حازم أول مرة كان يحس بغياب علا عنه. كان عاوز يروح لها بسرعة. لبس ونزل. أول حاجة عملها إنه يشتري لها بوكيه ورد وطار على المستشفى. حازم: مساء الخير يا جيجي. هو انتي ما لكيش أهل يسألوا عليكي؟ أي يا بنتي، كل ما أجي في أي وقت ألاقيكي حارس على أوضة علا. جيجي: مقدرش أسيبها. علا دي أختي ولازم أكون موجودة أول ما تحتاجني. حازم: طب أنا هدخلها أطمن عليها. جيجي: بس علا نايمة ومصدقنا إنها راحت في النوم.
حازم بغضب من جيجي: أظاهر إنك ناسيه إنها مراتي وأدخل عليها في أي وقت. وساب حازم جيجي اللي مكنش طايقها من ساعة شرم. ودخل أوضة علا، واللي لاقى ملاك نايم. قفل الباب وحط الورد جنبها على الكومود. قرب منها وباس جبينها وشفافيها. بوسة خفيفة وهي راحة في النوم. بدأ يتحسس وشها وجسمها كأنه بيعزف على بيانو. حازم: بقي القمر والجمال ده بتاعي؟ إزاي ما كنتش واخد بالي إن معايا القمر؟ وبدأ يشم ريحتها.
حازم: الله عليكي يا علا، حتى وإنتي تعبانة جميلة وريحتك تجذب. حازم قعد على الكرسي اللي جنب سرير علا وبدأ يدخن. حازم: إزاي أسيبك؟ مقدرش. إنتي بتاعتي وبس. مش هسيب حد ياخدك مني، فاهمة؟ وهنا اتعدل في جلسته وبقي يكلم نفسه كأن علا قصاده. حازم: مش هسيبك، إنتي بتاعتي. جيجي كانت قلقانة من وجود حازم في أوضة علا. راحة جاية وحازم مطول وغاب في أوضة علا. وهنا جيجي لاقت ممرضة اللي بتباشر حالة علا.
جيجي: لو سمحت يا آنسة، عاوزة منك خدمة لو أمكن. وكان في إيدها فلوس وادتها للممرضة. الممرضة: تؤمري يا أستاذة جيجي. وهي بتحط الفلوس في جيبها. أكمل ونهى كانوا في العربية. وكان أكمل طول الطريق باصص ادامه ولا كأن نهى جنبه. وده كان مضايق نهى جداً. متعودتش حد يفضلها. متعودة الكل تحت أمرها. نهى: ميرسي لذوقك يا أستاذ أكمل على التوصيلة دي. وبجد، يابخت جيجي ولا أقول علا. أكمل: بص لها فجأة. مدام علا مالها؟
والعموم، إنتي اللي كلك ذوق. ويابخت حازم، ولا أقول سامر. نهى: بصدمة وتوتر. وبصت قدامها وصوتها اللي كان بدلع رجع لحالته الطبيعية. نهى: سامر؟ تقصد إيه؟ أكمل: سامر اللي إنتي بتروحيله فيلته. نهى: أنا... أنا بروح لحد فيلا؟ إنت اتجننت؟ هنا أكمل وقف بعربيته والتفت لنهى وطلع سجائره وبدأ يولع وعزم على نهى. أكمل: تولعي سيجارة؟ وأشار بإيده بعلبة السيجارة.
نهى: خدت واحدة ووطت على أكمل عشان يولعلها. وجذبها برفان بتاعه وتاهت في ريحته. نهى: شكراً. أكمل: اسكتي. مش كانت علا مخطوفة من واحد اسمه سامر؟ نهى: مخطوفة؟ حازم ما قاليش كده. كانت عند صاحبتها. أكمل وهو بيدخن وبينفخ في وشها: أنا قلت لهم محدش يقوله عشانك. نهى: عشاني أنا؟ أكمل: هز راسه بسخرية. أه عشانك. اسكتي، مش أنا عرفت أجيبه وراقبته ولاقيتك بتروحيله كذا مرة.
نهى: بتوتر. أنا سامر أه، تقصد قريبي. بس هو وصل لعلا إزاي وإزاي يخطفها؟ أكمل: قريبك وبتروحيله ليه لوحدك؟ نهى: بتوتر وخوف. أصلة غلبان وبعطف عليه. أكمل: بضحكة عالية استفزت نهى. وبسخرية: غلبان وقاعد في فيلا؟ نهى: بتوتر. لا، هو شغال فيها وكنت بروحله وأديله اللي فيه النصيب. أكمل: أنا لما شوفتك اتضايقت معرفش ليه، وكنت بضرب فيه وأنا بخلص مدام علا منه عشانك. إزاي يقعد معاكي؟ وإزاي واحد زي ده يقعد مع جميلة الجميلات؟ وغمز لنهى.
نهى: شكراً يا أكمل. عاوزة أطلب منك طلب. حازم ما يعرفش عن سامر حاجة. وأنا هشوف شغلي معاه وإزاي يتجرأ على خطف علا. أكمل: مش هقول لحازم حاجة. بس بشرط. نهى: بصت له وكانت عيونه حكاية. غرقت نهى فيهم. نهى: اتفضل. أكمل: أشوفك كتير. أصلي حبيت الكلام معاكي أوي الصراحة. أدمنتك. ونزل على إيدها وباسها. نهى: حاضر. اللي تعوزه هعمله. وكان قلبها بيرقص إنها وقعت. وهنا وبكل دلع: أكمل. يلا روحني. أكمل: خليكي شوية معايا.
نهى: عشان حازم في أوضة علا. وحازم جنبها على الكرسي. الباب خبط. حازم: ادخل. الممرضة: من فضلك، التدخين ممنوع. والزيارة مسموح بربع ساعة عشان المريض. حازم: أنا جوزها. إنتي اتجننتي؟ الممرضة: من فضلك، دي تعليمات. حازم خرج من أوضة علا وهو عيونه كلها شرار. وبص لجيجي اللي كانت بتضحك بتستفزها. أكمل وصل نهى بالعربية عند والدتها. وقبل ما تنزل. أكمل: هشوفك تاني إمتى؟ نهى: هكلمك نتفق.
وفجأة وبكل جراءة باست على شفايف أكمل بوسة سريعة ونزلت ودخلت بيت والدتها. أكمل استغرب من رد فعلها. وبسرعة جاب منديل ومسح شفايفه. أكمل: وحدة رخيصة. بس حلو. اللعبة كده بدأت. حازم خرج من المستشفى وركب عربيته. وقبل ما يمشي رن على عمه. والد علا: في إيه يا حازم؟ حازم: عاوز فلوس. والد علا: وده طلب ليه عشان تسيب بنتي؟ حازم: لا، ده جزء من حقي. لقمة صغيرة من اللي عندك. والد علا: وأنا قلت تطلق بنتي هديلك فلوس.
حازم: أنا قلت طلاقها قصاد نص ثروتك بالقرية السياحية. والد علا: مالكش حاجة عندي. وأنا هعرف أطلقها منك إزاي. أكمل وصل المستشفى. لاقى جيجي قاعدة بره ووالد علا بيشتكي من مكالمة حازم ليه ومش عارف يعمل إيه معاه. أكمل: أخبار علا إيه دلوقتي؟ جيجي: نايمة. بس الحمد لله ما صحيتش لما كان حازم هنا. أكمل: يعني مش على طول؟ جيجي: لا، دخلها وفضل كتير جوه. وأنا قلقت وبعت له الممرضة تطلعها.
أكمل: كان بيعمل إيه جوه وهي نايمة وواخدة منوم؟ هنا أكمل اتضايق وغار على علا. أكمل: عن إذنكم، هدخل أطمن عليها بسرعة. أكمل دخل الأوضة. وقرب منها. وهي مع دخوله فتحت عينيها. علا: أكمل! أكمل: عيون أكمل وروحه. عاملة إيه؟ علا: الحمد لله. طول ما إنت جنبي هنا. أكمل: نزل بجسمه على السرير وباس إيدها. أوعدك إني أخلصك من اللي إنتي فيه. ومهما حصل، كله عشانك. علا: مش فاهمة تقصد إيه؟
أكمل: أقصد إني بحبك. وهعمل أي حاجة عشان أحرك من سجن الحقير ده. فجأة موبايل أكمل جاله رسالة واتس. اتعدل وساب إيد علا وفتح الرسالة. كانت من نهى. نهى: وحشتيني. يا ترى وحشتك زي ما إنت وحشتني؟ أكمل قرا الرسالة وضحك بخبث إنه انتصر ووقع نهى في شر أعمالها. علا: أكمل؟ أكمل: أكمل سرحت في إيه؟ أكمل: فيكي. علا، عاوزك تخلي بالك من نفسك كويس. وخصوصاً لما يكون حازم موجود. علا: أنا أصلاً... مش بحبه.
أكمل: عارف. بس عشان خاطري. اعملي اللي بقولك عليه. وعاوزك تسمحيني في أي حاجة هتحصل. عشان كل ده عشانك إنت. علا: مالك بتتكلم بالألغاز كده؟ هنا دخل الدكتور وجيجي ووالد علا اللي طمنوهم على علا وكتب لها على خروج من بكرة. علا: بابا، هروح فين؟ والدها: عندي حبيبتي. ده بيتك وهيفضل بيتك. إنسي خالص اللي فات. أكمل خرج ورا الدكتور عشان يطمن أكتر. وبعدها والد علا.
الدكتور: الحالة مستقرة. بس ممكن أي حاجة تحصل تضايقها تخليها في انتكاسة. ومحاولات الانتحار مستمرة. فخلوا بالكم. والأفضل ابعدوها عن أي حاجة تزعلها. علا: شكراً يا دكتور. ومشي الدكتور. أكمل: حمد الله على سلامة علا يا عمي. والد علا: ربنا يستر على الجاي. وحازم. أكمل: متقلقش. أنا معاك. وفجأة موبايل أكمل رن. أكمل: ألو. أنا جاي فوراً. عن إذنك يا عمي. ساعة وجاي.
فيلا حديثة الطراز. وفي جنينة الفيلا كان شاب قاعد وحواليه كاميرات وأجهزة كمبيوتر. وأمام الفيلا كان أكمل بيركن عربيته ونزل من عربيته ودخل الفيلا. أكمل: شاادي العبقرينو. هو اللي بيجيب التايهة. شادي: أكمل. حمد لله على السلامة يا بطل. نورت الخن بتاعي. أكمل: فيلا بالجمال ده وخن؟ بتستعبط يا شادي. شادي: مانت عارفني. كان ليا ميول انحراف بس معرفتش. أكمل: المهم، اللي طلبته منك حصل؟ شادي: عيب. كله تحت السيطرة يا باشا.
أكمل: وريني. حازم وصل البيت وهو متعصب. حازم: نهى. نهى فينك؟ وفجأة باب الشقة فتح ونهى دخلت وبصت لحازم. نهى: إنت خارج ولا جاي؟ حازم: جاي. نهى: ومالك متعصب كده؟ حازم: ما فيش. روحت المستشفى. نهى: بخوف. روحت وشوفت مين هناك؟ حازم: هيكون مين يعني؟ ست زفت جيجي. نهى: وإنت زعلان ليه؟ حازم: عشان بحسهم إنهم بيخبوا وبيبعدوا عني علا. نهى: تاني؟ مش هنخلص من سيرتها؟
ودخلت الأوضة وسابته. حازم دخل وراها وهي كانت بتغير هدومها. وهو جه يمسكها من وسطها من وراها. نهى: حازم، أنا تعبانة وعاوزة أنام. حازم: مش عوايدك. نهى: عشان سيرة ست علا بتاعتك بتقفلني. غيرت هدومها ونامت في سريرها. وحازم كان مستغربها أوي. وهنا حازم: بكرة كل حاجة هتكون ملكي. علا والفلوس. وغير هدومه ونام. شادي بدأ يشغل شاشات الكمبيوتر اللي قدامه. وأول حاجة فتحها كاميرا في أوضة في الفيلا. وكان فيها حد مربوط.
أكمل: هايل يا شادي. ياترى مين؟ نكمل بكرة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!