الفصل 24 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
18
كلمة
2,214
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

اكمل كان مستني النهار يطلع عشان يقابل الحج أحمد عشان ميفهموش غلط، وأن تقربه لعلا ومساعدتها لهدف الارتباط مش اللعب بمشاعرها ولا فلوسها. اكمل لبس وكان بيعدل هدومه، دخل عليه شادي. شادي: صباح الخير يا أكمل. الله مالك لابس كده ورايح على فين كده؟ اكمل: رايح للحج أحمد والد علا في الشركة. أفهمه أنا هنا ليا وليه جنب علا وإني نيتي سليمة. شادي: أنت الصراحة حاطط نفسك في مشكلة مش عارف هتتحل إزاي.

اكمل: مش فارق كل ده معايا، أنا عاوز علا وبس. أنا مش محتاج غيرها ولا طمعان فيها زي طليقها ما بيقول. شادي: أنت عندك يا ابني أكبر شركة سياحة ولها فروع في كل حتة، أنت مش سهل يا أكمل. اكمل: طب متعطلنيش بقى خلينا أروح له بدري. شادي: اوكي أحب أوصلك. اكمل: لا خليك أنت في سامر ظبطه زي ما فهمتك وأنا هاخد عربيتي. شادي: اعتبره حصل. عند علا وجاكي ووالده علا. والدة علا: صباح الخير يا بنات، يلا عشان نفطر سوا.

علا: ماليش نفس يا ماما. والدة علا: لا عيب عشان جاكي. جاكي: صباح الخير يا طنط، لا أنا هفطر بيها أو من غيرها. شدت جاكي علا: قومي نفطر بلاش غلاسة بقى. والدة علا: فوقوا وحصلوني على الفطار. علا: يا ترى أكمل أخباره إيه؟ جاكي: هااا والله أكيد هيمان فيكي زيك بالظبط. علا: بجد يا جاكي؟ قلقانة عليه أوي وخايفة من حازم عليه. وفجأة رن موبايل علا وكان أكمل. اكمل: صباح الورد يا حبيبي. أخبارك إيه النهارده؟ نمتي كويس؟

علا: صباح الخير. الحمد لله بخير طول ما بسمع صوتك. آه يعني. اكمل: حبيبي كله هيعدي، المهم تثقي فيا وتعرفي إني ممكن أموت عشانك. علا: أكمل بلاش ونبي سيرة الموت، قلبي بيوجعني. اكمل: حاضر يا حبيبي. يلا قومي افطري وأنا عندي كام مشوار وهكلمك أطمن. علا: آه ونبي خليني أطمن عليك كل شوية. سلام. جاكي: ممكن نفطر بقى ولا رمضان عندكم بدأ بدري؟ علا: قومي يا مفجوعة. في قهوة بلدي كان شخص غريب الملامح والأطوار قاعد مستني.

طفاشة: يا هلا يا هلا يا هلا بحبيبنا اللي وحشنا. حازم: أهلاً طفاشة. لسه بكاش ولسانك طويل ولا اتربيت؟ طفاشة: وحياتك الاتنين لساني وإيدي، أنت عارفني بموت في الحرام. حازم: آه والله طول عمرك يا طفاشة. وأنت حرامي محترف، فاكر لما سرقتلي من عمي ٤٠٠٠ ألف؟ طفاشة: هوس هوس. أنت جاي تسيحلي بعد 5 سنين؟ أنت لما تحب تفتكر أيامنا افتكر النس*وان اللي كنت بظبطك معاهم.

حازم: يخرب بيتك أنت كده اللي بتسيحلي. المهم عاوزك في مهمة، هتكون قدها ولا لأ؟ طفاشة: ولو مش قدها أبقى قدها عشان خاطر حازم بيه. حازم: حلو، فتح لي ودنك كده وطرطئهم. طفاشة: كلي بعون الله آذان صاغية. في شركة الأم لشركات الحج أحمد. كان أحمد يباشر شغله ومعاه المحامي بتاعه، وفجأة باب مكتبه خبط. السكرتيرة: أستاذ أكمل منتظر، عاوز يقابل حضرتك. الحج أحمد: يا خبر! دخّليه فوراً. المحامي: أستأذن أنا وهجيلك كمان شوية.

وفي خروجه كان دخول أكمل وسلم عليه. المحامي: أهلاً أستاذ أكمل. دخل أكمل وسلم على الحج وهو متوتر وقلقان مش عارف يبدأ الكلام إزاي، ولاحظ الحج أحمد توتره. الحج أحمد: أهلاً يا ابني، الشركة نورت. اكمل: وهو خجلان، ده بنورك يا عمي. الحقيقة أنا جاي عشان الموقف اللي حصل امبارح. الحج أحمد: البنات حكولي على اللي حصل، وأنا بشكرك على اللي عملته عشان علا. اكمل بتوتر: يا عمي، علا غالية عليا.

وبنظرات قلقة وهو في موضوع عارف إنه مش وقته بس حبيت أعرفك عشان اللي مش بقبله على أختي عمري ما هقبله على علا. الحج أحمد كان بيسمع أكمل وهو في قراره نفسه. كان بيقول: ده اللي يستحق علا، ده اللي هيصونها وهيصون كل ما تملكه علا من بعده. الحج أحمد قطع كلام أكمل وحاول ينقذه من توتره وخجله وخوفه اللي غرقان فيهم. الحج أحمد: أنا موافق يا أكمل. اكمل بصدمة وفرحة: موافق على إيه؟ آآآقصد حضرتك فهمني.

الحج أحمد: أنا فاهم كل حاجة، ومن ساعة المستشفى وخوفك على بنتي واللي حكوه امبارح. بس أنت عارف الموضوع ده بدري، لأنك عارف إنها مطلقة ولسه في شهور عدة، وكمان فيه حازم ومتنساش إنه ابن أخويا. اكمل: فاهم كل ده، أنا جي أقول لحضرتك إني حابب أكمل مع علا حياتي وإني أفديها بروحي. كان لازم أعرفك وأفهمك موقفي. الحج أحمد: وده خلاني أحترمك أكتر، بس بلاش الفترة دي. ادمكم شهور العدة، افهموا بعض وادرسوا بعض وابعدوا عن نظر حازم.

جاكي عرضت عليا عرض وأنا شايف إنه جه وقته إنه يتنفذ. اكمل: إيه العرض ده؟ الحج أحمد: علا تشغل وقتها وتمسك شغلها، أنا مش هعيش لها طول الحياة، لازم تتعلم تعتمد على نفسها. اكمل: فكرة حلوة، وده الصح. مهما حصل لازم تعرف تكون مسؤولة ومتخليش حد يظلمها. الحج أحمد: علا قلبها طيب وبسيطة ورومانسية، وللأسف حازم مفهمش ده. كان شغله الفلوس وبس، وهي كان شغلها الحب وبس. عشان كده عاوز علا تحبك بعقلها زي قلبها، فاهمني يا أكمل؟

اكمل: فاهم يا عمي، وتأكد علا في قلبي وهفضل عمري أصونها. عن إذنك عطلتك كتير. الحج أحمد بفرحة: اتفضل يا ابني. عند شادي في فيلته. شادي: إيه يا عم سامر؟ هنفضل مبارايات في السرير بس؟ سامر: أنا معاك يلا في أي حاجة. أنت عارف عاوز آخد حقي، أنا مش هفضل يضحك عليا منها. شادي: الست دي عجيبة يا سامر، أوبن مايند على طول. سامر: ده اللي اكتشفته. شادي: طب بص بقى، هنبدأ الشغل من دلوقتي. عاوزك حالا تبعت رسالة لحازم من رقم برايفت.

سامر: حلو، ماشي. اكتب بقى فيها إيه؟ شادي: بص يا سيدي، اكتب: "هتفضل امتى ياحزومة عبيط؟ خلي بالك من الحتة الطرية بتاعتك." اكمل خرج من عند والد علا والدنيا مكنتش ساعاه كده، ارتاح وإنه مش بيعمل حاجة في الضلمة. رن على علا يفرحها. اكمل: علا وحشتيني وحشتيني وحشتيني. علا: بخجل، وأنت كمان. مالك مبسوط ليه؟ فرحني معاك. اكمل: خطبتك من والدك بس هنستنى شوية عشان العدة وهنتجوز ونبعد عن أي حاجة تزعلك. علا: بجد يا أكمل يا حبيبي بابا.

اكمل: بابا بس اللي حبيبك. علا: وأنت كمان حبيبي. واكمل بيكلم علا، كانت نهى على الويتنج. اكمل: يلا يا حبيبي معايا مكالمة هخلصها وهخلص مشاوير وهكلمك. علا: ماشي. اكمل: أكم... علا: ماشي يا قلبي. قفل أكمل مع علا ورد على نهى. اكمل: إيه نهى؟ في جديد؟ نهى: آه عاوزاك جنبي، أنا بحبك ومعنتش طايقة حازم. اكمل: انتي مش قولتي هتاخدي فلوسه؟ وأنا اتفقت معاكي إني هرسم على علا عشان نطير على بره. وعشان ده يحصل لازم تعرفيني كل حركات حازم.

نهى: يا أكمل عاوزه أقابلك، عاوزه أقعد معاك وقت أكتر. بصراحة أنا بقيت بكرهه. علا دي قبل كده خدت حازم وشغلته عني ومش هسمح لها تاخدك مني. علا دي لازم أموتها، هموتها يا أكمل لو فكرت بس فيك. اكمل بخوف على علا من نهى: طب أهدي وهعملك اللي انت عاوزاه. نهى: عاوزاك تجيني بأي شكل. اكمل: انتي اتجننتي ولا إيه؟ نهى: أكمل بجيلك بتزعل. اكمل: مجيش في بيت حازم أبداً.

نهى: لا متخافش، مش في بيت حازم. عند ماما الشقة فاضية، هي سافرت مع أخواتي وهتيجي بكرة. اكمل: ماشي يا نهى، بس ساعة وهمشي ومش هعمل اللي في دماغك إلا في الحلال. ابعتي لوكيشن المكان. نهى: ماشي يا سيدي وتعالى أنت وهنقعد هيهيهي محترمينا. اكمل قفل وهو مخنوق وحس إنه ورط نفسه مع الست دي، بس رجع يقول لنفسه. اكمل: لا، كله يهون عشان خاطر علا. اكمل اتصل على شادي يطمن على اللي طلبه منه من سامر. اكمل: شادي، عملت إيه مع سامر؟

شادي: كله تمام. مالك حسك مخنوق؟ اكمل: ولاد الكل*ب متفقين علينا، سواء حازم ولا مراته النج*سة يعكننوا علينا. شادي: في إيه بس؟ اكمل حكى طلب نهى وكلامها اللي فيه تهديد إنها هتنتقم من علا، وكمان حكى له على والد علا واللي حصل بينهم. شادي: طب خلي بالك، أنا مش مرتاح للست دي. اكمل: كل على الله. يلا وصلت. شادي، ساعة وترن عليا عشان أنزل من عندها. شادي: ماشي. حازم روح البيت ملقاش نهى.

حازم: أحسن، مش عاوز وجع دماغ. وقعد مع نفسه يشرب. وفجأة موبيله جات رنة رسالة، فتح الرسالة واتعصب من الرسالة وعينه كله شرارة وبقى يتصل على نهى مش بترد. اكمل طلع البيت عند بيت أم نهى واتفاجئ بنهى لابسة قميص نوم وعليه روب. اكمل: نهى، مش بحب الطريقة دي. كنا اتقابل في مكان عام أحسن. نهى: متخافش، محدش هيجي والمكان العام ممكن حازم يشوفنا أو حد يشوفني ويبلغها. اكمل: خلاص، أنا جيت عشان متهونيش عليا.

نهى قربت من أكمل وحطت إيدها على رجله وتحسس عليها، واكمل بيحاول يبعد. اكمل: نهى وبعدين؟ متخلنيش أندم إني جيتلك. وقام بسرعة وهي قامت وراه ومسكته من دراعه. نهى: حرام عليك يا أكمل، أنت تعبتني، محدش عمل معايا اللي بتعمله. أنا بحبك. وفضلت نهى تعيط وبدأت تنهار من العياط وبدأت تمثل إنها دايخة ومش قادرة. نهى: أكمل الحقني، هموت تعبانة. اكمل مش عارف يتصرف إزاي، شالها على دراعه. نهى: دخلني في الأوضة، عاوزة أنام وسيبني وأنزل.

اكمل افتكر إنه جاتله النجدة عشان يسيب نهى. اكمل دخلها الأوضة اللي شورت عليها وهي كانت بتمثل إنها هتغمى عليها. ومسكت برقبته بإيدها، وحطها أكمل في السرير وقامت شداه ناحيتها وبقى فوق*يها وبدأت تحس*س على جسمه وتبو*س فيه وبتتكلم وهي بتشده ناحيتها: بحبك بحبك بحبك. واكمل بيبعدها واتعصب. اكمل: أنت اتجننتي ولا إيه؟ وسابها ونزل ورزع الباب وراه.

نهى أول ما سمعت رزعة الباب فضلت تضحك وقامت بسرعة ناحية تسريحة قدام السرير ومسكت موبيل وشغلت فيديو وهي بتضحك. نهى: ده اللي هيجيبك يااااكمولتي لغاية عندك. اكمل بليل متنسوش تعليقاتكم الحلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...