الفصل 23 | من 34 فصل

رواية سجينة الحازم الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
17
كلمة
2,969
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

في بيت علا كان الحاج أحمد شارد الذهن. "مالك ياحج؟ بتفكر في إيه؟ وشكلك مهموم كده ليه؟ المفروض تنبسط إن بنتنا خلصت من الهم اللي كانت فيه." الحاج أحمد: "أبدا، بفكر في اللي حصل من أول ما كان ابن أخويا صغير وربيته، ولغاية اللي عمله في بنتي. لو شوفتيه انهارده ياحجة، كأن عدوي مش ابن أخويا."

والدة علا: "بنتك اللي كانت عاوزاه وبتحبه، ومكنتش أقدر أتكلم من زمان. ومن وهما عيال صغيرة كان بيعاملها وحش، فاكر لما كان يضربها وكانوا ناقر ونقير. معرفش بنتك حبته فجأة إزاي." الحاج أحمد: "يلا، كل اللي ربنا يجيبه خير." والدة علا: "علا اتأخرت أوي هي وجاكلين." الحاج أحمد: "لا، جاكلين متصلة عليا إنهم في حفلة وزمانهم جايين." والدة علا: "والله جاكلين دي بنت طيبة وبتحب علا أوي، ولا أكتر من أختها."

الحاج أحمد: "آه والله، أكرميها يا أم علا. أبوها موصيني عليها. أمها أجنبية، سيبتها وهي صغيرة، وأبوها علمها ورباها واشتغلت معاه في شركات. والصراحة الكل بيشهد بشغلها وأخلاقها." والدة علا: "رن على علا كده، اطمن عليها. قلبي واكلني عليها." الحاج أحمد: "حبيبة بابا، هتيجي امتى؟ الوقت اتأخر." علا: "أيوه يابابا، إحنا في السكة. أنا مبسوطة أوي يابابا، الحفلة كانت حلوة أوي."

الحاج أحمد: "حبيبتي، يارب دايماً تكوني مبسوطة. خلوا بالكم من الطريق." علا: "ماهو يابابا مش إحنا اللي سايقين." الحاج أحمد: "امال مين؟ علا: "قابلنا أكمل هناك وصمم يوصلنا عشان الوقت متأخر." الحاج أحمد: "طب متتأخريش، وسلامي لأكمل. مش هنام إلا ما توصلي." علا: "مسافة السكة يابابا." أكمل: "طمنتِ بابا؟ علا: "اه، قلق عليا فكلمني يطمن. بيسلم عليك على فكرة."

أكمل: "الله يسلمه. والدك دا طيب أوي وبيحبك، وتحسيه بسيط رغم حجم شركات." علا: "بابا دا سكر. الله! هو شادي وقف ليه كده؟ وجاكي واقفة كده ليها؟ أكمل: "غريبة. هنزل أشوف فيه إيه." أكمل وقف مش عارف فيه إيه. وأول ما نزل من العربية وتحرك ناحيتهم، اتصدم. حازم: "أهلاً بالخطيب. الأول، هو عادي كده مجمّع الخطاب حواليها؟ وهو بيتكلم مع حازم، لمح علا واتحرك ناحية العربية وعينه بتطلع شرار. "مين... أهلاً بالست الهانم. أهلاً بالمدام."

واتجه ناحية عربية أكمل عشان ينزلها بالعافية. أكمل اعترض طريق حازم ووقف قصاده. والاتنين قصاد بعض. أكمل: "خليك معايا هنا. سيبك من العربية واللي فيها." حازم بغضب: "إنت بتكلمني أنا؟ إنت عارف بتكلم مين يا أستاذ؟ أكمل: "آه عارف بكلم مين. عادي يعني شخص ملوش لازمة." حازم: "بعد أكمل عن طريقه بقوة واتجه ناحية العربية عشان ينزل علا." لسه هيفتح الباب، أكمل قفل أبواب العربية من الريموت اللي معاه.

حازم اتجنن من أسلوب أكمل المستفز وبدأ يخبط على إزاز العربية عشان علا تفتح. حازم: "افتحي يا هانم، وإلا قسماً بالله لأنزلك بفضيحة." أكمل: "شد حازم بالقوة من ناحية العربية، بقولك ماتخليك معايا 'فيس تو فيس'؟ ولا إنت مش بتتشطر إلا على الحريم؟ الكل كان واقف مصدوم من المواجهة بين أكمل وحازم. شادي وجاكي كانوا متوترين، ونهى نزلت من العربية ووقفت جنبها خايفة من اللي بيحصل. كمان حست بغيرة من علا عشان كانت مع أكمل.

حازم: "هعرفك أنا بتشطر على مين." وهنا بدأ حازم بضربه لكمات قوية وبصوت جهوري: "هعرفك يا ابن الكلب بتشطر على مين." هنا أكمل وبمهارة تلقى الضربة من حازم بإيده، وبالإيد التانية ضربه لوكمية وقع حازم من قوة الضربة. وفجأة بصوت جهوري نادى أكمل على شادي. أكمل: "شادي، وصل البنات بسرعة. أنا لسه هتسلى شوية." ورمي الريموت كنترول بتاع العربية لشادي. نهى بصريخ: "كفاية ياحازم." وبصت لأكمل: "كفاية."

شادي وقف مصدوم من طلب أكمل، مش قادر يسيب صاحبه في الخناقة دي وهو مصدوم، مش عارف يسمع كلام أكمل ولا يسمع كلام قلبه وعقله. "هتسيب صاحبك إزاي؟ أكمل بصريخ: "شادي، اسمع الكلام. ياااالا بسرعة." شادي شد جاكي ودخلها العربية اللي فيها علا، وبسرعة العربية اتحركت وجرت وانطلق شادي بسرعة جنونية عشان يبعد من المكان. علا بانهيار وخوف: "أكمل ياشادي هنسيبه؟ بلاش ياشادي." شادي: "متقلقيش، هوصلكم بسرعة وهرجعله."

وعلا طول الطريق كانت بتبص على أكمل لغاية ما اختفى عن نظرها. وهنا التفت شادي لجاكي اللي كانت قاعدة ورا منهارة وبتعيط من اللي بيحصل. شادي: "جاكي، إنتي كويسة؟ جاكي بعيون كلها دموع: "اللي هزت قلب شادي." هزت رأسها بتعلن له إنها كويسة. هنا أكمل ارتاح إن شادي خد البنات، وبص لحازم اللي كان على الأرض وشفايفه بتنزف بغزارة من لوكميه. وبسرعة جنونية قام حازم وهو بيتكلم بصريخ: "هربيك يابن الكلب."

ومسك في ياقة قميص أكمل ورقبته ووقعه على الأرض ونام على أكمل وبدأ يخنق أكمل ويصرخ في وشه: "مش هسيبك، محدش يقدر ياخد حاجة بتاعتي." وهنا أكمل بكل مهارة مسك إيد حازم ودفعه وبقى هو اللي فوق حازم ومتحكم أكتر. وبكل هدوء. أكمل: "مستنيك توريني. وعلا مش ملك حد ومش من حاجتك. ولو مديت إيدك عليها تاني هعرفك مين أكمل السيوفي." وهنا بدأ يضرب حازم لكمات متتالية لغاية ما نهى. نهى بصريخ: "كفاية." وجرت على أكمل تمنعه.

ووطت مسكت إيد أكمل: "كفاية يا أكمل." وهنا أكمل بص لها وبص لحازم اللي اغمى عليه من الضربات. أكمل: "لنهى: إيه القرف اللي إنتي لبساه ده؟ مفيش راجل معاكي؟ وقام وهي قامت وبتبصله فرحانة إنه بيغير عليها. أكمل: "جوزك عندك أهو. اتصلي بحد يجي يشيلهولك، وحسابنا بكرة." وقبل ما يمشي نفض هدومه وتف على حازم. وهنا أكمل لمح عربية شادي جاية هناك. ووقف شادي وأكمل ركب فيها ومشي بسرعة واختفى عن أنظار نهى.

وبصت تحت رجليها كان حازم وشه متشلفط، مغمي عليه. لا حول ولا قوة. نهى: "كتك وكسة رجالة! خيبة." ودفته برجليها وكلمت نهى أخواتها يجولها ونقلوا حازم على البيت متشلفط. علا وجاكي وصلوا البيت واللي كان والد علا منتظرهم ووالدتها. والدة علا: "مالكم في إيه؟ إنتوا كنتوا في حفلة ولا عزا؟ جاكي: "لا ابداً، إحنا كويسين. يلا أنا همشي بقي." الحاج أحمد: "جاكي خليكي يابنتي معانا. اقعدي مع أختك علا. أنا مش مأمن عليكي تقعدي لوحدك."

علا بصت لجاكي: "عشان خاطري خليكي معايا." وهنا حضنت جاكي علا بدموع. الحاج أحمد هنا انتبه وحس إن في حاجة غير طبيعية. علا وجاكي كانوا كويسين وفرحانين لما كلمهم فون. الحاج أحمد: "أم علا جهزلهم العشا." وبص لأم علا واللي فهمت إنه عاوز يتكلم معاهم، فقامت وسابتهم. الحاج أحمد: "في إيه؟ مالكم؟ إنتوا مش طبيعيين، وإنتوا مش زي اللي كنتم بكلمهم من ساعة." علا بصت له بحزن وقهر: "أنا حظي وحش دايماً." وقامت بسرعة ومنهارة لأوضتها.

وهنا وجه كلامه لجاكي: "حصل إيه؟ واللي حكت له كل حاجة. حتى حكت له شعور أكمل وإنه نفسه يتقدم لعلا بس مستني شهور عدتها. وكمان شعور علا تجاه أكمل. الحاج أحمد: "طب ادخلي لها وأنا هتصرف. ومن هنا ورايح دا بيتك طول ما إنتي في القاهرة." جاكي قامت وطبعت قبلة على جبينه: "سانكس أنكل." ودخلت لعلا. شادي خد أكمل بسرعة وطار بالعربية. شادي: "أكمل، إنت كويس ولا نروح لأقرب مستشفى؟ أكمل كان بيتحسس وشه وبيشوف

اللكمات في مراية العربية: "لا، أنا كويس. روحني بس." شادي: "أروحك فين؟ إنت هتطلع معايا على فيلتي. مش هسيبك." أكمل: "هاتلي موبيل لازم أكلم علا أطمن عليها." شادي: "أيوه، لحسن كانت منهارة وخايفة عليكِ ومكنتش عاوزة تسيبك." جاكي دخلت على علا اللي كانت مرمية على السرير بتعيط. جاكي: "علا، علا. خلاص ياروحي، اهدي." علا: "أكمل يا جاكي، خايفة عليه من حازم. مش هيسيبه في حاله." جاكي: "بذمتك مشفتيش أكمل عمل إيه في حازم؟

دا أداله بوكس طيّره. نبي أنا مش عارفة حازم في إيه. أتحب أنا ساعات بحسه بنت وملوش ريحة الرجولة." علا ضحكت من طريقتها. "إنتي متأكدة إن أمك أجنبية؟ جاكي: "أيوه. اضحكي كده. متخفيش. شادي تلاقيه معاه، وهو قالي هيخده وهيكلمنا." وفجأة موبايل علا رن. وفجأة بفرحة وشغف. علا: "أكمل... أكمل. طمني عليك. طمني عشان خاطري." أكمل: "براحة حبيبي، أنا بخير. أهدي، والله بخير." علا: "متكذبش عليا... أكيد فيك حاجة بتوجعك."

أكمل: "آه، في حاجة بتوجعني." علا: "إيه حبيبي؟ حقك عليا، أنا السبب في وجعك." أكمل: "اهدي. طب اللي وجعني بعدك عني. نفسي تكوني في حضني أخبيكي." وهنا شادي وهو سايق بيبص لأكمل وبدأ يتنحنح. شادي: "نحن هنا." أكمل بص له وكمل مع علا: "طمنيني، بابا قالك حاجة؟ علا: "لا حبيبي، بس جاكي عرفته إنك كنت معانا في الحفلة. خد جاكي." وهنا جاكي حكت لأكمل كل حاجة قالتها لوالد علا. أكمل: "طب كويس. أنا بكرة هقابله." شادي: "أكمل، هي دي جاكي؟

وقبل ما يجاوب أكمل شد منه موبايله وكلم جاكي واطمن عليها. أكمل: "وحياة والدك، بص قدامك. ولا ناوي تخبط مين تاني؟ شادي قفل مع جاكي وروح على البيت ومع أكمل. بعد ما نهى وصلت البيت مع حازم اللي مكنش داري بالدنيا، وبدأت نهى تعمله كمادات على اللكمات وبدأت تداوي الجروح في وشه وهي بتبص لحازم اللي كان فاقد الوعي. نهى: "حظي مقرف. مكنتش أعرف إنك ضعيف بشكل ده." وهنا افتكرت أكمل لما كان نازل ضرب في حازم. "آه دي الرجالة ولا بلاش."

وقامت خرجت من الأوضة عشان ترن على أكمل. شادي قعد أكمل في أوضة وهو قاعد جنبه بيعمله كمادات على وشه. موبايل أكمل رن واللي كان في الشحن. شادي: "بص عليه، دي نهى." أكمل: "يووووه، ده وقته بجد. الست دي مش بطقها، بحسها نجسة." شادي: "ماتخلع منها." أكمل: "لا، لسه محتاجها. وفي الأيام دي بالذات." شادي: "طب هترد ولا إيه؟ أكمل: "هات الزفت." أكمل: "ألو. أيوه نهى." نهى: "وحشتني أوي. هتجنن عليك من ساعة ماشوفتك مع الفلاحة دي."

أكمل: "فلاحة مين؟ نهى: "الست علا اللي حازم هيتجنن عليها." أكمل بعصبية: "هيتجنن إزاي؟ هو مش طلقها؟ نهى: "معرفش، من ساعة إنت ما ظهرت وهو مفكر إنك هتقش كل حاجة." أكمل: "مش عارفة تسيطري يانهى عليه؟ وحسابي معاكي على الزفت اللي كنتي لابساها." نهى بدلع: "بتغير عليا ياقلبي؟ أكمل: "مش وقته. يانهى، أنا عندي صاحبي." نهى: "بحبك، ونفسي أدوق شفايفك، وأحط إيدي على قلبك عشان أسمعه وهو بيقولي بحبك." أكمل: "امال فين سبعك؟

نهى: "هيهيهي، مرمي جوا، مش دريان بحاجة. بقولك هشوفك امتى عشان أحاسبك إزاي تكون مع الفلاحة وأنا لا." أكمل: "نهى، بعدين." نهى: "أجيلك امتى؟ عاوزاك." أكمل: "هعرفك بعدين. سلام." نهى: "سلام ياروح قلبي." شادي: "مالك؟ اضيقت ليه كده بعد مكالمتك مع الست دي؟ أكمل: "خايف على علا من حازم. شكله مش هيسيبها في حالها." شادي: "المفروض تخاف على نفسك إنت. مش هيسيبك وشكله مجنون." أكمل: "أنا مش مهم. المهم علا. نكد علينا ابن الجز*مة."

شادي: "طب يلا ارتاح ونام." أكمل: "بقولك، سامر أخباره إيه؟ شادي: "كله تحت السيطرة." أكمل: "خلاص، ابدأ في تهكير تليفونه وتليفون نهى. هتعرف." شادي: "عيب عليك. تصبح على خير." عدى الليل على كل واحد، علا بهمومها وخوفها من حازم على أكمل. وليلة أكمل حاول ينام معرفش بعد كلام نهى عن حازم وإنه مش هيسيب علا. أما شادي وجاكي كانت ليلتهم مختلفة حبتين. شادي: "جاكي، أخبارك إيه؟ جاكي: "الحمد لله تمام. جبت رقمي منين؟

شادي: "يا ذكية، أكيد من أكمل." جاكي: "آه صح. وأخباره إيه؟ شادي: "بقي كويس. وعلا أخبارها؟ جاكي: "بقت أحسن لما كلمت أكمل." شادي: "إنت صوتك واطي كده ليه؟ جاكي: "يا ذكي، علا نايمة." شادي: "جاكي... عاوزة أقولك... جاكي: "إيه؟ عاوز إيه؟ تقوله؟ شادي: "أنا... أنا... بحبك." جاكي: "طب قول معجب، إنما بتحبني مرة واحدة." شادي: "معرفش، اللي حسيته قولته. وإنتي إحساسك إيه؟ جاكي بخجل: "هقولك بكرة." شادي: "لا دلوقتي. عاوز أنام."

جاكي: "وأنا كمان." شادي: "كمان إيه؟ اخلصي يا أختي." جاكي: "وهو إنت متأكد إنك ذكي؟ شادي: "شووو، وطي صوتك. علا نايمة." جاكي: "شادي اتخمد ياشادي. سلام." شادي: "آه، البت بتحبني." نهار جديد محمل بأحداث لا يعلمها إلا رب العالمين. نهى: "حازم. حازم. فوق بقي. هتفضل نايم كده؟ أنا مش هفوت اللي حصل امبارح." حازم وهو بيحاول يقوم ويعدل نفسه: "تفوتي إيه؟ أنا مش ناقص. كفاية اللي حصلي من واحد حق*ير وكلب زي ده."

نهى: "إنت اللي مهزق نفسك. عاوزة أفهم إيه حكاية علا معاك؟ خدت فلوسك وخلصنا وطلقتها. عاوز إيه تاني؟ حازم: "إني ابن عمها، وليا كلمة عليها." نهى: "إنت مصدق نفسك؟ حازم، إنت بتحبها ولا لا؟ عشان أنسحب أنا." حازم: "نهى، كفاية بقي. أنا تعبان." نهى: "ماشي ياحازم. عن إذنك." حازم: "رايحة فين كده على الصبح؟ نهى: "رايحة لماما عشان أبرر منظر أخواتي اللي جابوك هنا." حازم: "ماشي، متتأخريش."

نهى نزلت وحازم كان بيفتكر كل حاجة حصلت امبارح. ومسك موبايله. حازم: "طفاشة." طفاشة: "أنا حازم بيه. ليك وحشة يابيه." حازم: "كنت عاوزك في مصلحة بس خطيرة." طفاشة: "مش مهم خطرة. المهم الأرباح." حازم: "هبسّطك، متقلقش. ها، ليك لسه في أي حاجة تفتحها؟ طفاشة: "عيب عليك. أي قفل أفتحه. إن شاء الله يكون قفل عربية." حازم: "حلو أوي. عاوزك تفتحلي عربية." طفاشة: "بس كده؟ دي سهلة." حازم: "لا، لسه فيه الأهم." طفاشة: "تحت أمرك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...