الفصل 7 | من 28 فصل

رواية سجينة الفهد الفصل السابع 7 - بقلم هدير بدر

المشاهدات
32
كلمة
1,158
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

امينه : يا بجاحتك جايلي بيها هنا. فهد : ايوه. احمد : والمفروض نبارك لك والا نعمل إيه. فهد : اللي تشوفوه. ريم كانت باصة في الأرض من الإحراج. امينه : وانت جايبها من أي حتة بقا، دا أمها باين عليها حتى من عيلة مشرفة أوي. فهد : وانتي من امتى يا ماما بتعايري الناس. امينه : أما تجيبلي واحدة باين عليها من الشارع وتقولي أعاير، أيوا لازم أفوقك، دي اللي هتبقى أم عيالك. ريم ما قدرتش تسمع أكتر من كده، أغمي عليها.

فهد بخوف : ريم، ريم. وفضل يفوقها. واحمد وامينه بصوا لها، مش عارفين يتعاطفوا معاها والا يضايقوا منها. فهد قربها منه تشم البرفان بتاعه، وفعلاً بدأت تفوق. ريم قامت جري : أنا، أنا آسفة. حضرتك اللي حضرتك عايزة تعمليه عرفينا بيه. امينه بسخرية : بت انتي، أنا عارفة نوعيتكم، مانتي بتعملي كدا عشان ابني يحبك، مش كده. فهد : أمي لو سمحت، ماتنسيش إنها مراتي. امينه : مالكشي كلام معانا تاني، تقعدوا في البيت كإنكم مش موجودين، فاهمين.

فهد : تمام. وخد ريم ودخلوا. ريم بعياط : أرجوك طلقني، أنا آسفة. من يوم ما دخلت حياتك وهي اتبهدلت بسببي. فهد : أمي طيبة صدقيني، وبكرة هاتحبك، يالا ارتاحي انتي. ريم : لا لا، خليني أمشي. فهد : هابقى مطمئن عليكي هنا أكتر. أنا هانزل أروح الشغل وجاي على طول، ارتاحي انتي. فهد دخل الشغل بهيبته. اللواء : عندكم مامورية، وطبعاً فهد اللي هايقدر يقوم بيها، وواثق إنه قد ثقتي. فهد : تمام يا فندم، إن شاء الله. وبدأوا يخططوا.

فهد : كدا بكرة نتحرك. هاروح أنا بيت. ريم كانت عطشانة، طلعت عشان تشرب. امينه : رجلك الوسخة دي ماتخطيش أي حتة في البيت. ريم بصت في الأرض : كنت عايزة أشرب. امينه : كلامي واضح. ريم : حاضر. ودخلت الأوضة. احمد : هانعمل إيه. امينه : أنا عارفة هاعمل إيه. احمد : انتي عارفة دماغ ابنك. امينه : أنا عارفة، مش بيقدر يرفضلي طلب. فهد دخل : سلام عليكم. امينه واحمد ردوا في سرهم. فهد : تمام. ودخل الأوضة. كانت ريم بتعيط.

فهد : بتعيطي ليه، حد زعلك. ريم : لا لا أبداً، أنا بس عايزة أشرب. فهد : بتعيطي عشان كده، كنتي تخشي المطبخ. ريم : مش عارفة مكانه، ممكن تجبلي. فهد راح جاب لها. وريم شربت. ريم : ممكن تحفظني بقا عشان أصلي. فهد : عنيا. وبدأ يحفظها الفاتحة وبعض السور الصغيرة، واستغرب إنها بتستوعب بطريقة كبيرة. فهد : ما شاء الله بجد. ريم : شكراً، كلام ربنا حلو أوي. فهد : طبعاً.

يالا يا ستي قومي صلي زي ما قلت لك عشان أحكيلك قصة حلوة أوي عشان تنامي. ريم بفرحة : بجد. فهد : طبعاً. وفعلاً ريم قامت صلت، وأول ما سجدت ما عرفتش هي عيطت ليه، بس حست بالأمان والطمأنينة. وفهد كان فرحان إنها عارفة تصلي. ريم خلصت صلاة. ريم : الله، أنا حاسة براحة، حاسة بحاجة حلوة.

فهد : طبعاً، ربنا بيطبطب على قلوبنا. قربي من ربنا هاتحسي بطعم تاني للحياة، حياة نقية. شوفي لو قابلتي الرئيس هتبقي فرحانة إزاي، مابالك اللي خلق الرئيس وخلق كله. ريم : أنا بحب ربنا أوي.

فهد : الله يحبك يا حبيبتي. تعالي بقا أقولك قصة. بصي يا ستي، كان في واحدة بتعيش مع جوزها في بيت صغير، وربنا رزقهم بالحمل، بس الرزق بتاعهم قل ومستواهم المعيشي قل. المهم بعد فترة الست دي خلفت طفل جميل، بس ضاق بيهم الحال أكتر وماعدتش بتقدر ترضع ابنها بشكل طبيعي، فا كان الحل الوحيد يشتروا لبن صناعي، بس أبوه طبعاً ما كانش معاه يجيب دا كله، وزادت عليهم الديون بشكل كبير. فا جه اليوم بقا اللي غير وضعهم.

كانت الست بتتفرج على التليفزيون على برنامج ديني، سمعت الشيخ بيقول إيه بقا، إن الصدقة من أهم الأمور اللي بتجلب الرزق. الصدقة دي يا ستي بتطلعي جزء من فلوسك، إن شاء الله جنيه وبعدين بتتصدقي بيه، ربنا بيفرح بيكي. المهم هي فضلت تفكر، بس لاقت إن مش معاها حاجة تطلعها صدقة، هي مش معاها إلا أكلها وأكل ابنها بس. قالت بقا إيه، تطلع كل يوم طبق فيه حبة رز عشان ياكل منه الطيور، وفعلاً فضلت كدا فترة.

وفي نفس اليوم جوزها كان بيصلي، رجع بيته قالها إن الشيخ في المسجد قاله إن القرآن والاستغفار من مسببات سعة الرزق. وبالفعل الاتنين حطوا جدول يومي، حددوا فيه ورد قرآن وورد استغفار والصلاة على الرسول. ودا كان قبل حلول رمضان بأيام قليلة. بعد أسبوع تقريباً اتغير حالهم تمام.

جه راجل اداهم الدين اللي كان هو مديون بيه لوالد الراجل دا، ومش بس كدا، لا دا طلب منه كمان إنه يشاركه في التجارة كنوع من رد جميل للوالد. وفعلاً الراجل اشتغل معاه في التجارة ورزقه زاد بكتير وتبدل حالهم من الفقر للغنى. ريم : الله، يعني كدا أستغفر وأقرأ قرآن وأصلي على الرسول. فهد : أيوا شاطرة، وهانحدد أنا وانتي ورد لينا، إيه رأيك. ريم : هييييه، موافقة، موافقة. وبعدين الباب خبط. امينه : عايزاكم. فهد خد ريم وطلع.

امينه : بما إن البجحة دي جات هنا كإنها بيت أبوها، وأنا كنت مكلماك على عروسة وانت موافق، بكرة إن شاء الله هاتروح تخطبها، تمم. وانت عارف البت كويس وعارفين هي جايه منين. وبصت لريم جامد. فهد وريم بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...