في مدافن الفاتح كان يقف الحاج أحمد أمام مدفن أخيه أبو حازم وهو في أسى وحزن. الحاج أحمد: سامحني يا خويا... سامحني عشان خاطري. معرفتش أنفذ اللي وعدتك بيه، معرفتش أحافظ على ابنك وأربيه زي ما كنت عاوز. وطلبت مني أحافظ عليه. حازم وعلا، الاتنين اتربوا في نفس المكان وبنفس الحب. عمري ما ميزت حد عن التاني. كنت الأب اللي دايمًا بيعدي لابنه غلطاته. كنت دايمًا بسامحه وبقول: "بكرة هيكون أحسن ويقدر يشيل المسؤولية."
حتى لما جه على بنتي يوم ما اخترته زوج ليها وظلمها، مكنتش أقدر أقف في وشه وآخد حق بنتي منه. وببكاء شديد وحزن، كان الحاج أحمد يقرأ الفاتحة على روح أخيه والد حازم. علا: خلاص يابا عشان خاطري. كفاية كده، أرجوك. صحتك يا بابا. الحاج أحمد: مش عارف الغلط فين يا بنتي. ليه عمل في نفسه كده؟ فلاش باك علا: مكالمة إيه اللي خلاك تمشي في وش الفجر كده؟ وأنت عارف الطريق وحش. أكمل: مكالمة من أيمن صاحبي. علا: الضابط أيمن؟
في حاجة ولا إيه؟ أكمل: مش عارف، عاوزني حالا. فعشان كده هوصلك البيت وهطلع عليه طول. علا: أكمل، أو إوعى تكون مخبي عني حاجة أو مشكلة. إحنا وعدنا بعض أي حاجة أو مشكلة هنناقشها ونشوف حلول لها. أكمل: وقف العربية فجأة والتفت لعلا. ومسك إيدها بحب وحنان وباسها وطبطب على إيديها يطمنها. متخافيش. أول ما أخلص معاه، هعدي عليكي. تكوني قعدتي مع أهلك وارتحتي شوية. وبعدين أنا بقول مش زي ناس بتمشي.
وهنا اتعدل أكمل وبص قدامه عشان هيتحرك بعربيته. وعلا كمان بصت قدامها وهي من جواها قلقانة وخايفة على أكمل. في مديرية الأمن بالقاهرة، وفي مكتب مدير الأمن. الضابط أيمن: آسف يا فندم، أخبار مهمة جاتلي فورًا. مدير الأمن: خير يا أيمن. الضابط أيمن: بلاغ عن جريمة قتل. والقتيلة نهى. واللي لقوها مخنوقة من غاز ثاني أكسيد الكربون. وهيتم فورًا البحث عن ملابسات الجريمة. مدير الأمن: نهى بتاعتنا اللي شغالين عليها؟
الضابط أيمن: أيوه يا فندم. مدير الأمن: طب بسرعة، عاوز نتيجة التحريات والبحث خلال ساعات من دلوقتي. أيمن: تمام يا فندم. أكمل وصل علا بسرعة لبيتها واتصل بصاحبه الضابط أيمن. أكمل: أنت فين يا أيمن؟ أيمن: تعالالي على بيت نهى. أكمل: باستغراب وقلق. نهى بتاعتنا؟ أيمن: أيوه، بسرعة يا أكمل. علا: ماما، بابا وحشتوني أوي. وحضنت علا والدتها ووالدها. أم علا: حبيبتي، وأنتي أكتر. بقي كده تعملي فيا كده؟
علا: سامحيني يا ماما. أنا آسفة يا بابا. حسبتها غلط واديني اتعلمت. والد علا: المهم إنك رجعتي بالسلامة يا حبيبة بابا. علا: كلكم وحشني، حتى جاكي وحشني. جاكي: بدموع. وأنتي أكتر يا روحي. علا: أهو، كنت في رحلة يوم استفدت منها. واديني رجعت على طول. والد علا: الله، أمال أكمل فين؟ مطلعش معاكي ليه؟ علا: اتصل بيه الضابط أيمن صاحبه ورحلة على طول. والد علا: أيمن؟ كلمة. يارب أستر. يارب خير.
أكمل وأيمن وصلوا لمكان الجريمة. واللي كان مدمر. أزاز الشبابيك والأبواب متكسرة والمرايات. أيمن: زي ما أنت شايف كده. انفجار بسبب ضغط الغاز وعدم وجود تهوية. وحريق في الريسبشن لما البواب فتح الأنوار. واللي اكتشف الجريمة. أكمل: طب نهى وحازم فين؟ أيمن: وهو بيدخل أوضة نهى. واللي كانت عارية. يا عسكري، شوفلي ملاية غطي الجثة دي. واللي كان جسمها كله أزرق بسبب استنشاق كمية غاز كبيرة.
وهنا أكمل دير وشه من صدمته لما شاف المنظر. ورجال البحث الجنائي بينقلوا الجثة في كيس أسود جلد. أكمل: طب حازم فين؟ أيمن: بأقوال الشهود، إنه خرج قبل الفجر بعربية نهى عشان عربيته عطلانة. وهنا أيمن وأكمل كانوا بيتفقدوا الشقة. أيمن: غريبة إن الشبابيك كلها مقفولة والجو حر وكان في الصيف. حتى مدخنة السخان في الحمام مقفولة. ودخل المطبخ. وكان بيتفقد المطبخ.
أيمن: غريبة إن كل زراير البوتاجاز مفتوحة كلها. اللي ينسى ينسى زرار ويكون عين البوتاجاز شغالة. أكمل: تقصد الجريمة مقصودة؟ أيمن: أيوه، بفعل فاعل. واللي هيثبت الكاميرات. أكمل: طب كاميرات إيه اللي هتثبت؟ أيمن: أكمل، أنت لسه نايم؟ مش في كاميرا بتصور نهى؟ أكمل: آه، صح. طب هتلاقي كله متسجل عند اللاب بتاع شادي. وهنا موبايل أيمن رن. أيمن: الو. متأكد إنها عربيتها؟ طب جايين فورًا. أكمل: إيه خير؟
أيمن: عربية نهى لقوها مقلوبة على الطريق وفيها حازم جوزها. ونقلوه على المستشفى. علا: بس دي الحكاية. والست تريزا كانت كريمة وطيبة معايا أوي. وابنها محمد في كلية الطب، أظن في ثانية. هو اللي راح لأكمل وعرفه مكاني. الحاج أحمد: أنتِ طيبة وربنا دايمًا بيوقف لكِ الطيبين. ديما. علا: بابا، أنا عاوزة أساعد الست دي هي وابنها. ممكن؟ والد علا: طبعًا يا روح بابا. اعملي اللي شايفاه مناسب ليها.
علا: قامت جري على والدها حضنته. شكرًا أوي يا بابا. ربنا يخليك ليا. وهنا دخلت الشغالة. الشغالة: لمؤاخذة يا حج، أكمل بيه بره. علا: خليه يدخل. الحاج أحمد: ادخل يا أكمل. وقام يرحب بيه. أنت غريب ولا إيه؟ أكمل دخل عليهم وحالته متغيره. والحزن مالي وشه. علا: أكمل، مالك؟ في إيه؟ الحاج أحمد: بقلق. في إيه يا ابني؟ أكمل: اجهزوا عشان نروح المستشفى. علا: ليه؟ في إيه؟ أكمل: حازم عمل حادثة بالعربية. وفي حالة خطيرة. بااااك
علا: يلا يا بابا. أكمل مستنينا في العربية. كفاية أرجوك عشان صحتك. الحاج أحمد: مافيش أخبار عن حازم؟ علا: هنروح دلوقتي نطمن عليه. في بيت منزل الست تريزا. الست تريزا: مافيش أخبار عن حازم؟ محمد: لسه قافل مع أكمل. ادعيله يا أمي ربنا يريحه. الست تريزا: ليه كده؟ ندعيله بالشفا يا ابني. هو بين إيدين ربنا دلوقتي. محمد: ماما، حازم متهم بقتل مراته. يعني إعدام.
أكمل خد علا والحاج أحمد وراحوا المستشفى. كالعادة من ساعة وقوع الحادثة. وفجأة موبايل أكمل رن. أكمل: حاضر، جايين حالا. علا: خير، في إيه؟ أكمل: حازم فاق من الغيبوبة. وعاوزنا بالاسم. وصل أكمل المستشفى. ودخلوا العناية المركزة. اللي كان حازم فيها. واللي بدأ يفوء. وأول كلمة نطقها علا. وبصوت ضعيف ومتعب. حازم: علا... اقربي عندي. علا: بصت لأكمل. وهنا أكمل حرك راسه بالموافقة إنها تروح عنده. حازم: سامحيني يا علا...
سامحيني على كل حاجة وحشة عملتها فيكي. علا: بحزن على مصير حازم. مسامحاك. حازم: هنا شاور لأكمل. واللي قرب منه. أكمل، خلي بالك من علا. وحطها في عينك. علا بتحبك أوي. وهنا كان بكاء عمه كان واضح. ليه؟ هنا شاور لعمه بإيده. اللي مد عمه إيده ومسكها. حازم: سامحيني يا عمي. أنا عارف إنك عملت اللي عليك. بس أنا شيطاني غلبني وخلاني آخد حق مش حقي. سامحني. والد علا: باس إيد ابن أخوه. حازم: مسامحك يا حبيبي.
وهنا سكتت أنفاس حازم. وأصوات الأجهزة تعلن عن نهاية حياته. في مكتب إدارة مباحث القاهرة. وفي مكتب أيمن. كان بيستضيف أكمل وعلا خطيبته. أيمن: البقاء لله. أكمل: شكرًا يا أيمن. كده الملفات اتقفلت ولا إيه؟ أيمن: صح. اللي قتل نهى ودبر لموتها حازم. وده اللي وضحته الكاميرات بتاعتك. واللي دبر حادثة العربية بتاعة نهى. واللي كانت مقصودة بيها نهى. هو واحد من رجال الأعمال سلط ناس تقطع لها فرامل العربية بتاعتها عشان تموت وهي سايقة.
علا: طب ليه كده؟ أيمن: هي مدام علا متعرفش نهى شغالة إيه؟ أكمل: لا، متعرفش. أيمن: وجه كلامه لعلا. نهى بتصاحب رجال الأعمال الكبيرة في البلد. وبتعمل لهم فيديوهات وبت مبتزهم بيها مقابل المال. وبكده عدالة ربنا كانت أسرع وأحكم من عدالتنا. وكل واحد خد جزاته. أكمل: والله يا أيمن تعبناك معانا أوي. أيمن: لا، أنت اللي تنفع ضابط وشاطر كمان. وهنا وجه كلامه لعلا. ساعدتنا بطريقة مش معقولة. آه، نسيت.
وهنا أيمن فتح مكتبه وجاب ظرف. اللي كان فيه فلوس أكمل اللي اتسرق من عربيته. اتفضل ياسيدي. أكمل: الله! دي فلوسي المسروقة. أيمن: قبضنا على طفاشه وواجهناه وخد حكم 4 سنين. أكمل: طب كويس. نقوم إحنا بقي. أيمن: ماشي. بس أوعوا تنسوا تعزموني على جوازكم. أكمل: إن شاء الله. عن إذنك. بعد مرور 6 شهور. أكمل: صباح الخير يا قلبي. علا: حبيبي صباح الورد.
أكمل: يلا اجهزي. ربع ساعة وهعدي عليكي عشان أوصلك الفندق. انهارده فرحنا خلاص أخيرًا. علا: طب أنا ممكن أروح وجاكي توصلني؟ أكمل: لا، أنا اللي هوصلك. بسرعة يا حوريتي. علا: بفرحة. حبيبي أنت. أكمل عدى على علا وخدها هي وجاكي للفندق اللي هيتعمل فيه الفرح. وطلع على بيت الست تريزا يحضر فرحهم. الست تريزا: أهلًا يا حبيبي. نورت البيت. لما محمد قالي فرحت أوي عشانكم. أنتم تستهلوا كل خير.
أكمل: عاوزك في طلب. وأتمنى متكسفنيش فيها. وهنا وطى على إيدها وباسها. الست تريزا: اطلب يا ابني. أنت وعلا في معزة محمد. علا: كانت في أوضتها بتجهز مع جاكي ووالدتها ومروة ووالدة أكمل. وفجأة الباب خبط. واتفاجأت علا بوصول الست تريزا. وقامت حضنتها. وكانت فرحتها متتوصفش. عند أكمل كان شادي وشهاب وسامر. سامر: الله الله! بتصفير. إيه الشياكة دي؟ أكمل: بكل غرور وثقة. أقل حاجة عندي.
وهنا جه معاد كتب الكتاب. وتم جواز علا وأكمل أخيرًا. وبدأوا بالفوتو سيشن بأجمل الصور. والكل كان مبسوط وفرحان. وبدأ الحفل. اللي اتفاجأت بيه علا. علا: أكمل، هو ده فرح بسيط على قدنا بس؟ أكمل: بص لها. أنتِ تستاهلي أفراح العالم كلها. وهنا علا بصت له بحب. ربنا يخليك ليا. وهنا أكمل وعلا رقصوا مع بعض. والكل كان مبسوط. وشادي كان مع جاكي بيرقص ومبسوط. شادي: ما تيجي أكسب فيكي ثواب وأكسبك؟ جاكي: خبطت في كتفه. وأنا موافقة.
شادي: بتقولي إيه؟ جاكي: مواااافقة. شادي: يا فرحة أمي هتجووووووز. الكل كان مبسوط وسعيد. وخلص الفرح. وأكمل وعلا طلعوا على أوضتهم في الفندق. وعلا كانت مكسوفة. أكمل: مبروك يا حبيبتي. وباس إيدها. علا: حبيبي مبروك عليا أنا عشان عرفتك وحبيتك. وبقيت كل حاجة في حياتي. أكمل: وأنتِ دنيتي. اوعديني إنك هتفضلي تحبيني. علا: اوعدك. حبي ليك لغاية آخر نفس في حياتي. بحبك. أكمل: نفسي أضمك وأحضنك جامد أوي. أدخلك جوايا. ممكن؟
علا: قربت منه ورفعت إيدها وحوطت رقبته بإيدها. وهو ضمها ليه بقوة وحب. وبدأ أنفاسه تختلط بأنفاسها. وعلا غابت عن الوعي. وأكمل بدأ يلتهم شفايفها بعشق لفترة. وهنا علا بعدت أكمل عنها تاخد نفسها. أكمل: أعمل إيه؟ وحشاني أوي. وهنا شالها ونيمها على السرير وخدها لعالمه الخاص. في صباح اليوم وحياة أكمل وعلا الجديدة. أكمل: لولوي صباحو. اصحي يلا. خدي شور عشان الطيارة. علا: حاضر حبيبي. خلاص. هنعمل العمرة. جاهز؟
أكمل: طبعًا يا حبيبتي جاهز. وهنا اقتلعت طيارة بالعروسين للسعودية لتأدية العمرة زي ما وعد أكمل علا بيها. وبعد مرور 5 سنوات. في فيلا أكمل. كان نايم وصحي على صوت عياط ابنه ياسين. أكمل قام يشوفه. ودخل أوضته لقى ياسين بيعيط جامد. أكمل شاله ودخل بيه المطبخ. أكمل: استني يا أستاذ ياسين. هي أمك كانت قايلة كام معلقة لبن على الرضعة؟ وهنا بص ياسين وعمال يضحك. أكمل: اضحك. اضحك. فرحان في أبوك. استني أكلم أمك. راحت فين وسيبانا؟
أكمل خد موبايله ورن على علا. أكمل: علا، أنتِ فين وسيبانا كده؟ علا: مالك يا قلبي؟ أنت نسيت ولا إيه؟ مش في فوج سياحي كانت بسكنهم في القرية. أكمل: آه، نسيت. طب أحط كام معلقة لبن على رضعة ياسين؟ علا: الله! أمال ماما تريزا فين؟ أكمل: مش عارف. أنا صحيت لقيت أستاذ ياسين بيعيط. علا: خلاص، ساعة وهارجع. خلي بالك. قلت لك 3 ملاعق على نص الببرونة. أكمل: ااه، صح. متتأخريش. بقولك أهو. علا: اوكي حبيبي.
أكمل عمل رضعة ياسين. ولسه هيرضعه. لاقى الست تريزا داخلة ومعاها ديدا. الست تريزا: الله! هو صحي؟ معلش يا ابني. مدرسة ديدا اتصلت بيا عشان أجيبها عشان الباص عطلان. أكمل: ولا يهمك يا ماما. الست تريزا: عنك ياسين. أكمل: ديدا، حبيبة بابا. فين بوستك؟ ديدا: بابا حبيبي. بوسة على الخد ده. والتاني كمان عشان ميزعلش. أكمل: شاطرة ياديدا. يلا اطلعي أوضتك غيري هدومك. ماما زمانها جاية.
ديدا: بابا، هو أنت ليه في البيت قاعد وماما اللي شغالة؟ هو مين الراجل ومين الست؟ أكمل: بصدمة. ونبي تصدقي عندك حق. ماما تريزا، خدي البت دي من قدامي بدل ما أجيبها من شعرها. ديدا طلعت تجري ووراها الست تريزا وهي شايلة ياسين. أكمل: البت بتسخن على أمها. محمد: مروة، اصحي. ورانا طيارة. مروة: حاضر. هقوم أجهز الفطار وألبس. محمد: لا حبيبتي. اجهزي. وأنا هحضر الفطار. عشان بليل نكون في شرم عند علا. عشان ماما وحشتني. مروة: حاضر.
علا وصلت البيت. ولاقت أكمل في المكتب. علا: دخلت على أكمل. حبيبي فين يا جماعة؟ أكمل: وهو بيعدل نظراته. موجود. ومحدش معبره. علا: إزاي محدش يعبر القمر ده؟ وقربت علا من أكمل. اللي قعدت قصاده على المكتب. مالك بقي؟ أكمل: زعلان منك. علا: مني؟ مقدرش أقوم. بس. أكمل: على فين؟ علا: هصلحك. تعالي بس. أكمل وعلا طلعوا أوضتهم. علا وأكمل في سريرهم. علا: لسه زعلان؟ أكمل: تؤتؤ. مكنتش زعلان أصلًا. علا: يعني كنت بتضحك عليا؟
أكمل: اه، عشان وحشاني. علا: طب أنا قررت آخد إجازة طويلة. أكمل: ليه؟ مش اشتكتِ من شغلك. بالعكس، أنا فرحان بيكي. علا: لا، أنتم أهم من أي شغل. والبركة فيك أحسن مني ميت مرة. وأنا شغالة على حسك. بس أنا عاوزة أهتم بالبيبي الجديد. أكمل: بفرحة. حامل؟ علا: هزت راسها بفرحة. أهه. هنا أكمل حضنها. بحبك يا حوريه حياتي. علا: وأنا. كفاية عندي إني حبيبة الأكمل.
عدى السنين وأكمل من أكبر رجال الأعمال في السياحة. وعلا من السيدات الأعمال اللي حققت نجاح وكملت مسيرة والدها في شركاتها. وشجعته. أكمل: يلا علا. عشان اجتماع الشركة. علا: روح أنت. أنا عاوزة أجهز لعزومة بكرة. أنا مبسوطة إننا كلنا هنتلم مع بعض. بابا وماما وحشوني. ومحمد ومراته. عندهم مؤتمر طبي في شرم. أنا مبسوطة بلمتنا أوي يا أكمل. أكمل: خلاص يا حبيبتي على راحتك. علا: متتأخرش بس. أكمل: اشمعنى بقي؟ بوحشك مثلا؟
علا: هنا بدلع. وهو مسك وسطها. وهي حوطت رقبته بذراعيها. عندك شك في كده ولا إيه؟ أكمل: طبعًا لا. عشان أنتِ كمان بتوحشيني. أكتر. تحبي تشوفي؟ علا: أكمل، بطل دلع وعلى شغلك بقي. أكمل: بقولك الاجتماع ممكن يتأخر ساعة. أقوليلي الأولاد فين؟ علا: في مدارسهم. أكمل: حلو أوي. علا: أكمل، بطل بجد. مش بهزر. أكمل: ولا أنا بهزر. ده أنا جد جد. وهنا شال علا وخدها لعالمهم الخاص. تمت النهاية. وتوتة توتة خلصت الحدوته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!