة: اخفي على جوا. ريم دخلت، كانت تعبانة، نامت على طول. تاني يوم ريم صحيت، عملت الفطار، ودخلت الأوضة. أحمد: اندهي للبت تيجي تاكل، ما أكلتش من امبارح. أمينة: وانت مهتم ليه؟ هانروح ناكلها يعني؟ اللي عايز ياكل يجي ياكل. انت يالا عشان تروح شغلك. فهد كانت المأمورية خلصت، وبالفعل تم القب*ض على تجار المخ*درات. فهد رجع، كان فرحان. فهد: سلامو عليكم.
أمينة قامت جري حضنته: حبيبي يا ابني، حمد الله على سلامتك. فهد: الله يسلمك يا أمي. وسلم على أبوه. فهد: ها أدخل أغير وأجي. أمينة: ماشي يا حبيبي، أكون جهزت الغدا. دخل لريم، وفهد أول ما شافها اتصدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!